عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 16-03-2018
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بحرص القيادة الرشيدة على الارتقاء بالوطن وتعزيز رفاهية المواطن وإسعاده حيث أظهر تقرير أممي أن شعب الإمارات من بين الـ 11 شعباً الأسعد في العالم.. مشيرة إلى ان الإمارات قدمت للعالم المعنى الحقيقي لشعب السعادة وهو حلم يرافق معظم أمم الأرض منذ وجود البشرية.

كما تناولت الصحف في افتتاحياتها محاولات قطر الفاشلة للهرب من تاريخها المشين في دعم الإرهاب منوهة أن نظام الحمدين الذي بدا عليه الارتباك بصورة واضحة بعد ما فقد كل الحجج والوسائل للخروج من أزمته قد ذهب ينبش في ماضيه الأسود الذي كان مغلقاً لا يقترب منه أحد..كما سلطت الضوء على العبث القطري في ليبيا و استهداف امنها وحرص الدوحة على إدخال ليبيا في أتون حروب مصغرة عبر الدعم الذي كانت وما زالت تقدمه للفصائل المتحاربة هناك بهدف إطالة أمد الحرب وإبقاء البلاد مشغولة بتداعياتها حتى اليوم.

فتحت عنوان " السعادة في الإمارات " قالت صحيفة الاتحاد ان الإمارات والسعادة وجهان لعملة واحدة وسعادتنا الأولى والأهم هي بقيادتنا الرشيدة التي تعمل جاهدة للارتقاء بالوطن وتعزيز رفاهية المواطن.

واشارت الى انه إذا كانت نتائج تقرير السعادة العالمي لعام 2018 الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة التي تم الإعلان عنها مؤخراً في العاصمة الإيطالية روما، أظهرت أن شعب الإمارات من بين الـ 11 شعباً الأسعد في العالم وفق مؤشر تقييم الحياة بالنسبة للمواطنين، فمن المؤكد أن دولتنا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تتطلع ونحن معها للمركز الأول الذي لا نرضى بغيره بديلاً.

واضافت ان الإمارات التي حافظت على المرتبة الأولى عربياً للعام الرابع على التوالي في مؤشر السعادة ليست وطن السعادة لمواطنيها فقط إنما لجميع المقيمين على أرضها على اختلاف دياناتهم وجنسياتهم وألوانهم.

و لفتت صحيفة اتحاد في ختام افتتاحيتها الى انه بقياس السعادة لدى الوافدين في دول العالم التي يغطيها التقرير بين عامي 2005 و2017 حل المقيمون في الإمارات في المرتبة 19 عالمياً متقدمة على المملكة المتحدة وألمانيا وسنغافورة وفرنسا وبلجيكا ما يؤكد موقع الإمارات كبيئة حاضنة لطموحات الأفراد وتطلعاتهم إلى تحقيق ما يسعدهم وروح التسامح والانفتاح التي يتمتع بها المجتمع.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "شعب السعادة" ان العالم سمع عن أصحاب السعادة وألقاب ثانية كانت السعادة مرادفاً لها لكن الإمارات قدمت للعالم المعنى الحقيقي لشعب السعادة وهو حلم يرافق معظم أمم الأرض منذ وجود البشرية، وأحد أكبر الأحلام التي تسعى لتحقيقها والتنعم بها واقعاً وهذا الإنجاز أو النتيجة الجبارة تكون خلاصة جهود ممتدة لعقود طويلة من العمل وتتويج لملاحم عمل وطني لم يتوقف يوماً لتحقيق هذا الهدف النبيل والسامي فالارتقاء بحياة الشعب وتأمين مرتكزات السعادة ومقوماتها التي يجب أن تتوفر لتعم السعادة نعمة يتلمسها كل شعب الوطن والمقيمون على أرضه الطاهرة.

