عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 27-03-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 27 مارس/ وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن أمن المملكة العربية السعودية يستهدف أمن الإمارات وما يهدد أمن المملكة يهدد أمن الإمارات وأن الحوثي المهزوم يلعب لعبة موته بدعم من إيران وحزب الله ومباركة من قطر التي تحاول جاهدة ولا تستطيع التحليق من جديد بجناحي تنظيمي الإخوان المسلمين والحمدين تحت مظلتي تركيا وإيران..كما أن اعتراض ناقلتين إماراتيتين في مرة جديدة من قبل مقاتلات قطرية في المجال الجوي البحريني يظهر خطورة ما تقوم به الدوحة من قرصنة وتهديد لأمن وسلامة الملاحة الجوية.

كما تناولت الصحف المشروع الإماراتي لمحطات "براكة" للطاقة النووية السلمية الذي يضع دولة الإمارات في المرتبة الأولى عربيا التي تملك محطة سلمية تجارية للطاقة النووية ولتصبح أول عضو جديد ينضم إلى القطاع النووي السلمي العالمي منذ عام 1985 .

وقالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان " أمن واحد لا يتجزأ " ان ما يستهدف أمن المملكة العربية السعودية يستهدف أمن الإمارات وما يهدد أمن المملكة يهدد أمن الإمارات وأن صواريخ الميليشيات الحوثية الانقلابية الإيرانية لم تنتهك باستهدافها الرياض ونجران وجازان سيادة بلاد الحرمين الشريفين فحسب بل انتهكت سيادة الإمارات لأن الأمن هنا وهناك واحد لا يتجزأ.

وأضافت أن رسالة الصواريخ التي تأتي مع دخول عاصفة الحزم عامها الرابع تؤكد بوضوح أن "الحوثيين" مصرون على البقاء أذناب إيران وذراعها الإرهابية.

وتحت عنوان " الحوثي الإيراني.. حيلة العاجز المهزوم " قالت صحيفة الخليج ان اعتداء الحوثي الإيراني على المملكة العربية السعودية الشقيقة يستهجن ويستنكر ويدان في الوقت ذاته لا يستغرب حين يرد من هذه الجماعة الظلامية التكفيرية الخارجة على كل النظم الراشدة والأطر الحاكمة وأبعد من ذلك أبسط مبادئ الأخلاق.

وأضافت أن الموضوعية تقتضي وضع خطوة الحوثي التصعيدية الاستفزازية في سياقها التاريخي حيث جماعة الحوثي منذ بدء النشأة توصف وهذا حق بأنها خرقاء متهورة وغير قادرة على الإدارة السياسية لأنها غير مسيسة في الأصل وتفتقر إلى الرشد والعقل والحكمة لهذا لم تتحمل جماعة الحوثي الإيرانية الإرهابية المسار السياسي المرسوم في اليمن بمعرفة مجلس التعاون والجامعة العربية والأمم المتحدة وفضلت بسبب من طبيعتها المسار الانقلابي على الشرعية وبالتالي مصادرة حق الشعب اليمني العزيز في الاختيار والحرية والكرامة.

وأوضحت انه بعد الخسائر المريرة التي تجرعها الحوثيون ومع الدخول في العام الرابع لحرب تحرير اليمن عام الحسم بعد أعوام الحزم يجن جنون الحوثي الموتور فيوجه صواريخ غدره الإيرانية إلى الرياض ونجران وجازان وخميس مشيط في محاولة يائسة لتحقيق أو تصديق خطاب المغرور الحائر عبد الملك الحوثي وليست إلا حيلة العاجز ولسان حاله قول الشاعر: إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر، فيما لسان الحال النقيض: وجاهل مده في جهله ضحكي ... حتى أتته يد فراسة وفم.

