عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 14-04-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باستمرار سلوكيات إيران العدوانية والإرهابية في تهديد أمن واستقرار المنطقة وتأكيد وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم التحضيري للقمة العربية التي تستضيفها الرياض أنه لا وجود للسلام والاستقرار في المنطقة بسبب إيران لأنها والإرهاب حليفان لا يفترقان وهذا ينطبق على حلفائها المنضوين في دائرة سطوتها ونفوذها ويتبعون أجندتها ومنهم قطر التي لن تكون بندا في ملفات القمة العربية لأنها تعرف جيدا المطلوب منها والبنود الواجب تنفيذها والتقيد بها .. إضافة إلى المشهد السوري والتوتر الذي يسود العالم بسبب تهديد الرئيس الأمريكي بقصف سوريا بالصواريخ على خلفية اتهام النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية في منطقة دوما بالغوطة الشرقية.

وقالت صحيفة " الاتحاد " إن عدم كبح الأمم المتحدة لسلوكيات إيران العدوانية والإرهابية أعطى طهران الضوء الأخضر لمواصلة تدخلاتها في بعض الدول العربية وتأجيج الصراعات ونشر الطائفية والمذهبية وخلق مناخ متوتر في العالم كله.

وتحت عنوان " العجز الأممي ضوء أخضر لإيران " ..أضافت أن المجتمع الدولي ممثلا في منظمة الأمم المتحدة يعاني شللا كاملا في مواجهة إيران التي تطلق الصواريخ من اليمن على الأراضي السعودية عبر عملائها الحوثيين.. وتعيث فسادا في سوريا وتنشر الفتنة في لبنان عبر عملائها في حزب نصر الله وتحاول العبث في العراق.. كل هذا والأمم المتحدة كأن الأمر لا يعنيها وهي تتحدث مجرد أحاديث لا معنى لها عن حماية المدنيين وعن منع استهدافهم وعن عدم التدخل في شؤون الدول وعن الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تنتهكها إيران يوميا في الأحواز وفي كل المناطق الإيرانية.

وتابعت أن هذا المجتمع الدولي المتمثل في أممه المتحدة مصمم على المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين في قضايا العالم خصوصا القضايا العربية والأزمات التي تثيرها إيران في المنطقة.. وعبثا تطالب الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بأن يتحمل مجلس الأمن الدولي مسؤولياته في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين ومحاسبة إيران لتزويدها ميليشيات الحوثي بالصواريخ الباليستية.

وتساءلت " الاتحاد" في ختام افتتاحيتها .. متى يرى العالم موقفا واضحا وقويا من الأمم المتحدة تجاه إيران.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " لا استقرار ولا سلام مع سياسة إيران " .. قالت صحيفة " الوطن " إن وزراء الخارجية العرب أكدوا خلال اجتماعهم التحضيري للقمة العربية التي تستضيفها الرياض أنه لا وجود للسلام والاستقرار في المنطقة فإيران والإرهاب حليفان لا يفترقان كما وصف ذلك معالي وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأكدت أنها حقيقة ثابتة فسياسة إيران لا تقوم وفق الوضع الذي تتعارف عليه الدول ويؤكد أهميته القانون الدولي وشريعة الأمم المتحدة لكنها تقوم على التدخل والتحالف مع الإرهاب وانتهاك سيادات بلدان كثيرة والكثير مما بات معروفا للقاصي والداني وهذه السياسة الرعناء يستهدف من خلالها النظام الإيراني تحقيق أجندته في التوسع والهيمنة من جهة والهرب إلى الأمام من الأزمات الداخلية التي أوصلت الشعب الإيراني ذاته إلى الحضيض ودفعته للتحرك والتظاهر في عشرات المدن التي عجز "نظام الملالي" رغم كل بطشه وعدوانيته وعنجهيته عن قمعها وإخمادها.