و اضافت الصحيفة ان اختيار شعب الإمارات من ضمن أسعد شعوب العالم وفق تقرير السعادة العالمي لعام 2018 الصادر عن معهد الأرض في جامعة كولومبيا وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة التي تم الإعلان عنها في العاصمة الإيطالية روما حدث مشرف وواقع يعيشه الجميع ويشعر به وهو إن لم يكن بحاجة إلى نتائج رسمية من أي جهة كانت لكنه تأكيد لحالة عامة ومؤشرات تتوالى تباعاً لتؤكد القفزات الحضارية التي تسجل تقدماً كبيراً بين عام وآخر على الصعد كافة وهي من ثمار خطط واستراتيجيات وطنية تعلي شأن الدولة وشعبها في ظل رعاية القيادة الحكيمة التي لم ولن تألو جهداً في يوم من الأيام لرفعة شعبها ومضاعفة سعادته ومن أول دول العالم بتعيين وزيرة للسعادة إيماناً منها أنها حق لكل مواطن ومقيم ومن هنا لم يكن غريباً أن جميع الوافدين إلى أرض الخير والسعادة إمارات الإنسان يفضلون العيش فيها أكثر من الذين يقيمون في دول ثانية بالغة التقدم مثل بريطانيا وألمانيا وسنغافورة وفرنسا وبلجيكا ما يؤكد موقع الإمارات كبيئة جاذبة وحاضنة لطموحات الأفراد وتطلعاتهم وما يميز المجتمع من قيم التسامح والانفتاح التي يتمتع بها، بحيث قدمت الدولة للعالم أروع الأمثلة على التعايش وتمازج الثقافات وجعل الخير والمحبة عنواناً عريضاً يميز الحياة في الوطن الذي بات رمزاً للإنسانية وقيمها ومثلها العليا.

او أكدت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها ان السعادة منارة للقلوب والعقول موجودة في كل مكان بوطننا في ابتسامات الناس ووجوههم ونشاطهم واندفاعهم بثقة لغدهم وبالإرادة التي جعلت الشعب قادراً على رفض وجود المستحيل في حياته و بالشجاعة في البحث عن التحديات لمواجهتها وليس انتظارها و بالوطن الذي بات أرض تحقيق الأحلام.

أما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان " قطر تجترّ ماضيها الأسود " انه مهما فعلت قطر لتهرب من تاريخها المشين في دعم الإرهاب لن تنجح وستبوء محاولاتها كلها بالفشل ويبدو أن نظام الحمدين الذي بدا عليه الارتباك بصورة واضحة بعد ما فقد كل الحجج والوسائل للخروج من أزمته قد ذهب ينبش في ماضيه الأسود الذي كان مغلقاً لا يقترب منه أحد.

واشارت الصحيفة الى انه للمرة الأولى تتطرق قناة الجزيرة المأجورة والمشبوهة لمحاولة الانقلاب التي وقعت في قطر عام 1996 في العام التالي لانقلاب حمد بن خليفة على أبيه حيث ذهبت في فيلمها البائس "ما خفي كان أعظم" توزع الاتهامات الباطلة التي لا تصمد أمام الحقائق التاريخية الثابتة يمنة ويسرى على جيرانها هذا على الرغم من أن هذه الاتهامات لم تثر من قبل وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً بل كانت الاتهامات موجّهة ضد قبائل وعائلات قطرية على رأسها قبيلة "الغفران" التي تعاني أشد المعاناة من اضطهاد وقمع نظام الحمدين لها مما اضطر أهلها إلى تقديم شكواهم إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في سبتمبر الماضي يشرحون فيها أشكال تضرّرهم من تعسفات النظام القطري في إسقاط الجنسية عنهم وما رافق ذلك من اعتقالات وتعذيب وترحيل قسري ومصادرة أملاك ومنعهم من العودة إلى وطنهم.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة أن اجترار قطر للماضي سينقلب عليها بويلات جديدة حيث تتصاعد قضية قبيلة "الغفران" لتحاصر النظام القطري في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف ولتشكل وصمة عار كبيرة في جبين تنظيم الحمدين إلى جانب دعمه الإرهاب.

