عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 31-03-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 31 مارس /وام/ اهتمت صحف الامارات في افتتاحياتها اليوم بالتظاهرات العارمة التي عمت الاراضي الفلسطينية أمس في ذكرى"يوم الارض" تعبيرا عن تمسك الشعب الفلسطيني بوطنه و حقوقه المشروعة و مواجهة آلة قتل الاحتلال التي اوقعت العديد من الشهداء امس.

كما تناولت الافتتاحيات شعارات الجهاد والنضال الفارغة التي أطلقها النظام الحاكم في إيران منذ وصوله للحكم وعلى مدى قرابة أربعة عقود..كما اهتمت بالموقف الامريكي المستجد من الازمة السورية واعلان الرئيس دونالد ترامب ان القوات الامريكية ستنسحب من سوريه في القريب العاجل.

و تحت عنوان "يوم الارض" قالت صحيفة الاتحاد ..قوافل الشهداء تتوالى كل عام في يوم الأرض.. والفلسطينيون يواجهون الموت بصدور عارية غير عابئين بإرهاب الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يراعي قوانين ومواثيق دولية ولا اتفاقيات ومعاهدات إنسانية ويواجه الفلسطينيين العزل بالدبابات والرصاص الحي وآلة الحرب الكاملة... لكنّ أهل فلسطين عازمون على مواجهة الاحتلال ومتمسكون ومتشبثون بالأرض وبالحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف وعلى رأسها إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية..

واضافت الصحيفة ان إسرائيل لن تحصل على الأرض والسلام والأمن بلا ثمن..

وستظل الأزمة قائمة طالما تمسكت بصلفها وغرورها ومواجهة المدنيين العزل بآلة القمع.. والفلسطينيون يريدون السلام والحياة الآمنة في دولتهم المستقلة وساعتها فقط ستحصل إسرائيل على الأمن والسلام اللذين تريدهما..

وما لم يتحقق ذلك فإن الفلسطينيين سيواصلون المطالبة بحقوقهم بالوسائل السلمية والدبلوماسية والقانونية.. ولن تضيع حقوق هذا الشعب الصابر الأبي وسينعم في النهاية بدولته المستقلة وأمنه وسلامه.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "يوم الأرض".. عبر عشرات آلاف الفلسطينيين عن تمسكهم بوطنهم في مواجهة آلة قتل الاحتلال ورغم سقوط أكثر من 14 شهيداً وأكثر من 1800 جريح خلال تظاهرات عارمة عمت في الأراضي الفلسطينية في ذكرى يوم الأرض تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى" عبر من خلالها الشعب الفلسطيني أن حقوقه بوطن حر سيد مستقل غير قابلة للمساومة ولن يتم التنازل عنها وأن النضال السلمي هو صوت حق يصل للعالم أجمع أن هناك شعباً مقموعاً بالحديد والنار تحت نير الاحتلال وبات واجباً أن يتم العمل على منحه حقوقه التامة وفق كافة القرات الدولية على أساس حل الدولتين وهو الوحيد الذي يؤمن للفلسطينيين الحقوق التامة التي تتم المطالبة بها، وذلك على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

و اضافت الصحيفة ان "يوم الأرض" هو محطة مشرفة في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي أكد أن أراضي الفلسطينيين حقٌ غير قابل للتنازل أو ليستولي عليه أحد.

واكدت "الوطن ان جميع أيام الشعب الفلسطيني هي "يوم أرض" فالنضال الفلسطيني المستمر منذ 7 عقود دون أي تراجع يؤكد أن القضية حية في قلوب الأجيال التي تتناقلها وتتميز كذلك بالوعي التام وتنتهج أفضل سبل التعامل معها رغم كل محاولات الاحتلال لتصويرها أنها صراع ديني وهذا غير دقيق فما يحدث في فلسطين لم يكن يوماً حرباً دينية أقله من جانب أصحاب الحق الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين بل صراع بين شعب يطالب بتحرره من الاحتلال وبين كيان أرعن يستولي على وطن ليس له ويرتكب جميع الموبقات والجرائم والمجازر ويفرض سطوته بقوة الأمر الواقع .

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان فلسطين عربية لأهلها وشعبها وناسها ولن تكون إلا كذلك وعلى العالم أن يدعم هذه القضية المحقة لإنهاء أطول احتلال في التاريخ الحديث.

