عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 24-03-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بالمكانة الرفيعة التي تتمتع بها دولة الامارات في المحافل الدولية والمؤسسات الإقليمية والأممية و نجاحها في بناء شبكة قوية من الأصدقاء في مختلف القارات.

كما تناولت الصحف الألاعيب الساذجة والمراوغات المكشوفة من تنظيم الحمدين والارتباك الواضح الذي يعيشه النظام القطري ما يدفعه أحياناً إلى اللعب على حبال واهية وألاعيب مكشوفة.

وسلطت افتتاحيات الصحف الضوء ايضا على الصراع المحتدم بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس الذي تجاوز كل حد ووصل إلى مرحلة لا يجوز السكوت عليها أو غض الطرف عنها..و محاولات "حماس " طمس خفايا الاعتداء الإرهابي على رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله كون أصابع الاتهام تشير إليها وحدها.

و تحت عنوان "عقود من الصداقات" قالت صحيفة الاتحاد .. بهدوء واتزان ودأب صاغت الإمارات لنفسها نهجاً قويماً في السياسة الخارجية ومنظومة ذكية من العلاقات الدبلوماسية استوعبت العالم بكل أطيافه وفق المبادئ الحكيمة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. وكانت المحصلة مكانة رفيعة في المحافل الدولية والمؤسسات الإقليمية والأممية واحتراماً بالغاً لمدرسة الدبلوماسية الإماراتية التي صارت نموذجاً يحتذى به في التعاون المثمر والخلاق على مختلف المستويات الثقافية والاقتصادية والسياسية والعمل المستمر على بناء الثقة المتبادلة ونزع فتيل الأزمات واحترام الشرعية الدولية في كل صورها وأشكالها.

واضافت انه أمكن للإمارات بذلك أن تلعب في الشرق الأوسط والعالم أدواراً سياسية مهمة تليق بقوة إقليمية، بما تمتلكه من قوة ناعمة حضارية، وشبكة قوية من الأصدقاء في مختلف القارات يكنون لها كل المحبة والتقدير لجهودها التي تستهدف دوماً تحقيق السلام والاستقرار، والرخاء للجميع.

و اشارت الصحيفة الى ان القيادة الحكيمة أكملت بوعي واقتدار مسيرة زايد على كل المستويات وواصلت الاستثمار بقوة في شبكة العلاقات الخارجية التي أرسى دعائمها القائد المؤسس خاصة تلك الدول التي ربطتها بالإمارات علاقات تاريخية قديمة مثل باكستان التي قال سفيرها لدى الإمارات أمس الأول عن الشيخ زايد طيب الله ثراه إنه "وقف بجانب باكستان في كل عسر ويسر وساهم في تنميتها" كصديق عظيم لباكستان زرع شجرة صداقة وارفة ما زالت تؤتي ثمارها حتى الآن.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتهال بعنوان "قطر تواجه شر أعمالها" ان الارتباك الواضح الذي يعيشه تنظيم الحمدين يدفعه أحياناً إلى اللعب على حبال واهية وألاعيب مكشوفة.. ففي قائمة الإرهاب التي أعلنتها الدوحة وردت أسماء بعض الأشخاص والكيانات مصداقاً لمقولة "يكاد المريب أن يقول خذوني" إذ بينها عشرة أسماء هي نفسها متهمة من قبل الدول الأربع المقاطعة لها ولكن يبدو أن قطر، التي بات دعمها الإرهاب والتطرف هو جوهر أزمتها لم تعد تميز في تصرفاتها.

ولفتت "البيان " الى ان هذه الألاعيب الساذجة والمراوغات المكشوفة من تنظيم الحمدين لا تنفع في شيء حتى وإن جاءت القائمة المذكورة اعترافاً ضمنياً باتهامات الدول الأربع المقاطعة لقطر إلا أن ما خفي كان أعظم وهناك مؤسسات عديدة داخل قطر ضالعة في تمويل الإرهاب باتهامات دولية فإلى جانب "الإحسان الخيرية" التي وضعتها قطر في قائمتها وسبق أن اتهمتها الدول الأربع المقاطعة هناك مؤسسات قطرية كبيرة تدعم الإرهاب مثل "عيد الخيرية"و"قطر الخيرية" وغيرهما ولا نستثني من ذلك قناة "الجزيرة" الذراع الإعلامية المشبوهة للتطرّف والإرهاب.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان ادانة قطر بتمويل الإرهاب لم تعد عربية فقط بل تنهال على الدوحة الاتهامات من دول العالم الكبرى وإعلامها وها هي الصحف العالمية مثل "نيويورك تايمز" و"فايننشال تايمز" تفجران قضية الفدية الأسطورية التي دفعتها قطر إلى ميليشيات "حزب الله" و"الحشد الشعبي" و"جبهة النصرة" بينما تؤكد "نيويورك تايمز" أن قطر قامت بتمويل جماعات إرهابية في سوريا بما في ذلك الفرع المحلي لتنظيم القاعدة.

