عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 26-03-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 26 مارس / وام/ ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم الزيارة التي بدأها أمس الأول للدولة مون جيه إن رئيس كوريا الجنوبية فى اطار الشراكة الاستراتيجية والصداقة المتينة التي تربط بين البلدين.

كما تناولت تخبط قطر وارتباكها ووقوف الاخوان المسلمين وراء زرع العبوة التي استهدفت مدير أمن الإسكندرية اضافة الى مسالة معاناة الأكراد.

فتحت عنوان " الإمارات وكوريا عين على المستقبل" قالت صحيفة الاتحاد ان الإمارات صارت وبكل اقتدار، محوراً مهماً في خريطة السياسة الدولية، انطلاقاً من قاعدة علاقات راسخة، شيدتها مع مختلف دول العالم بسياسات تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون البناء، لتحقيق المصالح المشتركة على مختلف المستويات.

واوضحت ان الزيارة التي بدأها أمس الأول للدولة مون جيه إن، رئيس كوريا الجنوبية، تبشر بانطلاق مرحلة جديدة في الشراكة الاستراتيجية والصداقة المتينة التي تربط بين البلدين منذ تدشين العلاقات الدبلوماسية المشتركة عام 1980.

واضافت ان هذه الشراكة تطورت أساساً منذ إبرام عقد مشروع براكة لإنشاء محطة الطاقة النووية عام 2009 الذي كان بمثابة نقطة انطلاق نحو تعاون أكبر في مجالات الفضاء والدفاع والرعاية الصحية والثقافة والإدارة الحكومية، ناهيك عن قطاع الطاقة وتشييد محطاتها.

وخلصت الى ان محور هذه الشراكة، هو الأهمية القصوى التي توليها القيادتان في الإمارات وكوريا الجنوبية لكل ما يتعلق باستشراف المستقبل والابتكار والتقدم نحو آفاق جديدة من أجل رفاهية ورخاء الإنسان، حتى أن البلدين لديهما «كل على حدة» لجنة خاصة من أجل «الثورة الصناعية الرابعة»، تركز على تحقيق معدلات تنموية أكبر عبر الابتكار والتطور العلمي وثمة تفاؤل كبير بتطور أكبر، ستشهده هذه الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين بلدين، حقق كل منهما معجزته الخاصة، وسط بيئة إقليمية تموج بتحديات سياسية واقتصادية صعبة.

وحول موضوع تخبط قطر وارتباكها قالت صحيفة البيان انه من الواضح أن تنظيم الحمدين في قطر بات يشعر بضيق الخناق من حوله، بعد كثرة الهجوم والاتهامات الموجهة إليه من معظم دول العالم بدعم الإرهاب وتمويله.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان " قطر تتخبط شرقا وغربا" انه يبدو أن رهانات قطر على الولايات المتحدة الأميركية بدأت في التراجع، ومع تصريحات الرئيس الأميركي ترامب التي تلمح إلى اتهامات قطر بدعم وتمويل الإرهاب، وتحذيرات الدوائر السياسية الأميركية من التقارب بين قطر وإيران، ظهرت هناك أحاديث تتردد في الدوائر العسكرية الأميركية عن احتمالات نقل القاعدة الأميركية من قطر، وانعكس هذا كله على إعلام الدوحة المأجور، خاصة قناة الجزيرة التي بدأت تولي اهتماماً واضحاً لحملات الانتقادات للرئيس الأميركي ترامب، خاصة أثناء زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، والتي أصابت نتائجها تنظيم الحمدين بإحباط كبير، مما يعكس عدم رضا الدوحة عن توجهات سياسة الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط، هذا الارتباك والتخبط يدفع قطر إلى تغيير اتجاهاتها من الغرب إلى الشرق بحثاً عن الدعم والتأييد، ولكن دون فائدة تذكر، فالغرب والشرق قد يختلفان في بعض القضايا، لكنهما يتفقان دائماً على مكافحة الإرهاب، وهو الأمر الذي سيحبط محاولات قطر ويفشلها.

وخلصت الى ان تخبط قطر وارتباكها باتا واضحين، وإعلانها لقائمة الإرهاب عندها شكل من أشكال تخبطها لمسه الجميع، وما زالت الدول الأربع المقاطعة لقطر تمنحها الفرصة تلو الأخرى للعودة لرشدها والعدول عن سياساتها الخاطئة، فهل تفيق قطر من تخبطها وتستجيب لما هو مطلوب منها، أم تستمر في طغيانها.

