عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 09-03-2018
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان فعالية «المغرب في أبوظبي» تؤكد عمق العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

كما تناولت الصحف الانتقادات والاحتجاجات التي تنظمها جهات دولية في مدن أوروبا، منددة بسياسات النظام القطري اضافة الى موضوع الرفض الايراني للجهود المبذولة من قبل أطراف إقليمية ودولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط مستعرضة جلسات مجلس الأمن حول سوريا في السنوات الأخيرة التي تخللها استخدام حق النقض "الفيتو" 11مرة.

فتحت عنوان "أهلاً بالمغرب في أبوظبي" قالت صحيفة الاتحاد ان فعالية «المغرب في أبوظبي»، التي تحتضنها عاصمتنا الحبيبة، وللعام الثالث على التوالي، بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية جلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تؤكد عمق العلاقات التاريخية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي وضع لبناتها المتينة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والحسن الثاني طيب الله ثراهما.

واضافت ان انطلاق الفعالية ونحن في رحاب عام زايد، تحمل التصاقاً وثيقاً بنهج المؤسس الذي جعل من الثقافة والتراث والفنون منصات ومداخل لتوثيق عرى الأخوة والتفاهم والتعاون بين الشعوب فيما تمثل الفعالية إطلالة عن قرب على تراث شعب عريق تجمعنا به كل معاني الأخوة والروابط التي تؤكد مدى قربه منا رغم البعد الجغرافي.

وخلصت الصحيفة الى ان فعالية "المغرب في أبوظبي" تؤكد كذلك القواسم المشتركة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين، وهما يرسمان صورة نموذجية لما يجب أن تقوم عليه العلاقات بين الأشقاء، عنوانها التعاون ونشر قيم المحبة والتسامح والتعايش والسلام.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " ماتخفيه قطر اعظم" قالت صحيفة البيان ان الانتقادات والاحتجاجات التي تنظمها جهات دولية في مدن أوروبا، منددة بسياسات النظام القطري الداعمة للإرهاب والخارقة لحقوق الإنسان تتصاعد وآخرها بالأمس القريب، التظاهرات التي نظمتها نقابات أوروبية وحقوقيون وممثلون للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، أمام مقر منظمة العمل الدولية، ومقر مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية، جنيف، ضد سياسات تنظيم الحمدين في قطر، واعتراضاً على مشاركة الوفد القطري في مجلس حقوق الإنسان، بسبب دعمها الإرهاب، وهضمها حقوق العمال، ورفع المتظاهرون صور ضحايا العمال الوافدين الذين ماتوا بسبب انعدام شروط السلامة والأمن الصناعي بالمنشآت الرياضية لكأس العالم 2022 في قطر، بسبب عدم اهتمام الدوحة بأرواح العمال.

واضافت ان هذه الاحتجاجات تجسد فشل تنظيم الحمدين في مساعيه العديدة لصرف الانتباه عن دوره المحوري في دعم الإرهاب، وفشله أيضاً في محاولاته اليائسة لتدويل الأزمة عبر الترويج لأكاذيب الحصار، في ظل الإجماع الدولي على ضرورة توقف قطر عن دعم الإرهاب، وإيواء الإرهابيين.

وخلصت الى ان الدوحة تجد نفسها تحت ضغوط دولية متزايدة بسبب تحالفها مع إيران التي لم تتوقف عن زعزعة الاستقرار في المنطقة. إلا أنه وبدلاً من أن تسعى لحل أزمتها مع جيرانها، من خلال الاستجابة لمطالب الدول الأربع المقاطعة لها، واصلت مؤامراتها على دول المنطقة، وترويج الأكاذيب عبر قناتها «الجزيرة» وبقية أبواقها الإعلامية المشبوهة التي تمتلكها أو تمولها، في الوقت الذي واصل فيه تنظيم الحمدين إجراءاته القمعية ضد الشعب القطري المغلوب على أمره، بما في ذلك أفراد عائلة آل ثاني المعارضون لسياساته.

