عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 10-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 10 أبريل/ وام / أكدت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن هدف دولة الامارات وقيادتها الحكيمة الدائم هو بناء مجتمع ينعم أفراده بالرفاهية والاستقرار والأمن والأمان وحماية تراب هذا الوطن وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه.. كما أن الإمارات بلد الخير بمواقفها ونهجها الثابت منذ تأسيسها وهي عاصمة العالم في العطاء الإنساني بحكم كونها أكبر مانح للمساعدات نسبة لدخلها القومي والذي بلغ 19.3 مليار درهم، في أكثر من 147 دولة.

وتناولت صحيفة الخليج السياسة الرعناء التي اتبعتها ولا تزال تتبعها قطر لمعالجة الأزمة معتقدة أن ذلك يوفر لها فرصة للنجاة من الاستحقاقات التي يجب عليها دفعها للتخلي عن دعم الإرهاب والتخلص من توابع ذلك ما يوفر للمنطقة الأمن والاستقرار.

وقالت صحيفة الإتحاد تحت عنوان " شكرا حماة الوطن " أن حديث القائد لجنوده في ختام التمرين العسكري "حماة الوطن 2 ".. كان حديث الأب الحنون الذي يحمل في قلبه الكبير كل أبناء الوطن ويحمله أبناء الإمارات في قلوبهم.. كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على العهد به دائما يتحدث من صميم قلبه ويقول كل المعاني ويرسل أبلغ الرسائل بكلمات موجزة.. قال لجنوده بكل الحب : أنتم مستقبل الوطن وصمام أمنه وأمانه.. نحن جميعا نفخر بكم ونعتز..

وأضافت ان سموه وجه حديثه المفعم بالحب والذي يصل فورا إلى سويداء القلب قائلا: "بيض الله وجوهكم".. على هذه التربية العظيمة.. إلى كل أب وكل أم: الإمارات تشكركم.. لأنكم قدمتم لها خيرة الأبطال..

وقالت هذا هو القائد محمد بن زايد الذي يحتضن دوما جنوده كأبنائه.. بل هم أبناؤه.. فكلنا "عيال زايد".. الشيخ محمد بن زايد ينفح من روحه الوثابة في أبناء الوطن وجنود الحق والواجب فيزداد الانتماء ويتضاعف الولاء.. ويتسابق الجميع شبابا وفتيات من أجل الذود عن الوطن الغالي وحماية ترابه الطاهر وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه وأمانه واستقراره.

وتحت عنوان " سعادة المواطن واستقراره " قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة تسعى دائما إلى تحقيق راحة المواطن ورفاهيته وسعادته واستقراره الكامل في وطنه وتوفير أفضل أشكال الحياة الكريمة له على أعلى مستوى ..هذه القيادة التي وضعت نصب عينيها دائما هدف بناء مجتمع سعيد ينعم أفراده بكل مقومات الراحة والرفاهية والاستقرار النفسي والأسري.

وأضافت انه في إطار هذا الهدف جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتخصيص ثلاث مناطق سكنية جديدة للمواطنين في دبي بمساحة إجمالية تستوعب أكثر من عشرة آلاف قطعة على أن تكون الأولوية في توزيع تلك الأراضي لتلبية احتياجات الأسر.

واوضحت انه ليس على الأسرة عبء أثقل من عبء السكني وعندما توفر لها الدولة المسكن اللائق في مناطق جديدة تتوافر فيها أفضل المرافق والمنافذ التي تلبي جميع احتياجات السكان فإنها بذلك توفر للمواطن أكثر ما يتمناه وينتظره من دولته التي يعلم جيدا أنها لم ولن تقصر في الاستجابة لطلباته وتحقيق أمنياته وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله "راحة المواطن وسعادته واستقراره الأسري في مقدمة أولويات الحكومة".

