عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 04-04-2018
-

ربعاء، ٤ أبريل ٢٠١٨ - ٨:٤٧ ص

 

أبوظبي في 4 أبريل / وام / سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء على الجهود التي تقوم بها قيادتنا الرشيدة من أجل أن يحيا المواطن حياة كريمة، مسخرة في سبيل ذلك الهدف كل غال ونفيس، مؤكدة أن المسؤولين جميعاً موجودون في مواقعهم من أجل خدمة المواطن، إلى جانب الأهمية الكبيرة التي تويليها دولة الإمارت للإعلام ورؤيتها في هذا المجال إدراكاً منها لأهميته ودوره المهم والبنّاء في مسيرة استعادة أمجاد أمتنا العربية.

 

وعلى صعيد آخر فقد أكدت الصحف في افتتاحياتها تصميم دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية على تطهير اليمن من الحوثيين الذين يعيثون فيه فسادا والتصدي لهذه الجماعة وكبح جماح جنونها ومؤامراتها، وإحباط مشروع ولاة أمرها، واستعادة اليمن إلى حضن أمته وأشقائه.

 

فتحت عنوان "المواطن أولاً ودائماً" قالت صحيفة الاتحاد إنه ليس جديداً ولا غريباً أن يكون المواطن هو الشغل الشاغل لقيادتنا الحكيمة ..فهذا هو دأب قادتنا حفظهم الله، وهذا شغلهم الشاغل ..المواطن أولاً والمواطن دائماً.

 

وأكدت أن قيادتنا تحركت في كل الاتجاهات من أجل تحقيق جميع مطالب المواطن الذي اتصل بإذاعة عجمان ..فسعادة المواطن وأمنه واستقراره الأسري هو منهج قيادة الإمارات ..وكل شيء موجه للمواطن ولخدمته ورفاهيته ..ليتحقق مبدأ وطن السعادة قولاً وعملاً ..فأيادي قيادتنا البيضاء تمتد إلى المواطنين في كل أنحاء الدولة، ولم تعد في الإمارات مناطق نائية أو بعيدة ..فالسعادة والرفاه والخدمات والمرافق تصل إلى المواطن أينما حل وأقام.

 

وشددت الصحيفة على أن الإمارات وطن السعادة للمواطنين والمقيمين على أرضها الطيبة ..والاستجابة لشكاوى المواطنين وملاحظاتهم فورية ..والتعامل صارم وحازم مع أي مسؤول يمكن أن ينسب إليه أي تقصير أو إهمال أو تقاعس فيما يتعلق بخدمة المواطنين، وتذليل كل الصعاب التي تعترضهم ..فالمسؤولون جميعاً موجودون في مواقعهم من أجل خدمة المواطن ..وهذه هي التوجيهات الدائمة لقيادة دولتنا.

 

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "مسؤولية الإعلام العربي" إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة أولت منذ تأسيسها أهمية كبيرة للإعلام، واعتبرته شريكاً أساسياً واستراتيجياً في عملية البناء والتنمية المستدامة، وقدمت الدعم الكبير للمؤسسات الإعلامية وللإعلاميين، ووفرت له البنية التحتية والبيئة اللازمة التي تدعمه.

وأضافت أن قيادتنا وفرت للإعلام كافة الوسائل والمناخ الذي يمكنه من القيام برسالته على الوجه الأكمل، ووفرت له كافة المقومات التي تعينه على تقديم رسالة مبدعة ومفيدة تعكس طموحات الناس وتطلعاتهم، فأسست المناطق الحرة المخصصة للإعلام واستثمرت في بنية أساسية عالية الكفاءة وعالمية المستوى لدعم مختلف قطاعاته، مستقطبةً آلاف الشركات الإعلامية التي اختارت أن تطلق أعمالها من دولة الإمارات لما وجدته فيها من اهتمام ورعاية وتقدير لدور الإعلام.

وأشارت إلى أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في افتتاح العرس الإعلامي الكبير منتدى الإعلام العربي في دورته السابعة عشرة، مؤكداً سموه مدى أهمية الإعلام ودوره في المرحلة الصعبة والتحولية التي يمر بها وطننا العربي الآن حيث قال سموه: "إن عبور المنطقة العربية إلى المستقبل المأمول لها من تقدم ورفعة وازدهار، وتجاوز ما تشهده منذ سنوات من تحديات أمر يستدعي رسالة إعلامية متوازنة وقوية تعين على التصدي لتلك التحديات وتجاوزها إلى مرحلة جديدة يمكن معها استعادة المكانة التاريخية المستحقة لمنطقة قدّمت للعالم أعظم الحضارات".

 

واختتمت بالقول إن هذه هي رؤية دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لرسالة الإعلام ودوره المهم والبنّاء في مسيرة استعادة أمجاد أمتنا العربية.

