عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 11-04-2018
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان التنسيق الإماراتي المصري على أعلى مستوى في كل ما يصب في خير هذه الأمة ويحقق لها الاستقرار والأمن.

كما تناولت الصحف فى افتتاحيتها اعتماد مجلس الوزراء مشروع إصدار أول تشريع من نوعه للمساواة في الرواتب بين الجنسين اضافة الى موضوع احتلال الامارات للمركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العام 2017.

فتحت عنوان "الإمارات ومصر لقاء الأشقاء" قالت صحيفة الاتحاد ان زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمصر، ولقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي معه بالأمس تاتي استمراراً للعلاقات الاستراتيجية المتميزة بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة، وحرصهما على التضامن العربي والعمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تحيط بهذه الأمة.. كما يأتي هذا اللقاء المهم قبل أيام من القمة العربية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية والتي ستبحث ملفات مهمة وساخنة فيما يتعلق بالشأن العربي.

واضافت ان التنسيق الإماراتي المصري على أعلى مستوى في كل ما يصب في خير هذه الأمة ويحقق لها الاستقرار والأمن.. كما أن قناعات البلدين الشقيقين ووجهات نظرهما متطابقة بشأن ضرورة المواجهة الصارمة للإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية والتحريض، وأن تكون هذه المواجهة دولية شاملة بلا معايير مزدوجة أو كيل بمكيالين.

وخلصت الى ان الإمارات تقف مع مصر الشقيقة في حربها الشاملة ضد الإرهاب.. كما تساندها بقوة في معركة التنمية والنهوض التي تخوضها مصر..

إيماناً بأن قوة مصر هي قوة للعرب، وأن الوقوف مع مصر وقوف مع الأمة العربية التي تواجه تحديات كبيرة في مرحلة مفصلية من تاريخها.

وحول موضوع المساواة في الرواتب بين الجنسين قالت صحيفة البيان انه منذ تأسيسها، وباهتمام كبير من الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالمرأة الإماراتية والسعي للنهوض بها لتتولى دورها المهم في عملية التنمية والبناء، كفلت دولة الإمارات العربية المتحدة للمرأة، من خلال الدستور والقانون وفي مختلف المجالات العلمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، حقوق الرجل نفسها، بلا تفرقة بينهما، لتكون من أولى دول العالم التي تقر مبدأ التوازن بين الجنسين.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "حقوق المراة اولوية وطنية " ان هذا المبدأ الذي تصدّر أولويات أجندة العمل الوطنية ورؤية الإمارات 2021، التي أكدت تعزيز مكانة المرأة في المجتمع والدفع بها لتمثل الدولة في المحافل الإقليمية والدولية، وذلك بعد أن حصلت على المساواة الكاملة بالرجل في الداخل وتصدرت المجالس النيابية والمناصب الحكومية العالية، وشغلت العديد من الوزارات.

وقالت "مسيرة تعزيز مكانة المرأة في دولة الإمارات لا تتوقف، وهي اليوم تتكامل بنيلها حقوقها المالية بالمساواة مع الرجل، وبنص القانون الذي اعتمده مجلس الوزراء، كأول تشريع من نوعه للمساواة في الرواتب والأجور بين الجنسين .. إنها قمة المساواة والتكافؤ بين الجنسين، التي أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" معتبراً سموه التوازن بين الجنسين أولوية وطنية".

وخلصت الى ان هذا القانون المتميز ياتي تعبيراً عن إيمان القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وثقتها الكاملة بدور المرأة وقدراتها للمساهمة في بناء المجتمع وتحقيق النهضة الشاملة والمستدامة.

من جانبها وتحت عنوان " ابنة الإمارات..تمكين بلا حدود" قالت صحيفة الوطن ان الوطن يرتقي ويتقدم بجهود جميع أبنائه، والمساواة بينهم في الحقوق والواجبات، ومن هنا كان اعتماد مجلس الوزراء مشروع أول تشريع من نوعه للمساواة في الرواتب بين الجنسين، وهو يؤكد في مناسبة جديدة جهود القيادة الرشيدة لدعم تمكين المرأة ومنحها كامل حقوقها لدورها الرائد والمشرف في مسيرة التنمية والحياة الوطنية على الصعد كافة.

واضافت ان ابنة الإمارات باتت عنواناً للازدهار والتقدم وشدة الارتباط بجذور وأصالة المجتمع، وترجمة ولائها ووفائها للوطن وقيادته الرشيدة بأن خاضت ميادين العمل في المجالات كافة، وبينت أنه لم يعد هناكم مهن حكر على الرجل فقط، بل هي قادرة على النجاح في كل ميدان يرفد مسيرة الوطن ويرفد التطور الذي يشهده، فاعتلت أرفع المناصب وانتسبت لقواتنا المسلحة الباسلة وعبرت عن مواقف الإمارات وثوابتها من أرفع المنابر حول العالم، وباتت تجربة التمكين التي حظيت بها النموذج الذي تطمح إليه الدول الهادفة لمواكبة الزمن والتقدم والارتقاء بكافة شرائحها المجتمعية على مختلف المستويات.

