عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 07-04-2018
-

أبوظبي فى 7 ابريل / وام/ تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم اهتمام قيادتنا الرشيدة باللغة العربية و الحرص على الحفاظ عليها و إطلاقها العديد من المبادرات الخلاقة لتعزيز دور ومكانة لغة الضاد ومنها "تحدي القراءة العربي".

 

كما سلطت الصحف الضوء على التضحيات التي لا يزال يدفعها الشعب الفلسطيني ومنها دماء العديد من الشهداء ومئات الجرحى التي سالت في غزة امس في مواجهة آلة القتل والبطش الاسرائيلي ..إضافة إلى استمرار تآمر نظام الحمدين على دول المنطقة وتحالفه الوثيق مع إيران ما يعكس مشاعر الحقد الدفينة التي يعلنها هذا النظام لجيرانه وللعروبة بشكل عام..و الاوضاع في سوريا في ظل حقيقة ان الكلمة الفصل في الملف السوري المأساوي لم تعد الشعب السوري وانما قوى عالمية واقليمية .

 

وتحت عنوان "تحدي لغتنا العربية" قالت صحيفة الاتحاد ان قيادتنا الرشيدة آمنت دائماً بأن اللغة العربية هي هويتنا وهي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا وأن الحفاظ عليها قراءة وكتابة واجب وطني أساسي.. لذلك كانت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بإطلاق "تحدي القراءة العربي" الذي يشارك فيه هذا العام عشرة ملايين طالب من 52 ألف مدرسة في 44 دولة. و لفتت الصحيفة الى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن "تحدي القراءة العربي" لا يخص دولة معينة.. بل يخص كل عربي حريص على لغته ومستقبل أبنائه..

بمعنى أن الإمارات تقود حملة شاملة للحفاظ على اللغة العربية وغرس قيمة القراءة والكتابة بالعربية في وجدان كل عربي ابتداءً من مرحلة الطفولة.

 

وأكدت صحيفة الاتحاد ان الإمارات وقيادتها الرشيدة توسع اهتمامها وحرصها على اللغة ليشمل كل ناطق بالعربية في شتى أنحاء العالم ولا يركز فقط على المنطقة العربية.. ولابد أن تبقى هذه اللغة العظيمة صامدة في وجه كل التحديات والمتغيرات المتلاحقة.. وأن تكون أيضاً لغة العلوم الحديثة كما كانت دوماً لغة العلوم الدينية والأدب.

 

اما صحيفة الخليج فقلت في افتتاحيتها بعنوان "استباحة الدم الفلسطيني" ان إسرائيل أقدمت مجدداعلى الولوغ بالدم الفلسطيني وكأنه دم مستباح معتمدة على قوتها الباطشة وعلى تصريح غربي مفتوح بالقتل وعلى موقف عربي باهت وبائس وعلى تهرب دولي من تحمل المسؤولية ومعاقبة هذه الدويلة جراء ما تقترفه من جرائم ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب أو جرائم ضد الإنسانية.

 

و لفتت إلى انه في مسيرات العودة يوم أمس على حدود فلسطين المحتلة مع قطاع غزة تجمع عشرات آلاف الفلسطينيين مع خيامهم في وقفات سلمية منظمة بأعلامهم الفلسطينية من دون غيرها، يرددون الهتافات والأهازيج الوطنية ولم يقتربوا من السياج الحدودي الذي حوله الاحتلال إلى ثكنات عسكرية مدججة بالسلاح مع أوامر بإطلاق الرصاص الحي بهدف القتل لحماية "أمن إسرائيل" كما ادعى قادة الاحتلال، مع أن هذا الأمن لم يكن معرضاً للخطر.

 

و اوضحت ان ثمانية شهداء وأكثر من ألف جريح سقطوا يوم أمس في تكرار للمذبحة التي ارتكبتها إسرائيل يوم الجمعة قبل الماضي..هؤلاء كانوا يعرفون أنهم في مواجهة عدو غادر لا يقيم وزناً لقيم إنسانية أو شرعية دولية وأنهم مشاريع شهداء مثلهم مثل غيرهم ممن شاركوا في هذه المسيرات والحشود تأكيداً لحقهم التاريخي في أرضهم، واستعدادهم للتضحية بأنفسهم دفاعاً عن هذا الحق.. هذا التحدي المتواصل بين الخير والشر، بين صاحب الأرض ولصوصها هو تحدٍ متواصل، ولا يخضع لمناسبة ولا لأوامر ولا يحتاج إلى تصريح من أحد ولن توقفه أو تضعفه مواقف تستسهل التنازل عن حق، أو تقامر بقضية لها ناسها وأصحابها، وهي جزء من تاريخ أمة.. لذا عندما يهب الشعب الفلسطيني لخوض غمار مواجهة غير متكافئة فهو يعرف أنه سيدفع ثمناً غالياً، لكنه يرخص فداء لحقه في وطنه.

 

وأشات "الخليج " الى انه في مسيرة الصراع من بدايتها حتى الآن لم يبخل الشعب الفلسطيني بالتضحية وقدم آلاف الشهداء وكان على الدوام في خطوط المواجهة الأمامية ولم يهن ولم يستكن ولم يرفع الراية البيضاء ورفض كل الحلول التي استهدفت تصفية قضيته لأن الحق لا يتجزأ وكذلك الأرض لا تقبل القسمة أو الطرح.. شعب لا يملك إلا الإرادة والصمود هو شعب لا بد سينتصر طال الزمان أو قصر فالحرية لا تعطى إنما تنتزع انتزاعاً وبالقوة، خصوصاً إذا كان العدو على غرار دويلة إسرائيل العنصرية التوسعية الإرهابية المصفحة بأسلحة نووية وأحدث ما تنتجه آلة الحرب الأمريكية.

