عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 03-04-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أمس لـ " مصنع الترجمة " لمتابعة الإنجازات التي تحققت في مشروع " تحدي الترجمة " التحدي الأشمل عربيا لتعريب محتوى تعليمي متميز من نوعه في مواد العلوم والرياضيات.

كما تناولت الصحف فوز الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في سباق الانتخابات الرئاسية .. إضافة إلى العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الجيش العراقي للقضاء على عناصر تنظيم " داعش ".

وتحت عنوان " درس التحدي الحضاري " .. أكدت صحيفة " البيان " أن دولة الإمارات تفتح أبوابها لكل شعوب الأرض وتضع العلم والمعرفة أساسا في مسيرتها للتنمية وتساهم في استئناف الحضارة العربية بفاعلية وواقعية المستدامة.

وأشارت إلى أن الترجمة من أهم أسس نهضة الأمم وحضارتها ولهذا كانت المبادرة العظيمة " تحدي الترجمة " التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتي تحولت إلى برنامج عمل واقعي في إطار المشروع الحضاري الإماراتي الذي يهدف إلى الارتقاء بلغتنا وثقافتنا العربية والاستفادة من العلوم الحديثة كافة من مختلف أنحاء العالم وها هو سموه يأخذ بزمام المبادرة بنفسه متطوعا بتسجيل درس تعليمي ضمن التحدي مؤكدا صدق مقولته " إن استئناف الحضارة قرار وليس شعارا ".

وأضافت أن دولة - الإمارات التي وضعت العلم والمعرفة أساسا في مسيرتها للتنمية المستدامة وأطلقت مبادراتها الكبيرة في هذا المجال من "تحدي القراءة العربي" و"المليون مبرمج عربي" و"تحدي الترجمة"- تساهم بدورها في استئناف الحضارة العربية بفاعلية وواقعية وليس بشعارات وتضرب قيادتها الرشيدة المثل في التنفيذ والعمل وأيضا في المتابعة الدؤوبة لهذه المبادرات لتحولها إلى برامج وخطط ونهج عمل على طريق صناعة المستقبل.

وتابعت ها هو قائد المبادرة يؤكد على متابعته الشخصية لمراحل الإنجاز في مشروع " تحدي الترجمة " الذي يهدف لتعريب وإنتاج 5000 فيديو تعليمي لجميع مراحل التعليم وتوفيرها مجانا للطلاب العرب كافة وذلك بمشاركة متطوعين من 15 دولة عربية.

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها أن الإمارات - التي فتحت أبوابها لكل شعوب الأرض - ها هي تفتح أبوابها من خلال " تحدي الترجمة " لاستقبال واستيعاب المعارف والعلوم والثقافات من كل بقاع الأرض آخذة على عاتقها مهمة ردم الفجوة التعليمية في وطننا العربي واستشراف رؤى المستقبل المبني على المعرفة العلمية الشاملة.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " محمد بن راشد واسترجاع المجد العربي " .. قالت صحيفة " الوطن " إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" من القادة التاريخيين بحمله للهم العربي والعمل على تغيير الأوضاع نحو الأفضل وإحداث التغيير الإيجابي المأمول ليعود إلى الأمة ألقها وبريقها وديناميكية المشاركة في صناعة الحضارة ولقد كان لمبادرات سموه وخططه الاستراتيجية دور كبير سواء في تنبيه الشباب العربي للواقع وتحدياته أو لدعمهم عبر الأخذ بيدهم للانطلاق والتمكن من بناء مسيرة مختلفة.

وأضاف أن سموه كان دائما في مقدمة الصفوف ناصحا وموجها ومعلما وقد شارك بنفسه في ترجمة مادة علمية ضمن مشروع عربي عملاق يستهدف 50 مليون شاب خلال متابعته سير مشروع " تحدي الترجمة " الهادف لتقديم 5 ملايين مادة علمية.

وأوضحت أن حضارتنا العربية تتميز برقيها وكونها أساس نهضة الكثير من الأمم والشعوب عندما كانت تشع نورا عبر علمائها وأدبائها ومفكريها وهي مدعاة فخر بتاريخها الذي نريد استعادته ونعمل على استرجاع دورها الحضاري كحاملة لمشعل النور عبر دعم نهضة علمية وفكرية تستند إلى خطط ومبادرات تستهدف عشرات الملايين من أبناء الأمة الذين ندرك تماما أنه لا ينقصهم الإرادة ولا العزيمة ولا الرغبة في مواكبة الركب الحضاري لكن حتى فترة قريبة كان ينقصهم من يأخذ بيدهم ويوفر لهم الأدوات اللازمة لخوض غمار الانتقال نحو المستقبل وفق بوصلة تعمل بدقة عندما تتوافر لها المقومات اللازمة.

وأشارت إلى أن هذا المسعى الحضاري لا يمكن أن يتحقق إلا بامتلاك العلوم الحديثة والتبحر بها والاستفادة منها لأن الواقع العربي في الكثير من الدول مع الأسف لايزال يبتعد عن بداية الطريق الواجبة بأشواط طويلة إن من حيث الأساليب التقليدية أو من حيث قدم المناهج وافتقارها للتحديث اللازم فضلا عن الشح في التعليم الإلكتروني في أغلب الدول العربية وهو النموذج الأحدث الذي يتصف بالمرونة وإمكانية توفير كل جديد ومفيد بعيدا عن القوالب الجامدة التي أبقت العقول أسيرة الظروف والإمكانات وانعدام الخطط والاستراتيجيات التي تواكب زمنها.

