عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 12-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 12 ابريل / وام / أكدت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم ان اسعاد الناس ورفع مستوى الحياة وإدماج الابتكارات وأحدث منجزات العقل البشري هي منهج راسخ في عمل حكومة دولة الإمارات.

وقالت ان اعتماد الحكومة لاستراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية "بلوك تشين" خطوة تعكس رؤية القيادة الرشيدة التي ترى في التقنيات الجديدة وسيلة للتغلب على التحديات فتبادر إلى تطويعها وتوظيفها في خدمة المجتمع وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي.

كما اهتمت الصحف في افتتاحيتها بحرص الجيش الوطني اليمني وقوات التحالف العربي على المدنيين الأبرياء والآثار والبنية التحتية والمرافق اليمنية وهو المسؤول عن التأني في تحرير المناطق المختلفة من قبضة الميليشيات الإيرانية وخصوصا العاصمة صنعاء الى جانب مخاطر اندلاع حرب عالمية ثالثة بين الولايات المتحدة والغرب من جهة وروسيا من جهة ثانية وصمت الفتاة الفلسطينية الاسطورة عهد التميمي الذي كان بمثابة البطولة في مواجهة المحققين.

فتحت عنوان " الاستراتيجية الرقمية " أكدت صحيفة "البيان" ان الامارات ترسم مستقبلها بخطوات واثقة، في توظيف لأحدث الابتكارات ومنجزات العقل البشري، في تجسيد حي للريادة في الإنجاز والعمل والفكر، انطلاقاً من الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، التي وضعت في صلب اهتمامها تعزيز مكانة الدولة وشعبها وإسهامها في الحضارة الإنسانية.

وقالت الصحيفة " في سياق هذه الرؤية، تمضي حكومة الإمارات في سباق مستمر نحو التطوير والتحديث واستيعاب الابتكارات في منظومة الحياة اليومية، مجسدة شجاعة الانتماء للمستقبل، وجرأة التعامل مع الجديد، وطموح أهل النجاح والفلاح ..واليوم، في خطوة واثقة واعية اعتمدت الحكومة استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية "بلوك تشين"، التي ستحول خمسين في المئة من أنظمة الحكومة إلى التقنية الجديدة في غضون ثلاثة أعوام، ما سيوفر 398 مليون وثيقة مطبوعة و1.6 مليار كيلومتر من القيادة على الطرقات، و77 مليون ساعة عمل سنوياً، بقيمة مالية تقدر بـ11 مليار درهم يتم إنفاقها سنوياً لتقديم وتوثيق المعاملات والمستندات".

وأكدت ان اعتماد استراتيجية "بلوك تشين"، هي بلا شك خطوة تعكس رؤية القيادة الرشيدة، التي ترى في التقنيات الجديدة وسيلة للتغلب على التحديات، فتبادر إلى تطويعها وتوظيفها في خدمة المجتمع وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي.

وقالت "البيان" : وبطبيعة الحال، فإن تبني هذه التقنية المستقبلية سينعكس على مستويات جودة الحياة في الدولة، ويعزز مستويات سعادة الناس، من خلال توفير الوقت والجهد والموارد، وتمكين الأفراد من إجراء معظم معاملاتهم في المكان والزمان، الذي يتناسب مع نمط حياتهم وعملهم. بلى، إن إسعاد الناس، ورفع مستوى الحياة، وإدماج الابتكارات وأحدث منجزات العقل البشري، هي منهج راسخ في عمل حكومة دولة الإمارات.

من ناحيتها أكدت صحيفة "الاتحاد" ان حرص الشرعية اليمنية على المدنيين الأبرياء وعلى الآثار والبنية التحتية والمرافق اليمنية هو المسؤول عن التأني في تحرير المناطق المختلفة من قبضة الميليشيات الإيرانية وخصوصاً العاصمة صنعاء.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " هزيمة المشروع الإيراني الحوثي " - : الجيش الوطني اليمني وقوات التحالف العربي على بعد عشرين كيلومتراً من العاصمة صنعاء.. وقد قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن الشرعية والتحالف قادران على اقتحام العاصمة غداً، ولكنهما يتأنيان حتى لا يتعرض المدنيون الأبرياء والآثار في صنعاء لأي أذى أو ضرر.

