عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 28-03-2018
-

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها استهتار قطر وخرقها كل المواثيق والمعاهدات الدولية بتعريض أرواح ركاب الطائرات المدنية للخطر من خلال مطاردة متعمدة من قبل المقاتلات القطرية لطائرتين مدنيتين مسجلتين في الدولة فوق المجال الجوي الإقليمي لمملكة البحرين حيث استمرت المطاردة ثلاث دقائق.

وأكدت الصحف استمرار عبث إيران بأمن واستقرار المنطقة وإثارة الفوضى والاضطرابات من خلال دعمها لميليشيات الحوثي بالصواريخ البالستية وآخر جرائهم استهداف المملكة العربية السعودية بعدة صواريخ إيرانية الصنع كان مصيرها كسابقاتها التدمير في الجو واعتراضها بمضادات الدفاع الجوي السعودي.

وطالبت الصحف المجتمع الدولي بالتحرك الفعال والسريع لتأمين ركاب الطائرات المدنية من الاستهتار القطري واتخاذ موقف حازم مع إيران وتدخلاتها العدوانية في شؤون العرب وردعها هي وكل من يتعاون مع الإرهاب ويدعمه.

وتناولت الصحف المشهد السوري الدامي .. مشددة على ضرورة إيجاد حل سلمي لمصلحة سوريا وشعبها ومستقبلها لأن استمرار الحرب يعني استمرار النزيف.

وتحت عنوان " إرهاب قطري " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن الاستهتار القطري بلغ أبعد مدى فبعد أن نقضت الدوحة عهودها وتوقيع أميرها على اتفاقيات مع دول الخليج عامي 2013 و2014 فضلا عن خرقها كل المواثيق والمعاهدات الدولية وصل الاستهتار إلى درجة تعريض أرواح ركاب الطائرات المدنية للخطر وذلك من خلال مطاردة متعمدة من قبل المقاتلات القطرية لطائرتين مدنيتين مسجلتين في الدولة فوق المجال الجوي الإقليمي لمملكة البحرين حيث استمرت المطاردة لثلاث دقائق.

وأشارت إلى أن هذا الاعتداء هو الرابع من نوعه الذي يستهدف الطائرات المدنية خلال أشهر قليلة ويبدو أن قطر أدركت أن أزمتها التي تسببت فيها لن ينجح معها صراخها من أجل تدويل خلافاتها مع الدول العربية فتعمل على افتعال أحداث خطيرة لعل وعسى يتم سماع صوتها.

ووصفت العمل الاستفزازي القطري الأخير ضد الطائرات المدنية الإماراتية بـ " الإرهابي " بكل المقاييس ومن شأنه أن يضع السلطات القطرية تحت المساءلة الدولية من قبل جميع المنظمات المعنية بضمان سلامة وأمن الملاحة الجوية.

وشددت " الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها على ضرورة وقف القرصنة القطرية التي تهدد حياة البشر قبل أن تكون استهتارا بالمواثيق والاتفاقيات الدولية.. مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات قوية تكفل تأمين ركاب الطائرات المدنية من الاستهتار القطري.

من جهة أخرى وتحت عنوان " إدانة ثالوث الإرهاب " .. طالبت صحيفة " البيان " المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم مع إيران وتدخلاتها العدوانية في شؤون العرب وردعها هي وكل من يتعاون مع الإرهاب ويدعمه.. مشيرة إلى أن ثالوث الإرهاب المعروف " إيران وقطر والحوثي" لم يعد يستطيع إخفاء جرائمه وادعاء براءته من أفعاله التي ترقى إلى مستوى إعلان الحرب في المنطقة.

وأضافت أنه لم تعد مجرد إثارة للفوضى والاضطرابات خاصة مع زيادة أعداد الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع التي تطلقها ميليشيا الحوثي الإيرانية على الأراضي السعودية والتي أدانها العالم كله .. أما قطر التي عادت لخرقها للقواعد الدولية باعتراض مقاتلاتها طائرات مدنية إماراتية فهي شريك أساسي في هذه الجريمة الدولية بعد أن فتحت أبواق إعلامها المشبوه للحوثيين ليهددوا دول المنطقة بالصواريخ الباليستية قبل القصف.