وأكدت أن تصرفات الحوثي الإيراني الشائنة خارج العقل والمنطق ولا يمكن أن تفسر بالعقل والمنطق وهي تجسد أو تسهم في تجسيد الحالة الراهنة لمحور يتراجع الآن ويتحول أنقاضا وطلولا محور إيران قطر حزب الله .. ولمن أراد التأمل والاعتبار فليعد إلى ملفات وأرشيف السنوات السابقة وصولا إلى ذروتها في العامين 2013 و2014 حيث كان التخلي عن دعم جماعة الحوثي في اليمن شرطا مطروحا بشكل دائم في الاجتماعات الخليجية مع قطر وقد قيل هذا الشرط علنا في الإرهاصات التي مهدت إلى قمة الدوحة نهاية العام 2014.

وقالت الآن من يقرأ المشهد في سياقه الصحيح يدرك حجم الشر الذي أعد له محور الشر المذكور فها هو الحوثي المهزوم يلعب لعبة موته بدعم من إيران وحزب الله ومباركة من قطر التي تحاول جاهدة ولا تستطيع التحليق من جديد بجناحي تنظيمي الإخوان المسلمين والحمدين تحت مظلتي تركيا وإيران.

وأضافت ان المهزوم يذهب أبعد وأكثر في فضح المفضوح وفضيحة قطر المجلجلة تتوالى فصولا عبر السقوط السياسي المدوي مطوقا بسقوط إعلامي إلى قاع المستنقع وحضيض الحضيض.. فأدوات البغضاء والكراهية في قناة الجزيرة الإخوانية الإرهابية وغيرها لم تستطع ولا تستطيع إخفاء فرحتها الغامرة بالصواريخ الحوثية الإيرانية وراء أصابعها المرتعشة وقلوبها الخائفة.

وخلصت الخليج الى القول ..فيما الحوثي يحاول لملمة أشلاء حلمه غير المشروع تتصدر المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات محور الحزم والأمل نحو إعادة الشرعية لليمن وإعادة الاعتبار والقوة والهيبة للأمة.

وقالت صحيفة الوطن تحت عنوان " نظام الحمدين.. قرصنة تضاعف الإرهاب " ان فارقا كبيرا بين الأنظمة التي تتصرف من منطلق الحكمة والتعامل السوي في علاقاتها وسبل التعامل مع الأزمات وبين الأنظمة التي باتت قادة عصابات تفتقر لأي مقومات أخلاقية وتلجأ إلى كل المحظورات ولا تتوانى عن ارتكاب أي جريمة حتى لو كان خطرها الأول يستهدف المدنيين وهي إن عكست إفلاسا أخلاقيا لكنها لا يصح بأي حال أن لا تقابل بموقف حاسم ورادع من قبل المجتمع الدولي المعني بتحمل مسؤولياته التامة.

وأضاقت ان اعتراض ناقلتين إماراتيتين في مرة جديدة من قبل مقاتلات قطرية في المجال الجوي البحريني آتى ليبين خطورة ما تقوم به الدوحة من قرصنة وتهديد لأمن وسلامة الرحلات حتى لو كانت مسجلة ومستوفية لجميع الشروط وهي ليست المرة الأولى التي تعترض فيها قطر ناقلات مدينة جوية وبالتالي فتكرار تعريض أمن وسلامة مستخدمي الطائرات بات حرفة قطرية دون أن تضع في اعتبارها ما يعنيه ذلك من تهديد لأمن وسلامة الملاحة الجوية والذين يستقلون الطائرات المدنية وهو يؤكد أن الطغمة الحاكمة في قطر قد بلغت الدرك الأسفل باستهتارها وتجاهلها للأعراف والمواثيق والقوانين الدولية وهي تعكس التخبط الذي تعيشه أوكار التآمر سواء في الدوحة أو من قبل الأنظمة التي تدعم جموح قطر ومخالفاتها الفاضحة لكافة القوانين التي يجب مراعاتها.

