عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 19-04-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها .. بسيطرة القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على طائرة " قاصف " الإيرانية المحملة بالمتفجرات والتي كانت تستهدف مواقع يمنية ما يؤكد تورط إيران في دعم ميليشيا الحوثي وزعزعة أمن واستقرار المنطقة وأنها لا تريد إلا الشر للمنطقة العربية .. فضلا عن أذرعها الممتدة في العراق والتي تعبث بأمنه واستقراره خاصة مع الاستعدادات للانتخابات التشريعية المرتقبة في 12 مايو المقبل والتي تعمل إيران على التدخل في تشكيل القوائم استكمالا لمخططها الشيطاني وأطماعها.

وتحت عنوان " خير الإمارات وشر إيران " .. قالت " الاتحاد " إن القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عملا إرهابيا إيرانيا جديدا حيث تمكنت قواتنا المسلحة الباسلة في اليمن من السيطرة على طائرة " قاصف " الإيرانية المحملة بالمتفجرات والتي كانت تستهدف مواقع يمنية .

وأكدت أن طهران ليس في جعبتها إلا الشر والإرهاب والخراب .. بينما تحمل يد الإمارات ودول التحالف العربي إلى اليمن كل الأخوة والخير والنماء ..

إيران لا تملك سوى الأكاذيب عبر مصادرها الإعلامية الفاشلة .. أكاذيب مفضوحة ضد الإمارات والسعودية ومحاولات يائسة لتشويه دور الإمارات ودول التحالف العربي باليمن الشقيق .

وأوضحت أنه عندما تسيطر قواتنا المسلحة على طائرة متفجرات كانت متجهة بالتأكيد إلى مواقع مدنية آهلة بالسكان فإن ذلك الأمر رسالة واضحة إلى اليمنيين وإلى العالم كله بأن الإمارات ودول التحالف العربي لا تريد لليمن إلا الخير والتحرر من قبضة ميليشيات الشر العميلة لإيران واستعادة عافيته وشرعيته وأن إيران لا تريد لليمن إلا الشر والموت والخراب من خلال عملائها الحوثيين.

وأكدت " الاتحاد " أن إيران لا تريد خيرا للأمة العربية ولا هم لها إلا إشعال هذه المنطقة من أجل تمرير مشروعها التوسعي عبر نشر الطائفية والمذهبية والنعرات الضيقة واستغلال العملاء والخونة في تنفيذ مخططها المشبوه.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " دليل دامغ " .. أكدت صحيفة " البيان " أن الإنجاز الذي حققه بواسل القوات المسلحة الإماراتية المرابطون في اليمن في سياق المشاركة في عمليات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يأتي ليؤكد بالبرهان الدامغ تورط إيران في تهريب السلاح إلى ميليشيا الحوثي وذلك في خرق واضح للمقررات الدولية.

وأشارت إلى أن تمكن الوحدة الخاصة بالدفاع ضد الطائرات المسيرة لقواتنا المسلحة أمس من الاكتشاف والسيطرة على طائرة مسيرة من نوع " قاصف 1 " الإيرانية محملة بالمتفجرات أثناء محاولتها التسلل إلى مواقع قريبة من القوات اليمنية الموالية للشرعية ليس مجرد إنجاز عسكري يعكس الجاهزية والكفاءة العالية لقواتنا المسلحة فقط بل هو كذلك بيان سياسي بليغ يدين طهران وسياستها المدمرة في العبث بالاستقرار ويجرمها ويحرجها أمام المجتمع الدولي ويكشف وجهها الحقيقي البشع.

وأكدت أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة سيبقى عند المسؤولية التي يقتضيها الالتزام بالأمن القومي العربي وحمايته ضد التدخلات الخارجية وعبث العابثين ممن باعوا أنفسهم لأجندات الشر التي تصدرها طهران.

