عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 21-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 21 أبريل / وام / سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء في افتتاحياتها على اهتمام دولة الامارات باللغة العربية والحرص على صونها باعتبارها هويتنا وماضينا وحاضرنا ومستقبلنا مستشهدة بمشروع تحدي القراءة العربي والجوائز والحوافز التي رصدتها الدولة لتشجيع المنافسة على القراءة والتزود بالحصيلة اللغوية المناسبة التي تمكن الأجيال من المحافظة على التراث العربي العريق.

كما اهتمت افتتاحيات الصحف بالإشادة الدولية التي يحظى بها الدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في إغاثة الشعب اليمني الشقيق ومد يد العون له ..مؤكدة ان عصابة الحوثيين الصغيرة وكيلة عصابة إيران الكبيرة لن تنجح في إحباط جهود دول التحالف العربي وعلى رأسها السعودية والإمارات لإحلال السلام في اليمن.

كما سلطت الصحف الضوء على مخاطر التقسيم المحدقة بسوريا خاصة في منطقة شرقي الفرات شمال سوريا وما يسمى من جهة ثانية تحت اسم "حوران الكبرى" جنوب سوريا وهي التي يتم الحديث عنها أنها ستكون منطقة المعارك المرتقبة .

وتحت عنوان " اللغة العربية والمستقبل " قالت صحيفة الاتحاد ان الإنسان هو الغاية الأولى في الإمارات وبناء الإنسان اجتماعياً وثقافياً ومعرفياً جزء لا يتجزأ من خطط واستراتيجيات القيادة الإماراتية.. ومثلما تهتم الدولة بعلوم الفضاء والتكنولوجيا والسباق العلمي الدولي وتلاحق التطور في كل ميدان، فإنها أيضاً تهتم بالدرجة نفسها بلغتنا العربية، فاللغة هي هويتنا وماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.

واضافت انه من هذا المنطلق كان مشروع تحدي القراءة العربي والجوائز والحوافز التي رصدتها الدولة لتشجيع المنافسة على القراءة والتزود بالحصيلة اللغوية المناسبة التي تمكن الأجيال من المحافظة على التراث العربي العريق وتقيم علاقة قوية بين الماضي والحاضر والمستقبل.. وكذلك وتحت هذه العناوين انعقد المؤتمر الدولي السابع للغة العربية في دبي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وشهد ندوات عدة عن جماليات اللغة العربية والنصوص والتشكيل الصوتي والحوار الكتابي وغيرها من الموضوعات المتعلقة باللغة العربية وقد استضاف المؤتمر أكثر من ألفي شخصية من الخبراء وأهل الاختصاص.

واكدت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها ان دولة الإمارات حجزت مكانة متقدمة في صون اللغة العربية واتخاذ الخطوات المطلوبة لكي تواجه هذه اللغة التحديات الراهنة وتظل حية وحيوية وقادرة على مجاراة متطلبات العصر.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "جزاء دولة الميليشيا" انه لم تفضِ الأكاذيب الإيرانية وتخرصات أتباع طهران الحوثيين وأراجيف قطر عن شيء؛ فالمجتمع الدولي لا يتوقف عن الإشادة بالدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في إغاثة الشعب اليمني الشقيق ومد يد العون له وتقديم المساعدات الإنسانية التي تعينه على مواجهة الظروف القاسية، التي نجمت عن اختطاف شرذمة الحوثي لبلادهم.

و أضافت انه من الواضح أن مساندة الإمارات والمملكة للشرعية في معركة استعادة اليمن من براثن الميليشيا الظلامية، تلقى تفهماً دولياً واسعاً، تعبر عنه القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن، وتمثل جزءاً أصيلاً من أسس أي حل سياسي.. وبالمقابل فإن الموقف الدولي سواء ذلك الذي تعبر عنه دول العالم منفردة وباسم حكوماتها أو الذي تتبناه وتعلنه عبر المنابر الدولية يدين بأشد العبارات العبث الإيراني ودور طهران الخطير في اليمن الذي لا يصب في مصلحة الاستقرار ولا ينسجم مع الحقائق السياسية البديهية التي لا تسمح للدول التورط في علاقات خطرة مع ميليشيات هدامة تنشر الدمار والخراب، حيثما ظهرت.

واكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها انه في حين أن الدور الذي يقوم به الشعب اليمني وجيشه الوطني في مواجهة الذراع الحوثية لطهران بإسناد من التحالف العربي يلقى تفهماً وتعاطفاً متزايدين فإن الوقت لن يطول بالعالم حتى يتحول إلى معاملة إيران معاملته لميليشيا ظلامية؛ فهذا جزاء ومآل الدولة التي يحكمها نظامها بأسلوب قيادة الميليشيا! و بدورها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "في بشائر حرب سلام اليمن" ان المسار السياسي كان واضحاً وقريباً في اليمن بمعرفة مجلس التعاون والجامعة العربية والأمم المتحدة وفجأة انقلب الحوثي على كل الشركاء بدءاً من الشرعية وبَصَمت ميليشياته بالأصابع الخمس أو العشر على الانقلاب، فيما ثبت من قبل ومن بعد أنها بصمة إيران وأن عصابة الحوثيين الصغيرة ليست إلا وكيلة عصابة إيران الكبيرة ولما كانت دول التحالف العربي، وعلى رأسها السعودية والإمارات ومنذ فجر المسألة قد نشدت سلام اليمن فإن سلام اليمن ظل الأمل الذي يختلج في المهج والعنوان الذي يتوج أبجدية الطريق.. لذلك فإن حرب التحالف العربي بقيادة السعودية هي حرب سلام اليمن حيث لا ينسجم مضاف ومضاف إليه على تضادهما في اللفظ والمعنى كما في هذه العبارة المكتنزة بالبشائر.

واضافت الصحيفة ان حرب التمسك بالمبادئ والقيم هي دفاعاً عن أمن واستقرار المنطقة وأوطانها وشعوبها وعن الإسلام والمقدسات مكة المكرمة والمدينة المنورة وأخلاق وحضارة الدين العظيم ولم تكن الأخلاق وحدها على أهميتها وضرورتها قائدة انتصارات اليمن فهناك العمل السياسي الدؤوب متزامناً مع الأداء العسكري المتقدم حيث اشتغلا نحو أهدافهما معاً كخطين متوازيين لكنهما في هذه الحالة "يلتقيان مهما امتدا".

و اشات "الخليج " إلى ان اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد خلافه مع الحوثيين وفضحه أفكارهم وخططهم كان إشارة إلى مفرق طرق لا محيد عنه أكد الحوثي من خلاله أنه ليس إلا زعيم عصابة من الغدر والخيانة والتآمر وأنه ليس إلا أجيراً لدى سيده في طهران، وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة لدى شعبنا العربي الصميم في اليمن الولادة على مدى العهود وها هي قوات المقاومة الوطنية اليمنية بقيادة ابن أخ الرئيس السابق العقيد الركن طارق محمد عبدالله صالح وبإسناد من قواتنا المسلحة الباسلة يحقق المزيد من الانتصارات على الأرض نحو تقريب حلم اليمنيين وتحقيق سلام اليمن.

وأكدت الصحيفة ان التاريخ يكتب من جديد في اليمن على يد أبناء اليمن الشرفاء بدعم من التحالف العربي بعزمه على تكريس الشرعية وإعادة الحق إلى أصحابه..و سياسياً تسبق دولنا وتصل إلى أهدافها النبيلة عبر دبلوماسية نشطة فاعلة وعلى الأرض ترفع قواتنا المسلحة مع شركاء الوجود والمصير، رايات الانتصار يوماً بعد يوم حتى تحرر معظم الأرض وحتى جنّ جنون الحوثي عميل إيران فراح يطلق صواريخ حيرته وفشله على الآمنين في المملكة العربية السعودية ومكتوب على فشل الحوثي مثل صواريخه "صنع في إيران".

واختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان كتاب اليمن أيضاً يقرأ من عنوانه وعنوانه نصر مؤزّر وفتح قريب فلا يضيع حق وراءه مطالب وأمامه دم الشهداء ودعاء الأمهات وإرادة خليفة وسلمان وإصرار محمد بن زايد ومحمد بن سلمان.

