عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 15-03-2018
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على احتفال دولة الإمارات بـ"يوم الطفل الإماراتي" الذي يصادف الخامس عشر من مارس من كل عام مؤكدة أن قيادتنا الرشيدة منذ عهد المؤسسين أولت الطفل جل اهتمامها باعتباره قائد المستقبل والنواة التي بصلاحها يصلح الوطن.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تكوين فريق متجانس وقادر على اتخاذ قرارات حاسمة، خصوصاً مع قرب المفاوضات مع كوريا الشمالية والسياسات الجديدة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية والتي قد تكون صادمة ومفاجئة للبعض.

فتحت عنوان "فلذة الكبد ونور العين" قالت صحيفة الاتحاد .."الطفل فلذة الكبد ونور العين.. ابتسامته تضيء الدنيا علينا.. وتعاسته حزن وألم وقنوط".. كلمات خالدة لمؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد، تؤكد أن الاهتمام بالطفولة نهج راسخ لقيادة الإمارات، لذا خصصت الخامس عشر من شهر مارس من كل عام يوماً للطفل الإماراتي، في مبادرة رائدة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، "أم الإمارات".

وأضافت أن الإمارات أولت منذ تأسيس الاتحاد اهتماماً كبيراً بالأطفال، وبفضل قيادتها الرشيدة أصبحت رائدة عالمياً في حماية ورعاية الطفولة، فأطلقت العام الماضي استراتيجيتي الأمومة والطفولة، وتعزيز حقوق أصحاب الهمم 2017- 2021 لتكونا إيذاناً بوضع البرامج والخطط التنفيذية لهما بما يؤهل الأمهات والأطفال لممارسة حقوقهم.

وأوضحت أن "يوم الطفل الإماراتي"، الذي احتفلت به مؤسسات الدولة أمس، يتوج العديد من الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الدولة في مجال حقوق الطفل، وتتسق جميعها مع "رؤية الإمارات 2021" و"مئوية الإمارات 2071"، وتتماشى مع المواثيق والاتفاقيات الدولية في الإطار العام لحقوق الإنسان، ومنها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي صادقت عليها الإمارات عام 1997.

واختتمت الصحيفة بالقول إن قوانين الدولة تنص على الاهتمام البالغ بالطفل، وتضمن جميع حقوقه، ومنها "قانون وديمة للطفل" الذي اعتمد يوم 15 مارس من عام 2016، كما وضعت نيابة الطفل إطاراً قانونياً متكاملاً لحماية الأطفال، وشكلت رادعاً يحاسب بأشد العقوبات المعتدين على الصغار جسدياً ومعنوياً وفكرياً.

من ناحيتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "طفل الإمارات في المقدمة" إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً للإنسان، وتعتبره الاستثمار الأكبر في مستقبل الوطن وتقدمه ..ويأتي الطفل الإماراتي في مقدمة اهتمامات الدولة، باعتباره النواة التي بصلاحها يصلح مستقبل الوطن.

وأضافت أن قرار الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي يأتي هذا العام ليعكس الاهتمام الكبير والرعاية الفائقة من الدولة للطفل، وليواكب مرور عامين على قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بإصدار ما أطلق عليه قانون "وديمة" الذي يعد تتويجاً ونموذجاً إنسانياً واجتماعياً فريداً في مجال حقوق الطفل، هذا القانون الذي ضمن للطفل في دولة الإمارات حقوقاً متميزة عن غيره من قوانين رعاية الطفل الأخرى.

وذكرت الصحيفة أنه إلى جانب الحقوق الأساسية في النماء والسلامة والأمان والحماية والتعليم والصحة والرعاية وغيرها، فقد منح القانون للطفل الإماراتي حق التعبير عن آرائه بحرية، وفقاً لسنه ودرجة نضجه، بما يتفق مع النظام العام والآداب العامة، وأتاح له الفرصة اللازمة للإفصاح عن آرائه فيما يتخذ بشأنه من تدابير، في حدود القوانين المعمول بها، ما يعكس النظرة الراقية والحضارية للطفل في دولة الإمارات.