وأوضحت " البيان " في ختام افتتاحيتها أن الإنجاز الذي تحقق على يد بواسلنا الأبطال يؤكد أهمية الدور الذي يضطلع به التحالف العربي في التصدي لمحاولات إيران الخبيثة في منع استقرار اليمن الشقيق وإعاقة عودة الاستقرار إلى ربوعه وتعطيل العملية السياسية بين الأطراف اليمنية كما يبرز أهمية الجهود المبذولة في ضمان حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر التي هي مصلحة عربية ودولية كذلك.

من ناحيتها وتحت عنوان " بالأصالة عن إيران عدوة العرب" .. قالت صحيفة " الخليج " إن ميليشيا الحوثي الإيرانية لا تحارب بالنيابة عن إيران وإنما بالأصالة عنها حيث تشير الصفة الموفقة والمطابقة إلى أن هذه الميليشيا ليست إلا عصابة إيرانية بامتياز ومن هنا عدم شرعيتها في يمن العروبة والتاريخ ومن هنا عملها المستميت إلى درجة الشراسة ضد الشرعية وضد كل ما هو منطقي وطبيعي وبدهي وحقيقي.

وأشارت إلى أنها ليست إلا عصابة شيطانية تخدم أهداف إيران بكل عنصريتها وطائفيتها وأطماعها في المنطقة فيما التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وبمشاركة فاعلة ومؤثرة من دولة الإمارات يمثل النقيض ويسعى إلى تكريس مبادئه القائمة على أسس السلام والتسامح والمحبة والحرية واحترام الاختلاف.. هذا محور خير وذلك محور شر ولمن يريد مستقبلا أفضل للمنطقة والعالم أن يقرر وأن يعمل.

وأوضحت أن الخير والشر واضحان وضوح من يمثلهما لكن الفرق صارخ وينادي على نفسه العلم ضد الجهل والحق في مواجهة الباطل وعلى قدر الثقة والإيمان يتحقق الأمل مطوقا " عاصفة الحزم " من كل صوب.

وأضافت أن انتصاراتنا في الأرض اليمنية العزيزة الغالية تتوالى فصولا ناشرة المزيد من أجواء التفاؤل والطمأنينة وآخر تجليات ذلك سيطرة قواتنا المسلحة الباسلة على طائرة إيرانية تحمل متفجرات كانت تستهدف قوات ومواقع الشرعية وفي الخبر أن صور الواقعة والصور لغة هذا العصر تنشر لاحقا.

وقالت لا تخفى على المتابع الحصيف أهمية الواقعة وهي تتجاوز الرمزية العالية إلى دلالات القدرة والتفوق فأمام الحوثي الإيراني وأمام إيران التي يجسد الحوثي الإيراني وجودها في اليمن كطرف مباشر وغير مباشر خصم عنيد اسمه التحالف العربي وخصم قوي اسمه جيش دولة الإمارات العربية المتحدة أما السلاح مع أحدث الأسلحة وأكثرها تطورا فسلاح الإيمان والأخلاق وهو الذي يرسم بريق النور والأمل في وجوه وعيون أمهات الشهداء.. الفرق في أسس المنطلقات والوسائل والأهداف والفرق في المعنى والجوهر. الفرق بين السلاح الذي يعمر والسلاح الذي يدمر..

وبينت أن هذا هو الفرق بين من يتمسك بمبادئه وثوابته ذاهبا إلى تحرير اليمن ممن استولى عليها بغتة في غفلة من الزمن والآخر الخائن لشعبه ووطنه ذاهبا إلى أحضان إيران الراعية والداعمة وكأنها هو أو كأنه هي.

ووجهت " الخليج " في ختام افتتاحيتها الشكر أجزله والمشاعر أخلصها إلى جنود الإمارات البواسل الذين ينسجون المشهد الرائع خيطا خيطا وراية راية.. مضيفة أنتم هناك لا من أجل اليمن فقط على أهمية وضرورة تلك الغاية النبيلة.. أنتم هناك في الحد الجنوبي من أجل العرب والإسلام والمقدسات ومن أجل أمن الإنسان واستقرار الأوطان.. أنتم هناك ليومنا ولغدنا وغد الأولاد والأحفاد.

