عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 50-04-2018
-

أبوظبي في 5 أبريل / وام / سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اهتمام القيادة الرشيدة بتعزيز دور الاعلام الحيوي في التنمية والبناء..إضافة إلى ترسيخ "جائزة الصحافة العربية" مكانتها ضمن صدارة أكثر جوائز الصحافة العالمية تميزاً بفضل اعتمادها أرفع معايير المصداقية والشفافية والموضوعية.

 

و اهتمت الصحف في افتتاحياتها ايضا بالتطورات المتوقعة على الساحة السورية خاصة بعد استعادة النظام السوري لمنطقة الغوطة بالكامل ورحيل المسلحين مع عائلاتهم إلى الشمال.

 

كما تناولت الصحف ايضا انتفاضة الاحوازيين العرب و تمكن سكان الأحواز في إيران تاريخياً وحتى اليوم من الحفاظ على عروبتهم وأصالتهم رغم كل محاولات إيران لتغيير الهوية الديموغرافية لمنطقة الاحواز العربية بالقوة.

 

و تحت عنوان "الإعلام شريك استراتيجي" قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها ..الإعلام شريك استراتيجي في البناء والتنمية والتنوير.. هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.. وهذا ما تؤمن به قيادتنا الرشيدة التي وفرت للإعلام بيئة ملائمة ومناخ عمل صحياً.. وحملته مسؤولية الكلمة والتوعية والتنوير.. ووازنت بين الحرية والمسؤولية.. فالإعلام الحر لا بد أن يكون مسؤولاً والإعلام المسؤول ينبغي أن يكون حراً.. والإعلام هو صاحب الرسالة الأهم في عالم على رمال متحركة و في أمة عربية مضطربة وغير مستقرة.

 

واضافت الصحيفة انه حقاً ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال المنتدى العربي للإعلام في دبي ان الأمة العربية في حاجة ماسة إلى إعلام مسؤول ورسالة إعلامية قوية ومتوازنة من أجل أن تعبر إلى المستقبل المأمول وتتجاوز المحن التي تمر بها والأنواء التي تعصف بها..

الرسالة الإعلامية لا بد أن تكون واضحة وقوية ومسؤولة ومتوازنة وبعيدة عن الغرض والهوى والأكاذيب والتشويه.. وكلما كان الإعلام نزيهاً وشفافاً وصلت رسالته إلى الناس صحيحة.. فالإعلام هو السلاح الأمضى، سواء كان سلاح دمار شامل، أو سلاح بناء وتنمية وسلام.

 

و بدورها أكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "تكريم الجائزة ومستحقيها" ان "جائزة الصحافة العربية" رسخت مكانتها ضمن صدارة أكثر جوائز الصحافة العالمية تميزاً بفضل اعتمادها أرفع معايير المصداقية والشفافية والموضوعية الأمر الذي جعل منها هدفا تتنافس على الفوز به في كل عام مختلف المؤسسات الإعلامية وأكثر الإعلاميين تميزا وإبداعا.. وقد بات ينظر إلى هذه الجائزة التي تحظى بثقة عالية ضمن المجتمع الصحافي داخل الوطن العربي وخارجه باعتبارها أهم تكريم للإبداع والمبدعين في القطاع الإعلامي العربي على المستويين الإقليمي والدولي.

 

و اضافت الصحيفة ان المستوى المتميز عالمياً وعربياً لهذه الجائزة ليس غريباً على دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى دبي المتميزة دائماً في مبادراتها وفعالياتها في مختلف المجالات بما فيها الإعلام لما توليه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من أولوية في الاهتمام بالقطاع الإعلام، ودوره المحوري في خدمة مسيرة التنمية وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالأمس خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة الصحافة العربية، مشيراً سموه إلى أن «الجائزة تحتفي بالتميز وهو النهج الذي سارت عليه دولة الإمارات منذ تأسيسها وأنها تعبّر عن مدى التقدير الذي توليه الدولة لقطاع إعلامي بالغ الأهمية وهو قطاع الصحافة بما يتمتع به من عراقة وقدرة على التأثير.. وأكد سموه على أن الصحافة أحد عناصر الدعم الأساسية للشعوب في مسيرتها نحو المستقبل.

 

و اختتمت صحيفة اليبان افتتاحيتها مؤكدة ان دولة الإمارات بما تقدمه قيادتها الرشيدة من دعم كبير ورعاية للإعلام وبما لديها من بنية تحتية متميزة، باتت تحظى بقطاع إعلامي نشط يلعب دوراً متنامي الأهمية على المستويين الإقليمي والدولي.

 

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان "ماذا بعد الغوطة؟" انه بعد استعادة النظام السوري لمنطقة الغوطة بالكامل ورحيل المسلحين مع عائلاتهم إلى الشمال حيث اختارت "حركة تحرير الشام" /جبهة النصرة/ و"فيلق الرحمن" منطقة إدلب محطة أخيرة لهما فيما اختار "جيش الإسلام" منطقة جرابلس حيث تتواجد مجموعات مسلحة مشابهة له فإن النظام يرى أنه تمكن من تأمين العاصمة إلى حد بعيد وعليه أن يستكمل خطوات تعزيز قبضته على المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المعارضات المسلحة.

 

و اشارت الصحيفة الى ان معركة شرق حلب كانت قبل أكثر من عام التي انتهت بسيطرة النظام عليها بداية تحول لمصلحة النظام في توسيع سيطرته والانتقال من المراوحة والتراجع إلى الهجوم وذلك لم يكن ليتحقق لولا الدعم العسكري الروسي العلني خصوصاً الجوي.