وأكدت أن قطر استنفذت كل محاولات الخروج من أزمتها وباتت تبحث عن كل ما يلفت النظر إليها فتوسلاتها ومحاولاتها الخروج من عزلة اختارتها لنفسها يوم راهنت على الإرهاب وقبلت الغرق في مستنقعه لم تأت بالنتيجة التي أرادها ساسة الدوحة وبالتالي الفشل المتكرر وانعدام الأخلاق يجعل جنون السياسة القطرية قابلا للقيام بأي ردة فعل هوجاء على محنتها التي تصطدم بالأبواب المغلقة دائما.

وقالت أن قاحة قطر وجريمتها أنها تستهدف رحلات جوية مدنية مستوفية لجميع الشروط ومسجلة وتسير في مجال جوي بعيد عن قطر وبالتالي فهدف الدوحة التشويش على أمن وسلامة الرحلات الجوية ودفع المنطقة لتشهد أحداثا تهدد استقرارها فنظام طغمة تميم لا يجد مانعا من استخدام الأساليب الجبانة التي يكون الهدف فيها المسافرون المدنيون لكن من يرى تاريخ قطر الأسود منذ قرابة ربع قرن وما تقوم به من سياسات سببت الويلات للملايين من الأبرياء في عدة دول عربية يوم دعمت واحتضنت ومولت أغلب الجماعات الإرهابية يجب ألا يستغرب موقفها وما تقوم به اليوم لأن من امتهن الغدر والخيانة والطعن بالظهر يمكن أن يقدم على أي جريمة كانت.

وأكدت الوطن أن قطر تتوهم كثيرا إن اعتقدت أن الأساليب الوضيعة التي تقوم بها قد تجنبها ما يتوجب عليها القيام به فهي بمحاولات الشر هذه تعمق أزمتها أكثر وتدق مسامير جديدة في نعش نظام أحرق كل أوراقه وارتمى رهينة لأجندات الموت التي يقامر بها ويخسر كل شيء.

من جهتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان " الإمارات نموذج الطاقة النظيفة " ان دولة الإمارات العربية المتحدة أكدت دائما، ومنذ تأسيسها تمسكها بالمبادئ والقوانين والمعاهدات الدولية في المجال النووي واختارت الشفافية والالتزام بالمعاهدات والقوانين الدولية منهجا ثابتا وأبدت دائما استعدادها التام للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد شهد العالم كله للإمارات بذلك.

وأضافت ان انتخاب الامارات مرتين لعضوية مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة يؤكد مدى ثقة المجتمع الدولي في الدور الفعال والبناء لدولة الإمارات في صنع السياسات النووية الدولية ويعكس أيضا تقدير المجتمع الدولي للجهود الوطنية الناجحة والنهج المسؤول للدولة في تطوير برنامجها للطاقة النووية السلمية وفق أدق معايير السلامة وأمن الطاقة النووية العالمية.

وأوضحت ان المشروع الإماراتي لمحطات "براكة" للطاقة النووية السلمية يعد أكبر مشروع جديد من نوعه للطاقة النووية السلمية في العالم والذي يشهد تطوير أربع محطات متطابقة في آن واحد تضم كل منها مفاعلا من طراز "PR-1400" المتقدم..كما يعد المشروع إنجازا تاريخيا يضع دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عربيا التي تملك محطة سلمية تجارية للطاقة النووية، ولتصبح أول عضو جديد ينضم إلى القطاع النووي السلمي العالمي منذ عام 1985.

وأكدت البيان أن هذا المشروع العملاق سيدعم نمو وتنوع الاقتصاد الإماراتي ويدفع مسيرة التنمية المستدامة خطوات واسعة للأمام ويؤمن مستقبل أجيال الوطن القادمة من الطاقة النظيفة ويحافظ على البيئة كما سيساهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات المشرفة ببرنامجها النووي السلمي على الخريطة الدولية للطاقة النظيفة.

- خلا -.



إقرأ المزيد