عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 20-04-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بالانتصارات التي يتم تحقيقها على الأراضي اليمينة باسناد من قواتنا المسلحة والهزائم المتوالية التي يمنى بها الحوثيون عملاء إيران ..مؤكدة أن العد التنازلي لانكسار الحوثيين والقضاء عليهم يسير بوتيرة متسارعة.

وأكدت في افتتاحياتها أن قطر عادت إلى لعب دور التخريب، وهذه المرة في إفريقيا من أجل إدخال المنطقة بأسرها في أتون فوضى شاملة، لا يستفيد منها إلا أعداء العرب والمسلمين ..مؤكدة أن قطر لم تكتف بتمويل الجماعات الإرهابية في مختلف مناطق العالم وإيواء قادة هذه الجماعات على أراضيها، بل تمادت في الإساءة إلى الدول التي تعمل جاهدة لمساعدة الدول الفقيرة وجنّدت كل إمكاناتها، بالتنسيق مع جماعات متطرفة في الصومال للإساءة إلى دولة الإمارات، التي لم تأل جهداً في تقديم المساعدات الممكنة لإعادة تأهيل وتدريب الجيش الصومالي.

فتحت عنوان "انتصارات اليمن" قالت صحيفة الاتحاد إنه بإسناد من قواتنا المسلحة الباسلة في اليمن تخوض المقاومة هناك معركة فاصلة من خلال عملية عسكرية واسعة لتحرير كامل الساحل الغربي لليمن، وفك حصار تعز ودحر الحوثيين عملاء إيران من الأراضي اليمنية نهائياً.

وأضافت أن القوات الإماراتية في اليمن والعاملة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية تسجل صفحات مضيئة ومشرفة ومشرقة في التاريخ اليمني والعربي، وتحقق كل يوم انتصارات حاسمة في معركة التحرير، فقد سيطرت بالأمس على طائرة إيرانية محملة بالمتفجرات، وتساند المقاومة اليمنية الشرعية في عملية الزحف لتطهير الساحل الغربي بالكامل من قبضة ميليشيات إيران.

وأكدت أن العد التنازلي لانكسار الحوثيين والقضاء عليهم قد بدأ يتسارع، حيث تتساقط عناصرهم بالمئات كل يوم، وتنهار صفوفهم ويفرون من الموت إلى الموت، وصار معقلهم في صعدة في مرمى نيران الشرعية والمقاومة والتحالف العربي الذي تؤدي فيه القوات الإماراتية المسلحة الباسلة دوراً بطولياً ومشهوداً.

من جانبها وتحت عنوان "أيادٍ قطرية عابثة بإفريقيا" قالت صحيفة الخليج إن قطر عادت مجدداً إلى لعب دور التخريب، وهذه المرة في إفريقيا، وتحديداً في القرن الإفريقي، التي تقع دوله تحت ظروف اقتصادية ومالية صعبة، ووجدت ضالتها في مجاميع معادية للاستقرار في هذه المنطقة الحساسة من العالم، والهدف من ذلك إدخال المنطقة بأسرها في أتون فوضى شاملة، لا يستفيد منها إلا أعداء العرب والمسلمين، وضرب التعايش في هذه المنطقة بمقتل.

واضافت أنه في الآونة الأخيرة بدأت الأيادي القطرية تعبث بأمن دول القرن الإفريقي، ووجدت ضالتها في بعض الأطراف والجماعات ممن لديها الاستعداد لتنفيذ خططها الرامية إلى ضرب استقرار هذه الدول، إضافة إلى استهداف الحضور الإنساني والتنموي الذي كانت قد بدأت به دولة الإمارات العربية المتحدة في الصومال، بهدف انتشاله من الأوضاع التي تعيشها دولة الصومال منذ عقود، بسبب الصراع الذي عاشته منذ تسعينيات القرن الماضي، وتسبّب في تمزيقها وتصاعد حدة الإرهاب فيها، فضلاً عن تزايد نشاطات القرصنة في البحر الأحمر.

