عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 29-03-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 29 مارس/ وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الإمارات تؤكد في جميع المناسبات أن مواقفها الإنسانية النبيلة، تجاه الأشقاء والأصدقاء وكل محتاج، نابعة من أصالتها والإنسانية التي تعمل عليها.

كما تناولت الصحف اطلاق ميليشيا الحوثي الإيرانية صواريخها الباليستية الإيرانية للهروب من جحيم الداخل بصيحات الموت والتصريحات الجوفاء اضافة الى موضوع العملية الإرهابية الغادرة التي وقعت في مدينة الإسكندرية قبيل ساعات من بدء انتخابات الرئاسة ويوم الارض فى فلسطين.

فتحت عنوان " امارات الخير" قالت صحيفة الوطن "تؤكد الإمارات في جميع المناسبات أن مواقفها الإنسانية النبيلة، تجاه الأشقاء والأصدقاء وكل محتاج، نابعة من أصالتها والإنسانية التي تعمل عليها انطلاقاً من ثوابتها في عمل الخير وإغاثة المحتاج وإحداث التغيير الإيجابي المطلوب، ولاشك أن الأشقاء في اليمن كانوا دائماً في دائرة الاهتمام الأخوي والمشاريع التنموية التي لم تتوقف يوماً، شهدت جهوداً مضاعفة في السنوات الأخيرة لاستعادة دورة الحياة الطبيعية في المناطق المحررة، ومساعدة الأشقاء على تجاوز الظروف الصعبة التي سببها الانقلاب الغاشم لمليشيات الحوثي الإيرانية".

وذكرت ان المشاريع شملت بالإضافة إلى إعادة تأهيل البنى التحتية والمنشآت الضرورية وإعادة البناء، دعم كل جهد إنساني يصب في صالح اليمن وشعبه الشقيق، وآخرها تقديم 1.84 مليار درهم دعماً لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام الحالي، والتي تعمل من خلالها المنظمة الدولية على تأمين احتياجات 13 مليون إنسان يعانون الكثير من تبعات الانقلاب الغاشم، والممارسات الإجرامية والتدميرية لمليشيات إيران التي فاقمت الويلات والمآسي.

واعتبرت ان إمارات الخير لم تنتظر يوماً طلباً أو دعوة من أي جهة كانت لمساعدة المحتاجين خاصة في اليمن، بل كانت في سباق دائم مع الزمن وبمبادرات لا تتوقف ومشاريع لا تعرف الحدود وبلغ مجموع ما قدمته لليمن منذ أبريل 2015 وحتى الآن 10.4 مليار درهم، كذلك لم يتوقف الدعم عن طريق الفرق المختصة الذين هبوا لإغاثة الأشقاء انطلاقاً من قيم وطنهم والأسس الثابتة التي يترجمونها أفعال خير على الأرض، وهو ما كان له أطيب الأثر ورسخ مكانة الإمارات كعاصمة للإنسانية ووطناً للخير، بفعل توجيهات وإشراف القيادة الرشيدة التي تقف وراء ملاحم بطولية وإنجازات عظيمة تم تحقيقها في مجال الحقل الإنساني انطلاقاً من مواقف الوطن المبدئية والثابتة.

وخلصت الى ان المساعدات ليست فقط إغاثية وعاجلة ، بل خططاً طموحة تسابق الزمن لتسريع استعادة الأشقاء للحياة الطبيعية وتجاوز جميع الآثار السلبية التي سببتها الطغمة الانقلابية ومن يقف خلفها.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " صواريخ البؤس والضعف" قالت صحيفة البيان " عبثاً تعتقد ميليشيا الحوثي الإيرانية أن صواريخها الباليستية الإيرانية سوف توفر لها الأمن والأمان، وتحقق الردع الذي تتوهمه، وها هي غارات طيران التحالف العربي لدعم الشرعية تنطلق لتدمر مقرات عسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية لميليشيا الحوثي الإيرانية في محافظة صعدة، وتحرر قوات الشرعية ثلاثة جبال استراتيجية وتسيطر على العديد من المواقع الاستراتيجية للعدو الحوثي".

واضافت فى افتتاحيتها " حقاً كما قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن الصواريخ السبعة التي أطلقها الانقلابيون الحوثيون على المملكة العربية السعودية من اليمن «محاولة أخيرة بائسة أظهرت أنهم ضعفاء» " مشيرة الى انها محاولات للهروب من جحيم الداخل بصيحات الموت والتصريحات الجوفاء لاستعراض قوة مفقودة وغير موجودة من الأصل، وقد اعترف الحوثي نفسه بهزائمه عندما رهن وقف إطلاق الصواريخ على المملكة بوقف غارات التحالف العربي، ولكن ما يفعله الحوثي وميليشياته الإيرانية في الداخل من تخريب ودمار وقتل للشعب اليمني يجعل من المستحيل وقف معركة الحسم حتى النصر وإعادة الشرعية وإعادة اليمن للحضن العربي، وهو الأمر القريب إن شاء الله.