اما صحيفة الوطن فقلت في افتتاحيتها بعنوان "تقسيم سوريا .." انه في جميع مراحل الحرب السورية، تبدو كل مرحلة أخطر من سابقاتها، طالما بقي الحل السياسي حلماً بعيد المنال أو غير ممكن حتى اليوم وفي الفترة الأخيرة قبل الضربة الثلاثية التي رافقها طوفان من التكهنات والتوقعات والقراءات بعد استخدام السلاح الكيميائي المحظور في دوما والتي انجرف بعضها بعيداً بالقول إنها ستكون عراقاً جديداً، لكنها كانت ضربة رسائل حول خطورة وحرمة استخدام الأسلحة المحرمة دولياً.

واضافت انه اليوم تطفو على سطح المشهد خطورة التقسيم أكثر من أي وقت مضى وهي تبدو واقعية حتى دون إعلان، خاصة في منطقة شرقي الفرات شمال سوريا وما يسمى من جهة ثانية تحت اسم"حوران الكبرى" جنوب سوريا وهي التي يتم الحديث عنها أنها ستكون منطقة المعارك المرتقبة، كون النظام يرى في حال باتت واقعية معناها سيكون جوار محافظة ريف دمشق وهي أي منطقة – حوران- فيها آلاف المقاتلين وتجاور القنيطرة والسويداء.

و اشارت الصحيفة الى ان جنوب سوريا على الأغلب سوف يكون موقع المواجهة القادمة وهناك متابعة دولية لهذه المنطقة لأن نتيجتها سيبنى عليها الكثير فضلاً عن الرفض الدولي لأي تواجد إيراني فيها لأن محاولات إيران عبر مليشياتها للتواجد في أخطر المناطق السورية لم يتم السكوت عنه..

كذلك يبدو وجود آلاف المقاتلين المعارضين في منطقة يستحيل على النظام حصارها كما عمل مع مناطق ثانية وخاصة غوطة دمشق في الفترة الأخيرة فهذا يعني أن الوضع قد يتحول إلى معارك شرسة وطويلة مع وجود متابعة دولية ونفاذ صبر الغرب الذي عبر عنه في الضربة الثلاثية الأخيرة لسوريا.

و اشارت الصحيفة الى انه في شمال سوريا الوضع أكثر صعوبة وتعقيداً أو بصورة ثانية لا يقل تعقيداً فالقواعد الأمريكية موجودة، والقوات الكردية هناك والتدخل التركي الذي ترجمته أنقرة باحتلال عفرين شمالي سوريا وعينها على منبج رغم التحذير الأمريكي أيضاً يستوجب البحث عن أي توافقات لا تزال تحت الطاولة بانتظار الإعلان عنها وهي كذلك في منطقة غنية بالثروات وخاصة النفط ووقوعها في منطقة هامة جدا تفتح على البادية السورية البالغة مساحتها قرابة 92 ألف كيلو متراً وتمتد من دير الزور مروراً بطول الحدود مع العراق وصولاً إلى شمال الأردن وهذه المنطقة شرق الفرات فيها القوات الكردية بفصائلها الكثيرة والحكم الذاتي الذي يحاول الأكراد ترسيخه بحماية أمريكية لا تبدو موثوقة.

ولفتت الى ان هذا الخلط في الأوراق وبناء القواعد العسكرية والذي يدل على نية بقاء أمريكي طويل المدى يعيد إلى الأذهان الحديث في فترة سابقة عن توجه النظام لما يسميه "سوريا المفيدة" وتشمل المناطق من جنوب سوريا إلى حلب بما فيها حمص والساحل وهنا تظهر عقدة إدلب أيضاً الخارجة بمجملها عن أي وجود للنظام وقواته.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها محذرة من ان الأزمة كبرى والخطر على وحدة سوريا يبدو متفاقماً أكثر من أي وقت مضى وتبقى ربما الأسابيع والشهور القادمة حاسمة إلا إذا حصل التوافق على إنجاز "حل سياسي" وهو أشبه بمعجزة تعيد البوصلة بالاتجاه الصحيح.

-خلا-



إقرأ المزيد