عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 21-03-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بالشراكة الاستراتيجية بين شركتي "إعمار" و"الدار"، والتي تعتبر ترسيخاً لمكانة الدولة على الساحة الاقتصادية العالمية وتعزيزاً لدورها في التنافسية العالمية ..إلى جانب الاحتفال بعيد الأم، الذي جعلت منه دولة الإمارات عيداً للوفاء يتجدد كل يوم للتعبير عن مقدار الفرح والاعتزاز والحب والامتنان والوفاء للأم.

وسلطت الصحف المحلية في افتتاحياتها الضوء على الزيارة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، إلى الولايات المتحدة في لحظة تاريخية فارقة، إذ تعيش المنطقة والعالم تطورات مهمة، تتطلب رؤية ومقاربة مختلفتين لمواجهتها، مؤكدة أن أهمية هذه الزيارة تكمن في أنها تجسد الشراكة الكبيرة بين البلدين التي وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.

فتحت عنوان "قوة الاقتصاد قوة للوطن" قالت صحيفة البيان إن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة يتمتع بسمعة عالمية فائقة، بفضل توجيهات القيادة الرشيدة التي حرصت دائماً على تهيئة كل الظروف والإمكانيات للوصول باقتصاد الدولة إلى مستوى متقدم وسط أقوى اقتصادات العالم وأكثرها نمواً واستقراراً.

وأضافت أن الشراكة الاستراتيجية بين العملاقين الاقتصاديين الإماراتيين، شركتي "إعمار" و"الدار"، تأتي لتعكس في المقام الأول مدى حرص القيادة الحكيمة على تطوير ودفع اقتصاد الدولة إلى أعلى المستويات العالمية، وفي المقام الثاني يأتي ترسيخ وتكريس التعاون المشترك بين هذين العملاقين ترسيخاً لمكانة الدولة على الساحة الاقتصادية العالمية وتعزيزاً لمكانة دولة الإمارات في التنافسية العالمية.

وأكدت الصحيفة أن الشركتان معروفتان بإمكانياتهما الكبيرة التي تؤهلهما معاً لمنافسة كبريات شركات العالم في مجال البناء والتشييد والعمران، على الساحات المحلية والإقليمية والعالمية، والشراكة بينهما سوف ترفع من مستواهما وقدراتهما على التنافسية العالمية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أثناء حضوره مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، توقيع الاتفاق بين الشركتين، حيث قال سموه: "تعاون شركاتنا الوطنية هو قوة للوطن، وترسيخ التعاون بينها هو ترسيخ لمكانة الدولة.. وإطلاق مشاريع مشتركة بينها تعزيز لتنافسية اقتصادنا عالمياً".

واختتمت الصحيفة بالقول إن دولة الإمارات استطاعت بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة ورعايتها الكاملة لمؤسساتنا الاقتصادية، أن تحقق مركزاً متقدماً ضمن الدول العشر الأكثر تنافسية عالمياً، وباتت تتمتع بقدرات تنافسية تؤهلها لمزاحمة الاقتصادات العالمية المتقدمة، والانضمام لقائمة أفضل 10 اقتصادات في العالم بحلول عام 2021.

من ناحيتها وتحت عنوان "عيد الوفاء" قالت صحيفة الاتحاد إن الإمارات تحتفل اليوم بعيد الأم، وقد جعلت من المناسبة عيداً للوفاء يتجدد كل يوم للتعبير عن مقدار الفرح والاعتزاز والحب والامتنان والوفاء للأم، التي مهما تحدثنا عنها أو قدمنا لها لن نوفيها حقها من التكريم.

وأضافت أن احتفالنا اليوم بالمناسبة ما هو إلا أمر رمزي لتكريم متواصل، وفخر واعتزاز بدور مربية الأجيال وصانعة الأبطال وفخر الأوطان، فهي النواة المهمة في بناء الأسرة السليمة التي تقوم عليها المجتمعات والدول.

واشارت إلى أن اعتزاز أبناء الإمارات بالأم ودورها، يقوم على القيم الأصيلة التي تربوا عليها على يد الأم والأب والمستمدة من تعاليم الإسلام، ومن القيم العربية الأصيلة والتي عملت الدولة كذلك على تعزيزها وترسيخها من خلال مجموعة من الأنظمة والقوانين التي تعلي من شأن الوالدين ودعم رسالتهما على طريق بناء الأجيال، ولعل السياسة الوطنية للأسرة التي اعتمدت مؤخراً، أحدث تلك الجهود والمبادرات المعنية بالأم والطفل وبناء الأسرة السعيدة في وطن السعادة.

