عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 18-04-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها .. بإعلان اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر العالمي للأقليات المسلمة في المجتمعات غير المسلمة إنشاء منظمة دولية باسم "المجلس العالمي للأقليات المسلمة" تكون أبوظبي مقرا عاما له ما يؤكد أن الإمارات دولة التسامح والانفتاح على كل الأديان والمجتمعات .. فضلا عن استضافة أبوظبي يومي 8 و9 مايو المقبل لـ " المؤتمر العالمي للأقليات المسلمة في المجتمعات غير المسلمة " بمشاركة 140 دولة و500 شخصية عالمية .. إضافة إلى تصدر الإمارات دول العالم في تسجيل أقل عدد من جرائم السرقة والحرائق والجرائم الجنسية..

وأكدت الصحف على حكمة وبصيرة المملكة العربية السعودية السياسية في تعاملها مع ملفات المنطقة المعقدة والمتشابكة بسبب الأدوات الخبيثة التي توظفها إيران وعدائها للأمة ومحاولاتها النيل من العرب وتحويل دولهم إلى كيانات مسلوبة الإرادة ..وتناولت الصراعات والنزاعات التي تعرضت لها عدد من الدول العربية.

وتحت عنوان " المجلس العالمي للأقليات المسلمة " .. أكدت صحيفة " الخليج " أنه ليس غير دولة الإمارات أجدر بالقيام بمهمة جمع شمل الأقليات المسلمة في المجتمعات غير المسلمة من أجل إقامة كيان يجمعها ويوحد قواها وكلمتها وتوجهاتها كي تتمكن من مواجهة التحديات في مجتمعاتها ودولها وهي كثيرة في ظل الأوضاع الدولية الراهنة والصراعات السياسية والاجتماعية والدينية التي تعصف بالعالم ويصيبها القدر الوافي من شظاياها.

وأضافت أن دولة الإمارات تصدت لهذه المهمة لأنها دولة التسامح والانفتاح على كل الأديان والمجتمعات ولأنها مصدر ثقة الجميع ولأنها تعرف كيف تعزز العلاقات بين البشر من منطلق الإيمان المطلق بالإنسانية الجامعة وبأن الأديان إنما جاءت رحمة للعالمين كي ترسخ مبادئ الحق والقيم والأخلاق بين بني البشر على اختلاف مشاربهم ومعتقداتهم وأديانهم وألوانهم.

وأشارت إلى أن الإعلان عن استضافة أبوظبي خلال يومي 8 و9 مايو المقبل " المؤتمر العالمي للأقليات المسلمة في المجتمعات غير المسلمة " بمشاركة 140 دولة و500 شخصية عالمية إنما هو إعلان عن إطلاق مبادرة سلام عالمية جديدة يشارك فيها مسلمو العالم في كل المجتمعات التي يقيمون فيها كمواطنين أصيلين أو كمقيمين وضيوف لتأكيد انتماء هؤلاء إلى دولهم وأنهم جزء من مجتمعاتهم وأن محاولات فصلهم عنها أو تشويه وجودهم فيها يجب أن تلقى الصد والمنع.

وذكرت أن هناك في أوروبا زهاء 54 مليون مسلم أي ما يقارب 5.4 في المائة من عدد السكان وذلك يشمل روسيا ودول الاتحاد الأوروبي التي تضم وحدها نحو 17 مليون مسلم وهناك في الأمريكتين ما نسبته 14 في المائة من عدد السكان من المسلمين وهؤلاء يعيشون في مجتمعاتهم إما كسكان أصليين وإما كمهاجرين وصلوا إليها خلال عشرات السنين وهم يواجهون في مجتمعاتهم العديد من المشاكل خصوصا مع تصاعد «الإسلاموفوبيا» في الدول الغربية كتعبير عن الخوف من المسلمين وبما يحمله هذا المصطلح من مشاعر الكراهية والعنصرية والحقد عليهم خصوصا مع تنامي قوة الأحزاب اليمينية المتطرفة التي غذت هذه المخاوف واشتغلت عليها المنظمات اليهودية العالمية المدعومة بإعلام واسع ومؤثر.