وأكدت " الوطن " في ختام افتتاحيتها أن الإمارات بحكمة قيادتها الرشيدة وانطلاقا من مسؤوليتها تجاه الأمة وشعوبها وإدراكا منها لحجم التحديات والزمن المتسارع لم تتوان أبدا عن التوعية والدعم والتنبيه والمساعدة إيمانا منها أن الشباب المتعلم يعد روح الأمة وعماد نهضتها وقوتها ومن هنا يحق للعرب جميعا في كل مكان سواء في أوطانهم أو حول العالم أن يتباهوا بأصالتها وحضارتها وما تقدمه لترفد به جهود التطوير.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " السيسي رهان مصر " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " أن مصر فازت وفاز شعبها الشقيق في سباق الانتخابات الرئاسية.

وأكدت أن الانتخابات الرئاسية المصرية لم تكن منافسة بين مرشحين على مقعد الرئيس بل كانت معركة ظافرة بين الشعب المصري والإرهاب.. مشيرة إلى أن الشعب المصري توافد أفواجا على صناديق الاقتراع ليقول " ماضون في مواجهة الإرهاب بلا هوادة ولا مهادنة" .. ليقول " لا مصالحة مع " الإخوان " وكل الجماعات الإرهابية التي خرجت من عباءتهم ".

وأضافت أن الانتخابات الرئاسية المصرية كانت رسالة الشعب المصري إلى العالم بأنه اختار عبدالفتاح السيسي رئيسا ليكمل معه المشوار الذي بدأه في ثورة الثلاثين من يونيو.. وأن هذا الشعب راهن على السيسي وكسب الرهان.. فقد تحمل الرجل عبء بناء دولة كانت متداعية تماما بفعل ما سمي الربيع العربي.. وظل طوال فترة ولايته الأولى يعمل من أجل مصر في كل اتجاه.. يحارب الإرهاب ويواجه الفساد ويخوض معركة الإصلاح الاقتصادي ويتخذ القرارات الصعبة من أجل أن تتعافى مصر.. وقد بدأت التعافي معه وتحمل الشعب المصري تبعات الإصلاح واختار السيسي لولاية ثانية كي يجني معه الثمار.

من جهة أخرى وتحت عنوان " كي لا يسرق داعش الانتصار " .. قالت صحيفة " الخليج " إن الأخبار الواردة من العراق التي تتحدث عن تزايد العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الجيش وتستهدف أوكارا لعناصر تنظيم " داعش " لا تشير إلى أن الأمور باتت تحت السيطرة فمن الواضح أن التنظيم وبعد إعلان القضاء الكامل عليه وطرده من آخر المعاقل التي كانت تقع تحت سيطرته خلال الأشهر الماضية عاد ليشكل قلقا للسلطات العراقية والمخاوف تمتد لتشمل ليس فقط المناطق التي خرج منها التنظيم بعد عمليات عسكرية كبيرة بل حتى في تلك المناطق التي كان تواجده فيها ضعيفا.

وأشارت إلى أن القوات العراقية دخلت بكامل إمكانياتها خلال الفترة القليلة الماضية لملاحقة عناصر تنظيم " داعش " في المناطق التي طردته منها خاصة في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك وفي صحراء الأنبار كما اعتقلت العشرات من عناصر التنظيم في محافظة نينوى وعثرت على كمية كبيرة من الصواريخ والأحزمة الناسفة في المحافظة ذاتها والتي كان التنظيم ينوي استخدامها ضد الأبرياء.

وأضافت أنه حتى وإن كانت عودة " داعش" على نطاق محدود كما هو حاصل في بعض مناطق الموصل والأنبار وسامراء في العراق إلا أن ذلك يعني أن عودته إلى هذه المناطق وغيرها ستكون لها تداعياتها على المستويات كافة فالأمر سيعني بالتأكيد إخفاقا للسلطات العراقية التي أنهت في الفترة الماضية نفوذ التنظيم في الموصل وتلعفر والحويجة وغيرها من المناطق العراقية كما سيعني أن قدرة "داعش" على استعادة إمكانياته دليل على أن العراق لم ينه معركته الكاملة مع التنظيم وأن ما تبقى من خلاياه لا يزال لديه القدرة على استعادة زمام الأمور في المناطق التي تم طرده منها.

وقالت إنه من الواضح وفقا للمشهد القائم اليوم ومن تواتر الأنباء القادمة من العراق وسوريا أن عناصر " داعش " كثفت من هجماتها في الآونة الأخيرة ما تسبب في مقتل وجرح العشرات من أفراد الجيش والأمن وذلك يعني أن خطر التنظيم بدأ يتزايد مؤخرا بشكل لافت ويحتاج إلى أن تعيد الدولتان العراقية والسورية النظر في طريقة مواجهة هذا الخطر حتى لا يبقى الجرح مفتوحا لزمن طويل.

ورأت أن كل هذه التطورات ترسخ المخاوف من عودة نشاط تنظيم " داعش" عند الحدود العراقية -السورية وتجعل أمر احتمال عودة المواجهة مع التنظيم مسألة واردة خاصة وأن الكثير من الإشارات صدرت من البلدين خاصة في العراق تشير إلى احتمالية هذه العودة وقد تكون في الأشهر القادمة أكبر مما يتم الحديث عنها اليوم لأن التنظيم أعاد ترتيب أوضاعه لدرجة بدا وكأنه قادر على لملمة صفوفه من جديد.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إن الوقائع اليوم تشير إلى أن تنظيم " داعش " قد يكون قادرا على استعادة نفوذه في المناطق التي خسرها في معركته ضد القوات العراقية إذا ما تهاونت السلطات في وضع خطة حازمة لتنظيف ما تبقى من مخاطر وتم إهمال طبيعة المعركة مع هذا التنظيم فالنجاح الذي حققه الجيش العراقي والقوات المساندة له إضافة إلى التحالف الدولي قد يتحول إلى إخفاق في المعركة التي بدأ التنظيم ينال منها تدريجيا.

- خلا -