 

من ناحيتها وعلى صعيد آخر قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "قرصنة بحرية وإرهاب" إنها ليست المرة الأولى، التي تقدم فيها جماعة الحوثي على عملية قرصنة بحرية في البحر الأحمر قبالة ميناء الحديدة اليمني؛ لكن عملية الأمس، التي استهدفت ناقلة نفط سعودية تؤكد أن هذه الجماعة ماضية في غيها، ولا تأبه بالقوانين الدولية، وتصر على تهديد الملاحة البحرية وطرق التجارة الدولية تنفيذاً لأوامر من طهران بغية توتير الأجواء في المنطقة وتهديد أمنها، بعدما أفشل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية مشروعها للسيطرة على اليمن، وبالتالي على باب المندب والبحر الأحمر.

 

وأضافت أن الهجوم الفاشل على ناقلة نفط سعودية يؤكد إصرار دول التحالف على التصدي للمشروع الإيراني - الحوثي وإفشاله؛ من أجل المحافظة على عروبة اليمن أولاً، ثم حماية الطرق البحرية من كل محاولات القراصنة والإرهابيين التعرض للتجارة الدولية وعرقلتها.

 

وذكرت الصحيفة أن عمل القرصنة هذا يؤكد أن جماعة الحوثي تشكل خطراً على أمن وسلامة المنطقة والعالم طالما هي تنفذ أجندة مشبوهة بأهدافها ومراميها، وطالما هي تستخدم الساحة اليمنية ميداناً للعبث والإرهاب، وميناء الحديدة تحديداً منطلقاً لتهديد الملاحة الدولية ونقطة انطلاق لتهريب الصواريخ والأسلحة التي تهدد بها الدول المجاورة.

 

وأوضحت أن الهجوم الحوثي، يوم أمس، على ناقلة النفط السعودية في البحر الأحمر يستدعي من المجتمع الدولي المسارعة إلى وضع ميناء الحديدة تحت الرقابة الدولية؛ لمنع استخدامه في عمليات الإرهاب والتخريب وتهديد خط الملاحة في البحر الأحمر؛ باعتباره ممراً بحرياً مهماً يربط البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الهندي، وتعبره - يومياً - مئات السفن في الاتجاهين.

 

وأشارت إلى أن السماح لميليشيات الحوثي بالتمادي في انتهاك القوانين الدولية، ومواصلة عمليات القرصنة البحرية سوف يشجعها على الاستمرار في ما تقوم به، وهي قد تتمادى أيضاً في سلوكها الخطر، وبما قد لا يخطر على بال، خصوصاً أن هذه الجماعة فقدت بوصلتها الوطنية منذ انقلبت على الشرعية، وانطلقت في مغامرة غير محسوبة النتائج لا على نفسها ولا على اليمن ولا على دول الجوار.

وأشارت إلى أنه مهما يكن، لقد قررت دول التحالف العربي منذ أن قررت التصدي لهذه الجماعة أن تضع حداً لسلوكها الأرعن، وتكبح جماح جنونها ومؤامراتها، وتحبط مشروع ولاة أمرها، واستعادة اليمن إلى حضن أمته وأشقائه في دول الخليج ..وهذا قرار لا رجعة فيه ولا تواكل، وتؤكده قوات التحالف يومياً في الميدان؛ من خلال دعمها لقوات الشرعية، التي تحقق انتصارات في كل الجبهات.

 

واختتمت بالقول إن البحر الأحمر سيبقى في عهدة القوة البحرية العربية، وبحيرة أمن وسلام للمنطقة والعالم مهما حاولت جماعة الحوثي اللعب بمياهه ومحاولة تلويثها.

- خلا -

 

 

الشارقة في 4 أبريل / وام / تشهد الدورة الـ 44 من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات التي انطلقت أمس بمركز اكسبو الشارقة وتستمر حتى 7 من ابريل الجاري مشاركة مميزة لعدد من مصممات المجوهرات الإماراتيات اللواتي يحظين بدعم من قبل غرفة تجارة وصناعة الشارقة ضمن جهود الغرفة المستمرة في دعم مشاريع الشباب والترويج لها في كافة المعارض حيث يعرضن أحدث مجموعاتهم المبتكرة من المجوهرات الذهبية والألماسية.

وفي حديث خاص لوكالة أنباء الأمارات / وام / قالت المصممة عوشة الشامسي "15 عاما" والتي تعتبر أصغر مصممة مجوهرات إماراتية إن هذه المشاركة تعتبر الأولى لها في معرض مجوهرات تجاري حيث أطلقت اليوم مجموعتها الأولى تحت مسمى "الوردة" ..مشيرة الى انها تهوى رسم التصاميم منذ طفولتها كما تلقت دعما عائليا كبيرا لدخول هذا المجال.

وأكدت انها تعتزم تكرار المشاركة السنوية في معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات بالشارقة ..موجهة شكرها لغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز اكسبو الشارقة على الدعم الكبير الذي توليه الغرفة والمركز للمصممات الإماراتيات الشابات.