وتابعت أن هذا الخوف ترافق مع الأسف مع دعوات في بعض الدول لترحيل المسلمين أو ممارسة الضغوط عليهم أو التعرض لهم ولمقدساتهم من تدنيس لمساجد أو مقابر أو مراكز إسلامية خصوصا بعد بروز ظاهرة المنظمات الإرهابية التي وجدت في بعض المجتمعات الإسلامية في الدول الغربية أنصارا ومؤيدين ارتكبوا بعض الأعمال الإرهابية استهدفت مؤسسات ومدنيين ومطارات ومحطات قطارات وأودت بحياة العشرات.

ورأت أن بعض المسلمين في المجتمعات التي يتواجدون فيها أو هم جزء منها يتحملون مسؤولية الممارسات السلبية التي يتعرضون لها لعدم قدرتهم على الاندماج في مجتمعاتهم ودولهم التي توفر لهم كل احتياجاتهم الأساسية خصوصا الأمن والسلام والحياة الكريمة وهي قضايا كانت سببا للجوئهم هربا من الظلم والعنف وانعدام العدالة وتكافؤ الفرص في دولهم الأصلية.

وأكدت " الخليج " في ختام افتتاحيتها أن " مؤتمر أبوظبي " فرصة لبحث كل هذه الشؤون والشجون ووضع الأمور في نصابها من أجل تحويل الأقليات المسلمة في دولها إلى قوة إيجابية في كيان واحد يجمعها تشارك في الحياة العامة وفي تنمية مجتمعها وفي أن تكون مثالا للإسلام الحقيقي وتقدم أبهى صورة عنه كدين محبة وسلام وتعاون وإخاء.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " إمارات الأمن والأمان " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن العالم يشهد للإمارات بأنها بلغت حد المثالية في الأمن والأمان.. مشيرة إلى تصدرها دول العالم في تسجيل أقل عدد من جرائم السرقة والحرائق والجرائم الجنسية.

وأضافت أن هذا ما أكده الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أمام المجلس الوطني الاتحادي .. لافتة إلى أن هذا الإنجاز الكبير يعود الفضل فيه إلى يقظة وجهد الأجهزة الأمنية الساهرة على راحة المواطنين والمقيمين في الإمارات.

وقالت إن دولتنا حققت أعلى معدلات الأمن والأمان في العالم .. فكل امرئ في هذا البلد المعطاء آمن على نفسه وماله وأهله .. كما حققت أجهزتنا الأمنية أعلى المعدلات وأسرعها في ضبط الجريمة ومرتكبيها بحيث صار من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد والعباد يفكر ألف مرة لأنه لا محالة سيتم ضبطه وتقديمه للعدالة .. كما أن أجهزتنا الأمنية حققت أعلى المعدلات العالمية في الوقاية من الجرائم قبل وقوعها رغم تنوع هذه الجرائم ووصولها إلى مرحلة من التعقيد وأنها صارت عابرة للدول والقارات مشيرة إلى أنه لم يحدث ولن يحدث - بإذن الله - أن أفلت مجرم من العقاب في الإمارات.

وقالت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إن كل العالم يشهد للإمارات بأنها بلغت حد المثالية في الأمن والأمان.. وهذا المناخ الآمن والهادئ هو الذي يساعد على إطلاق الطاقات والإبداعات فلن يبدع إلا الآمنون.

من جهة أخرى وتحت عنوان " صوت الرياض " .. كتبت صحيفة " البيان " تبدي المملكة العربية السعودية يوما بعد يوم مزيدا من الحكمة والبصيرة السياسية في تعاملها مع ملفات المنطقة رغم ما يشوبها من تعقيد وتشابك يعبران عن حجم الأدوات الخبيثة التي توظفها دولة الملالي في عدائها للأمة ومحاولاتها النيل من العرب وتحويل دولهم إلى كيانات مسلوبة الإرادة تسيرها ميليشيات تابعة تدين بالولاء لراعيها الإيراني الذي تقلقه سياسة الرياض وطول نفسها ومتابعتها الحثيثة للقضايا العربية في المحافل الدولية ونجاحها في استمالة الرأي العام العالمي للمساهمة الفاعلة في جهود تحقيق الاستقرار بالمنطقة.

وأضافت أنه في هذا السياق الذي تنجح فيه الرياض بإشاعة الطمأنينة والثقة بقدرة العرب على التصدي للأخطار والتهديدات المحدقة بهم وببلادهم .. يندفع ملالي طهران إلى تشجيع ميليشيا الحوثي العميلة على استهداف أماكن ومواقع آمنة خارج منطقة القتال وعلى وجه الخصوص في المملكة.