وخلصت الى القول أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات أكدت دائما أن الأولوية للمواطن وأن كافة القرارات التي تتخذها الحكومة والجهود التي تقوم بها تهدف إلى خدمة المواطنين سعيا لترسيخ أسس مجتمع مترابط ينعم بأسباب الرفعة والتقدم ويكفل لأبنائه المناخ الملائم الذي يساعدهم على القيام بواجبهم على الوجه الأكمل تجاه وطنهم.

وقالت صحيفة الوطن تحت عنوان " أهل العطاء الإنساني " أن الرحمة نبع خير ودليل إيمان لا يهتز وهي رافد لا ينضب يعزز القيم ويقدم المثال الحي والواقعي لما يجب أن تكون عليه العلاقات الإنسانية بكل ما تعنيه من ود وإحساس بالآخر وأن العطاء والإغاثة أكثر ما يترجم تلك الرحمة المطلوبة.

وأضافت انه عندما تكون تلك المواقف نابعة من ثقافة وطن أسسه رمز الخير وكل ما فيه خير ولم يكن يوما رهنا بدين أو جنس أو عرق أو لون أو أي شيء آخر ولا حتى انتظار كلمة شكر ويستهدف التغيير الإيجابي في أغلب دول العالم المستهدفة بالمساعدات والمشاريع الإغاثية والتنموية فهذا يعني أن الإنسانية بخير وقيمها في رعاية أيد أمينة تحركها قلوب تنبض بالرحمة والمحبة وتؤمن بمقومات السلام والانفتاح إيمانا منها أن ما يجمع بين البشر قوي جدا ويستحق أن يتم تدعيمه بكل عمل وموقف يستهدف الخير وتبديد الآلام وزرع الابتسامة والتخفيف من المعاناة ومساعدة الذين يمرون في ظروف صعبة خاصة في المناطق التي تشهد أزمات وصراعات أو الشعوب التي يتم دعمها بالمشاريع التنموية التي تساعدها على الانطلاق لمستقبلها وتأمين مقومات تحسين واقعها الحياتي.

وأكدت أن الإمارات تؤكد في مناسبة جديدة أنها عاصمة العالم في العطاء الإنساني بحكم كونها أكبر مانح للمساعدات نسبة لدخلها القومي والذي بلغ 19.3 مليار درهم، في أكثر من 147 دولة وأن هذا الإنجاز لا يقدر بثمن ويكفي أنه أكبر دليل على حمل أمانة وصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" كما أوصى وكما أراد للإمارات أن تكون..

وقالت " هنيئا للوطن قيادة وشعبا هذه المواقف التي رسخت موقع الإمارات في الصدارة عالميا بعمل الخير والتفاعل مع الآخر.. هنيئا للإنسانية بحملة مشعل قيمها الذي لا ينطفئ ولا يتوانى في مواجهة التحديات والمخاطر لإيصال المساعدات إلى مستحقيها" وأوضحت أن القوة التي تحرك وطنا بأكمله على فعل الخير لا يمكن أن تفتر في سبيل طمأنة الإنسان الذي يترقب موقفا نبيلا يمده بدفء المشاعر الصادقة سواء أكان شقيقا أم صديقا.

وأكدت أن الإمارات بلد الخير بمواقفها ونهجها الثابت وهي منذ تأسيسها لم تتوان يوما عن نجدة الملهوف ودعم دول كثيرة لترتقي وتمتلك مقومات مواكبة الزمن بمشاريع تنموية ركزت خاصة على قطاعات أساسية ومهمة لحياة أي شعب مثل التعليم والصحة وكان لها أعظم الأثر في كل مكان وصله "أبناء زايد" بعظيم أفعالهم التي تتوج القيم الإنسانية النبيلة.

من جهتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " قطر.. الاتجاه المعاكس " ان قطر تصر على السير في الاتجاه المعاكس لرغبات دول المنطقة التي تبحث عما يؤمن لها الأمن والاستقرار حيث تبدي الدوحة مكابرة في طريقة التعاطي مع الأزمة التي أنتجتها بنفسها من خلال الانغماس في دعم وتمويل الأعمال الإرهابية واستضافة قادة جماعة الإخوان المسلمين على أراضيها الذين تثبت الأحداث يوما بعد آخر أنهم يقفون وراء معظم الشرور التي يواجهها عالمنا العربي والإسلامي.

وأضافت ان الدوحة لا تبدو في وارد التنازل عن طريقة إدارتها للأزمة التي صنعتها بل تصر على الإبقاء على جذورها مشتعلة وذلك دليل فشل في إدارة الأزمة وبالتالي حلها حيث تهرب إلى الأمام معتقدة أن ذلك يوفر لها مزيدا من الوقت للمناورة وابتداع أساليب جديدة للتملص من الالتزامات التي تفرضها عملية معالجة الأزمة لكنها لا تدرك أنها بهذه الطريقة تزيد من تعقيدها أكثر فأكثر.. مؤكدة ان الهروب إلى الأمام يكشف حالة التخبط التي تهيمن على صانعي القرار في الدوحة سواء كانوا في الداخل أم في الخارج بعد أن أصبحت مواقف الدوحة أسيرة لدى أطراف أخرى والتي تتحكم بدورها في كل ما تتخذه قطر من قرارات وسياسات خاصة وأنها أباحت للأجنبي استخدام أراضيها لإقامة قواعد عسكرية تعتقد أن ذلك يحميها لكنها لا تدرك أن ذلك يسلب قرارها الوطني ويمنح القوات الأجنبية فرصة التحكم في قراراتها وسياساتها ويعرض أمن المنطقة بأسرها للخطر.

وقالت ان قطر تدرك أن ما أقدمت عليه خلال السنوات القليلة الماضية من مؤامرات كان يستهدف ضرب النظام الخليجي والعربي عبر تشجيعها وتمويلها للإرهاب أملا منها في لعب دور أكبر من حجمها لذلك فإن "سنوات التآمر والغدر والطعن في الظهر لا يمكن مسحها بجرة قلم" كما أكد ذلك وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش الذي طالب الدوحة بأن تترك ارتباكها وتقرأ بتمعن مبادئ الحل ومطالب الدول الأربع التي جرى الإعلان عنها في الخامس من يونيو من العام الماضي.

وتابعت .. من الواضح أن الخسائر التي لحقت وتلحق بقطر من جراء السياسة العبثية التي أقدمت وتقدم عليها منذ سنوات بهدف الإضرار بشقيقاتها من دول الخليج والدول العربية الأخرى ستبدو متواضعة أمام عزلة جغرافية حقيقية خاصة بعد تنفيذ مشروع "قناة سلوى" الذي أعلنت عنه المملكة العربية السعودية والذي يعزلها عن محيطها لكنها وحدها من تتحمل مسؤولية ذلك بالسياسة الرعناء التي اتبعتها ولا تزال تتبعها لمعالجة الأزمة معتقدة أن ذلك يوفر لها فرصة للنجاة من الاستحقاقات التي يجب عليها دفعها للتخلي عن دعم الإرهاب والتخلص من توابع ذلك ما يوفر للمنطقة الأمن والاستقرار.

وأكدت الخليج أن الدوحة مارست ولا تزال سياسة المكابرة في مواجهة الأزمة مع شقيقاتها في دول الخليج وعدد من الدول العربية بدعم الإرهاب فيها مثل مصر وسوريا وليبيا واليمن وهي سياسة لن تجلب لقطر إلا مزيدا من العزلة في محيطها الخليجي والعربي لذلك فإن الحل يكمن في إبداء مرونة سياسية والتحلي بالعقل والحكمة ومراجعة السياسة الكارثية التي يتبناها تنظيم "الحمدين" قبل فوات الأوان.

- خلا -.



إقرأ المزيد