عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 24-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 24 ابريل / وام / أكدت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم ان تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لعدد من أبطال القوات المسلحة أوسمة الشجاعة رسالة لكل الأمة من المحيط إلى الخليج، بأننا نستطيع أن نذود عن حمى أوطاننا ونسحق دابر الشر ونرد المتربصين ونحمي المكتسبات، وبأن هذه الأمة تمتلك من الرجال والعزيمة الكثير مما يؤهلها لاستعادة دفة القيادة وصناعة التاريخ الذي نحلم به ونريده جميعا.

وقالت الصحف في افتتاحياتها ان أبناء قواتنا الباسلة نصروا الأمة في أحد أهم مراحلها التاريخية، وسددوا بمواقفهم وتضحياتهم الطاهرة الزكية ضربة قاضية لواحد من أخطر المخططات التي كانت تستهدف العرب أجمعين وليس فقط اليمن والمنطقة.

كما اهتمت الافتتاحيات بأيدي الامارات البيضاء الممتدة بالخير والنماء على امتداد خريطة العالم كله الى جانب انتهاكات الدوحة المتكررة لسلامة الأجواء التي لا يمكن التعامل معها إلا باعتبارها إرهابا محضا وصريحا.

فتحت عنوان " تحية العز لرجال الشرف " ..قالت صحيفة "الوطن" ان تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لعدد من أبطال القوات المسلحة أوسمة الشجاعة، تقديراً لبطولاتهم ومواقفهم المشرفة هو تكريم لهم باسم الوطن، وكل من يشعر بالعزة والكرامة والفخر الذي جسده أبناء الإمارات البواسل في ميادين القتال وساحات الوغى.

وأكدت انه تكريم صادف أهله، فهم كوكبة من قواتنا المسلحة الباسلة الذين كانوا على عهد وطنهم بهم أوفياء للقسم أمناء على العهد رجال الحق وصناع الملاحم، بهم وبمآثرهم وبذلهم وبطولاتهم، حيث أكدوا الثقة ليس فقط لوطنهم وجوارهم بل للأمة جمعاء، تلك الأمة التي تحن بشعوبها وشبابها وكافة شرائحها لاستعادة فصول من تاريخها المشرق، إنها أساطير عزة ومواقف حق لأبطال غٌر ميامين أكدوا لعشرات الملايين من أبناء العروبة أن ثقافة الهزيمة ليست قدراً كما عانى الملايين منهم الأمة منذ عقود، بل نحن أمة حية تسري في عروق أبنائها دماء تغلي بالحماس والفخر والشرف والاستبسال يوم ينادي الواجب رجاله الحقيقيين.

وقالت " هذا جانب من بطولات أبناء زايد في القوات المسلحة لأمتهم وعروبتهم، رجال صنعوا الانتصارات وقارعوا الظلم وقوى البغي والطغيان ، لتحيي الأمل في نفوس أمة جريحة بأنها قادرة على تحمل مسؤولياتها ومواجهة تحدياتها عندما يكون الإيمان بقضاياها هو الهم الأول".

وأكدت ان تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لأبنائه الأبطال، رسالة لكل الأمة من المحيط إلى الخليج، بأننا نستطيع أن نذود عن حمى أوطاننا ونسحق دابر الشر ونرد المتربصين ونحمي المكتسبات، رسالة بأن هذه الأمة تمتلك من الرجال والعزيمة الكثير مما يؤهلها لاستعادة دفة القيادة وصناعة التاريخ الذي نحلم به ونريده جميعاً.

وتابعت " أبناء قواتنا الباسلة نصروا الأمة في أحد أهم مراحلها التاريخية، وسددوا بمواقفهم وتضحياتهم الطاهرة الزكية ضربة قاضية لواحد من أخطر المخططات التي كانت تستهدف العرب أجمعين وليس فقط اليمن والمنطقة، وخلال جميع مراحل الصراع مع قوى الشر لم تكن القضايا تحمل من الخطورة كما هو الحال اليوم، لكن الرجال الذين أعدتهم الإمارات لهكذا أوقات، أبقوا حصن الوطن منيعاً تتحطم عليه كل نوايا الغدر ومآرب الطامعين ".