وأشارت إلى أن إثارة التوتر واستهداف أسس استقرار وأمن وسلامة المنطقة هو أسلوب النظام الإيراني الذي يتم اتباعه بغية إضعاف الدول الوطنية وبالتالي تحويلها إلى كيانات ضعيفة يسهل التوغل فيها وتخريب نسيجها الوطني وربط الولاءات بأوكار القرار التي يتم فيها طباخة السم الزعاف ولاشك أن دولا مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن تبين حجم المعاناة التي تسببت بها تلك السياسة وهذه الأساليب التي ترتكبها طهران على مرأى ومسمع العالم أجمع في حين تمكنت دول ثانية قوية بوحدة شعوبها ووعيها وصحوتها من تحطيم كل محاولات إيران وردها خائبة على أعقابها.

وأضافت أن وزراء الخارجية أكدوا خلال اجتماعهم الرفض التام لأساليب إيران وسياستها وأنه من المستحيل أن تنعم المنطقة بالأمن والسلامة بوجود سياسة إرهابية تحاول استهداف جميع دول المنطقة.

وذكرت أن ما ينطبق على إيران يشمل جميع حلفائها المنضوين في دائرة سطوتها ونفوذها ويتبعون أجندتها ومنهم قطر التي لن تكون بندا في ملفات القمة العربية وهذا قرار صائب فقطر تعرف جيدا المطلوب منها والبنود الواجب تنفيذها والتقيد بها وغير ذلك فمهما حاولت وناورت وافتعلت الأكاذيب وحاولت التسويق لها عبر ماكينتها الإعلامية فلن يقدم لها مخرجا من ورطة أقدمت عليها بنفسها يوم سارت على نفس طريق حليفتها إيران بمحاولة لعب دور أكبر منها وارتهانها للإرهاب وتبديد عشرات المليارات على التنظيمات والجماعات الإرهابية المارقة.

وأكدت " الوطن " في ختام افتتاحيتها أن القمة تأتي في مرحلة دقيقة وحساسة يشهد فيها العالم توترات وأحداثا جسيمة ولا تزال عدد من دول المنطقة تشهد تطورات كبرى لذلك فالقمة العربية من الأهم في تاريخ القمم بملفاتها وضرورة ما يقتضيه تعزيز الأمن القومي العربي وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات.

من جهة أخرى وتحت عنوان " رهانات قطرية خاسرة " .. كتبت صحيفة " البيان " إن تمسك قطر بنهج المراوغة وادعاء المظلومية ومحاولة تدويل الأزمة يؤكد عدم رغبة الدوحة في إيجاد حل نهائي للأزمة رغم أن هذا الحل بسيط ويتمثل في التعامل الإيجابي مع مبادرة الرباعية العربية التي حددت 13 مطلبا و6 مبادئ كأساس لإقامة علاقة طبيعية مع قطر.

وأوضحت أن هذا الفشل القطري يؤشر على عقم سياسات النظام القطري ومدى خضوعه لهيمنة القوى التي تضمر الشر للعرب والمنطقة وحجم العبث الذي يمارسه " تنظيم الحمدين " الذي تداعب خياله أوهام زائفة تصور له أنه قادر على خداع العالم بأساليب المراوغة والتسويف.

وأضافت أنه وبطبيعة الحال يبرز ذلك من جهة أخرى وضوح الرؤية ودقة الموقف وإيجابية وشفافية التعامل من جهة الرباعية العربية التي أخذت على نفسها مهمة الوقوف بوجه السياسات التخريبية التي تنتهجها قطر والعمل على إعادة الدوحة إلى الصف العربي وجادة العمل العربي المشترك.

وأشارت إلى أن تأكيد الرباعية العربية على تمسكها " بالمطالب الـ13 والمبادئ الستة أساسا ضروريا لإقامة علاقة طبيعية مع قطر" يعد فرصة للدوحة لتستدرك نفسها وأن تدرك أن مكانها الحقيقي هو بين أشقائها لا أن تكون داعما للتطرف والإرهاب يتلاعب به ملالي الفتنة الطائفية ويوظفونه لخدمة أجنداتهم الخبيثة.

