عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 25-03-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 25 مارس / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بذكرى مرور ثلاث سنوات على انطلاق " عاصفة الحزم " واستجابة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة لطلب الحكومة الشرعية في اليمن للتدخل لوضع حد لعبث الميليشيات الحوثية الإيرانية بمقدرات ومستقبل اليمن وشعبه .. مشيرة إلى أن "عاصفة الحزم" حطمت طموحات وأحلام إيران في فرض هيمنتها ونفوذها على اليمن ومضيق باب المندب وبترت يد ميليشيات الحوثي وقضت على مشاريع تنظيم القاعدة الإرهابي لاتخاذ اليمن بؤرة لاستقطاب الإرهابيين.

وأكدت أن دور التحالف العربي لم يقتصر على الدور القتالي فقط بل لعب دورا كبيرا في تقديم المساعدات الإنسانية والمادية للشعب اليمن في مختلف المناطق التي عانت من عبث ميليشيات الحوثي وتخريبها وتدميرها مما أعاد الأمل في استمرار الحياة واستعادة الوطن للشعب اليمني الشقيق.

وتناولت الصحف الحادث الإرهابي الذي وقع في جنوب فرنسا أمس الأول وأعلن تنظيم " داعش" الإرهابي مسؤوليته عنه وأدى إلى مقتل عدد من المواطنين والإرهابي وجرح آخرين هو رسالة للعالم بأن الإرهاب وإن انهزم في الميدان وتم تدمير هيكله التنظيمي إلا أنه لا يزال قادرا على الهجوم وإلحاق الأذى والتخريب.

وتحت عنوان " النصر في الأفق " .. قالت صحيفة " الاتحاد " ثلاث سنوات على انطلاق " عاصفة الحزم " لإعادة الشرعية إلى اليمن والحرب مستمرة لأن دول " التحالف العربي " بقيادة المملكة العربية السعودية ومعها الإمارات العربية المتحدة تعاهدت على إعادة الحق إلى أصحابه مع تأكيدها في كل مرة أن الأبواب مفتوحة أمام الحل السياسي في أي وقت إذا اختارت ميليشيات الحوثي الانقلابية احترام المرجعيات الثلاث المتفق عليها بإجماع عالمي والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية لاسيما القرار 2216.

وتابعت ثلاث سنوات لكن الميليشيات لا تزال تكابر بتحريض واضح من إيران وأذرعها على الاستمرار في عنادها العبثي غير مكترثة بدماء الشعب الذي حولته في مناطقها إلى دروع بشرية وإنما كل اهتمامها منصب حول كيفية سرقة المليارات من مؤسسات الدولة التي تعمل على نهبها وهدم منشآتها يوما بعد يوم وكذلك من خلال السوق السوداء التي تصادر قوت الأبرياء.

وأضافت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها ثلاث سنوات و" العاصفة" تتحول في كل صباح إلى " أمل" تحرير الأرض ولو شبرا شبرا من رجس إرهابيين لا يختلفون في بشاعتهم مع أشباههم من " القاعدة وداعش".. مشيرة إلى أن " الشرعية" استعادت نحو 85% من المحافظات و" التحالف" على وعده بإنجاز كل المهمة لنصر بات في الأفق.

من جانبها وتحت عنوان " ذكرى انطلاق عاصفة الحزم " .. كتبت صحيفة " البيان " أن ثلاثة أعوام مضت على استجابة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة لطلب الحكومة الشرعية في اليمن للتدخل لوضع حد لعبث الميليشيات الحوثية الإيرانية بمقدرات ومستقبل اليمن وشعبه الشقيق.

وأضافت ثلاثة أعوم مضت على انطلاق " عاصفة الحزم " التي حطمت طموحات وأحلام إيران في فرض هيمنتها ونفوذها على اليمن ومضيق باب المندب واستطاعت بتر يد ميليشيات الحوثي الإيرانية واستطاعت عاصفة الحزم أن تقضي على مشاريع تنظيم القاعدة الإرهابي لاتخاذ اليمن بؤرة لاستقطاب الإرهابيين من كل أنحاء العالم وإطلاقهم في منطقة الخليج والعالم العربي بأكمله.