واختتمت بالقول إننا اليوم ونحن نحتفل بعيد الأم، يتجدد الشكر والامتنان والوفاء والعرفان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، التي كانت دوماً خلف كل الجهود والمبادرات لإبراز مكانة الأم والأسرة لإعلاء صرح هذا الوطن الشامخ، مؤكدة أن أبناء الإمارات حرصوا على الاحتفاء بالمناسبة بالتعبير عن الفخر والاعتزاز بأمهات شهدائنا الأبرار الذين ضحوا لكي تظل راية الإمارات في علياء الأمجاد، وكل عام وأمهاتنا صانعات الأبطال بخير.

وعلى صعيد آخر قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "قمة استثنائية وتاريخية" إن الزيارة التي بدأها أمس الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، إلى الولايات المتحدة تأتي في لحظة تاريخية فارقة، إذ تعيش المنطقة والعالم تطورات مهمة، تتطلب رؤية ومقاربة مختلفتين لمواجهتها، خاصة في ظل حالة الاستقطاب الجارية اليوم في أكثر من بؤرة ساخنة.

وأضافت أن أهمية الزيارة الحالية لولي العهد السعودي في هذا الوقت المفصلي، تكمن في أنها تجسد الشراكة الكبيرة بين البلدين التي وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ إن هذه العلاقات تدخل في إطار تاريخي واستراتيجي تمتد ل 8 عقود، وقد بنيت على قاعدة من الاحترام الوثيق وتبادل المصالح والتنسيق والتشاور المستمر حيال الأزمات الإقليمية والدولية، وجرى اختبارها في أكثر من محطة سياسية خلال العقود الماضية.

واشارت إلى الأهمية الاستثنائية التي تكتسبها هذه الزيارة، والتي تنبع من كون القضايا التي يجري نقاشها في الزيارة مع المسؤولين الأمريكيين، على رأسهم الرئيس دونالد ترامب، استثنائية هي الأخرى، إذ تهيمن القضايا الإقليمية على أجندة المباحثات، أبرزها ملف مكافحة التدخلات الإيرانية في المنطقة، والملف النووي، الذي وصفه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأنه "اتفاق معيب"، فضلاً عن مناقشة ملفات أخرى، من أبرزها اليمن وسوريا والقضية الفلسطينية، كما سيبحث الجانبان العلاقات الثنائية، وقضايا التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي.

وأوضحت الصحيفة أن قضيتا الدور التخريبي لإيران في منطقة الخليج والشرق الأوسط، والحرب في اليمن، تفرضان نفسيهما على رأس أولويات المحادثات بين البلدين، اللذين يشتركان برؤية موحدة حيال هذه الأزمات و"روشتة" لمعالجتها، فالبلدان ينظران إلى إيران باعتبارها أكبر الأطراف المعيقة لترسيخ السلام في منطقة الشرق الأوسط من خلال دعمها الكبير للميليشيات المسلّحة في أكثر من بلد عربي، من بينها سوريا ولبنان والعراق واليمن.

وذكرت أن الزيارة الاستثنائية لولي العهد السعودي لن تقتصر على هذه القضايا، فحسب، بل تمتد إلى قضايا أخرى، حيث من المقرر أن يلتقي الأمير محمد بن سلمان بقادة الكونجرس، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ومع مسؤولي "البنتاجون" والخارجية، كما سيقوم بزيارات تشمل عدداً من الولايات الأمريكية بعد الانتهاء من زيارة واشنطن، ويجتمع مع مستثمرين ومسؤولي شركات النفط والطاقة، ومسؤولي كبريات شركات التكنولوجيا، والشركات العاملة في السياحة والترفيه والسينما وغيرها.

ولفتت إلى أنه قبل بدء الزيارة التي يقوم بها إلى الولايات المتحدة، مهّد ولي العهد السعودي الأرضية لشرح الإصلاحات الداخلية التي يقوم بها، بهدف الانتقال بالمملكة إلى مرحلة متقدّمة ووضعها على سكة الإصلاحات الجذرية، التي من المتوقع أن تغيّر وجه المنطقة بشكل عام، وكشف في لقاء تلفزيوني عن رؤيته لطبيعة التحديات التي تواجه المملكة والخطط التي ينتهجها لمعالجتها، خاصة القضايا المجتمعية، المتصلة بحقوق المرأة والحرب ضد التطرف الديني الذي قال إنه غزا المدارس السعودية، مركّزاً بدرجة رئيسية على خطة للقضاء على تغلغل فكر جماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى مكافحة الفساد، وجميع هذه القضايا تندرج في إطار رؤية 2030 التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان قبل نحو عام، في إطار إصلاحي لتنويع الاقتصاد في المملكة.

- خلا -