واختتمت بالقول إن مثل هذه القوانين وهذه الرعاية من القيادة الرشيدة للطفل، تعكس رؤية الدولة وحرصها على بناء أجيال المستقبل، وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة التي تؤهلهم ليكونوا أفرادا صالحين وفعالين في المجتمع، وتؤصل البعد الحضاري لحقوق الطفل التي أقرتها المواثيق الدولية، كما تحقق أهداف التنمية المستدامة، وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 والوصول لمئويتها 2071.

وعلى صعيد آخر قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "سياسات أمريكية جديدة" إن إقالة الرئيس الأمريكي ترامب لوزير الخارجية ريكس تيلرسون من منصبه لم تكن مفاجئة، فقد كان الرجلان منذ تولى تيلرسون منصبه في مطلع فبراير 2017 يفتقدان الكيمياء المشتركة، حتى بدا أن هناك انقطاعاً بينهما، ولا آراء مشتركة تجمعهما حول معظم القضايا والأزمات العالمية التي تواجهها الولايات المتحدة ..ليس هذا فحسب، بل حاول الرئيس ترامب أن يقلص صلاحيات وزير الخارجية، من خلال تحديد بعض السياسات الخارجية بمعزل عن الوزير، حيث كثر الحديث عن "عسكرة" السياسة الخارجية، من خلال إعطاء وزن أكبر لرأي البنتاجون وأجهزة المخابرات.

وأضافت أنه كان واضحاً استحالة التعايش أو حتى المساكنة بين سيد البيت الأبيض ووزير خارجيته، وطالما ظهر التعارض بينهما في العديد من القضايا، خصوصاً ما يتعلق بالموقف من الملف النووي الإيراني، والملف النووي والصاروخي الكوري الشمالي، والأزمة بين قطر والدول الأربع وخروج الدوحة على الإجماع الخليجي، حتى إن مسألة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، ونقل السفارة الأمريكية إليها كان لهما نصيب من الاختلاف في وجهات النظر، إذ كان تيلرسون يرى أن نقل السفارة يحتاج إلى عدة سنوات، وأن مستقبل القدس خاضع للمفاوضات، في حين كان للبيت الأبيض موقف مغاير تماماً.

وأوضحت أنه لذلك كانت الإقالة أو الاستقالة واردة في أية لحظة، لكن يبدو أن الأمور وصلت إلى لحظة مفصلية تستدعي الافتراق الكامل، كما تستدعي قرارات سياسية حاسمة إزاء قضايا لا يجوز تأجيلها وتقتضي موقفاً نهائياً، لأن إبقاء السياسة الخارجية بلا سياسة يظهر الولايات المتحدة وكأنها تفتقر إلى القرار، وهو ما يسيء إلى دورها ومكانتها.

وأشارت إلى أن الرئيس ترامب اعترف بوجود "اختلافات كبيرة" مع تيلرسون، خصوصاً بشأن الاتفاق النووي مع إيران، وقال "كنا نفكر بطريقتين مختلفتين"، وكان اختياره لمدير وكالة الاستخبارات الأمريكية مايك بومبيو وزيراً للخارجية محاولة لضبط إيقاع الوزارة على إيقاع سيد البيت الأبيض، وخلق حالة من التناغم بينهما، خصوصاً أن بومبيو من أكثر الموالين له ومتفهمٌ لمواقفه إزاء معظم القضايا المشار إليها، ويفكران معاً "بنفس الأسلوب، ونتعامل مع بعضنا بعضاً بشكل جيد منذ اللحظة الأولى"، حسب ترامب.

وذكرت أن الرئيس الأمريكي يريد فريقاً متجانساً، وقادراً على اتخاذ قرارات حاسمة، خصوصاً مع قرب المفاوضات مع كوريا الشمالية، وموافقة ترامب على الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي، ثم بشأن المفاوضات التجارية مع أوروبا والصين وغيرهما، وتحديد موقف نهائي من الاتفاق النووي مع إيران الذي يعتبره ترامب "صفقة رهيبة"، والعلاقات مع روسيا والموقف من تطورات الأزمة السورية، وأيضاً حسم الموقف الأمريكي من أزمة قطر مع دول الخليج الأخرى، والخروج من حالة ممالأة الدوحة على حساب المصالح الأمريكية الأوسع.

واختتمت الصحيفة بالقول ..ننتظر إذاً سياسات أمريكية جديدة وواضحة، وقد تكون صادمة ومفاجئة للبعض.

- خلا -