وأوضحت أن دور التحالف العربي طيلة السنوات الثلاث الماضية لم يقتصر على الدور القتالي فقط بل لعب دورا كبيرا في تقديم المساعدات الإنسانية والمادية للشعب اليمن في مختلف محافظاته ومدنه وقراه التي عانت الكثير من عبث ميليشيات الحوثي وتخريبها وتدميرها مما أعاد الأمل في استمرار الحياة واستعادة الوطن للشعب اليمني الشقيق.

وقالت بعد ثلاثة أعوام نقف ونتساءل ماذا كان يمكن أن يكون عليه حال اليمن الآن لو لم تستجب قوات التحالف العربي لطلب ونداء الحكومة الشرعية للتدخل لإنقاذ اليمن وشعبه من براثن الميليشيات الإيرانية؟.

وأكدت " البيان " في ختام افتتاحيتها أنه بالقطع كانت المأساة ستصبح كارثية وكان العرب سيفقدون اليمن الذي كان سيذهب تحت نفوذ إيران لكن جهود التحالف العربي وتضحيات شهدائه الأبرار أنقذت اليمن وحطمت طموحات إيران وأعوانها والنصر التام قريب بإذن الله.

من ناحيتها وتحت عنوان " اليمن .. 3 سنوات من زرع الأمل " .. تساءلت صحيفة " الخليج " ثلاث سنوات على عاصفة الحزم فماذا لو لم تكن؟ .. موضحة أنه في السؤال البليغ جوابه الأبلغ وهو يقترح هنا السيناريو الآخر البديل فلو لم تنطلق عاصفة الحزم متبوعة بعملية إعادة الأمل لتحقق التمكين لميليشيات الحوثي الإيرانية التي انقلبت على الشرعية والمسار السياسي والتي وجدت في الأصل لتنفيذ الأطماع الإيرانية التوسعية في المنطقة على غرار ما أراد ما يسمى " حزب الله " الذراع الأخرى لثورة الملالي الهادفة إلى تكريس الأنموذج الطائفي والتي جسدت وتجسد المعادل الموضوعي لقوى الشر والإرهاب والظلام خصوصا " داعش والقاعدة".

وقالت إن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وبمشاركة فاعلة ومؤثرة من دولة الإمارات وقف في وجه عصابة الحوثي الإيرانية بكل ما تمثله من أجندة خارجية وفكرة ضيقة وأطماع في الأرض والمقدسات والمقدرات من تجلياتها توجيه صواريخ الغدر إلى الرياض ومكة المكرمة وها نحن نعيش اليوم الذكرى الثالثة لحرب تحرير اليمن بعد تحقيق انتصارات حررت حوالي 85% من التراب الوطني اليمني عبر إخلاص القيادات وتضحيات الشهداء والمصابين والجنود البواسل.

وتابعت نستعيد اليوم ذاكرة الحزم فنستعيد ذاكرتنا المضيئة بوهج العروبة والإسلام ونستحضر هويتنا وهي الأصل والفرع وهي الولاء والانتماء. لقد تمكنا من تحقيق أغلب الأهداف التي تأسس من أجلها التحالف العربي وعبر الإخلاص والتضحية والعمل الدؤوب المشرف تم كبح التهديد الإيراني للأمن الإقليمي والعدوان على شبه الجزيرة العربية أضف إلى ذلك منع التحالف إقامة شبه دولة يديرها تنظيم " القاعدة " الإرهابي في أجزاء من اليمن وبالتالي منع تكرار سيناريو " داعش " في العراق وسوريا.

وأضافت أنه إزاء ذلك وفي ضوئه وهو المثبت بالحقائق والأرقام أثبتت دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أنها مثال حقيقي للدولة العربية الوطنية التي تقع في صميم الفعل الإيجابي العربي والدولي وأنها تمتلك جيشا قويا وقادرا على حماية تنميتها ومكتسباتها من جهة وحماية الأمن القومي العربي من جهة ثانية حيث أكدت التجربة أن لدى جيش الإمارات من الإمكانات العسكرية ما يمكنه من ردع أي تهديد يستهدف أمن المنطقة.

