عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 01-04-2018
-

 تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الانتهاكات الإيرانية المتواصلة في المنطقة واستمرار دعمها لميليشيات إقليمية إرهابية ومدها بالصواريخ الباليستية التي تطلقها ميليشيا الحوثي الارهابية على المدن السعودية.. إضافة الى الإنحياز الامريكي الى اسرائيل والذي يعبر عن سياسة معادية للحق الفلسطيني ومتنكرة للقانون الدولي والشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

الى ذلك قالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان " خروقات إيرانية مستمرة " أن انتهاكات إيران وعدوانها في المنطقة العربية تكاد لا تنقطع.. وبكل أسف لا يكاد المجتمع الدولي يحرك ساكنا إزاء إرهاب إيران ودعمها اللامحدود لميليشيات إقليمية إرهابية تعمل على زعزعة استقرار المنطقة.

وأضافت أن السلوك الإرهابي الإيراني لم يعد خافيا على أحد سواء بصواريخ ميليشياتها الحوثية التي تنطلق من اليمن صوب السعودية أو بعملها المتواصل مع الميليشيات الإقليمية الإرهابية لإنشاء طريق بري يبدأ من لبنان ويمر بسوريا والعراق وصولا إلى طهران.. كما أكد ذلك ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأشارت الى ان ولي العهد السعودي حذر من أن إنشاء مثل هذا "الهلال الشيعي" سيمنح إيران نفوذا أكبر في المنطقة.. ومعنى كلمات الأمير محمد بن سلمان واضح جدا.. وهو أن إيران ماضية في أعمالها العدوانية بالتعاون مع حلفاء إقليميين.. والهدف النهائي هو ضرب المشروع العربي لمصلحة النفوذ الفارسي وذلك باستخدام دمى وعملاء محسوبين زورا على العرب.

وأكدت ان كل هذا التغول الإيراني يتطلب وقفة دولية جادة خصوصا من القوى الكبرى لكبح المشروع التوسعي الفارسي وإجبار طهران على الكف عن مسلكها العدواني وسياستها التآمرية.

من جهتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان " صواريخ إيران تهديد للمنطقة " أن ميليشيا الحوثي الإيرانية تأتيها الصواريخ الباليستية الإيرانية بكثافة وباستمرار فقد أطلقت حتى الآن أكثر من ثلاثمئة صاروخ على المدن السعودية ولا يمر أسبوع بدون قصف صاروخي من الميليشيا الحوثية الإيرانية ولا يأبه الحوثي ولا يعير أي اهتمام لحرمة المناطق المقدسة عند كافة المسلمين من أن تصلها الصواريخ أم لا بل على العكس يوجه الصواريخ عمدا تجاه هذه المناطق ليزيد من إشعال الأزمة وليمارس ما يتوهم أنها ضغوط من أجل تحقيق مطالبه.

وأضافت ان استمرار القصف الصاروخي على المدن السعودية يهدد بإشعال المنطقة وتوسعة رقعة الحرب وعلى ما يبدو أن هذا هدف إيران التي تمول ميليشيا الحوثي وتوجهها لتحقيق مصالحها وأهدافها في الهيمنة وفرض النفوذ في المنطقة وهو ما حذر منه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي دعا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية على إيران لتفادي مواجهة عسكرية مباشرة بالمنطقة مؤكدا أنه لولا التحالف العربي لانقسم اليمن بين ميليشيا الحوثي الإيرانية وتنظيم القاعدة الإرهابي.

ولفتت الى ان ولي العهد السعودي حذر المجتمع الدولي بأنه "إذا لم ننجح فيما نحاول القيام به فمن المحتمل أن نشهد حربا مع إيران خلال الـ 10 إلى 15 عاما المقبلة".

وأكدت البيان ان دولة الإمارات التي تقف يدا واحدة مع المملكة العربية السعودية لن تتراجع عن هدفها الذي شاركت من أجله في قوات التحالف العربي وهو تحرير اليمن الشقيق واستعادة الشرعية ودحر طموحات وأحلام إيران في المنطقة.

وتحت عناون " مليشيات الحوثي أعداء الحياة " قالت صحيفة الوطن ان مليشيات الحوثي الإيرانية تواصل بوحشية قل نظيرها جرائمها على الصعد كافة مستهدفة كل مكان يمكن أن تلحق الضرر به داخل وخارج اليمن فخلال أيام حاولت يائسة استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بصواريخ إيرانية بالستية تم اعتراضها وتدميرها جميعا كما تعمدت تدمير مركز للمساعدات الغذائية في الحديدة.

وأضافت ان المليشيات التي امتهنت كل تصرف يمكن أن تلحق عبره المآسي بالشعب اليمني وبفعل جرائمها وتعدياتها تلك بات أكثر من 22 مليون يمني محرومون من الحد الأدنى للغذاء فضلا عن 4 ملايين طالب خسروا تعليمهم وباتوا مهددين بمستقبلهم خاصة أن جيلا كاملا من أطفال اليمن هو ضحية الانقلاب الغاشم والمليشيات العميلة وبات عرضة للقتل والتجنيد القسري في صفوف المليشيات ومحاولة سلخه عن مقومات الطفولة الواجبة.

واوضحت ان الأحداث بينت أن الحقد الذي تكنه الطغمة الانقلابية للشعب اليمني كبير لدرجة لم تترك جريمة إلا وارتكبتها فاستهدفت البشر والمدن والبنى التحتية والمساعدات والمدارس والمستشفيات ودور العبادة التي حولت قسما منها إلى أنقاض وقسما آخر إلى مراكز لمرتزقتها ومسلحيها.