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها إن كل عاقل يدرك أن مطالب الرباعية تمثل أساسا واقعيا ومنطقيا لتخليص قطر من تبعيتها لقوى الشر والعدوان وإخراجها من نفق العمل مع التنظيمات الإرهابية المظلم وتحريرها من ربقة " تنظيم الحمدين " الذي لا يكف عن المخاطرة بقطر وشعبها ويزج بهما في رهانات خاسرة لا تجر إلا الخراب.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " قرار المواجهة الصعب " .. قالت صحيفة "الخليج " إن العالم يقف منذ أيام على رؤوس أصابعه بانتظار المجابهة الكبرى على الأرض السورية بين الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية من جهة وبين روسيا وإيران والنظام السوري من جهة أخرى في حال نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بقصف سوريا بالصواريخ على خلفية اتهام النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية في منطقة دوما بالغوطة الشرقية.

وأضافت أنه بين تحميل النظام السوري مسؤولية " كيماوي دوما " وتدفيعه الثمن .. وبين نفي موسكو ودمشق استخدام هذا السلاح ونفي امتلاكه فإن ما تبدى من تطورات خلال الساعات القليلة الماضية يظهر أن قرار المواجهة صعب وخطر لأن لا أحد لديه القدرة على تحمل التداعيات رغم هذا الاستنفار العسكري والسياسي الذي بلغ حد قطع الأنفاس وكأن الصواريخ " الذكية" التي هدد بها ترامب روسيا ودعاها للاستعداد لها باتت تحلق في الأجواء متجهة إلى أهدافها.

وحذرت من أن الوضع خطر .. لكن اتخاذ قرار بدء الحرب ليس هينا فالمواجهة ليست بين سوريا وأمريكا بل بين روسيا وأمريكا ونتائجها تحدد دور البلدين ليس في المنطقة وحسب إنما في العالم وكذلك موقعهما في النظام العالمي الذي تسعى روسيا والصين لأن تكونا شريكين فيه إلى جانب الولايات المتحدة التي تحاول الاستفراد فيه لذلك من الصعب الاعتقاد بأن روسيا ستسمح بهزيمتها على الأرض السورية لأن هذا يعني نهاية دورها وواشنطن لا شك تدرك ذلك.

وأشارت إلى أنه وسط قرقعة السلاح كان هناك عقلاء في كل من واشنطن وموسكو يقدرون الموقف وخطورته ويعملون على كبح محاولات الانزلاق إلى هاوية غير معروفة النتائج ولو كانت واشنطن تدرك أنه لا تداعيات لضربة صاروخية على سوريا أو أنها ستكون تداعيات محسوبة النتائج فإنها كانت ستقوم بها من دون إعلان مسبق عنها.

وذكرت أن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن أنه لم يحدد موعد الضربة وأنه لم يقل قط " متى سيشن هجوما على سوريا قد يكون في وقت قريب جدا أو غير قريب على الإطلاق" ثم اختتام اجتماع مجلس الأمن القومي الأمريكي من دون اتخاذ القرار الموعود وقول روسيا إن الاتصالات لم تنقطع بين رئاسة الأركان الروسية ورئاسة الأركان الأمريكية وأن الخط الساخن يعمل بلا انقطاع خلال الأيام القليلة الماضية .. يدل على أن ما يقال في العلن ليس ما يقال وراء الستار وأن هناك مسعى جديا للملمة الأزمة وتهدئة الأجواء.

وتابعت إن وصول بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دمشق ومباشرة عملها اليوم على مسرح الأحداث في الغوطة حيث وقع الهجوم المفترض سيتيح فرصة لالتقاط الأنفاس إلى حين صدور قرارها بنتائج تحقيقها.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إن الخوف من الحرب أسوأ من الحرب نفسها ويمكن للمرء أن يكون بطلا من دون أن يدمر الأرض.

- خلا -