عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 17-04-2018
-

 سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء في افتتاحياتها على التحالف الإماراتي السعودي و أسسه الراسخة الثابتة ..هذا التحالف الأخوي الذي يتلمس أحوال الأمة وآمال شعوبها خاصة من ناحية الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات .

كما اهتمت الصحف بوقوف الإمارات إلى جانب الصومال على مدى العقود الماضية وما قدمته من مساعدات تنموية و دعم جهود الصومال في استعادة الأمن والأمان والاستقرار و بناء قدرات جيشه الوطني إلا أن دخول الصومال في سياسة المحاور تضع كل هذه التضحيات والإنجازات في مهب الريح..كما نوهت الافتتاحيات بقدرة الامة العربية على النهوض ومواجهة التحديات مهما تعاظمت مؤكدة ان مقررات قمة "القدس" في الظهران تفتح كوة الأمل وتمهد الطريق لعمل عربي مشترك يكون بمستوى التحديات والمخاطر التي تواجه الأمة العربية.

و تحت عنوان "الإمارات والسعودية في خندق واحد" أكدت صحيفة الاتحاد ان المملكة العربية السعودية حصن عربي إسلامي منيع ضد التدخل في الشؤون الداخلية العربية.. والإمارات في خندق إلى جانب المملكة.. والتحالف الإماراتي السعودي يقوم على أسس ثابتة وقواعد صلبة..وهذه هي الرسائل المهمة التي حملتها كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال حضوره ختام التمرين العسكري "درع الخليج المشترك 1" في السعودية أمس.

وو أشارت الصحيفة الى ان المشاركة الفاعلة والقوية لقواتنا المسلحة في تمرين "درع الخليج المشترك 1" كانت ترجمة لالتزام الإمارات الثابت بتعزيز العمل المشترك في مواجهة الأخطار والتحديات على الساحتين الإقليمية والدولية.

و لفتى إلى ان التمرين العسكري هو الأضخم من نوعه من حيث عدد الدول المشاركة وحجم ونوعية الأسلحة وتنوع الثقافات والمدارس العسكرية للدول التي شاركت به.. وبذلك يكون هذا التمرين إثراء لكل من شاركوا فيه وهو أيضاً رسالة قوية لإيران التي لا تكف عن تدخلاتها غير الشرعية بالمنطقة وتدعم الإرهاب والجماعات المارقة وتسعى إلى إثارة الفتن والقلاقل والنعرات الطائفية في الأمة العربية عبر ميليشيات الإرهاب الحوثية باليمن وحزب نصر الله الإرهابي في لبنان.

واختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مشددة على ان هذا تمرين "درع الخليج المشترك 1" رسالة ردع للطامعين خصوصاً إيران التي لا بد من كبح نزعاتها العدوانية بكل الطرق.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " تكاتف لخير الأمة" ان تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمتانة العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية وأهمية دورها المحوري لأمن واستقرار المنطقة وحماية الأمن القومي العربي يرسخ أهمية التحالف الأخوي الذي يتلمس أحوال الأمة وآمال شعوبها خاصة من ناحية الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات التي تتعرض لها كالإرهاب والتدخلات العدوانية في شؤون الدول العربية ومواجهة التطرف البغيض ورعاته الذين يتخذون منه وسيلة لتفتيت دول والتسبب بالأزمات التي تهدد حتى وجود بعضها.

و اشارت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد ان" تمرين درع الخليج المشترك 1" والمشاركة الكبرى فيه من قبل24 دولة شقيقة وصديقة يأتي إدراكاً لدقة المرحلة والظروف التي تمر بها المنطقة.

و أضافت ان سموه أكد الثوابت الإماراتية التاريخية في الوقوف بخندق واحد مع المملكة في مواجهة كافة التهديدات والذود عن حمى الأمة وشعوبها ومكتسبات دولها ولاشك أن التحالف المشرف في اليمن الذي كتب أحد أنصع صفحات التاريخ العربي أثبت في مناسبة جديدة قوة وفاعلية التحالف الأخوي الذي يجسد الحرص على الأمة والبسالة والشجاعة في مواجهة المعتدين وردهم خائبين لتبقى نعم الأمن والسلام والاستقرار وارفة تخيم على شعوب المنطقة المحصنة بالصدق والقوة والسهر على حمايتها من كيد الطامعين وغدر المتربصين واليوم العالم أجمع بصورة أحداث المنطقة والإقليم بشكل عام وما شهده من تطورات خطرة وتحديات تحتاج أعلى درجات التكاتف بينت العلاقات الأخوية الإماراتية السعودية أهميتها والتحالف الذي يعتبر الأساس لتجنيب دول الخليج أي هزات أو آثار سلبية جراء الأزمات، هذا التحالف القائم على قواعد صلبة من التفاهم والاحترام المتبادَل والعمل المشترك.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان العلاقات مع الأشقاء في السعودية رغم أنها النموذج للتكامل في مواجهة التحديات تعتبر مثالاً لما يجب أن يكون عليه التعاون والتنسيق انطلاقاً من الإدراك لأهمية السير يداً بيد لكل ما فيه خير للشعبين الشقيقين وينعكس على الإنجازات والتنمية فهو كذلك ضرورة لا غنى عنها لأمن وسلامة الأمة برمتها لتتجاوز الكثير من التحديات التي تعتبر وجودية في عدد من دولها.