وتحت عنوان " إيران في مواجهة المجتمع الدولي" قالت صحيفة الخليج ان إيران عادت لتؤكد مجدداً موقفها الرافض للجهود المبذولة من قبل أطراف إقليمية ودولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وجاءت التصريحات التي أدلى بها أمس، علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، بشأن رفض التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بشأن وجود إيران المؤثر في المنطقة، لتصب المزيد من الزيت على نار الأزمة المشتعلة أصلاً، ضارباً عرض الحائط بالجهود المبذولة لتحقيق سلام دائم للمنطقة.

ونبهت الى ان التصريحات الفجة التي أدلى بها خامنئي، تؤكد الحقائق التي ظل النظام الإيراني يغيّبها عن المجتمع الدولي، ومفادها أن إيران عنصر من عناصر زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، من خلال دعمها العسكري المباشر وغير المباشر في الصراع الدائر حالياً في سوريا، إضافة إلى دورها المؤثر في تشكيل الخارطة العسكرية والاجتماعية في العراق منذ سقوط نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

واكدت انه من الواضح أن إيران بسلوكها القائم على التدخلات الفجة التي تنتهجها منذ سنوات في شؤون المنطقة، لا يشي برغبة في تهدئة الأوضاع الملتهبة التي يشهدها عدد من بلدان المنطقة، فتدخلاتها وتغذية الصراع في سوريا عبر دعم النظام وجماعات مسلحة خارجة عن القانون، دليل على أن لديها أجندتها الخاصة، التي تترجم أهداف نظام الخميني القاضية بـ «تصدير الثورة» إلى خارج إيران.

واشارت الى انه خلال الأيام الأخيرة، برهنت إيران على رفضها التعاون مع المجتمع الدولي لوضع نهاية للحرب الدائرة في سوريا وما يعانيه مختلف مناطقها، آخرها الجرائم التي ترتكب في الغوطة الشرقية، حيث استمرت إيران في استعراض عضلاتها، من خلال رفض التعاون في الخروج من المشهد في سوريا، المتمثل في الوجود العسكري في هذا البلد، والذي يزيد الوضع تعقيداً ويطيل أمد الصراع فيها.

وخلصت الى ان سياسات المكابرة التي تتبعها إيران منذ سنوات ادت إلى تأجيج الصراع في الشرق الأوسط، والمنطقة العربية بشكل خاص، وأكدت قناعة المجتمع الدولي من أن إيران لم تعد دولة تساعد على استقرار المنطقة؛ بل تزيدها اشتعالاً، لتحقيق مكاسب سياسية لها ولحلفائها، ولو أدى ذلك إلى إلحاق الضرر بالمجتمع الدولي بأسره.

صحيفة الوطن وتحت عنوان "مجلس الأمن في السر والعلن" قالت ان جلسات كثيرة عقدها مجلس الأمن حول سوريا في السنوات الأخيرة تخللها استخدام حق النقض "الفيتو" 11مرة، وخلال ذلك كانت الجلسات والمناقشات تارة علنية عبر فيها ممثلو الدول المشاركة سواء الدائمة العضوية أو غير الدائمة العضوية عن مواقفهم واستيائهم وما رافقه من تبادل الاتهامات والتهديد وغيره، وتارة سرية على غرار الجلسة الأخيرة اكتفت كغيرها بالدعوة لضرورة وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات ودعم مساعي الحل السياسي.

واضافت ان الحقيقة المؤكدة أنه دون وجود حل سياسي شامل لن تضع الحرب الشعواء المدمرة أوزارها، وستستمر المعارك والقصف والخراب مع ما يرافقه من نزيف حاد في أرواح الأبرياء ومزيد من الدمار والنكبات.

وخلصت الى انه لا يمكن أن يكون هناك نهاية لدوامة الموت في سوريا دون حل شامل يراعي متطلبات الشعب السوري ويحفظ عودة اللاجئين ووحدة الأراضي السورية، ولكن حتى هذا الحل الذي تتوافق جميع الأطراف المتصارعة على عناوينه، سيبقى استمرار الخلاف الكبير بين القوى الرئيسية الفاعلة معيقاً لأي إمكانية لتحقيق ذلك.

-خلا-