وأكدت أنها مؤشرات واضحة على نوايا إجرامية عدوانية لدى ثالوث الإرهاب لإشعال المنطقة ونشر الفوضى العارمة في ربوعها خاصة وأن إطلاق هذه الصواريخ الإيرانية الصنع يأتي نتيجة الضغط القوي والحصار الشديد من قبل الجيش اليمني وقوات التحالف العربي لميليشيا الحوثي الإيرانية التي صرحت علنا من خلال الإعلام القطري المشبوه والمروج للإرهاب بأنها لن تتوقف عن إطلاق الصواريخ التي تستمر إيران بتزويدها بها لتواصل اختطافها للشرعية في اليمن وزعزعة الاستقرار في المنطقة وهو الأمر الذي لن يطول فنهاية الميليشيا الإجرامية الإيرانية في اليمن قادمة قريبا لا محالة.

وقالت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إن الإدانات للقصف على السعودية ما زالت تتوالى من كل أنحاء العالم على ميليشيا الحوثي ومن وراءها من واشنطن وموسكو ومن معظم الدول ومن منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى والجميع يعتبر القصف تهديدا للأمن الإقليمي والدولي.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " سيجتثون مع صواريخهم " .. كتبت صحيفة " الوطن " في جريمة وحشية جديدة تؤكد انهيار مليشيات الحوثي أقدم القتلة الإرهابيون على محاولة استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بعدد من الصواريخ الإيرانية كان مصيرها كسابقاتها التدمير في الجو عبر اعتراضها بمضادات الدفاع الجوي وبالتالي تجنيب وقوع ضحايا في أي من المدن التي يحاول حوثيو إيران استهدافها.

وأوضحت أن محاولات المليشيات الإجرامية - التي تصادف الذكرى الثالثة لعملية " عاصفة الحزم " المباركة - تأتي تعبيرا عن إفلاس تام على الصعد كافة تعاني منه أذناب إيران فلقد تبدد مخططها الانقلابي وباتت تعاني سكرات الانهزام الأخيرة ويزداد ترنحها استعدادا لسقوطها النهائي وبالتالي طي صفحتها إلى غير رجعة وهذا يعني بمعنى آخر قطع يد إيران السامة التي حاولت سلب اليمن وجعله خاصرة ضعيفة وقاعدة لاستهداف المنطقة وبالتالي ضرب أمنها واستقرارها.

وأضافت أنه في كشف حساب بسيط بات جليا منذ بدء عملية " عاصفة الحزم " المباركة أن اليمن سينتصر .. متسائلة كيف هو الحال اليوم لمن يعتقد أن حثالة مارقة قد تستطيع تحقيق أحلامها الضيقة على حساب حاضر ومستقبل اليمن وشرعيته وبعد كم غير مسبوق من المجازر والجرائم ارتكبت مليشيات الحوثي الإيرانية كل ما تصنفه جميع الشرائع والقانون الدولي " إبادة وجرائم ضد الإنسانية " وهي فاقمت أزمات اليمن وسببت ويلات ومآسي لشعبه وقالت إنه لم يخفف من الانقلاب الغاشم وما أقدمت عليه توابع إيران إلا مواقف التحالف العربي الإنسانية والعسكرية التي أثمرت عن تحرير قرابة 90% من أراضي اليمن ودعم استعادة دورة الحياة الطبيعية فيها وها هي عجلة التحرير تتسارع وتقترب من معاقل الحوثيين وصنعاء التي تنتظر ارتداء ثوب التحرير الكامل بعد أن بينت رفضها التام لسطوة المليشيات وتمسك أهلها بالشرعية والأشقاء الحقيقيين وأكدت قبائلها الاستعداد للثبات والصمود رغم جميع محاولات الإثم الساعية لتطويعهم من قبل الحوثي سواء بالترهيب أو الترغيب ومن هنا يعي الحوثي ومن خلفه طهران ومن يطبخون المؤامرات بأن اليمن عصي وأن ما يتوهمونه لن يتحقق وساعة الحقيقة تقترب تباعا .. فكانت الصواريخ التي أطلقتها المليشيات الإرهابية العميلة في محاولة منها للتهرب من واقعها والظهور بأنها لا تزال تستطيع فعل شيء حتى لو كان شرا مطلقا كمحاولة استهداف المدن والتجمعات السكنية في المملكة العربية السعودية ولكن كل هذا لن يجنبها المصير الذي تستحقه وما فعلته بانقلابها وردا على ما ارتكبته واقترفته بحق بلد عزيز وشعبه الكريم.