ونبهت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أكد أن الإمارات سباقة في إشراك المرأة في مسيرة التنمية منذ تأسيس الاتحاد كما أتى تأكيد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أهمية اعتماد مجلس الوزراء لمشروع أول تشريع من نوعه للمساواة في الرواتب بين الجنسين، ليؤكد مدى دعم القيادة للمرأة وتوفير كافة الفرص التي ترسخ دورها في مسيرة التنمية مع أخيها الرجل.

وخلصت الى القول ان ما نره من دور ومشاركة لابنة الإمارات أكده الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أعطى المرأة حقوقها وبين دورها الأساسي وأهمية عملها.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "إمارات الخير" قالت صحيفة الخليج ان محافظة دولة الإمارات العربية المتحدة، للعام الخامس على التوالي، على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً بدخلها القومي، واحتلالها المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العام 2017، فذلك ليس غريباً ولا مفاجئاً بالنسبة لدولة الإمارات، لأن هذا هو ديدنها، وتاريخها وما كرَّست نفسها له، في أن تكون دائماً وأبداً يد الخير الممدودة حيث يجب أن تكون، والتي تعطي بلا حساب طالما هو لخير الإنسانية.

واضافت "هذه هي إمارات زايد التي كرَّست نفسها في خدمة الإنسانية، وكانت على الدوام سبَّاقة لتقديم العون لكل محتاج، وإغاثة كل ملهوف ومسح دمعة كل فقير، وامتد خيرها إلى أربعة رياح الأرض، من دون تمييز في الانتماء أو اللغة أو الدين أو اللون، لأن العمل الإنساني يتجاوز كل الحدود والفواصل، ولا يتعامل مع الإنسان إلا كإنسان، وكقيمة بشرية تستحق الحياة من دون خوف أو حاجة أو إذلال.

وخلصت الى القول ان هذه هي الإمارات، وهي تؤدي رسالتها الإنسانية وتتحمل مسؤوليتها متقدمة الصفوف في دعم الضعفاء والمحتاجين وحمايتهم من مخاطر الجوع والمرض والفاقة والجهل.

الإمارات الأولى عالمياً في الدعم الإنساني، متفوقة على دول كبرى، أكثر غنى وأكبر ثروة، وهذا وسام جديد يرصِّع صدرها، ويؤكد أنها تمثل نموذجاً في العطاء، وقدوة لا تجارى في تحمل المسؤولية الإنسانية.

-خلا-

 

 

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان التنسيق الإماراتي المصري على أعلى مستوى في كل ما يصب في خير هذه الأمة ويحقق لها الاستقرار والأمن.

كما تناولت الصحف فى افتتاحيتها اعتماد مجلس الوزراء مشروع إصدار أول تشريع من نوعه للمساواة في الرواتب بين الجنسين اضافة الى موضوع احتلال الامارات للمركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العام 2017.

فتحت عنوان "الإمارات ومصر لقاء الأشقاء" قالت صحيفة الاتحاد ان زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمصر، ولقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي معه بالأمس تاتي استمراراً للعلاقات الاستراتيجية المتميزة بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة، وحرصهما على التضامن العربي والعمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تحيط بهذه الأمة.. كما يأتي هذا اللقاء المهم قبل أيام من القمة العربية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية والتي ستبحث ملفات مهمة وساخنة فيما يتعلق بالشأن العربي.

واضافت ان التنسيق الإماراتي المصري على أعلى مستوى في كل ما يصب في خير هذه الأمة ويحقق لها الاستقرار والأمن.. كما أن قناعات البلدين الشقيقين ووجهات نظرهما متطابقة بشأن ضرورة المواجهة الصارمة للإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية والتحريض، وأن تكون هذه المواجهة دولية شاملة بلا معايير مزدوجة أو كيل بمكيالين.

وخلصت الى ان الإمارات تقف مع مصر الشقيقة في حربها الشاملة ضد الإرهاب.. كما تساندها بقوة في معركة التنمية والنهوض التي تخوضها مصر..

إيماناً بأن قوة مصر هي قوة للعرب، وأن الوقوف مع مصر وقوف مع الأمة العربية التي تواجه تحديات كبيرة في مرحلة مفصلية من تاريخها.

وحول موضوع المساواة في الرواتب بين الجنسين قالت صحيفة البيان انه منذ تأسيسها، وباهتمام كبير من الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالمرأة الإماراتية والسعي للنهوض بها لتتولى دورها المهم في عملية التنمية والبناء، كفلت دولة الإمارات العربية المتحدة للمرأة، من خلال الدستور والقانون وفي مختلف المجالات العلمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، حقوق الرجل نفسها، بلا تفرقة بينهما، لتكون من أولى دول العالم التي تقر مبدأ التوازن بين الجنسين.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "حقوق المراة اولوية وطنية " ان هذا المبدأ الذي تصدّر أولويات أجندة العمل الوطنية ورؤية الإمارات 2021، التي أكدت تعزيز مكانة المرأة في المجتمع والدفع بها لتمثل الدولة في المحافل الإقليمية والدولية، وذلك بعد أن حصلت على المساواة الكاملة بالرجل في الداخل وتصدرت المجالس النيابية والمناصب الحكومية العالية، وشغلت العديد من الوزارات.