من جانب آخر وتحت عنوان " وباء إيران في العراق " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن العراق بحاجة لحكومة وحدة وطنية تلفظ الطائفية وتحارب الفساد وتعمل على اجتثاث الإرهاب .

وأشارت إلى أن أحوال العراق تلقى متابعة وتغطية إعلامية واسعة خاصة حول الاستعدادات للانتخابات التشريعية المرتقبة في 12 مايو المقبل والتي يتنافس فيها عشرات الائتلافات وآلاف المرشحين المدرجين على تلك القوائم وكان اللافت فيها محاولة تأجيل موعدها من جهة والعمل على التدخل في تشكيل القوائم من قبل إيران وهو أمر متوقع من قبل نظام اعتاد على التدخل في شؤون دول المنطقة والعبث بكل شيء .

وأضافت أن العراق منذ العام 2003 يعاني أكبر سطو وعدوان غاشم من قبل إيران التي عملت على التحكم والاستئثار بكل مقومات البلد الذي عانى الكثير منذ عقود وعلى عكس إرادته الشعبية فزرعها للمليشيات والاستقواء على المدنيين واللعب على الوتر الطائفي كانت وسائلها للاستئثار والهيمنة.

ولفتت إلى أن العراق اليوم بدأ يتعافى بدعم التحالف الدولي من إرهاب التنظيمات الوحشية وخاصة " داعش " وإن كان الخطر لم ينتهي بعد فالتحالف بين طهران وهذه التنظيمات واضح وهي طالما حاولت استغلالها لتبرير وجودها واستخدامها للتطهير العرقي في العراق واستباحة مناطق كثيرة عبر أذرعها الإرهابية وخاصة مليشيات ما يسمى " الحشد الشعبي " التي ارتكبت من الجرائم والمجازر ما لم تعرفه البشرية في تاريخها ربما.

وذكرت أن إيران عملت على سلب العراق والتحكم بقراره وربطه بدوائر القرار فيها وذلك ضمن خطة توسعية تشمل بالإضافة إليه سوريا ولبنان.

وقالت إن الانتخابات العراقية اليوم وكالعادة تعاني تدخلا إيرانيا بهدف الوصول في مرحلة لاحقة بعد إجرائها إلى تشكيل حكومة تكون مرتبطة بطهران وبالتالي العمل على احتكار القرار العراقي ومواصلة الهيمنة والاستيلاء على مقدرات بلد تعمل طهران جاهدة لمنع قيامه وتعافيه من كل ما عاناه لأن قوة العراق ستكون مناعة تلفظ الوجود الإيراني والتدخل الأرعن في حين أن وجود عراق مريض كما تريده إيران سوف يبقى ميدانا للتدخل والتفشي بما يخدم مصالح أجندات " الولي الفقيه " فقط.

ورأت أن الانتخابات العراقية يستوجب أن تكون متابعة برقابة دولية واسعة وإيصال رسالة واضحة لإيران ترفض فيها تدخلها وتتبعها بإجراءات رادعة أن أي ضغوط ستضع النتائج في دائرة الاستفهام وما ينتج عنها فالشعب العراقي عانى الكثير من الفساد وانهيار مقومات الدولة والمذابح والفساد الذي نكب العراق والفوضى والتخبط وتفشي الإرهاب والتهميش وسياسات عبثية غير ذلك الكثير مما كان ضحيته المواطن العراقي البسيط – ولأجيال- وهو يترقب آمالا بعراق جديد يدفع البعض لمنع تحقيق ذلك.

وأكدت " الوطن " في ختام افتتاحيتها أن وصول العراق إلى حكومة وحدة وطنية تلفظ الطائفية وتحارب الفساد وتجتث الإرهاب مسؤولية تاريخية تقع على عاتق من ينافس في الانتخابات ويعمل لتحقيق أهدف تخدم العراق كوطن لجميع أبنائه يتقاسمون فيها الواجبات والحقوق بالتساوي بعيدا عن تدخل جميع المارقين وخاصة النظام الإيراني.

- خلا -