وخلصت الى القول ان ما تفعله إيران من إمداد للميليشيا الحوثية بالسلاح والصواريخ الباليستية، يفرض على المجتمع الدولي ألا يثق في التزام إيران بالاتفاق النووي، وهذا الاتفاق لا يمنع طهران من امتلاك السلاح النووي، وما تقوم به من تخريب وتآمر ومحاولات لفرض الهيمنة في المنطقة، يؤكد أن امتلاكها لهذا السلاح سيكون تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، ولهذا يجب حسم الأمر مع إيران قبل فوات الأوان.

من جانبها وتحت عنوان " مصر تتحدى الإرهاب" قالت صحيفة الاتحاد ان العملية الإرهابية الغادرة التي وقعت في مدينة الإسكندرية قبيل ساعات من بدء انتخابات الرئاسة كانت رسالة تهديد لشعب مصر ومحاولة تخويف من النزول والتوافد على صناديق الانتخاب، لكن الشعب المصري مزق هذه الرسالة وألقى بها في صناديق القمامة، واحتشد الناس أمام صناديق الانتخاب ليؤكدوا أن هذا الشعب يتحدى الإرهاب، وسوف ينتصر عليه انتصاراً ساحقاً..

حتى أمهات شهداء عملية الإسكندرية الإرهابية خرجن بكل قوة عبر الشاشات وفي الشوارع يدعين الناس إلى تحدي الإرهاب والنزول إلى لجان الانتخابات.. وحققت العملية الانتخابية نجاحاً ساحقاً.

وخلصت الى القول " ولعل المهم في هذه الانتخابات التي راهن «البعض» على فشلها أن مصر حققت انتصاراً جديداً على المشككين والمتربصين، وحقق شعبها الشقيق انتصاراً آخر على الإرهاب بإقباله الكبير على لجان الانتخاب في كل ربوع مصر، مؤكداً أن الشعب والجيش والشرطة يعملون على استقرار مصر، ويحاربون الإرهاب يداً واحدة وصفاً واحداً وقلباً واحداً ضد أعداء الحياة ودعاة الشر والفتنة".

وحول موضوع يوم الارض فى فلسطين قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "ماذا بقي من الأرض" انه بعد اثنين وأربعين عاماً ما زالت الأرض هي محور الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وستظل إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً فمنذ سايكس- بيكو ووعد بلفور، وحتى اللحظة التي قامت فيها دويلة «إسرائيل»، وإلى الآن كانت الأرض هي الهدف والمبتغى، وحولها دار الصراع الذي سقط فيه عشرات آلاف الشهداء.. وما زال.هي الأرض، العرض والشرف والكرامة.. هي الماضي والحاضر والمستقبل.. هي المهد واللحد.. هي التراب الذي احتضن رفات الآباء والأجداد.. هي الأم التي أرضعت الأجيال حليب الفداء والشهادة، فأزهر بطولة وعنفواناً وشقائق نعمان.

واعتبرت انه في يوم الأرض الذي يهلُّ علينا هذا العام نقف شهوداً على مأساة تتواصل فصولها مزيداً من التهويد والضم والاستيطان، وعلى جهد دؤوب لمحو الذاكرة وتدمير الوعي، وعلى مؤامرات من فوق الطاولة وتحتها لتكريس نهج الاستسلام وتصفية القضية، بما يعني التنازل عن الأرض وتسليمها لشذاذ الآفاق ومن يمشي في ركابهم.

وخلصت الى ان يوم الأرض ليس طقساً احتفالياً، أو فولكلوراً شعبياً، إنما هو نجيع الدم الذي يروي الأرض ويسقيها بطولة وبأساً.. هو الرصاصة التي عزَّ وجودها في ظل التنسيق الأمني والخيانة والوشاية، التي تصيب مقتلاً في جندي محتل وهو التحدي اليومي للاحتلال في الميادين وسيبقى هو الناقوس الذي يذكّر العرب والعالم بأن فلسطين عربية.. هي ليست للبيع أو النسيان، ولن تكون بضاعة أو عقاراً قابلاً للبيع والشراء.

-خلا-



إقرأ المزيد