وقالت "مسيرة تعزيز مكانة المرأة في دولة الإمارات لا تتوقف، وهي اليوم تتكامل بنيلها حقوقها المالية بالمساواة مع الرجل، وبنص القانون الذي اعتمده مجلس الوزراء، كأول تشريع من نوعه للمساواة في الرواتب والأجور بين الجنسين .. إنها قمة المساواة والتكافؤ بين الجنسين، التي أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" معتبراً سموه التوازن بين الجنسين أولوية وطنية".

وخلصت الى ان هذا القانون المتميز ياتي تعبيراً عن إيمان القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وثقتها الكاملة بدور المرأة وقدراتها للمساهمة في بناء المجتمع وتحقيق النهضة الشاملة والمستدامة.

من جانبها وتحت عنوان " ابنة الإمارات..تمكين بلا حدود" قالت صحيفة الوطن ان الوطن يرتقي ويتقدم بجهود جميع أبنائه، والمساواة بينهم في الحقوق والواجبات، ومن هنا كان اعتماد مجلس الوزراء مشروع أول تشريع من نوعه للمساواة في الرواتب بين الجنسين، وهو يؤكد في مناسبة جديدة جهود القيادة الرشيدة لدعم تمكين المرأة ومنحها كامل حقوقها لدورها الرائد والمشرف في مسيرة التنمية والحياة الوطنية على الصعد كافة.

واضافت ان ابنة الإمارات باتت عنواناً للازدهار والتقدم وشدة الارتباط بجذور وأصالة المجتمع، وترجمة ولائها ووفائها للوطن وقيادته الرشيدة بأن خاضت ميادين العمل في المجالات كافة، وبينت أنه لم يعد هناكم مهن حكر على الرجل فقط، بل هي قادرة على النجاح في كل ميدان يرفد مسيرة الوطن ويرفد التطور الذي يشهده، فاعتلت أرفع المناصب وانتسبت لقواتنا المسلحة الباسلة وعبرت عن مواقف الإمارات وثوابتها من أرفع المنابر حول العالم، وباتت تجربة التمكين التي حظيت بها النموذج الذي تطمح إليه الدول الهادفة لمواكبة الزمن والتقدم والارتقاء بكافة شرائحها المجتمعية على مختلف المستويات.

ونبهت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أكد أن الإمارات سباقة في إشراك المرأة في مسيرة التنمية منذ تأسيس الاتحاد كما أتى تأكيد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أهمية اعتماد مجلس الوزراء لمشروع أول تشريع من نوعه للمساواة في الرواتب بين الجنسين، ليؤكد مدى دعم القيادة للمرأة وتوفير كافة الفرص التي ترسخ دورها في مسيرة التنمية مع أخيها الرجل.

وخلصت الى القول ان ما نره من دور ومشاركة لابنة الإمارات أكده الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أعطى المرأة حقوقها وبين دورها الأساسي وأهمية عملها.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "إمارات الخير" قالت صحيفة الخليج ان محافظة دولة الإمارات العربية المتحدة، للعام الخامس على التوالي، على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً بدخلها القومي، واحتلالها المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العام 2017، فذلك ليس غريباً ولا مفاجئاً بالنسبة لدولة الإمارات، لأن هذا هو ديدنها، وتاريخها وما كرَّست نفسها له، في أن تكون دائماً وأبداً يد الخير الممدودة حيث يجب أن تكون، والتي تعطي بلا حساب طالما هو لخير الإنسانية.

واضافت "هذه هي إمارات زايد التي كرَّست نفسها في خدمة الإنسانية، وكانت على الدوام سبَّاقة لتقديم العون لكل محتاج، وإغاثة كل ملهوف ومسح دمعة كل فقير، وامتد خيرها إلى أربعة رياح الأرض، من دون تمييز في الانتماء أو اللغة أو الدين أو اللون، لأن العمل الإنساني يتجاوز كل الحدود والفواصل، ولا يتعامل مع الإنسان إلا كإنسان، وكقيمة بشرية تستحق الحياة من دون خوف أو حاجة أو إذلال.

وخلصت الى القول ان هذه هي الإمارات، وهي تؤدي رسالتها الإنسانية وتتحمل مسؤوليتها متقدمة الصفوف في دعم الضعفاء والمحتاجين وحمايتهم من مخاطر الجوع والمرض والفاقة والجهل.

الإمارات الأولى عالمياً في الدعم الإنساني، متفوقة على دول كبرى، أكثر غنى وأكبر ثروة، وهذا وسام جديد يرصِّع صدرها، ويؤكد أنها تمثل نموذجاً في العطاء، وقدوة لا تجارى في تحمل المسؤولية الإنسانية.

-خلا-