وقالت وبين كون جيش الإمارات اليوم واحدا من أقوى وأكثر الجيوش العالمية تطورا واحترافية وتمسك الإمارات بالمبادئ والقيم الأخلاقية وهي تحدد علاقتها مع الآخر وسياستها الخارجية بشكل عام نتذكر اليوم أن جيشنا البطل جنب اليمن الشقيق سيطرة تنظيم " القاعدة في الجزيرة العربية " الذي يعتبر أخطر تنظيمات " القاعدة " مطلقا ما يعني ببساطة شديدة أن جيشنا بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة درع حقيقي للوطن والأمة وما عملياته النوعية في اليمن سواء ضد إرهاب " الحوثي" أو " القاعدة" إلا بعض الدليل الدامغ على ما يراد ما جعله وهو المدرسة المتكاملة المسهمة في إنجاح مشروع الإمارات النهضوي سلما وحربا مصدر فخر لكل إماراتي ومحل تقدير لدى كل عربي ومنصف في العالم فضلا عن عطاءات الإمارات غير المنقطعة في ميدان العمل الإنساني في اليمن كما في غيرها من مناطق الحروب والنزاعات أو حيث دعت الحاجة.

واختتمت "الخليج " إفتتاحيتها بقولها ثلاث سنوات على عاصفة الحزم ..

أي ثلاث سنوات من العطاء وزرع الأمل في اليمن.. حفظ الله أوطاننا ورحم شهداءنا الأبرار وأجزل لهم الثواب.

من جهتها وتحت عنوان " عاصفة المجد " .. قالت صحيفة " الوطن " ثلاث سنوات على انطلاق "عاصفة الحزم" إحدى أهم العمليات المباركة في التاريخ العربي الحديث والمنطقة برمتها عملية غيرت الكثير من المواقف والرؤى التي كانت تطغى على المشهد العربي ملاحم تعني الكثير في تاريخ الصراعات ضد الظلم بطولات استعادت الوجه المشرق لتاريخ الأمة والكثير من الكرامة العربية التي يحن لها أبناؤها من المحيط إلى الخليج أمل جديد انبثق من قوة القرار الذي حملته سواعد الأبطال لتترجمه في ميادين الشرف انتصارات تقطع دابر الشر وتبدد أوهام الطامعين بحق ليس لهم.

وأضافت "عاصفة الحزم" التي أعلت القرار العربي وتحطم عليها غدر المرتهنين من مليشيات الحوثي الإيرانية الذين ارتضوا ذل الغدر والخنوع وباعوا كل ما يربطهم باليمن يوم انقلبوا على قراره الحر وإرادة شعبه أما مطبخ السم والموت الزؤام في طهران و"نظام الملالي" فقد انزوى وتقهقر ذليلا يجر أذيال الخيبة والهزيمة التي يستحقها ليعود إلى جحوره بعد أن تم سحق مخطط التآمر ونوايا العدوان على اليمن.

وأكدت أن " عاصفة الحزم " لم تكن يوما تاريخا عاديا ولا حدثا كغيره بل عملية إنقاذ لبلد عربي وجد أشقاءه الحقيقيين يسارعون لتلبية نداء استغاثته جيوشا من الأبطال لم تتأخر وهي تسابق الزمن لتقوم بواجبها وتلبي نداء أوطانها لتحصينها وحماية أمن واستقرار المنطقة من عدو يبدو كأخطبوط سام كان لابد من قطع ذراعه قبل أن ينفث المزيد في جسد الأمة المنهك أصلا من شدة الصراعات وهول الأزمات التي تعصف في عدد من دوله وشعوبه.

وقالت إن صناع المجد حملة الأمانة الوطنية شهداء الوطن ودول التحالف بينوا للعالم أجمع كيف يقهر الدم الطاهر طغيان المعتدي والمحتل وكيف ينتصر الحق ويهزم الباطل تضحيات زكية من رجال وهبوا أنفسهم لأوطانهم لتنبت في ربوع اليمن كافة شجرة الحياة ويفوح عبق التحرير بعد أن كان التصحر مصير كل منطقة استولى عليها الانقلابيون في غفلة من الزمن.