الخليج وتحت عنوان " مصر تتحدى الإرهاب" قالت ان الامر لا يحتاج إلى تحقيق وتفكير وتخمين..إنهم هم وليس غيرهم من زرع العبوة التي استهدفت مدير أمن الإسكندرية في منطقة سيدي جابر يوم أمس الأول، وأدت إلى استشهاد عنصري أمن وجرح خمسة آخرين .. إنهم «جماعة الإخوان» الكارهين للحياة والدولة والوطن والمجتمع والأمن والسلام. يريدون بهذه المحاولة الخسيسة التأثير على الانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم، والتشويش عليها، لأنهم يدركون تماماً ماذا تعني نتائجها على صعيد مواصلة الحرب على الإرهاب، والإصرار على اجتثاث عناصر الفتنة والتخريب، لعلهم بهذه المحاولة يرهبون الشعب المصري ويثنونه عن المشاركة الواسعة في الانتخابات كي يقول كلمته الفصل في التجديد للرئيس عبد الفتاح السيسي، أي التجديد للأمل والأمن.

واضافت ان هذا الأسلوب، هو ما اعتدنا عليه من «الإخوان». تاريخهم حافل بمثل هذه الجرائم، منذ أن خرجوا على الدنيا في أواخر عشرينات القرن الماضي على يد حسن البنا، ومن ثم دخولهم في جحور الظلام والفجور إلى حين وصولهم إلى السلطة في مصر عام 2012 بالمكر والخديعة. ومن رحم «الإخوان» تخرج كل قادة الإرهاب والفتنة في العالمين العربي والإسلامي، وفي كنفهم تشكلت تنظيمات «القاعدة» و «داعش» و «جبهة النصرة» ومن لف لفها من تنظيمات رديفة.

وخلصت الى ان تفجير الإسكندرية سيبقى نقطة سوداء تضاف إلى السجل الأسود ل «الإخوان»، لكنه لن يستطيع أن يهز شعرة في إصرار الشعب المصري على اختياره والمضي قدماً في طريق الحياة من أجل أن تبقى مصر البهية أم الدنيا، وموئل الأمن والاستقرار. كما لن يؤثر على سير المعركة التي يخوضها الجيش المصري وكل القوى الأمنية الأخرى من أجل اجتثاث فلول الإرهاب من على كل أرض مصر، والنصر الذي بات على مرمى حجر.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " معاناة الأكراد" قالت "يبدو الأكراد حالة استثنائية خرجت الكثير من أزماتها إلى العلن خلال السنوات الأخيرة خاصة في العراق وسوريا، والاستثناء المعني هو أنه لا يوجد لهم حلفاء بمعنى الكلمة، وحتى ما يتلقونه من دعم أو حماية تبدو متضاربة، بمعنى نجد دعماً كاملاً في منطقة معينة، وتهميش في منطقة ثانية قد لا تبعد عنها عشرات الكيلو مترات، وشمال سوريا يقدم مثالاً تاماً على ذلك، فبعد عقود من التهميش الذي عانوا منه، اليوم خلال الأحداث التي تعصف بسوريا، كانت أول محاولات الحكم الذاتي محكوماً عليها بالفشل، وفي الوقت الذي تقدم لهم الولايات المتحدة دعماً كبيراً شرق الفرات في منبج، نجده غير موجود نهائياً في عفرين التي تحتلها تركيا اليوم بحجة منع قيام مناطق انفصالية قد تجد صدى لها في تركيا، علماً أن أكراد سوريا لم يطرحوا فكرة الحكم الانفصالي مطلقاً، وبالتأكيد أخذوا العبرة التامة من نظرائهم في العراق، خاصة أن الجوار الإقليمي بمعظمة يعارض قيام حكم انفصالي لأن الحلم الكردي هو قيام دولة في أجزاء من عدة دول، وهذا ما يجعل تلم الدول تهدد بإغلاق المنطقة شمال العراق وسوريا، وخلال محاولة كردستان إعلان الانفصال كان مصيرها الفشل خلال وقت قياسي".

واضافت "أمر آخر شديد الأهمية وحق مكفول بموجب جميع القوانين هو وحدة الدول خاصة في سوريا والعراق وأمر أساسي لاستقرار المنطقة برمتها، وهو ما تؤكده الدول العربية والمجتمع الدولي برمته، والذي إن كان مستعداً لتفهم خصوصية الأكراد وثقافتهم ولغتهم وعاداتهم، لكنه لا يقبل أبداً بفكرة تشطي دول وتقسيمها مهما كانت الطروف".

وطالبت فى ختام افتتاحيتها الأنظمة التي تعتبر الأكراد جزءاً من نسيجها الوطني أن تمنحهم كافة حقوقهم وتتعامل معهم كمواطنين درجة أولى لهم جميع الحقوق والواجبات، واحترام ثقافتهم ولغتهم وقوميتهم .

-خلا-



إقرأ المزيد