ومن ناحيتها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "سياسة المحاور تهدد الصومال " ان الإمارات وقفت إلى جانب الصومال على مدى العقود الماضية وقدمت لها مساعدات تنموية لتنفيذ الكثير من مشاريع البنى الأساسية الحيوية لتحسين حياة الناس إلى جانب تنفيذ برامج إغاثية لمساعدة البلاد على مواجهة موجات الجفاف والمجاعة ومساعدات إنسانية للاجئين الذين تضرروا من الحرب الأهلية التي دمرت البنى الأساسية وشردت الكثيرين، بحيث تجاوز العون الإماراتي للصومال المليار درهم.

و اشارت الصحيفة اى ان الإمارات دعمت كذلك بقوة وتفانٍ جهود الصومال في استعادة الأمن والأمان والاستقرار ومكافحة الإرهاب والقرصنة البحرية..

وساهمت الإمارات أيضاً في بناء قدرات الجيش والشرطة في الصومال بما في ذلك التدريب والتأهيل لترسيخ الأمن وغايتها في ذلك دعم البلد الشقيق في استعادة عافيته ومساندة شعبه في سعيه نحو العيش بأمان وفي ظل استقرار يضمن الحياة والعمل الكريم.

وواوضحت ان جهود دولة الإمارات أسهمت في خلق نظرة دولية متفائلة إزاء الصومال تقوم على الأمل بعودتها إلى المجتمع الدولي عضواً فاعلاً وكامل الأهلية، وتحرره من الفوضى والدمار اللذين أشاعتهما التنظيمات الإرهابية في ربوعه إلا أن دخول الصومال في سياسة المحاور السياسية وبخيارات لا تخدم أمنها واستقرارها ولا تثير ارتياح المجتمع الدولي تضع كل هذه الإنجازات في مهب الريح.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها محذرة من ان سياسة المحاور لا تخدم مصالح الدولة الصومالية ولا تطلعات شعبها ولا تتفق مع الجهود الخيرة التي بذلت لإخراج الصومال من النفق المظلم الذي تعيش فيه.

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان " لن نقطع الأمل" انه رغم هذا السواد الذي يلفُّ المنطقة العربية والعواصف المدمرة التي تضرب الأمة وهذا الانهيار الذي يزلزل أركان الوجود العربي ويكاد يقضي على الحاضر والمستقبل بحيث يبدو أن الأمر انتهى والسقوط بات حتمياً ولا رجاء بالنهوض من جديد إلا أن طبيعة التحدي الذي تواجهه الأمة العربية تحتم أن تكون هناك استجابة قومية للرد واسترداد كل ما لديها من ممكنات وأدوات وقدرات.. لقد فعلت ذلك في السابق أكثر من مرة واستعادت روحها وواجهت وانتصرت في كل المواجهات مع الاستعمار والاحتلالات والأحلاف رغم أن الثمن الذي دفعته لم يكن قليلاً ولا هيناً، وكان في الغالب دماً وشهداء سقطوا على مذابح الحرية في أكثر من قطر عربي.

و اضافت الصحيفة ان الأمة كانت تكبو لكنها سريعاً ما تقف على أقدامها لمواجهة التحدي ومن يرى الآن أن الأمة سقطت ولن تقوم لها قائمة فهو لم يقرأ التاريخ.. فكم تعرضنا لغزوات وحروب واحتلالات دامت أحياناً عقوداً أو قروناً لكننا في كل مرة كنا مثل طائر الفينيق نخرج من الرماد.. وكم سقطت دولنا في قبضة أنظمة جائرة أو مسلوبة القرار ولكن الشعوب كانت تعيد تصحيح المسيرة.

و قالت "الخليج" صحيح أن الوضع العربي الآن في أسوأ حالاته لكن هذا لا يعني الاستسلام لقدر يكتبه غيرنا ولا يعني الخضوع لمؤامرات متعددة الأوجه والأقنعة، ومنها هذا الإرهاب الذي تم تصنيعه في معامل أرباب الفوضى الخلَّاقة ولا لهذا الشلل الذي ضرب الجهاز العصبي للأمة فبدت كمن يستجير من الرمضاء بالنار وفقدت القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب وبين الحق والباطل حتى صارت مضرب عصا لكل من هب ودب..

هذه ليست حقيقة الأمة العربية هي غير ذلك تماماً هي قادرة على الخروج من هذا النفق إلى نور الحقيقة وإعادة صياغة مستقبلها كما تريده من جديد..

إنها حالة عارضة تصيب كل الأمم في وقت الشدة والوهن لكنها في لحظة ما تخرج إلى الحياة وتستنفر كل ما لديها في استجابة طبيعية للتحدي وحق الحياة.

و أشارت الصحيفة الى ان هناك دول تم سحقها وتدميرها في حروب وفتن إلا أنها لم تقطع الأمل وعادت تشق طريقها وتبني نفسها من الصفر وتثبت وجودها بين الأمم قوة اقتصادية وسياسية وعسكرية يحسب لها حساب.. ونحن كعرب لا ينقصنا شيء إلا الإرادة للخروج من حال التواكل والاستنقاع..و لدينا كل ما يمكّننا من النهوض وتعويض ما فات وهذا لا بد أن يأتي ما دام هناك من يقاوم ويرفض الاستسلام ولو بالصدور العارية والمقاليع والحجارة.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة اننا لن نقطع الأمل ولا بد من قيامة آتية..ولعل مقررات قمة "القدس" في الظهران تفتح كوة الأمل وتمهد الطريق لعمل عربي مشترك يكون بمستوى التحديات والمخاطر التي تواجه الأمة العربية من منطلق أن الأمن العربي واحد وأن دولة بمفردها لن تستطيع حماية نفسها وغيرها.

-خلا-