عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 25-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 25 ابريل / وام / سلطت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الضربة القاصمة التي تلقتها ميليشيات الحوثي الانقلابية العميلة لإيران بمصرع القيادي الحوثي صالح الصماد على يد قوات التحالف العربي وتزامن ذلك مع النجاحات العسكرية والتقدم الميداني على الارض الذي يحققه الجيش الوطني والمقاومة في أكثر من جبهة وبالذات في الساحل الغربي وصعدة والبيضاء .

وأشارت الصحف الى ان مصرع الإرهابي صالح الصماد يشكل ضربة قوية للمشروع الانقلابي الانهزامي المتهالك برمته فهو المطلوب الثاني على قائمة الـ40 والمجرم ..منوهة بحرص قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على تبني وتطبيق قواعد الاشتباك بما ينسجم ويتماشى مع أحكام القانون الدولي الإنساني ومن أهمها افتراض أن كل شخص في اليمن هو شخص مدني إلى أن يثبت العكس بشكل قاطع وتبدى هذا الحرص جلياً من خلال العملية النوعية التي استهدفت القيادي الحوثي.

و تحت عنوان"بداية نهاية الحوثيين" أكدت صحيفة الاتحاد ان نهاية ميليشيات الحوثي الانقلابية العميلة لإيران بدأت.. وجاء مقتل القيادي الحوثي الأبرز صالح الصماد على يد قوات التحالف والمقاومة اليمنية ضربة قاصمة لميليشيات الانقلاب.. كما أن مقار قيادات الميليشيات أو قيادات الصف الأول في صعدة أصبحت على مرمى حجر من نيران المقاومة والتحالف..

وستصبح صعدة قريباً خالية تماماً من أذناب إيران.. كما أن العاصمة صنعاء أصبحت قاب قوسين أو أدنى من التحرر النهائي.

واضافت الصحيفة انه لم يعد أمام الحوثيين سوى واحد من خيارين اثنين الاستسلام أو الموت.. ولم يعد الحوار مع هؤلاء الأشرار القتلة العملاء ذا قيمة أو معنى.. وقد فات أوان الحديث عن حل سياسي مع عصابة تتزعمها إيران أرادت السطو على وطن بأكمله على اليمن الشقيق الذي عانى الأمرين على أيدي هذه الميليشيات العميلة التي أهلكت الحرث والنسل وحوّلت اليمن السعيد إلى ركام من المعاناة والفوضى.

وشددت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها على انه لا مفر لهذه لميليشيات الحوثي من الرضوخ لإرادة الشعب اليمني الشقيق الذي يسعى لاستعادة الشرعية وإلقاء السلاح ثم التفرغ لإعادة بناء اليمن وإما أن يصبح هؤلاء العملاء جزءاً من مكونات الشعب اليمني أو يذهبوا بعيداً بلا رجعة.

ومن جانبها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " ترنُّح الانقلاب في اليمن" ان التطورات التي شهدها اليمن مؤخراً وآخرها مصرع صالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى الذي تتحكم فيه جماعة الحوثي تزامناً مع نجاحات عسكرية كبيرة لقوات الجيش الوطني والمقاومة في أكثر من جبهة وبالذات في الساحل الغربي وصعدة والبيضاء، تؤكد أن نهاية الانقلاب قد اقتربت إذ إن مقتل الصماد يعد مؤشراً لحالة الارتباك في صفوف الانقلابيين في الأشهر الأخيرة حيث كان في مهمة لحشد مقاتلين جدد، بعد أن منيت الجماعة بخسائر كبيرة في جبهات القتال خاصة مع دخول معادلات جديدة في الحرب تمثلت في المقاومة الوطنية بقيادة طارق محمد عبدالله صالح التي تمكنت من تحقيق إنجازات لافتة على الأرض خلال الأيام القليلة الماضية.

و أضافت الصحيفة ان مصرع الصماد يؤكد أن الانقلاب بدأ يتآكل من الداخل وأن الأهداف المرسومة من قبل التحالف العربي تسير وفق المخطط لها خاصة وأنه كان المطلوب رقم 2 على قائمة التحالف حيث لعب دوراً سياسياً وعسكرياً لصالح الانقلاب وإطالة أمد الحرب وكان واحداً من القيادات التابعة لجماعة الحوثي التي تخلصت من الرئيس السابق علي عبدالله صالح في الرابع من ديسمبر من العام الماضي.

و اشارت الصحيفة الى ان الصماد شأنه شأن الكثير من القيادات الحوثية المتشددة ارتبط بإيران حيث رأس أول وفد سافر إلى طهران بعد انقلاب الجماعة على الرئيس عبدربه منصور هادي ووقع معها عدة اتفاقيات اقتصادية وأخرى تخص تسيير رحلات جوية من وإلى صنعاء بمعدل 28 رحلة أسبوعياً في وقت لم تكن هناك أي علاقات من هذا النوع بين صنعاء وطهران ما يعني أن الجماعة كانت تعد لفتح اليمن أمام تدفق الأسلحة الإيرانية تحضيراً لمرحلة ما بعد الانقلاب.

و لفتت الى انه بمصرع الصماد فقدت الجماعة توازنها وظهر ذلك جلياً في الكلمة الضعيفة التي ألقاها قائد الانقلاب عبدالملك الحوثي إذ شعر بأن الدائرة بدأت تضيق عليه وعلى جماعته والدليل على الارتباك الذي ساد صفوف الجماعة إعلان الحوثي عن تعيين رئيس جديد للمجلس السياسي الأعلى وهو مهدي المشّاط من دون التشاور مع بقية الأطراف السياسية المتحالفة معه إذ إن المشّاط كان مدير مكتب عبدالملك الحوثي ويصنف بأنه يمثل الجناح الأكثر تشدداً داخل الحركة الموالية لطهران.