وأضافت أنهم رجال سطروا الملاحم ورصعوا صفحات التاريخ بمجد صنيعهم وإقدامهم وثباتهم شجعان لم يهابوا التحديات فانبروا لمقارعتها وسحقها عرفوا أنهم موضع شرف وفخر واعتزاز لأوطانهم وشعوبهم والأجيال التي ستتعلم الكثير من مواقفهم المباركة وبطولاتهم التي ستتحدث عنها كثيرا وقصص مآثر حافلة بالوطنية الحقة التي ترسخ في مضامينها دعم المظلوم ونجدة الشقيق وتبني قضاياه والدفاع عنها.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها اليوم في الذكرى الثالثة نجدد الفخر والاعتزاز برجال خلدوا ذكرهم وخاضوا الملاحم وكانوا الأبطال في ساحات الوغى كما أنها فرصة نعبر من خلالها عن الاعتزاز والفخر بأبناء الإمارات المرابطين على الجبهات والذين يحققون البطولات ويسطرون أروع الصفحات بمواقفهم وبأسهم يوم انبروا دفاعا عن حق الشعوب بالحياة والكرامة والعيش الكريم والشريف بعيدا عن سطوة المرتهنين والانقلابيين لحساب أجندات الشر.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " الإرهاب يتحرك " .. قالت صحيفة " الخليج " في كلمتها إن العمل الإرهابي الذي استهدف جنوب فرنسا يوم أمس الأول وأعلن تنظيم " داعش" الإرهابي مسؤوليته عنه وأدى إلى مقتل عدد من المواطنين والإرهابي إضافة إلى جرح آخرين هو في الواقع رسالة جديدة إلى العالم تقول إن الإرهاب وإن انهزم في الميدان وتم تدمير هيكله التنظيمي إلا أنه لا يزال قادرا على الهجوم وإلحاق الأذى والتخريب وتقول الرسالة أيضا إن الاسترخاء خطأ فادح وتقدير في غير محله ويجب أن يظل العالم في حالة يقظة وتأهب في مواجهة الإرهاب.

وأضافت صحيح أن تنظيم " داعش" تلقى ضربة قاصمة في الحرب الأخيرة عليه في العراق وسوريا وفقد معقله و" خلافته" وتشتت مقاتلوه أو نقلوا إلى مواقع جديدة لكنه لم يفقد القدرة على الحركة وإعادة تنظيم فلوله وتغيير تكتيكاته وما يقوم به في العراق وسوريا من هجمات ضد مواقع وقوات في البلدين وعمليات اختطاف وإعدام منتقاة يشير إلى أنه انتقل إلى مرحلة أخرى من الإرهاب هي حرب العصابات كما أنه يقوم بإنعاش خلاياه النائمة وإعادة تحريكها في أوقات وأماكن يحددها هو وبما يحقق أهدافه في نشر حالة من الصدمة والبلبلة.

وأشارت إلى أن ما جرى في جنوب فرنسا يجسد هذه الحالة التي قد تتكرر في فرنسا أو في غيرها من الدول طالما أن هناك قدرة لخلايا " داعش" على الحركة والتواصل ولم يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد نتيجة خطأ في حسابات بعض الدول التي تضع في استراتيجيتها إمكانية استخدام جماعات إرهابية من بينها " داعش" في حروب الوكالة التي تخوضها في أكثر من مكان هنا في المنطقة العربية أو في إفريقيا وآسيا وأوروبا أو نتيجة اعتقاد خطأ بأن الإرهاب توارى واختفى ولا ضرورة لاستمرار اليقظة والتأهب.

وذكرت أن اللافت في العملية الإرهابية الأخيرة أن السلطات كانت تعرف الإرهابي وعلاقاته بمجموعات متشددة وله سجل في ارتكاب العديد من الأعمال الإجرامية لكنها تغاضت عنه ولم تتابعه أو تراقبه باعتباره مشروع إرهابي محتمل.. متسائلة كيف حصل على السلاح ومن أين؟ لأن هذا يعني أن هناك جهة ما زودته به ولديها القدرة على تزويد غيره.

وأكدت أنه إنذار لفرنسا ولدول أخرى بأن ما تقوم به من جهد في محاربة الإرهاب ليس في المستوى المطلوب وأن الإرهابيين لديهم القدرة على اختراق فجوات أمنية للقيام بعمليات غير محسوبة.

وطالبت " الخليج " في ختام كلمتها بالمزيد من اليقظة والتنسيق والجدية فالإرهاب النائم يمكن أن يستيقظ في أية لحظة.. وقد يكون في حالة بيات شتوي فقط.

- خلا -



إقرأ المزيد