عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 18-03-2018
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان افتتاح النسخة التاسعة من دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص في العاصمة أبوظبي جاء ليحمل رسالة إنسانية من وطن السلام والمحبة والتسامح إلى كل العالم.

كما تناولت الصحف ادانة مجلس الامن للحوثيين وقلق بوتين من الحملات السياسية والدبلوماسية الغربية والامريكية ضدها.

فتحت عنوان " من وطن الإنسانية إلى العالم" قالت صحيفة الاتحاد ان حفل افتتاح النسخة التاسعة من دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص في العاصمة أبوظبي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي جاء ليحمل رسالة إنسانية من وطن السلام والمحبة والتسامح إلى كل العالم، رسالة عنوانها الأمل والسعادة، رسالة تؤكد في «عام زايد» أروع وأجمل قيم الخير والعطاء التي غرسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في شرايين هذه الأرض، وهو يشيد جدران وطن لا يعرف إلا الخير والعطاء، ليرسم به السعادة فوق وجه العالم.

واوضحت انه وبمشاركة 1015 لاعباً ولاعبة يمثلون 32 دولة، يتنافسون في 16 لعبة فقد أشرقت من أبوظبي شمس الأمل والعطاء أمس، وامتزجت اللغات والجنسيات في لوحة استثنائية تحمل أجمل صور الإنسانية، إذ تشكل الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص، ودورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، جزءاً من رؤية الإمارات 2021 التي تدعم اندماج أصحاب الهمم في المجتمع.

من جانبها وتحت عنوان " من وطن السلام للعالم" قالت صحيفة الوطن ان استضافة العاصمة أبوظبي لدورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص بمشاركة أكثر من ألف لاعب ولاعبة من 33 دولة والتي تعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسالة إنسانية وصوت حق وفعل خير وموقف للتاريخ، أن أصحاب الهمم أبناء الجميع ورعايتهم واجبة وسيكون العمل متواصلاً في المحافل كافة لدمجهم في المجتمع وممارسة حياتهم الطبيعية، والجميع يثق أنه كما عودت الإمارات العالم على النجاح في كل تحد وإنجاز أفضل النتائج، سيرى الجميع قدرة الوطن على دعم كافة الفئات وكيف ستثمر الجهود الخيرة والمواقف الإنسانية والخطط والاستراتيجيات نتائج عظيمة تعزز ثقة الإنسانية بحاضرها وغدها وجميع فئاتها وشرائحها.

واضافت ان الإنسانية نبع لا ينضب والإمارات أهل لها، ولن يكون هناك محفل أو ميدان فيه خيرها وصالحها إلا وستكون الإمارات في مقدمة الصفوف، ولن تغيب عن بال أحد كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال نيل أبوظبي شرف استضافة دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019 كأول مدينة عربية وشرق أوسطية تحتضن هذه التظاهرة العالمية التي تستقطب نحو 7 آلاف رياضي من 170 دولة، بالقول: "هؤلاء أبناؤنا"، وتبقى أفعال سموه النيرة والشديدة الدلائل والمعاني دافعاً من قائد يزرعها في قلوب الجميع للإبداع والإنجاز والنجاح فمواقفه الإنسانية داخل وخارج الوطن من والد حنون كانت كفيلة بتفجير الطاقات ودفع جميع الفئات لامتلاك الحماس والتصميم، بعد أن جعلهم ضمن أولوياته وباتوا محط اهتمام ورعاية وطن التسامح والسلام والتعايش وشركاء في مسيرة الوطن.

وخلصت الى ان الإمارات تقدم للعالم في مناسبة جديدة العبر والدروس في بناء الإنسان ورعايته ودعمه، وستبقى منارة لا يغيب شعاعها وهي تزداد ألقاً بمواقفها وأفعالها التي ترفد البشرية بكل ما يقوي قيمها ومثلها لتكون كما يجب.

وحول الادانة الاممية للحوثي قالت صحيفة البيان ان بيان مجلس الأمن الدولي، بشأن الأوضاع في اليمن، ياتي بمثابة صفعة قوية، ليس على وجه ميليشيا الحوثي الإيرانية فحسب، بل أيضاً على وجه كل من يشكك في الدور الذي يقوم به التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، وبدعم قوي وفعال من دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل إعادة الشرعية لليمن، واستعادة حقوق الشعب اليمني الشقيق، وعلى رأسها، حقه في استقلال إرادته وتقرير مصيره، بعيداً عن العصبية الطائفية والتدخلات الخارجية.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "ادانة اممية للحوثي" ان البيان الأممي، يدين صراحة، ممارسات ميليشيا الحوثي في اليمن، مؤكداً على أنها تشكل العقبة الرئيسة أمام مسار الحل السياسي، ويشيد البيان، بجهود التحالف العربي ومساعداته الإنسانية للشعب اليمني، ويؤكد البيان، أن الحلّ السياسي القائم على المرجعيات، هو السبيل الأوحد لحل الأزمة في اليمن.