اما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان "لدراما الفلسطينية: ارحلوا !" ان أقل ما يوصف به الصراع المحتدم بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس أنه معيب وشائن، لأنه تجاوز كل حد ووصل إلى مرحلة لا يجوز السكوت عليها أو غض الطرف عنها لأن ما يجري بين الطرفين يؤكد أنهما لم يعودا مؤهلين لتمثيل الشعب الفلسطيني أو حمل أعباء قضيته ولأن صراعهما صار عبئاً على القضية وأهلها ويصب مباشرة في المخطط "الإسرائيلي"- الأمريكي لتصفيتها والتخلص منها وبالتالي لم يعودا جديرين بمهمة مقدسة دفع الشعب الفلسطيني ويدفع أثماناً غالية لحمايتها والدفاع عنها هي أثمان ممهورة بالدم على مدى سنوات الصراع.

و اضافت الصحيفة انه كان مأمولاً بعد نجاح مصر في التوسط بين الجانبين لمصالحتهما واستعادة الوحدة الوطنية أن تطوى صفحة سوداء بينهما وتعود المياه إلى مجاريها ويتجدد الأمل باستعادة ما انقطع من حبل الود بينهما وبالتالي التئام الجرح بين جناحي الوطن الواحد، بين قطاع محاصر وضفة تحت الاحتلال فإذا بتعهدات الليل يمحوها النهار وبأن ما يقال في العلن هو غيره ما يتم العمل به في السر وأن فلسطين لم تعد هي القضية، بل هناك أجندات خفية لدى الجانبين لا علاقة للقضية بها.

و اشارت الى ان الصراع في ظل الاحتلال خيانة وإسقاط فلسطين كأولوية أيضاً خيانة والإصرار على اعتبار الخلافات السياسية وصراع المصالح الفردية والفئوية و الفصائلية والولاءات الإقليمية بديلاً للوحدة الوطنية هي ذروة الخيانة.. وليس معقولاً أن تكون محاولة اغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله في قطاع غزة هي القشة التي قصمت ظهر بعير المصالحة أو مسمار جحا للتخلي عنها لأن منطق الصراع يقول إن هذه الحادثة يجب أن تعزز الجهود لتحقيقها باعتبار أن خلاف ذلك يصب في مصلحة العدو "الإسرائيلي" ويحقق أهدافه وهو ما يتحقق مع الأسف، لأن الطرفين الفلسطينيين المعنيين كانا يضمران عكس ما يقولانه.

واشارت صحيفة الخليج في اختتام افتتاحيتها الى انه من المخجل أن تتحول أطراف فلسطينية من المفترض أنها تقود النضال الفلسطيني ضد الاحتلال إلى عبء على الشعب الفلسطيني وقضيته فيما العدو يوغل في عربدته وعنصريته وتهويده للأرض والتاريخ تمهيداً لإعلان انتصاره النهائي.

و بدورها اشارت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "جريمة فوق الجريمة" ان حركة "حماس" ساعرعت لتصفية متهم وصفته بأنه يقف وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله وذلك خلال تبادل إطلاق النار أثناء محاولة توقيفه وكالعادة فإن "حماس" الإخوانية لا تمانع في إطلاق تهم التشدد والراديكالية لمن تعتبرهم خصوماً وهكذا كما تعتقد فإنها تضع حداً لمحاولات معرفة خفايا الاعتداء الإرهابي على الحمد الله من جهة وتتجنب المساءلة كون أصابع الاتهام تشير إليها وحدها.

و اضافت الصحيفة انه لا حل مع "حماس" وجميع الحركات التي تشابهها في القناعات البالية، فهي لا يمكن أن تكون إلى ضد الوحدة الوطنية لأن ما تقوم عليه كحركة "إخوانية" لا وجود لمعنى وطن في قاموسها ودائماً ولاءاتها عابرة للحدود ولا تقيم وزناً لسلطة وطنية ولا تدعي قبول الالتزام بمصلحة الشعب الفلسطيني إلا في اللحظة التي تجد نفسها فيها وقد وضعت في الزاوية وبات وضعها صعباً، وآخر ادعاءات قبولها لمساعي المصالحة كانت بعد انكشاف قطر وتورطها بالإرهاب واتخاذ إجراءات مقاطعة ضدها فكانت التفافها ومحاولتها الظهور بمن يدعم المصالحة ويسلم بقرارات السلطة الفلسطينية وفي الوقت الذي يعترف فيه العالم أجمع بالسلطة الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني تبدو "حماس" دائماً في طرف عدد من الأنظمة التي تريد المتاجرة بالقضية الفلسطينية مثل إيران وتركيا وربيبتهما الدوحة وبذلك فهي تعرقل مساعي العالم أجمع الذي يريد التعامل مع سلطة واحدة وحكومة معترف بها دولياً لذلك دائما كانت "حماس" تدعي عبر فترات متلاحقة قبولها بمساعي الصلح وتقوم بكل ما يعرقلها.

وشددت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها على انه في الوقت الذي تعاني فيه القضية الفلسطينية أزمات كثيرة وتمر في مرحلة مصيرية تواصل "حماس" العمل على مضاعفة الشرخ وتقديم خدمة مجانية لجميع الذين لا يريدون خيرا لفلسطين .

-خلا-