وقالت "الوطن" : أبطال قواتنا الباسلة أنتم في قلب كل منا موضع فخر وعزة واحترام، مآثركم وبطولاتكم وسام وشرف لنا، بكم ننتصر ونعرف أن الوطن بخير وأمان عزيز كريم لأهله وأمته، مبارك تكريمكم من قائد يشهد العالم بمآثره وجهده ورهانه على أبناء الوطن، هذا الرهان الذي لم ولن يعرف إلا أعلى قمم المجد.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات وفلسطين " أكدت صحيفة "الخليج" ان دولة الإمارات لا تخلف الميعاد، ولا تخل بالوعد والعهد، وكما كانت فلسطين في القلب، ستظل دائما وهو وعد وعهد كان أرساهما المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهما ما زالا أمانة في يد وقلب أبنائه وقيادة الإمارات.

وقالت الصحيفة " فلسطين أمانة، هكذا كان يقول القائد المؤسس كلما كانت هناك فرصة أو مناسبة تتعلق بفلسطين وشعبها .. هي تتكرس اليوم أيضاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان دولة الإمارات عن تقديم حزمتي مساعدات لدعم الشعب الفلسطيني، الأولى بقيمة 74 مليون درهم /20 مليون دولار/ ستخصص لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، والثانية بقيمة 184 مليون درهم /50 مليون دولار/ لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ ..مشيرة الى ان هذه المساعدة تأتي في أوانها، حيث يواجه الشعب الفلسطيني أعتى وأشد التحديات التي تهدد وجوده جراء سياسات خبيثة تستهدف حاضره ومستقبله، من قمع واضطهاد وتهويد لأرضه ومقدساته، وحصار وقتل وتنكيل يمارسها العدو الإسرائيلي، بدعم وتأييد من إدارة أمريكية أعلنت جهاراً العداء المطلق للحقوق الفلسطينية.

وأضافت " في مثل هذه الظروف تأتي المساعدة الإماراتية في وقتها لتعزز من صمود الشعب الفلسطيني، وتحافظ على الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة في مواجهة محاولات العدو المتواصلة لتهويدها وتزوير تاريخها، وكي تبقى عاصمة لفلسطين .. تأتي هذه المساعدات بعد قمة القدس في الظهران، التي أكدت وقوف الأمة العربية صفاً واحداً مع الشعب الفلسطيني في نضاله وصموده في مواجهة الاحتلال، وهي تشكل استمراراً لدعم الإمارات الذي لم ينقطع للشعب الفلسطيني من خلال عشرات المشاريع التي تم تنفيذها على أرض فلسطين خلال السنوات الماضية".

وأكدت ان يد الإمارات الممدودة للعالم بالخير والمحبة والتسامح والعطاء بلا حساب، حيث بلغت المساعدات التي قدمتها خلال الخمس سنوات الماضية 1.68 مليار دولار، هي نفسها اليد التي امتدت للشعب الفلسطيني، وهو الأجدر والأحق، كي تخفف عنه شظف العيش وجور العدو، وتوفر له مطالب وخدمات حياتية وضمان حصول آلاف الطلاب على التعليم الأساسي في بيئة مدرسية ملائمة في مدارس "الأونروا"، حيث تعاني وكالة الغوث عجزاً مادياً يكاد يهدد عملها ووجودها ودورها، بعدما اتضح أنها باتت مستهدفة من جانب إسرائيل والولايات المتحدة من أجل تصفيتها باعتبارها شاهد عيان على المأساة الفلسطينية.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول " من جديد تؤكد دولة الإمارات أن فلسطين في القلب، ولن تدخر جهداً من أجل دعم الشعب الفلسطيني كي يبقى على أرضه صامداً في وجه محاولات تصفية قضيته".