وأوضحت الصحيفة أن قطر لم تكتف بتمويل الجماعات الإرهابية في مختلف مناطق العالم وإيواء قادة هذه الجماعات على أراضيها، بل تمادت في الإساءة إلى الدول التي تعمل جاهدة لمساعدة الدول الفقيرة، بهدف الحلول محلّها، كما هو حاصل اليوم في الصومال، حيث جنّدت الدوحة كل إمكاناتها، بالتنسيق مع جماعات متطرفة في الصومال للإساءة إلى دولة الإمارات، التي لم تأل جهداً في تقديم المساعدات الممكنة لإعادة تأهيل وتدريب الجيش الصومالي، بهدف إيجاد أرضية صلبة لبناء الصومال الجديد، ولم تكن ترغب من وراء ذلك سوى التأكيد على الرسالة الإنسانية التي استند إليها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، عند تأسيس دولة الإمارات، التي أرادها عامل أمن واستقرار وخير لأهلها ولأشقائها.

وأشارت إلى أن التقارير الدولية تشهد على الدور الكبير الذي قامت به دولة الإمارات في الصومال، وقدّرت جهودها لحل الوضع في هذا البلد، التي لولاها لكان من الممكن أن تتطور تلك النزاعات إلى بؤر لنفوذ تنظيمات إرهابية مثل "داعش"، ما كان سيعرّض أمن منطقة الخليج والشرق الأوسط بالكامل، إلى خطر داهم سواء أمنيا أو اقتصاديا.

وذكرت الصحيفة أن دولة قطر أدت دوراً في تخريب العلاقات في الإطارين الخليجي والعربي، وامتد هذا التخريب إلى القرن الإفريقي، والصومال ليست الأخيرة التي يمتد إليها هذا التخريب والعبث، فقد سبق ذلك في دول ومناطق أخرى عدة، وشواهدها قائمة في كل من ليبيا وسوريا والعراق واليمن، وقد كشفت الأحداث أن الدوحة ساهمت في إذكاء نار الصراع في هذه البلدان خدمة لمشاريعها التخريبية وعبر أدواتها المتمثّلة في جماعة الإخوان المسلمين، ففي ليبيا تطمح الدوحة إلى تغيير ديموغرافي كبير فيها، حيث تأمل من خلاله في أن يعيد لها حلم تأسيس قاعدة إرهابية في هذا البلد النفطي والتحكّم به، والحال نفسها تبدو في اليمن، حيث أعادت الدوحة علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين، بهدف خلط الأوراق هناك، وإلحاق الضرر بدور التحالف العربي الذي يعمل على قدم وساق لإعادة الشرعية إلى البلاد والتخلّص من جماعة الحوثي المرتبطة بالمشروع الإيراني.

من ناحيتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "تحديات خطيرة" إنه من المأمول أن تشكل تحقيقات لجنة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تنتظر السماح لها بدخول دوما المنكوبة، بداية لاستجلاء الحقائق التي من شأنها أن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته إزاء قضية سوريا وشعبها التي طالت وامتدت، وامتلأت بالآلام والعذابات.

واضافت أن المسؤولية الأولى على عاتق المجتمع الدولي تتمثل في حمل النظام على المضي في المسار السياسي لحل الأزمة الدامية، وسد أبواب التسويف والمراوغة أمامه، ودفعه في مسار جنيف، وصولاً إلى تنظيم عملية انتقال سياسي، تضمن استعادة الاستقرار إلى ربوع سوريا، لتعود وطناً لشعبها الذي شردت الحرب غالبيته، وألقت به في مخيمات اللجوء بالداخل والخارج.

واشارت إلى أن عملية سياسية لن تنجح في تحقيق الاستقرار ما لم يعن ذلك إنهاء التدخلات الأجنبية، وإخلاء سوريا من أنواع الميليشيات التي وفدت عليها، ودخلت أرضها، مسلحة بذهنية طائفية، وأحقاد مذهبية، وتخدم أجندات إقليمية لا تنسجم مع هوية المنطقة، ولا تخدم تطلعاتها ..وبكلمات أخرى، فإن بعض القوى الإقليمية لا ترى بوجودها في سوريا سوى فرصة إضافية، للمشاغبة على المجتمع الدولي، وممارسة ضغط إضافي على دول المنطقة، لفرض أجنداتها الغريبة، والنيل من كل جهد عربي يسعى إلى لم الشمل العربي، والانتقال بمنطقتنا إلى شاطئ الأمان.

واختتمت الصحيفة بالقول ..لذا، فإن التمدد التركي، والتدخل الإيراني، وعبث أذرع إيران الطائفية في سوريا، هي تحديات خطيرة تهدد أي عملية سياسية مقبلة.

- خلا -