وخلصت الى ان مثل هذا الموقف الدولي، يأتي ليخرس ألسنة الذين يتهمون التحالف العربي في اليمن، باتهامات باطلة، وخاصة النظام الحاكم في قطر، الذي يتبدل كالأفعى، بالأمس مع التحالف، واليوم على الجبهة المضادة، مع إيران والحوثيين، ضارباً عرض الحائط بكل قيم العروبة، وبأرواح الشهداء من قوات التحالف، بما فيهم الشهداء القطريون فيما يؤكد هذا البيان من مجلس الأمن المصداقية والشرعية الدولية لجهود قوات التحالف العربي في اليمن، كما يؤكد على كذب ادعاءات الحوثيين وطهران، ونفيهما للجهود الإنسانية لدول التحالف العربي في اليمن، وكذلك كذب ادعاءاتهم حول وجود مفاوضات سرية غير معلنة، بينهم وبين دول التحالف العربي.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " قلق بوتين" قالت صحيفة الخليج ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لايشعر بالقلق داخلياً من احتمال عدم إعادة انتخابه رئيساً للمرة الرابعة في الانتخابات التي تُجرى اليوم بمواجهة سبعة مرشحين آخرين. إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أنه قد يحصل على ثلثي أصوات الناخبين، مهما تكن نسبة المقترعين، بمعنى أنه يحوز رضا أغلبية الشعب الروسي نظراً لإنجازاته التي حققها خلال وجوده في السلطة، من إخراج لروسيا من غرفة الإنعاش واستعادة مجدها الذي كاد يتبدد على يد الرئيس الأسبق بوريس يلتسين، ووضعها مجدداً مع الأقوياء ودولة عظمى تصارع لاستعادة دورها في قمة النظام العالمي، بعد أن حقق قفزات سياسية واقتصادية وعسكرية غير هينة في هذا المضمار، حيث أوقد مجدداً الحس القومي وأشعل لدى الروس الشعور بالاعتزاز والفخر والقدرة على المواجهة.

واضافت ان الداخل لا يقلق بوتين، ما يقلقه هو الهجمة الضارية التي يتعرض لها من الخارج، وتحديداً من جانب الولايات المتحدة والدول الأوروبية، خصوصاً بريطانيا على خلفية ما تردد عن التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أوصلت الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، ثم الأزمة الأوكرانية واسترداد شبه جزيرة القرم، وما نجم عن ذلك من عقوبات اقتصادية ضد روسيا، إضافة إلى الأزمة السورية ودور موسكو في الحرب على الإرهاب التي تجري هناك، ودعم الكرملين للنظام السوري، وأخيراً مسألة الجاسوس المزدوج سيرجي سكريبال الذي تعرض للتسمم مع ابنته في مدينة سالزبوري البريطانية في الرابع من إبريل/‏ نيسان الحالي، واتهام موسكو بالضلوع فيها من خلال استخدام غاز الأعصاب «نوفيتشوك» الذي كان صنعه الاتحاد السوفييتي السابق.

واشارت الى ان روسيا تعتقد أن ما تتعرض له من حملات سياسية ودبلوماسية وتهديدات ليس عملاً بريئاً، وهو جزء من مخطط تقوده الولايات المتحدة لتقويض سمعتها وشيطنتها، بل هو شكل من أشكال الحرب لمنعها من القيام بدور عالمي يجب أن تقوم به، والمشاركة في نظام دولي تحاول الولايات المتحدة احتكاره ومنع أية قوى أخرى من المشاركة فيه، وهو ما بدا واضحاً من خلال استراتيجية الأمن القومي الأخيرة التي صنفت روسيا والصين «عدوين»، ودولتين «رجعيتين».

وخلصت الى ان بوتين يشعر بالقلق إزاء ما يتم التخطيط ضده في سوريا وفي مسألة الجاسوس المزدوج، لكنه يبدو واثقاً من القدرة على المواجهة.

-خلا-