عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 15-04-2018
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان قضايا التنمية لاتغيب عن أجندة حكومة دبي، وهي على الدوام تجسد حضورها من خلال ملفات ومشروعات ومشاريع قوانين وأنظمة وتشريعات وخطط واستراتيجيات.

كما تناولت الصحف موضوع القمة العربية اليوم فى السعودية اضافة الى الموضوع السوري.

فتحت عنوان " رحلة المراكز الاولى" قالت صحيفة البيان ان قضايا التنمية لاتغيب عن أجندة حكومة دبي، وهي على الدوام تجسد حضورها من خلال ملفات ومشروعات ومشاريع قوانين وأنظمة وتشريعات وخطط واستراتيجيات، تبدأ كلها بقوة الطموح، وتتحول بعقل وعزيمة وإرادة الإمارة الفتية إلى واقع ملموس، يدهش العالم بفرادته، التي تغتني بالريادة والابتكار والانحياز للمستقبل.

واضافت انه في هذا المسعى، الذي يصنع المستقبل، تحرص حكومة دبي على إشراك كل قطاعات المجتمع، من أفراد وشركات ومؤسسات، من القطاعين الحكومي والخاص، في الدخول معها إلى مساحة الحلم، والإسهام في تحويله إلى خطط واستراتيجيات، ثم تجسيده في مشاريع ملموسة.

واكدت ان دبي تستمد هذه الروح من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، فقد دأب سموه بثاقب فكره، ورؤيته الحكيمة المتجددة، ومتابعته الحثيثة، على إثارة العقول، واستشراف الممكنات الواعدة. ومن هنا، يأتي لقاء سموه أمس مع مجموعة من المسؤولين بدبي، ليعطي دفعة قوية للاقتصاد المحلي عبر مجموعة من الحوافز والتسهيلات الاستثمارية والتشريعية، التي تهدف إلى تخفيض تكلفة ممارسة الأعمال ودعم الشركات المسجلة في الإمارة وجذب المزيد من الاستثمارات.

وخلصت الى ان هذه المبادرة، التي ليست بجديدة على سموه، تفتح ميادين ومجالات جديدة للتفوق، وترسي مقاربات مبتكرة تصب في تعزيز تنافسية الاقتصاد، وتزيد من مرونته، في رحلة مستمرة هدفها المحافظة على المراكز الأولى في كل المجالات.

وحول موضوع القمة العربية قالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان " قمة الأمن العربي" ان القادة العرب يلتقون في مدينة الظهران السعودية اليوم في قمتهم التاسعة والعشرين لمناقشة أبرز الملفات والتحديات التي تمر بها المنطقة العربية.. فهناك الوضع المشتعل في سوريا، والانتهاكات الإسرائيلية الصارخة في الأراضي المحتلة، والتدخلات الإيرانية الخطيرة في عدد من الدول العربية من خلال ميليشيات الخيانة والعمالة.. الحوثيون باليمن وحزب نصر الله في لبنان.. وصمت وعجز المجتمع الدولي عن كبح نهج إيران الإرهابي، وإطلاق الحوثيين صواريخ إيرانية على المناطق الآهلة بالسكان في السعودية.

واضافت " كما أن ملف الأمن القومي العربي الذي يتعرض لتهديدات خطيرة، سيكون حاضراً في قمة الظهران، بالإضافة إلى ملف مواجهة الإرهاب الذي ضرب كثيراً من الدول العربية وعطل مسيرة التنمية وأثر سلباً على قضايا عربية محورية".

وخلصت الى ان التحديات كبيرة، وجدول الأعمال حافل بالبنود التي يسعى القادة إلى حسمها.. وتفعيل العمل العربي المشترك والقفز فوق الخلافات الضيقة من أجل الحفاظ على ثوابت ومقدرات وكيان الدول العربية.

من جانبها وتحت عنوان " قمة لم الشمل" قالت صحيفة الخليج ان القمة العربية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية اليوم تشكل منعطفاً في مسيرة العمل العربي المشترك، وتختلف عن قمم عربية سابقة أدت إلى انقسامات بينية بين الدول العربية، ووفرت أرضية لصراعات كارثية تبدو تداعياتها واضحة على مجمل الساحة العربية.

واعتبرت ان القمة اليوم تنعقد وأمامها مجموعة تحديات، أخطرها ما تقوم به «إسرائيل» على الساحة الفلسطينية من استباحة للدم الفلسطيني من خلال عمليات القتل المباشر والمتعمد للمسيرات الشعبية السلمية التي خلّفت مئات الشهداء والجرحى، والموقف الأمريكي الداعم للاحتلال «الإسرائيلي» ولسياسة الضم والتهويد، وأخطرها اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة للاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إليها، بما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية.

وخلصت الى ان القمة العربية أمام تحدي تدخل إيران السافر في الشؤون الداخلية للعراق وسوريا ولبنان واليمن، سياسياً ومذهبياً وعسكرياً، ودعمها لقوى تشكل خطراً على النسيج العربي، ومدها بالمال والسلاح والبشر وأبرزها جماعة الحوثي الانقلابية التي توجه صواريخها إلى الأماكن المقدسة.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " لابديل عن الحل السياسي لسوريا" قالت صحيفة الوطن ان الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية على سوريا، رداً على استخدام السلاح الكيميائي وعلى مدى 72 ساعة، بدا العالم كأنه يقطع أنفاسه، مع نية الإدارة الأمريكية توجيه ضربات إلى سوريا، وإعلان روسيا نيتها إسقاط جميع الصواريخ والرد على مصادرها، وهو ما رأى البعض فيه إنذاراً بحرب شعواء قد تخرج عن السيطرة وتهدد العالم أجمع بمواجهة مفتوحة وبمعنى آخر "حرب عالمية ثالثة"، وحتى قبل توجيه الضربة كان التكهن يغذي هذه المخاوف.

واضافت انه في المحصلة هذه مرحلة خطرة عانى منها العالم مخاوف غير مسبوقة من خطر مواجهة بين القوتين الكبيرتين، كادت أن تكون إمكانيتها كبيرة، لكن بالمجمل فهذا يؤكد أكثر من أي وقت مضى ضرورة إحياء مفاوضات سجادة تنتهي بإنجاز حل سياسي يعرف جميع المتابعين أنه السبيل الوحيد لوقف شلال الدم السوري ووضع حد لأزمتها.

وخلصت الى انه يجب أن تتكاتف الجهود باتجاه حل سياسي يترجم مساعي إنهاء الأزمة التي لا تتوقف فقط على المصالح، بل تضع في اعتبارها وضع شعب عانى الملايين من أبنائه الكثير من القتل والإصابات والتهجير والدمار وكل ما يمكن تصوره.

-خلا-