وأشارت إلى أن الإمارات أعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الصاروخية الإيرانية الصنع التي نفذتها المليشيات الحوثية الانقلابية والتي تعكس مدى التعنت الحوثي الإيراني وإصرارها على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها وأكدت دعمها للمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وطالبت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها المجتمع الدولي - الذي يعرف من جهته إجرام الحوثيين عبر ممثليه ومبعوثيه الذين اطلعوا على حقائق الأمور - بأن يتحرك ويتحمل مسؤولياته لتسريع تطبيق الحل وفق المرجعيات المعتمدة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " ويلات سوريا المتفاقمة " .. حذرت صحيفة " الوطن " من أن كارثة غوطة دمشق الشرقية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ما لم يتم إنجاز حل سياسي يضع حدا للويلات المتفاقمة وحتى جلسات مجلس الأمن باتت أشبه بصرخات استغاثة لمساعدة المنكوبين وهم ملايين المدنيين الذين باتوا وقودا لحرب مجنونة شعواء تأتي على كل شيء وعمليات التهجير التي طالت الكثير من المناطق هي سيناريو يتكرر من مدينة إلى أخرى منذ إخلاء مدينة القصير وحمص وحتى اليوم.

وأضافت أنه مع تعقد الأزمة أكثر وما تشهده من أحداث كثيرة بات الضحايا أرقاما تتضاعف تباعا لغياب أي أفق لتسوية تضمن الحد الأدنى من مطالب الشعب السوري وفي جلسة لمجلس الأمن بدا واضحا أن التركيز على الملف الإنساني هو الشغل الأهم للمنظمة الدولية فنزوح مئات الآلاف من الغوطة خلال فترة قياسية اعتبر الأكبر من نوعه واستهدف في الحد الأدنى قرابة 300 ألف مدني خلال أيام هؤلاء الذين كتب عليهم الخروج من الحصار إلى لعنة النزوح.

وذكرت أن الخلاف الدولي لا يزال عثرة كبرى أمام كل توافق يمكن أن يضع حدا للقصف والويلات والاشتباكات والمعارك ولاشك أن الخلافات في ملفات ثانية تلقى صدى في سوريا التي تتأثر بها فالحرب الدبلوماسية بين الغرب وروسيا لن تكون في صالح تقريب وجهات النظر للتوافق حول سوريا بالتأكيد والجميع يعرف أن هذا البلد المنكوب مع الأسف قد تحول إلى ساحة لتصفية حسابات الآخرين وعندما لم يكن هناك توتر بين اللاعبين الكبار كالذي نشهده اليوم في مراحل سابقة لم يتم التوافق على حل فعال قابل للحياة ينهي ازمة سوريا.. فكيف هو اليوم مع وجود كل هذا الخلاف الذي وصف بأنه حرب باردة جديدة؟.

وأشارت إلى أنه خلال 30 يوما منذ آخر قرار صادر عن مجلس الأمن والقاضي بوقف تام لإطلاق النار سقط قرابة الـ 1700 قتيل لعدم الالتزام بما صدر عن المنظمة الدولية بتوافق الجميع بما فيها الدول الخمس دائمة العضوية.

وأضافت أن اليوم رغم المعارك والعمليات الجارية في مناطق محددة بدأ التكهن سريعا حول ماهي المنطقة التالية هل ستكون درعا في الجنوب أم إدلب شمال غرب سوريا؟.. وهذه التحليلات رغم أهميتها ومحاولة قراءة المشهد السوري من خلالها لكن تصدرها الأنباء يعني أن الحل لم يعد في قائمة الاهتمامات لعدم الأمل بإنجازه أصلا.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إنه خلال ذلك تستمر الهواجس الكثيرة للمدنيين الذين ينزفون على الصعد كافة وهم يجدون أنفسهم عرضة للمساومة واتخاذهم ورقة ضغط رغم كل ما عانوه ومر عليهم واليوم .. مشددة على أنه مع اشتداد المآسي لابد من حل سياسي يتم إنجازه لمصلحة سوريا وشعبها ومستقبلها لأن استمرار الحرب معناه أن فرص فرض التقسيم أكبر والنزيف سيستمر.

- خلا -