بدورها أكدت صحيفة "الاتحاد" ان مدينة الشيخ خليفة بن زايد السكنية التي جرى افتتاحها أمس بمنطقة القصبة في العاصمة الأفغانية كابول صرح جديد من صروح عطاء الإمارات ويد بيضاء أخرى تمدها الإمارات إلى كل المحتاجين في العالم لا تفرق في عطائها بين عرق وعرق أو دين ودين.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " لا حدود لعطاء الإمارات " - هذه المدينة العملاقة التي أقيمت على أحدث طرز البناء تؤكد أن الجهود الإنسانية الإماراتية لا تحدها حدود ولا تقف في طريقها عقبات ..مشيرة الى ان الأراضي الأفغانية التي أقيمت عليها مدينة الشيخ خليفة بن زايد السكنية العملاقة شهدت استشهاد سفيرنا في كابول جمعة الكعبي قبل حوالي عام وهو يقدم ويقود قوافل المساعدات الإغاثية والإنمائية للشعب الأفغاني الشقيق.

وذكرت بأن شهيد الإنسانية كان ساعتها في قندهار يشرف بنفسه على تقديم هذه المساعدات .. وقد أرادت يد الغدر والإرهاب أن تحرم الشعب الأفغاني من أيادي الإمارات البيضاء، لكن إمارات الخير والعطاء والنماء أبت إلا أن تواصل هذا العطاء وخاب مسعى الأشرار والإرهابيين .

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها " هكذا يخوض جنود الإنسانية والإغاثة الإماراتيون في كل مكان أشرف المعارك ويواجهون التحديات ولا يتخلون عن واجبهم الإنساني والإغاثي تجاه الدول التي تحتاج إلى هذا الجهد.. وعلى امتداد خريطة العالم كله ترى أيدي الإمارات البيضاء ممتدة بالخير والنماء ولا تكاد أي بقعة في العالم تخلو من هذا الخير الذي أرسى دعائمه الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه ".

من جهتها أكدت صحيفة "البيان" ان انتهاكات الدوحة المتكررة لسلامة الأجواء، لا يمكن التعامل معها إلا باعتبارها إرهاباً محضاً وصريحاً.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " إرهاب الدوحة " - تزداد عزلة الدوحة، يوماً بعد يوم، نتيجة للتعاطي غير المسؤول الذي يبديه حكام قطر مع أزمتهم، بينما تتحكم بهم أوهامهم التي صورت لهم أن الموقف الدولي من "نظام الحمدين" هو الأساس، وأنه يمكن تغيير هذا الموقف بالاستعانة بكبريات شركات العلاقات العامة، ونثر الأموال على رؤوس المتكسبين من حاجتهم إلى تلميع صورتهم لدى المجتمع الدولي.

وأضافت " وبالنتيجة، حصد حكام الدوحة ما يمكن أن يجنيه المال السائب والمهدور: الخسارة المخزية .. في حين اكتشفوا أن العالم المشغول بقضاياه الكبيرة، يوشك على نسيانهم، بينما هم يدفعون فواتير محاولات تذكير العالم بهم، وبأزمتهم .. ومن الواضح أن الدرس الذي يجدر بهم استيعابه أقسى من أن يعترفوا به في العلن، فيعترفوا برعونة سياساتهم، وفداحة العلاقات انحيازهم لمحاور الشر والإرهاب .. وأن يقروا ويعترفوا بأن موقف الشقيق والمحيط منهم هو الأساس، الذي يبني عليه المجتمع الدولي موقفه منهم ".

وقالت " وعليه، يمكن فهم أن نظام الحمدين اليائس بات يحاول التذكير بنفسه، وبأزمته، من خلال افتعال حوادث احتكاك مع أشقائه الأقربين، فيرسل طائراته المقاتلة لتعرّض الطائرات المدنية للخطر .. ولكن يفوت الحمدين هنا، أن السلامة الجوية أمر لا يحتمل العبث، ولا يمكن التسامح بأي خرق لنظمها وقواعدها، التي تضمن سلامة المدنيين الآمنين .. وهو بالتالي، ليس الوسيلة المقبولة لتذكير العالم بأنفسهم وبأزمتهم".

- خلا -



إقرأ المزيد