وأكدت ان هذا هو الفرق الكبير والشاسع بين الشرعية اليمنية وميليشيات إيران الإرهابية التي تسعى إلى خراب اليمن لحساب طهران، وتوجه صواريخ إيران لاستهداف المدنيين في الأراضي السعودية والتي يتم اعتراضها وتدميرها ..مشيرة الى ان هذه الميليشيات تسوم المدنيين اليمنيين سوء العذاب، وتجند الأطفال والنساء في حرب عبثية بالوكالة عن إيران.

وقالت "الاتحاد" ان الشرعية والتحالف يريدان الحفاظ على المواطن اليمني وعلى المرافق والآثار .. أما الإيرانيون وعملاؤهم الحوثيون، فيريدون تدمير اليمن ومقدراته وشعبه.. وهذا لن يحدث ولن يكون لأن الحفاظ على اليمن مسؤولية أبنائه وحكومته الشرعية ومسؤولية أشقائه في التحالف العربي، وسيعود هذا البلد العزيز إلى أحضان أمته العربية، وستتحطم أطماع إيران وميليشياتها على صخرة صمود المواطن اليمني.

من جهتها قالت صحيفة "الوطن" انه لم يحدث أن وقف العالم أجمع على حافة مواجهة كبرى بين الولايات المتحدة والغرب من جهة وروسيا من جهة ثانية كما يجري اليوم في سوريا، ولا شك أن الساعات القادمة في حال تم ضرب سوريا رداً على "كيماوي" دوما، وإعلان موسكو عزمها الرد على كل هجوم تتعرض له سوريا وحليفها الأسد، يبين أن صدام الكبار يقترب وبات يحتاج معجزة لتلافيه، خاصة بعد الاتهامات الأمريكية الروسية المتبادلة حول قضايا ثانية وتوتر العلاقات التي أصبحت في أسوأ أوضاعها، وكل طرف يرى اليوم فرصة ربما لتصفية حساباته.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " العالم يتحسب للسيناريو الأسوأ " - تثار عدة أسئلة قد تبين مسار الأمور في حال نفذت واشنطن تهديدها، حول هل ستكون ضربات محدودة كما حصل قبل عام تقريباً خلال قصف مطار الشعيران العسكري وسط سوريا، أم ستكون ضربات أكثر عنفاً تستهدف وجود النظام الذي يعتبر أنه يسيطر على مناطق واسعة؟ .. وفي حال تم التصعيد بتدخل أمريكي روسي مباشر، هل يمكن ضبطه لعدم انفلاته وخروجه عن السيطرة؟ ولو وقعت الكارثة الأكبر وباتت صراعاً عسكرياً مفتوحاً دون ضوابط إلى أين يمكن أن يسير العالم؟.

وأضافت " كثيرون استبعدوا وقوع مثل هذا التصعيد لسنوات، لكن الواقع يقول اليوم أنه بات أكثر قرباً من أي وقت مضى، فروسيا بعد تدخلها لسنوات لن تسمح بسهولة أن تفشل، والغرب يعتبر السلاح الكيميائي خطاً أحمر.. وبالتالي الخلاف الكبير واقع، وما كان حتى الأمس مقتصراً على عدم التوافق على حل سياسي، واقتصرت مفاعيله على استخدام حق النقض "الفيتو" الذي أبقى مجلس الأمن مغلقاً وعاجزاً لسنوات، بات اليوم يجمل مخاطر أكبر مواجهة عسكرية بين أحدث أنواع الأسلحة في العالم.