 

كو اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان كل الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة الغربية وداخل فلسطين 48 وفي المخيمات والشتات ومعه أمته العربية يدركون حجم المؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية من أجل تصفيتها ويدركون أيضاً أنه كلما اشتدت رياح المؤامرة يزدادون إصراراً على مواصلة الصراع مع علمهم بأن التضحيات ستتواصل.

 

و من ناحيتها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "التآمر القطري مستمر" ان تآمر نظام الحمدين على دول المنطقة وتحالفه الوثيق مع إيران يعكس مشاعر الحقد الدفينة التي يعلنها هذا النظام لجيرانه وللعروبة بشكل عام.. وذلك بعد أن بات دعم الإرهاب وتمويله هو شغله الشاغل.

 

واشارت الصحيفة الى ان حقد نظام الحمدين ينعكس في أفعال كثيرة منها التآمر بشكل مستمر على زعزعة الاستقرار في دول المنطقة واعتراض المقاتلات القطرية للطائرات المدنية الإماراتية وتهديدها لها ضاربة عرض الحائط بكافة القوانين والمعاهدات الدولية للطيران المدني وكذلك إطلاقها أبواقها الإعلامية المشبوهة التي تنطلق من الدوحة لتبخ سمومها وأكاذيبها المفضوحة في هجومها الشرس على الدول الأربع المقاطعة لقطر والمكافحة للإرهاب.

 

ووقالت الصحيفة يا للسخرية والمهزلة عندما يعزي النظام القطري مصر في ضحاياها من الإرهاب بينما تنطلق قناة الجزيرة الملعونة علناً لتنادي الشعب المصري بمقاطعة الانتخابات الرئاسية وتدافع عن جماعة الإخوان الإرهابية وتسمح لأبواقها بترويج أفكار الإخوان التخريبية ويمنع نظام الحمدين الإرهابي تصدير الغاز للبحرين بينما يذهب ليبني حقل غاز مشتركاً مع إيران.

 

واشارت "البيان" الى انه في الوقت الذي يدين العالم كله قصف ميليشيات الحوثي للأراضي والمدن السعودية بصواريخ إيران الباليستية، يذهب الإعلام القطري المشبوه ليهاجم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن.. والذي كانت قطر فيه على جبهة واحدة قبل أن تتحالف مع طهران ولا تستحي قناة الجزيرة المأجورة من شن حملة مسمومة ومفضوحة على مواقف المملكة العربية السعودية من القضية الفلسطينية رغم المواقف الثابتة للمملكة على مدى عقود في هذا المجال، وهو ما تؤكده حقيقة أن دعم السعودية للفلسطينيين لا يفوقه دعم من أية جهة في العالم.

 

وبدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " أين السوريون؟" ان هذا السؤال مطروح على نطاق واسع وبات عنواناً للكثير من التساؤلات والاستفسارات والتحليلات وذلك خلال سنوات البحث عن حل سياسي لأزمة تطول دون أفق، لكن هذا السؤال بات يتكرر أكثر من السابق بعد القمة الروسية التركية الإيرانية الأخيرة وبعيداً عن المشاعر والمواقف، يبدو أن سوريا دخلت علناً في عملية تقاسم المصالح ولم يعد لديها أي أوراق سوى ما تشهده من اقتتال على الأرض والجهات التي قيل إنها تشرف على الحروب بالوكالة و تعد لمسار الأحداث وفق ما تراه يناسب مصالحها فقط وبالتالي تقوم بفرضه.

 

و اشارت الى انه خلال كل هذا العبث الكارثي الذي يبدو مطبقاً على الأوضاع في سوريا باتت كلمة "انتصار" معيبة خلال التعاطي مع المسألة السورية أو توصيف المشهد فيها لأن الحقيقة الوحيدة والثابتة اليوم أنه لا منتصر فيها والسوريون جميعهم بدون استثناء يخسرون وينزفون وهم الضحية الأولى لحرب شعواء شهدت من التدخلات وخلط الأوراق الكثير وتتواصل مأساتها اليوم بمزيد من النكبات والتهجير والتدمير ومع كل يوم تتبدد الآمال في الحل أكثر وتشظي سوريا يصبح أكثر واقعية ولكل دولة مناطق نفوذ في حين خلت مناطق كثيرة من أهلها وباتت وجهتها إدلب التي تنتظر بدورها مصيراً لا يبدو جيداً في أي نتيجة كانت.

 

وأكدت صحيفة الوطن ان الحل السياسي وحده كان كفيلاً بإنقاذ سوريا لكن الخلاف الأمريكي الروسي من جهة ومصالح المتدخلين خاصة إيران وتركيا اللتين لا تريدان أي حل حفاظاً على مصالحهما لأن أي حل يتم إنجازه وفق الموقف الدولي الذي يعلن وإن ظاهرياً أنه مع وحدة سوريا وشعبها وسلامة أراضيها وهذا يعني أن الحل سوف يضع حداً لمطامع طهران وأنقرة وهما نظامان باتت نواياهما معروفة للجميع والسياسات المتبعة خاصة خلال السنوات الأخيرة منذ ما عرف بـ"الربيع العربي" بينت حقيقة ما يُخطط له والمآرب التي رأت فيها بعض الأنظمة فرصة طال انتظارها.

 

و أكدت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها ان التهميش لجميع الأطراف السورية في الوقت الذي يرسم مستقبلها الآخرون هو قمة الأسى ومنبع الخطر والنهايات التي لم تكن في صالح سوريا ومنكوبيها بالتأكيد.