عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 13-04-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالقمة العربية المقبلة المقرر ان تستضيفها المملكة العربية السعودية في الدمام التي يتطلع اليها العرب بعزم وحزم لبلورة مواقف موحدة تعزز استقرار بلدانهم وترفض التدخلات الخارجية في شؤونهم وتفعل دورهم في قضايا منطقتهم.

كما تناولت الصحف حالة الاستقطاب والاشتباك والارتباك بين القوى الكبرى على الأرض السورية مع تهديد الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية ..وتطرقت الصحف ايضا للموضوع اليمني والدور المشبوه لسفارة إيران بصنعاء حيث حولت طهران سفارتها إلى ما يشبه الثكنة العسكرية تحاك فيها المؤمرات والخطط المشبوهة التي تستهدف امن واستقرار الشعب اليمني الشقيق .. و مواصلة مليشيات الحوثي الإيرانية العميلة محاولاتها الدنيئة لاستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة تارة بالصواريخ وحالياً عبر طائرات مسيرة تم إسقاطها وتدميرها جميعها قبل وصول أهدافها من قبل الدفاعات السعودية.

وتحت عنوان " موعد مع القمة " قالت صحيفة البيان ان الملفات العربية تتزاحم على أبواب قمة الدمام المقبلة وليس في هذا ما هو غريب فاللقاء العربي الجامع ينعقد على أرض المملكة العربية السعودية بما لها من ثقل سياسي.. وما تتمتع به من وزن إقليمي ودولي يجعل منها الوجهة الطبيعية لأمة تتكالب عليها التدخلات الأجنبية وتنخر بعض بلدانها آفة التطرف المشبوه المرتبط بالخارج كما تنتهك هيبة بعض دولها ميليشيات تحظى برعاية داعم إقليمي يرعى الخراب والإرهاب.

واشارت الصحيفة الى انه من هنا فإن ما يتمناه العرب اليوم أن يحدد قادتهم الذين سيحضرون قمة الدمام المقبلة موعداً مع العزم والحزم ويعقدوا النية على بلورة مواقف موحدة تعزز استقرار بلدانهم وترفض التدخلات الخارجية في شؤونهم وتفعل دورهم في قضايا منطقتهم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطورات الأزمة السورية والوضع في ليبيا ومواجهة الفتنة الإيرانية في اليمن.

ولفتت "البيان " الى انه في الحديث عن دور طهران التخريبي الذي يستحق مساحة وافية على مائدة القمة وبين قراراتها تحتل التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية الداخلية واتخاذ موقف حازم إزاءها أهمية خاصة إذ إن صيانة الأمن القومي العربي يمر عبر هذا الطريق بالضرورة كما يمر عبر تعزيز جهود مكافحة الإرهاب وتطوير المنظومة الخاصة بذلك.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان مواقف الإمارات الوسطية والمعتدلة الساعية إلى بلورة إجماع عربي تمثل فرصة لتحقيق ظروف مناسبة لتوجيه الجهود والأنظار نحو تأمين دور يليق بدول المنطقة بما تمثله من كتلة سكانية وسياسية واقتصادية وحضارية.

ومن ناحيتهخا قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان "حرب عالمية في سوريا" ان هناك حرب عالمية حقيقية في المنطقة العربية وخصوصاً في سوريا.. والأمور بين القوى الكبرى تصل إلى حافة الهاوية ثم سرعان ما تهدأ ويعود العقل الذي غاب كثيراً عن تصرفات هذا العالم الذي يمضي بلا روية إلى المجهول.. هناك حالة استقطاب واشتباك وارتباك بين القوى الكبرى على الأرض السورية.. والأمور أصبحت معقدة للغاية ولا يبدو أي ضوء في نهاية النفق السوري المظلم.

و اشارت الصحيفة الى ان الأزمة السورية تتخذ عدة مسارات متضادة.. مثل المسار التفاوضي والمسار العسكري.. وتفرق دم السوريين وأزمتهم ومعاناتهم بين القوى العظمى.. حتى على المسار التفاوضي هناك فرق متضادة وأجندات متفاوتة ومتعارضة.. وفي النهاية لا يبدو أحد معنياً بالشعب السوري.. وكل فريق معني بمصالحه وأجندته وحساباته.. وهناك أيضاً لعبة خفية هي لعبة توزيع الأدوار بين القوى الدولية في الملف السوري.. فهذه القوى رغم ما بينها من تناقض خارج الأزمة السورية فإنها تنسق فيما بينها داخل سوريا..

واختممت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مشيرة الى انه في كل الأحوال يظل الشعب السوري رهينة لا يبدو هناك بصيص أمل في إطلاقها.

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان " الدور المشبوه لسفارة إيران بصنعاء".. تأخر التحذير كثيراً.. هكذا يمكن وصف التصريحات التي أدلت بها الحكومة اليمنية أول من أمس حول الدور الذي تقوم به السفارة الإيرانية بصنعاء التي أشارت فيها إلى أن طهران حولت السفارة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية فضلاً عن تسخيرها للقاءات تجمع قادة الميليشيات الحوثية بالخبراء العسكريين القادمين إليها من طهران وبيروت لإدارة الحرب والإشراف على تحركات الانقلابيين السياسية وهي في ذلك تؤكد أن طهران لا تزال تستخدم الجماعة أداة للإضرار بجيران اليمن وإبقاء الأوضاع مشتعلة في الداخل اليمني بهدف تمرير مخطط يهدف إلى تقوية الجماعة بمشروعها المرتبط بالمشروع الإيراني.