وقالت " قبل سنوات في العام 2013 بدت الأوضاع كحالها اليوم يوم تم الإعلان قبل تنفيذ هجوم في اللحظات الأخيرة عن توافق يقضي بنزع مخزون النظام السوري من السلاح الكيميائي، لكن الفارق أن روسيا لم تكن قد تدخلت بقواتها وعتادها ومقاتلاته الجوية يومها ، واليوم الوضع مختلف ، والصدام إن وقع ستكون ساعاته الأولى كفيلة بحبس العالم لأنفاسه أكثر وهو يترقب لمعرفة إلى أين ستؤول الأمور".

وأكدت "الوطن" ان الأسئلة الآن مفتوحة على جميع الاحتمالات، ويصعب التكهن بمعرفة سير الأحداث، فهل ستنجح الدبلوماسية في ساعاتها الأخيرة بالوصول إلى أي صيغة رغم الآمال التي تتبدد سريعاً، لتجنب صدام سيكون له تداعيات عالمية في حال لم يتم ضبطه، أم الاحتمالات الأكثر خطورة هي الغالبة والتي باتت نتائج حتمية يستحيل تلافيها؟ وقالت : العالم أمام ساعات خطيرة وترقب كبير وأزمة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وتحت عنوان " الصمت والبطولة " قالت صحيفة "الخليج" ان الشريط المختصر الذي نشرته عائلة الفتاة الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي عهد التميمي أثناء التحقيق معها يوم 26 ديسمبر الماضي يكشف كيف فشل المحققون في كسر إرادة هذه الفتاة الأسطورة، وكيف لم يتمكنوا من إرغامها على قول كلمة واحدة، مستخدمة حقها في التزام الصمت.

وقالت الصحيفة " بإباء وشمم وصمت الأقوياء كانت تجلس عهد التميمي في مواجهة المحققين .. بشجاعة قل نظيرها كانت لا تأبه للأسئلة ولا تهتم بما يقوله المحققون من الشرطة والاستخبارات العسكرية في غرفة كانت فيها وحيدة مع وحشين بشريين قاما بمضايقتها بألفاظ تصل إلى حد التحرش" .

وأكدت ان الصمت عند عهد التميمي كبرياء، هو أبلغ من الكلام أمام عدو قوي متجبر .. لا تستطيع عهد الأسيرة المقيدة بالسلاسل أن تقاوم جلاديها إلا بالصمت، فهو أبلغ من الكلام .. وقيل قديماً "إن الصمت إجابة رائعة لا يتقنها الآخرون" ..مؤكدة ان عهد كسبت الجولة، وستكسب كل جولة، لأنها تتسلح بالحق، وصاحب الحق سلطان، كما يقال.. فهو لا يتوسل ولا يتنازل ولا يتخاذل.

ورأت الصحيفة في عهد التميمي أيقونة فلسطين وجوهرة الأمة، وعنوان شبابها وعنفوانها وصمودها بأنها البشارة والوعد والعهد والحلم الذي يحمل في ثناياه الأمل بالانتصار الحتمي ..مؤكدة انها من هذا الجيل البطل الذي لم ينس كما أرادوا له أن يكون هو الآن في ساحات النزال كل يوم داخل فلسطين وعلى تخومها يسجل للعالم أنه لن ينسى وأن فلسطين ستظل العنوان والبوصلة، وأي كلام آخر هو لغو وسفسطة الضعفاء والمهزومين أو الذين يعيشون في وهم الاستجداء والرهانات الخاسرة دوما.

وقالت ان عهد التميمي من هذا الجيل الذي وُلد في ظل الاحتلال والقهر والعنصرية والحقد، وذاق مرارة أن تكون تحت سطوة عدو لا يعترف بوجودك كإنسان له حق في الحياة .. جيل يعرف تماماً أن لا خيار أمامه إلا أن يقاوم كي يبقى ويعيش على أرضه.

- خلا -



إقرأ المزيد