ومن ناحيتها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "صواريخ إيران ضد العرب" ..كم من شعارات الجهاد والنضال الفارغة أطلقها النظام الحاكم في إيران منذ وصوله للحكم وعلى مدى قرابة أربعة عقود وكم من الادعاءات الكاذبة بأن الملالي سيحررون فلسطين وسيسحقون إسرائيل ومن وراءها، ولم نرَ سلاحهم ولا صواريخهم موجهة لأحد سوى للعرب الأمر الذي يؤكد كذب مزاعمهم وافتقادها لأدنى درجات المصداقية وأنه ليست لديهم أية رغبة في العيش في سلام مع جيرانهم العرب.

و اضحت الصحيفة انه إلى جانب المؤامرات الإيرانية المباشرة وغير والمباشرة الرامية لزعزعة الاستقرار في الدول العربية والتي يتم تنفيذ الكثير منها بواسطة مليشيات إيرانية التدريب والتسليح والتمويل فإن الصواريخ الباليستية التي تعمل طهران على تهريبها إلى ميليشيات الحوثي لاستهداف أراضي السعودية توضح حقيقة نوايا النظام الإيراني تجاه المنطقة..فهذا النظام القائم في الأساس على الطائفية ونشر الفوضى وزرع الميليشيات الإرهابية في دول المنطقة لا يرغب في السلام والتعايش وسيظل يشكل عاملاً مزعزعاً للاستقرار وهو ما يتطلب موقفاً حازماً لوقف هذه السياسات العدوانية.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان دول المنطقة لن تقبل استمرار السياسات العدائية الإيرانية والعالم بأسره بات ينظر إلى السياسات الإيرانية باعتبارها عنصراً مهدداً للاستقرار ولا بديل أمام طهران سوى التخلي عن أحلام الهيمنة التي ستقودها حتماً إلى كارثة.

اما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان "هل تنسحب أمريكا من سوريا؟" ان الكلام المفاجئ الذي صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أول أمس عن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا "قريباً جداً ونترك الأطراف الأخرى تهتم بالأمر" هو كلام لا يتساوق مع مواقف أمريكية سابقة ومغايرة تماماً لهذا الموقف.. ومن هنا مصدر الاستغراب الذي ستكون له تداعياته على الساحة السورية وعلى مواقف معظم الأطراف المنخرطة في الصراع هناك.

و اضافت انه كان من الواضح قبل هذا التصريح أن الإدارة الأمريكية بدأت منذ أشهر تتخذ مواقف متشددة إزاء الأزمة السورية وتهدد بتحرك عسكري ضد النظام السوري على خلفية ما قيل عن استخدامه أسلحة كيماوية ثم عن زيادة القوات الأمريكية العاملة مع "قوات سوريا الديمقراطية" الكردية في شمال شرق سوريا وفي قاعدة "التنف" عند مثلث الحدود السورية- العراقية- الأردنية لمنع التواصل بين إيران والعراق وسوريا ولبنان وتشكيل جيش من 30 ألف مقاتل في شمال شرق سوريا لمقاتلة قوات النظام و"داعش" وذلك في إطار الصراع المحتدم مع روسيا على مناطق النفوذ ولمنعها من الإمساك بالملف السوري لوحدها وتحديد مستقبل سوريا السياسي.. بمعنى آخر تتعارض مواقف ترامب الجديدة مع كل التوقعات والتحليلات التي كانت تقول بأن واشنطن تعمل على زيادة وجودها العسكري وتسعى لقلب الطاولة على كل ما يقوم به الكرملين، أويعمل على تحقيقه في إطار تحالفه مع كل من إيران وتركيا.. حتى أن مواقف الرئيس الأمريكي فاجأت وزارة الخارجية الأمريكية التي نفت علمها بذلك وقالت إن واشنطن لا تفكر بسحب قواتها من سوريا في الوقت الحالي.

و اضافت الصحيفة ان هذا الغموض بالموقف الامريكي لا بد أن يتضح خلال الساعات وتنجلي الصورة لكن انطلاقاً من فرضية أن موقف ترامب جدي، لعل ذلك سببه أن هناك تفاهمات أبرمت مع كل من روسيا وتركيا أو خطوة استباقية لأي تصعيد محتمل ضد القوات الأمريكية في سوريا وتنفيذاً لوعد كان قطعه خلال حملته الانتخابية بالانسحاب من مناطق الصراع وهو يعمل على تنفيذ كل وعوده الانتخابية ومنها مثلاً وعده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة لـ"إسرائيل" أو أن المهمة قد تقوم بها دول غربية أخرى مثل فرنسا مثلاً الذي وعد رئيسها ماكرون الخميس الفائت بإرسال قوات بشكل "عاجل" إلى منبج بالتنسيق مع الجانب الأمريكي.

-خلا-



إقرأ المزيد