و تابعت صحيفة الخليج قائلة ان التطورات اللاحقة لمصرع الصماد تفتح الباب لمزيد من الانهيارات في صفوف جماعة الانقلاب حيث تأكد لليمنيين أن مشروع هذه الجماعة العصابة، يتقاطع مع مصالحهم في الاستقرار والتعايش مع جيرانهم وتكشف السياسة التي تتبعها الجماعة من حيث استغلال موارد البلاد لصالحها وزج الشباب وصغار السن في جبهات القتال أنها ليست في وارد البحث عن حلول للأزمة التي يعيشها اليمن كمحصلة لما أقدموا عليه من انقلاب على الشرعية بل إن الهدف الأساسي لهم يكمن في إبقاء اليمن رهينة لمشروع مرتبط بمخطط إيراني واضح المعالم ويريدون فرضه على اليمنيين بقوة السلاح وهو ما لن يتحقق أبداً.

و بدورها أكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "التزام إنساني قوي" ان قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تحرص على تبني وتطبيق قواعد الاشتباك، بما ينسجم ويتماشى مع أحكام القانون الدولي الإنساني ومن أهمها افتراض أن كل شخص في اليمن هو شخص مدني، إلى أن يثبت العكس بشكل قاطع.. وقد تبدى هذا الحرص جلياً وواضحاً من خلال العملية النوعية التي استهدفت رئيس ما يسمى المجلس السياسي الانقلابي التابع للحوثيين، صالح الصماد وأدت لمصرعه إلى جانب عدد من المتورطين بالدم اليمني لحساب الأجندات الخبيثة التي تحاول طهران تمريرها في المنطقة.

و أشارت "البيان" الى ان المواد المصورة لهذه العملية النوعية تكشف زيف تخرصات جماعة الإرهاب الحوثية وداعميها وتؤكد التزام قوات التحالف القانوني والأخلاقي بحماية المدنيين واتخاذها لكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضمن تجنيبهم آثار الصراع وأن عمليات هذه القوات تسير وفق أعلى معايير وآليات الاستهداف الحديث التي تشمل بناء وتحديد الهدف العسكري المشروع، لتحقيق الأهداف العملياتية، والضرورة العسكرية في اختيار الهدف وتمييزه وتطبيق مبدأ التناسب باستهدافه والأخذ بالاعتبار للعوامل الإنسانية وتسخير كافة مصادر ووسائل الاستخبارات المتعددة لتأكيده.

و نوهت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها الى ان الهستيريا الحوثية الرامية إلى وضع قوات التحالف في دائرة الاتهام مردها الضربة القاصمة الموجعة التي تلقتها الجماعة الظلامية بمصرع الرجل الثاني في سلّمها القيادي الذي لطالما كان يدها المجرمة في ترهيب اليمنيين والاعتداء عليهم وتهديد أمنهم وصاحب الوعيد الشهير بقطع الملاحة في البحر الأحمر.

ومن ناحيتها أكدت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " الصيد الثمين" ان مصرع الإرهابي صالح الصماد القيادي في مليشيات الحوثي الإيرانية في غارة للتحالف في مدينة الحديدة أتى ليشكل ضربة قوية للمشروع الانقلابي الانهزامي المتهالك برمته فهو المطلوب الثاني على قائمة الـ40 والمجرم الذي عرف عنه التخطيط للكثير من العمليات الإجرامية وبعد أن تم اصطياده في تلك العملية بينت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية قدرتها على المتابعة والقيام بعمليات دقيقة للإيقاع بقادة الشر في اليمن واتباع إيران.

و اشارت الصحيفة الى ان الضربة القاضية للصماد ومليشياته يواكبها انتصارات كبرى وتقدم على عدة جبهات سواء في الساحل الغربي أو في شمال اليمن عبر توسيع رقعة التحرير واستعادة مواقع استراتيجية وتكبيد المليشيات خسائر قاضية تضع حداً لما عانته المناطق التي سبق واستولت عليها أدوات إيران في اليمن مما يعني قرب إنجاز التحرير الشامل لليمن وطي صفحة بختم الانتصار على مشروع غيران التوسعي التي أرادت سلب قراره عبر مرتزقتها وتطويعه ضمن مخطط عدواني يستهدف الأمة العربية.

و اوضحت الصحيفة ان اصطياد الصماد يبين أن لا أحد في قيادات الحوثي سيكون بعيداً عن المصير المشابه وستنتصر الشرعية التي هي إرادة الشعب اليمني الصامد وسيتم بسط سلطتها فوق كامل التراب اليمني وسينزوي مخطط الغدر إلى غير رجعة وذلك وفق جميع القرارات الدولية ذات الصلة ومخرجات الحوار ومبادرة دول التعان الخليجي التي هي مرجعيات الحل المعتمدة.

و أكدت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتهتا ان إيران واذنابها في الطريق لهزيمة كبرى وتبدد مشروع غدر انتهى عملياً وتترقب صنعاء ارتداء ثوب التحرير من الطغمة الانقلابية العميلة وكذلك صعدة معقل المليشيات وستسطع شمس التحرير على كامل التراب اليمني وسيتم سوق باقي المرتهنين الذين يبقون إلى حيث تقول العدالة كلمتها بحق كل ما ارتكبوه باسم الشعب اليمني وباسم الأشقاء الحقيقيين الذين دعموا اليمن وقدموا أطهر التضحيات في سبيل الأمة.

-خلا-



إقرأ المزيد