ومن ناحيتها أكدت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " العبث القطري في ليبيا" ان الاحداث التي شهدتها ليبيا خلال السنوات القليلة الماضية أثبتت أن الدور التخريبي لقطر كان الأبرز في سلسلة التآمرات التي استهدفت إدخال ليبيا في أتون حروب مصغرة عبر الدعم الذي كانت وما زالت تقدمه الدوحة للفصائل المتحاربة هناك بهدف إطالة أمد الحرب وإبقاء البلاد مشغولة بتداعياتها حتى اليوم.

واضافت الصحيفة انه يمكن فهم هذا الواقع من خلال توارد المعلومات عن الدور القطري المتنامي في ليبيا من خلال دعم الكثير من التنظيمات المتطرفة المسلحة والمنظمات الإرهابية المرتبطة بها والهدف من ذلك زعزعة استقرار ليبيا والسيطرة عليها عن طريق الجماعات الموالية لها مثل جماعة "الإخوان المسلمين" و"القاعدة" و"أنصار الشريعة" حيث تقدم الدعم المالي الضخم والتسهيلات اللوجيستية الكبيرة لها فضلاً عن الدعم الإعلامي الذي يتم عبر قناة "الجزيرة" حيث أنيطت هذه التنظيمات الإرهابية ليس فقط مهمة إحداث فوضى في الداخل الليبي فحسب بل والإضرار بجيران ليبيا مثل مصر وتونس واللتين تواجهان الكثير من المتاعب بسبب تنقل هذه الجماعات الإرهابية وتسللها إلى أراضيهما.

و اشات "الخليج" الى ان الدور القطري في ليبيا المشبوه لم يكن حديث العهد فقد كان مبكراً للغاية حيث أماط مسؤولون ليبيون سابقون النقاب عن هذا الدور التخريبي الذي يرون أنه بدأ بشكل أكبر بعد انهيار نظام العقيد معمر القذافي عبر حشد المجموعات المسلحة التي تنتمي غالبيتها إلى الإسلام السياسي وعلى رأسها الجماعة الليبية المقاتلة وبقايا تنظيم "القاعدة" والمجموعات التي ترتبط بتنظيم جماعة الإخوان الإرهابية حيث عمدت قطر إلى تزويد هذه المجموعات بالسلاح والمال عبر وسائل مختلفة من بينها هبوط طائرات لا تخضع لمراقبة السلطات الليبية.

ولفتت الصحيفة الن الدوحة لم تكتف بدعم الجماعات الإرهابية بالسلاح بل قامت بتقديم الكثير من الإغراءات المالية للكثير من أعضاء المجلس الانتقالي الذي تشكل بعد سقوط النظام خلال الزيارات التي قاموا بها إلى الدوحة سواء من المنتمين لحركة الإخوان أو المتعاطفين معهم، لكن المنعطف الخطير في مسلسل التدخلات القطرية في الشأن الداخلي الليبي تمثل في اغتيال رئيس الأركان الأسبق عبد الفتاح يونس عندما بدا جدياً في بناء قوات مسلحة، وكان على تناقض مع المجموعات والميليشيات المسلحة.. وفي الأحداث الحالية التي تشهدها ليبيا خاصة في مناطق الجنوب لا يغيب العبث القطري عما يجري إذ إن الدوحة تطمح إلى تغيير ديموغرافي كبير في ليبيا تأمل من خلاله في أن يعيد لها حلم تأسيس قاعدة إرهابية في هذا البلد النفطي والتحكم به ويؤكد هذا حقيقة ما يذهب إليه مسؤولون ليبيون في الحديث عن وجود قوات أجنبية في هذه المناطق تحاول إقلاق الأمان وإعادة مسلحين وميليشيات مدعومة من الدوحة.

و اشارت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها الى ان التحقيقات التي أجرتها القوات المسلحة الليبية في الأشهر الأخيرة أثبنن الدعم الذي قدمته الدوحة لمجلس الشورى المتطرف في مدينة درنة المتهم بتبعيته لتنظيم القاعدة إضافة إلى مجلس شورى بنغازي المتحالف مع أنصار الشريعة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية وجميعها دلائل لا تخرج عن حقيقة الدور التخريبي الذي تقوم به قطر في ليبيا كما هو الحال في دول عربية أخرى.

-خلا-