وأكدت أنه ليس من المقدر لصواريخ الملالي الخائبة أن تصل إلى أهدافها على الأرض يتصدى جيش المملكة الذي نذر نفسه لحماية أرض الحرمين لكل الاستهدافات الظلامية.. وفي ميادين القتال يحكم الجيش الوطني مسنودا بقوات التحالف العربي إرادته على مساحات تتسع يوما بعد يوم على الشرعية وتضيق على الميليشيا المجرمة.

وأشارت "البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أن ما يخيف الملالي المختبئين وراء الحوثي التابع هو أن صوت الحق يعلو من الرياض أعلى من كل مخططاتهم الخبيثة ومحاولاتهم لحرف المملكة ومن خلفها الأمة عن جادة العمل الجاد لحفظ الاستقرار واجتثاث جماعات الشر.

من جانب آخر وتحت عنوان " تداعيات الأزمات " .. قالت صحيفة " الوطن " إنه على فترات متباعدة تعرضت عدد من الدول العربية لهزات كبرى فمنذ العام 1948 مرورا بالعام 1967 وانتهاء بما حصل في دول ثانية خلال ما اصطلح زورا على تسميته بـ " الربيع العربي " الذي سبب مضاعفات كبرى وأحداث جسيمة ضاعفت الأوجاع والآلام فهناك دول مدمرة وتعاني انقساما وشروخا في نسيجها الوطني ومهددة حتى بوجودها وخسارة أجزاء واسعة منها وفي جميعها الأوضاع مع الأسف لم تقدم إلا المزيد من التشظي والويلات والأوضاع الصعبة وفي غياب حلول تضع حدا لها فالأزمات متواصلة وكلما طالت أكثر فنتيجتها الوحيدة مزيد من التردي في أوضاع الملايين الذين يعانون منها ويتأثرون بها بشكل مباشر.

وأشارت إلى أنه خلال كل تلك الأحداث لم تفتر عزيمة الشعوب الهادفة لإحداث التغيير الإيجابي كالتحرر من الاحتلال أو إنهاء الحروب في بلادها ووضع حد للتدخلات .. موضحة أن هذه المساعي تحتاج إلى توافق دولي يقف خلف الأهداف المشروعة والطموحة لتلك الشعوب وهذا يستوجب معالجة أساس الأزمات التي أدت لوقوع هذه النكبات والأوضاع المزرية.

وتساءلت ما هو المعيار وبأي آلية يمكن دفع المجتمع الدولي إلى لعب دوره الكامل وتحمل مسؤولياته الواجبة وهل يمكن لأي دعوة من هذا النوع أن تقف أمام المصالح المتداخلة والعلاقات التي يغلب الكثير منها على أي جهد أو مسعى للحل والخير خاصة بوجود أنظمة تقتات على الأزمات والحروب ولا ترى وسيلة إلا باستدامتها وتغذيتها وصب الزيت على النار ولنا في النظام الإيراني أكبر مثال على الأنظمة المتوحشة الإرهابية التي تقوم باستهداف الدول والتدخل في شؤونها دون أي صفة إلا العدوان.

وأكدت أنه كي تؤدي العدالة الهدف منها يجب أن تكون ناجزة وقابلة للتطبيق وإلا ستبقى قراراتها اسيرة عاجزة عن نجدة المظلوم وإعادة حقوقه خاصة في خضم تشابكات وملفات معقدة وأجندات متداخلة لكن تحت أي ظرف كان لا يصح أن يستمر هذا الحال خاصة أن شعوب بالجملة تدفع نتيجة هذه الأوضاع والجمود من دمها وحياتها ومستقبل أجيالها.

ودعت " الوطن " في ختام افتتاحيتها العالم بقواه الفاعلة أن يتحرك ويوجد آلية أفضل للتعامل تضع في اعتبارها مصالح ملايين المنكوبين حول العالم الذين غرقوا دون ذنب منهم ليكونوا ضحايا الصراعات والنزاعات المتواصلة والدامية والمدمرة أما استمرار الحال على ما هو عليه في تلك المناطق من العالم فهو فشل كبير للمنظومة الدولية وآلياتها وقدرتها على التعاطي مع الأزمات وإيجاد الحلول لها وجمود وعجز لم يعد مبررا أو يمكن تفهم أسبابه ومراوحته في المكان دون أي فاعلية تذكر.

- خلا -