و اشارت الصحيفة الى استنكار الخارجية اليمنية لتحويل إيران لسفارتها في صنعاء إلى غرفة عمليات عسكرية للانقلابيين يكشف حقيقة أن الدور الإيراني في اليمن لم يتوقف، فشواهد هذا التدخل كثيرة والهدف بالطبع دعم الانقلاب وتشجيع الفوضى وعدم الاستقرار في اليمن امتداداً لأدوارها التخريبية في المنطقة وفي المحصلة الأخيرة حولت مبنى سفارتها في صنعاء إلى مركز تدريب للميليشيا الانقلابية وغرف عمليات عسكرية يجتمع فيها المستشارون العسكريون الإيرانيون مع قيادات الانقلاب ومخازن للأسلحة والمتفجرات والصواريخ التي تهدد حياة السكان المحليين في العاصمة صنعاء كما تهدد المحافظات والمدن اليمنية الأخرى ودول الجوار.

و لفتت الى ان السفارة الإيرانية في اليمن هي الوحيدة بين سفارات العالم التي ظلت مفتوحة رغم مغادرة كل الممثليات الدبلوماسية العاملة في اليمن منذ الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثي ضد الشرعية، وهو دليل ارتباطها بالجماعة ومؤيدة لما قامت به بل أكثر من ذلك تحولت السفارة إلى مركز لعملية استقطاب زعامات سياسية لحشد الدعم السياسي والعسكري والإعلامي للجماعة.. من هنا فإن السلوك الإيراني في اليمن ليس جديداً والسلطات اليمنية السابقة، سواء في عهد الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي أو الراحل علي عبد الله صالح كانت تدرك هذا الدور الخبيث الذي ظل يتنامى باستمرار وبأشكال متعددة سواء عبر الجمعيات الخيرية التي كانت تنشط في العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي الموالية لها أو عبر الخلايا النائمة التي كانت تحيك المؤامرات من داخل مؤسسات الدولة وهو ما كشفته المحاكمات التي جرت لعدد من أفراد هذه الخلايا وإصدار أحكام قضائية بالسجن والإعدام لبعضهم إلا أن الحوثيين أقدموا وفور انقلابهم على السلطة عام 2014 على الإفراج عنهم.

و نوهيت الصحيفة الى ان المساعدات الإيرانية للحوثيين لم تتكن تتمثل في الدعم المالي فحسب بل وأيضاً مدهم بالسلاح وقد أعلنت صنعاء أكثر من مرة عن ضبط سفن كانت تحمل أسلحة إيرانية في طريقها للحوثيين إلا أن ما وصل إلى أيدي الانقلابيين كان أكثر مما تم ضبطه.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان الموقف الأخير للشرعية دليل على أنها باتت تضيق ذرعاً بالسلوك الإيراني الذي صار يتزايد بشكل يضر بمصالح اليمنيين في الداخل والخارج لهذا جاءت دعوتها طهران إلى "الالتزام بالمواثيق والاتفاقيات والأعراف الدبلوماسية وإغلاق سفارتها بصنعاء بشكل فوري ومغادرة جميع مواطنيها للأراضي اليمنية" فهل تستجيب إيران لمطالب الحكومة الشرعية أم أنها تبقى تحيك المؤامرات لمزيد من تدمير اليمن.

ز بدورها قالت صحيفة الوطنفي افتتلحيتها بعنوان " جريمة متواصلة" ان مليشيات الحوثي الإيرانية العميلة لدوائر الشر في طهران تواصل محاولاتها الدنيئة والمنحطة لاستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة تارة بالصواريخ وحالياً عبر طائرات مسيرة تم إسقاطها وتدميرها جميعها قبل وصول أهدافها من قبل الدفاعات السعودية.

و لفتت الصحيفة الى ان هذه الجريمة المتكررة والتي أكد العالم أجمع على إدانتها ومخاطرها وهي التي تتم بتوجيهات من إيران لأذنابها في اليمن، لابد أن يتحرك العالم بعيداً عن الاكتفاء بالشجب والاستنكار لمواجهتها ومحاسبة المسؤولين عنها سواء من وجهها أو من نفذها لأنها جريمة وفعل وحشي ينم عن مدى ما يكنه مرتكبيه من إثم وضغينة وأحقاد تجاه المملكة وهي تبين مدى إرهاب إيران والدرجة التي وصلت إليها خاصة مع تبخر أوهامها وأحلامها بالسيطرة على اليمن وتطويعه ضمن أجندتها.

و نوهت ان عصابات الحوثي تدرك أن الدائرة تضيق حولها وصنعاء العاصمة وصعدة بدأتا تتلمسان طعم التحرير الذي يحنان إليه كثيراً، خاصة منذ خروج الانقلاب الوحشي الدنيء إلى العلن والذي استهدف اليمن بشعبه وشرعيته ووجوده ذاته.

و اشارت الصحيفة الى ان كل جريمة يمكن أن يتصورها عقل ارتكبتها المليشيات بدعم وتوجيه وتمويل من إيران وكانت لها نتائج مأساوية على الشعب اليمني الشقيق الذي تعرض للقتل والخطف والاستهداف في مناطقه السكنية وتعرض للحصار والتجويع وحرمانه من كافة مقومات الحياة فقد باتت المستشفيات والمدارس والبنى التحتية أهدافاً ثابتة لقصف المجرمين وكان التجنيد للنساء والأطفال بالقوة لتعويض النقص الذي تعانيه مليشيات الموت الحوثية، سواء جراء هزائمها وتكبيدها خسائر فادحة على الجبهاتأو للرفض الشعبي بالانزواء في صفوف القتلة والإرهابيين التابعين لها.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مشددة على ان كل ما يقدم عليه الحوثيون من آثام موثق بالأدلة والاعترافات التي يعلنونها هم وسينالون جزاء ما اقترفوه وما سببوه برعونتهم وغدرهم وجرائمهم، سواء داخل اليمن أو تجاه المنطقة برمتها.

-خلا-