ويحظى الجناح بمشاركة لافتة من فتيات من أصحاب الهمم برعاية وزارة تنمية المجتمع ..وتقول آمنة أحمد الخميري رئيس قسم التأهيل المهني والتشغيل في الوزارة – مكتب عجمان إن القسم وبالتنسيق مع المصرف المركزي بالدولة أطلق مبادرة إعادة تدوير الأوراق النقدية غير المستخدمة وإحلالها لاستخدامات فنية ثمينة.

وأشارت الى ان قسم التأهيل المهني والتشغيل يتسلم الأوراق النقدية على هيئة أوراق مقطعة وتقوم الفتيات من ذوي الإعاقة الذهنية بوضعها في قوالب سيلكون ويضفن عليها مادة معالجة لتحويلها الى أحجار وصولا الى صياغتها كمجوهرات على شكل قلائد فضية وذهبية ويتم تسويقها على موقع الكتروني باسم "قلادة" ..لافتة الى ان فكرة المشروع تم اطلاقها في العام 2015 لكن المشاركة في معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في اكسبو الشارقة هي الأولى التي يتم فيها عرض منتجات المشروع.

ولفتت الى ان الفتيات وعددهن "6" يتدربن على هذه المهنة في ورش متخصصة في مركز عجمان لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم .. موضحة أن وزارة تنمية المجتمع تعتزم أطلاق هذه الورش في مختلف امارات الدولة لخدمة أكبر قدر ممكن من ذوي الأعاقة الذهنية.

وتشارك شيخة السركال في منصة المصممات الإماراتيات للمرة الثانية على التوالي حيث بدأت هذه المهنة منذ 8 أعوام وهي تمتلك علامة مجوهرات تجارية باسمها وتقول شيخة إن لديها شهادات معتمدة في تصميم وتقييم المجوهرات الكريمة من المختبر الدولي للأحجار في دبي – برج ألماس ..موضحة ان أول مجموعة مجوهرات كانت قد اطلقتها في الدورة السابقة من المعرض وهي مستوحاة من تاريخ وتراث الإمارات.

واضافت أنها تحرص على المشاركة باستمرار في المعارض المتخصصة حيث شاركت مؤخرا في معرض "أم الإمارات" في العاصمة ابوظبي ومعرض آخر في العاصمة السعودية – الرياض .

كما يشهد الجناح مشاركة للمرة الثانية من المصممة الاماراتية أميرة العريمي التي تمتلك شهادة دبلوم عال في تصميم المجوهرات من أكاديمية داماس ..موضحة انها بدأت العمل كمصممة مجوهرات منذ 6 اعوام وهي تنتج مجوهرات بالتعاون مع ورش متخصصة وتحرص على المشاركة المستمرة في مختلف معارض المجوهرات التي تقام في الدولة.

من جانبه قال سعادة عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة إن هذه المبادرة تسهم في جذب رواد الأعمال الإماراتيين خاصة الفتيات والسيدات إلى قطاع تجارة وتصميم المجوهرات في دولة الإمارات وهو قطاع حيوي ومهم يدعم نموه قطاعات أخرى عديدة مثل الذهب والمعادن الثمينة ويدعم قدرة الاقتصاد الوطني في زيادة تنوع موارده ويعزز تنافسية إمارة الشارقة ودولة الإمارات ..لافتاً إلى أن الغرفة لا تدخر جهداً في مساندة رواد ورائدات الأعمال في سبيل تحقيق طموحاتهم المهنية وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل بنجاح وجدارة وصولاً إلى تحقيق التنافسية.

وأعرب سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة عن تقديره لرواد الأعمال الإماراتيين الشباب وجهودهم المستمرة لابتكار المنتجات وإطلاق المشاريع التي تنسجم مع حاجة الأسواق المحلية والعالمية وتعتبر مشاركة المصممات الاماراتيات فرصة مثالية للمواهب الشابة المبدعة من أبناء دولة الإمارات لدخول عالم صناعة المجوهرات وتطوير مهاراتهم التسويقية والمنافسة والوصول بها إلى العالمية.

يذكر ان هؤلاء المصممات الاماراتيات سبق لهن المشاركة في معرض الساعات والمجوهرات بنسخته الـ43 في أكتوبر الماضي وكذلك في مؤتمر الموارد البشرية الذي انعقد في أكتوبر الماضي أيضاً حيث قدمن خلال المشاركة في الفعاليات الثلاث جانباً من الحلي والمجوهرات المصنوعة من الألماس والذهب واللؤلؤ والمرجان والعديد من المعادن النفسية والأحجار الكريمة الأخرى والتي تحمل كل منها بصمتها الخاصة بأشكال فريدة وألوان بديعة تضاهي ما تقدمه أرقى دور المجوهرات وأكبر العلامات التجارية في العالم