وأكدت ان هذه الجرائم التي تلقى شجبا واستنكارا كبيرا من قبل كافة دول العالم تؤكد مسؤولية المجتمع الدولي في القيام بواجباته تجاه فئة ضالة وآثمة تنتهج الإجرام والقتل والتنكيل عبر وضع حد لكل ما تقوم به وتسريع تحقيق أهداف الشعب اليمني ودعم شرعيته المعترف بها دوليا وذلك عبر دعم أسس الحل وفق المرجعيات المعتمدة سواء القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي "2216 " ومخرجات الحوار الوطني ومبادرة مجلس دول التعاون الخليجي وهي الأسس الوحيدة للحل الذي تتعمد مليشيات الحوثي عرقلته وتأخير إنجازه لأنه يصب في صالح جميع أطياف الشعب اليمني الذي يرفض بدوره سطوة الحوثيين وما أقدموا عليه ونواياهم التي خرجت إلى العلن.

وقالت ان الانقلاب سوف ينتهي وسيتم تحرير جميع أراضي اليمن وها هي قوات الشرعية بدعم التحالف العربي تواصل تحقيق الانتصارات وتقترب من صعدة حيث معقل الحوثيين وصنعاء التي سيكون تحريرها إيذانا باكتمال تطهير كامل اليمن من دنس مرتزقة إيران وأدواتها الوضيعة التي قبلت الارتهان وارتكاب كافة الجرائم والمجازر ومفاقمة أوجاع اليمن لسنوات.

وأضافت .. لن يكون للباطل وجود ولن تستطيع مليشيات الحوثي أن تبقى في مساحة أقل من 10% من اليمن لمدة طويلة وسيتم كنسها من كل منطقة لا تزال تعتقد أنها يمكن أن تبقى فيها عبر العبث والجرائم التي تقدم عليها فهناك جنود بواسل جعلوا إنقاذ اليمن هدفهم ودول شقيقة تبنت قضيته وتعمل لأجلها وقدمت كل دعم ليبقى اليمن أبيا عزيزا لأهله وأمته.

من جهتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " الانحياز الأمريكي الدائم " ان الوفد الامريكي في الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي مساء أمس الأول - بناء على دعوة من الكويت لبحث الاعتداءات التي قامت بها القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين العزل الذين تظاهروا لمناسبة يوم الأرض - ينوب عن الوفد الإسرائيلي الذي تغيب بسبب الفصح اليهودي ما عطل جهود إصدار بيان يدين القمع الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد 16 فلسطينيا وجرح المئات.

وأضافت ان رفض الوفد الأمريكي ومعه الوفد البريطاني إدانة إسرائيل بزعم عدم وجود توازن في المجلس لأن الوفد الإسرائيلي لم يشارك في الاجتماع..

بل ذهب ممثل الولايات المتحدة وولتر ميلر إلى حد اتهام من أسماهم "العناصر السيئة" في الجانب الفلسطيني بالمسؤولية عن تعريض حياة المدنيين للخطر وليس القوات الإسرائيلية لكنه ذرف دموع التماسيح وأبدى حزنه الشديد على الضحايا!.

وأوضحت ان المندوب الأمريكي لم ير أن إسرائيل تتحمل أية مسؤولية في ارتكاب هذه المجزرة ولم ير أن من حق الفلسطينيين أن يقوموا باحتجاج سلمي ضد الممارسات الإسرائيلية.. ولم ير أن الحكومة الإسرائيلية أعدت العدة لارتكاب مذبحة قبل أيام من المسيرة من خلال نشر جيشها وقناصتها على طول الحدود مع قطاع غزة وفي مختلف مدن الضفة الغربية مع أوامر بالقتل رغم الإعلان الصريح بأن الحراك الفلسطيني سوف يكون سلميا.

وقالت ان الوفد الأمريكي أبى إلا أن يكون ممثلا لإسرائيل معلنا العداء للشعب الفلسطيني وكأنه يدعو دويلة الاحتلال إلى مزيد من القتل وارتكاب مجازر أخرى لأن الذي يرفض إدانة القمع والمذابح إنما يشجع عليه ولا يرى حاجة لحماية الشعب الفلسطيني من البطش الذي يعتبره إجراء طبيعيا وحقا من حقوق إسرائيل لحماية أمنها، حتى ولو كان ضد المدنيين العزل الذين لا يشكلون خطرا على هذا الأمن.

وأكدت ان هذا الموقف الأمريكي المتماهي بالمطلق مع الموقف الإسرائيلي يعبر عن سياسة معادية للحق الفلسطيني ومتنكرة للقانون الدولي والشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة ومتعارضة مع أبسط حقوق الإنسان في حدودها الدنيا وهي الحق في التعبير الذي كفلته المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومن بينها حق التظاهرات السلمية كما فعل الشعب الفلسطيني في يوم الأرض أمس الأول.

وقالت في الختام ان هذه الدولة الكبرى التي تدعي الديمقراطية سرعان ما ينكشف زيف ادعاءاتها وتبدو صغيرة جدا عندما يتعلق الأمر بدويلة عنصرية توسعية اسمها إسرائيل تاريخها على مدى سبعين عاما حافل بالإبادة والجرائم والمجازر..لا غرابة في ذلك.. فهذا الخبز من هذا العجين!.

- خلا -.