و اوضحت ان معركة الغوطة كانت في إطار استكمال تأمين الطوق حول العاصمة كما كان الحال بالنسبة إلى معركة القلمون على الحدود اللبنانية - السورية.. لكن ذلك لا يكفي إذ إن الذين يديرون معارك النظام يرون أنه كلما اتسعت السيطرة على مساحات أوسع من الجغرافيا السورية كلما تحسنت شروط فرض التسوية السياسية.. لهذا كان الدور الروسي فاعلاً ومؤثراً في كل المعارك التي دارت خلال العام الفائت والعام الحالي في منطقة تدمر والبادية، ودير الزور والبوكمال والميادين ولهذا كان المسؤولون العسكريون الروس في مركز حميميم وفي وزارة الدفاع الروسية ومن خلال المؤتمرات الصحفية أو البيانات العسكرية يتحدثون دائماً عن الإنجازات والفعاليات اليومية للقوات الروسية المرافقة لعمليات الجيش السوري بما يؤكد أن الخطة الروسية كانت تتساوق مع هدف مراكمة المكاسب العسكرية كي تصب في الهدف السياسي الذي تعمل عليه موسكو.

 

و اضافت الصحيفة متسائلة الآن بعد الغوطة أين ستكون المعركة القادمة؟ هناك رأي يقول إن النظام يستعد لاستكمال تأمين حزام العاصمة دمشق والانتهاء مرة واحدة من الوجود المسلح للمعارضة من حولها والمقصود وجود "داعش" في منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك إلى الجنوب من دمشق وأن القوات السورية سوف تبدأ هجومها هناك بدعم روسي أيضاً حالما تستكمل تنظيف منطقة الغوطة لأن وجود "داعش" في المخيم وجواره يشكل نتوءاً يجب التخلص منه كي تكون العاصمة في مأمن من أي خطر.

 

ولفتت الصحيفة الى انه هناك من يرى أن وجود "داعش" في الحجر الأسود ومخيم اليرموك يمكن الصبر عليه خصوصاً أن هناك طوقاً عسكرياً محكماً حوله من جانب فصائل فلسطينية موالية للنظام وأن المعركة المقبلة سوف تكون في اتجاه إدلب التي تحولت إلى معقل لـ "حركة تحرير الشام" /النصرة/ بعدما دخلها الآف المسلحين الذين خرجوا من مناطق أخرى بعد سيطرة قوات النظام عليها وهذه المعركة تستوجب استعدادات عسكرية خاصة واتصالات سياسية مع أنقرة نظراً لقرب المنطقة من الحدود التركية وللعلاقات المتشابكة بين تركيا و"النصرة" وهذا دور من المفترض أن تقوم به موسكو.

 

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها منوهة ان القمة التي عقدت أمس في أنقرة بين قادة روسيا وإيران وتركيا ربما تطرقت إلى هذا الموضوع وبحثت المآل الذي ستنتهي إليه عملية "غصن الزيتون" التركية في عفرين وغيرها وخطوات التسوية السياسة وفق مسار أستانة واحتمالات الموقف الأمريكي في منطقة شرق سوريا.

و من ناحيتها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "الأحواز تنتفض" انه تاريخياً وحتى اليوم حافظ سكان الأحواز في إيران على عروبتهم وأصالتهم ولا تزال أسماء القبائل رغم كل محاولات إيران لتغيير الهوية الديموغرافية شاهداً على عروبة سكانها واحتلالها من قبل إيران بالقوة.

 

و اضافت الصحيفة ان إيران اليوم ليست إيران ما قبل شهور فحاجز الرعب والخوف والقلق تحطم ولم يعد "نظام الملالي" رغم كل ما يستخدمه من بطش ووحشية وإرهاب قادراً أن يبقي الرعب هو السائد فالعنف والقتل والقمع والانتهاكات ووأد الحريات لم يعد ممكناً واستيلاء الطغمة الحاكمة على موارد إيران وهي بلد غني وتبديد قسم كبير منها على الإرهاب والمشاريع العدوانية التوسعية لم يعد محتملاً فكانت انتفاضة الشعب الإيراني التي وإن قمعت بالحديد والنار لفترة بسيطة بعد أن عمت عشرات المدن بما فيها طهران وقرب منازل رؤوس الأفاعي في طهران إلا أن الوضع اليوم مختلف فلم يعد هناك ما يمنع من التظاهر والاحتجاجات والثورات ضد نظام خارج عن سياق الحياة والزمن.

 

و لفتت "الوطن الى ان "الانتفاضات في الأحواز اليوم ليست المرة الأولى وتشتعل في عدة مدن وكرة الغضب تتسع وتكبر وتبدو المحاولات اليائسة من سلطات الموت كأنها تشعل النيران أكثر ورغم وقوع عشرات الضحايا وشن حملة اعتقالات كبيرة لكن كل ذلك يبدو وكأنه يغذي الحراك العفوي الغاضب الذي يؤكد في مناسبة جديدة رفضه المطلق للاحتلال الفارسي وتمكسه بحياة لا احتلال فيها، وعيش كريم لا قمع ولا تهميش فيه تحت أي ظرف كان.. فالأحواز لم ولن تكون يوماً إيرانية على غرار أي منطقة ثانية تخضع أو خضعت للاحتلال في أي فترة زمنية كانت ولا يمكن قلب هويتها ولا تغيير بوصلتها أو تاريخها، لأن الرفض المطلق للاحتلال الإيراني كامن في النفوس والقلوب والعقول ولم تدخر الأحواز وسكانها فرصة إلا وتم التأكيد فيها أن القبول باحتلال غريب لم يتم التسليم به.

 

و شددت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها على انه مهما بالغت الأنظمة القمعية الإرهابية لن تكون قادرة على فرض سطوتها وهيمنتها إلى الأبد ..

والأحواز كانت ولا تزال وستبقى عربية وستنتصر وتتحرر من نير الطغيان الفارسي.