عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 26-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 26 أبريل/ وام / ركزت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحيتها على العرس الثقافي السنوي الذي تحتضنه العاصمة أبوظبي منذ العام 1981 والمتمثل في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثامنة والعشرين إضافة الى القرار التاريخي بفتح باب المشاركة في المسابقات والأنشطة الرياضية لكل فئات المجتمع..كما تناولت الصحف السياسة المتهورة لإيران والتي تثير المخاوف في المنطقة والعالم وترقب العالم القرار الأمريكي في 12 مايو المقبل بشأن الاتفاق النووي الموقع معها.

وقالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان " عرس الثقافة في أبوظبي " ان عرس الثقافة السنوي الذي تحتضنه العاصمة أبوظبي منذ العام 1981 انطلق بالأمس.. حيث افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الثامنة والعشرين وسط حضور متميز للناشرين والأدباء والمفكرين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم.

وأضافت ان هذا الحدث الثقافي السنوي الكبير يجسد اهتمام ورعاية قيادتنا الحكيمة للثقافة والمثقفين والقراءة.. فقد سبق المعرض الدولي للكتاب تسمية الفائز بجائزة البوكر العربية وهي عرس سنوي آخر للثقافة يتزامن مع معرض أبوظبي للكتاب.. وهناك دائما جوائز وأنشطة ومبادرات تحتضنها الإمارات بشأن القراءة والثقافة إيمانا بأن اللغة العربية هي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، وأن قوتنا في قوتها وأنها هويتنا وتراثنا الذي ينبغي أن يبقى على مر الأجيال.

وأكدت أن قيادة الإمارات تربط دوما بين التعليم والثقافة.. فلا تعليم بلا ثقافة ولا ثقافة بلا تعليم.. والاهتمام بالعلوم لا يفرق بين علم وآخر.. فالعلوم الفضائية والتكنولوجية والطبية والهندسية تسير جنبا إلى جنب مع العلوم الإنسانية.. وإذا كانت القراءة قد تراجعت في العالم كله..

كما لم يعد للكتاب الورقي سطوته وسيرته الأولى.. فإن الإمارات تعي تماما أن القراءة هي غرس لابد أن نغرسه في الأبناء ليشبوا عليه سواء كانت القراءة ورقية أو عبر الوسائط الإلكترونية.

وقالت أن الإمارات ترى دوما أن الوسائط الإلكترونية ليست غايات في ذاتها ولكنها وسائل لغايات أسمى وهي المعرفة والثقافة والقراءة.. لذلك يحظى النشر الإلكتروني بحيز كبير من فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وتحت عنوان " في الإمارات الرياضة للجميع " أكدت صحيفة البيان أن القرار الذي أصدرته القيادة الحكيمة بفتح باب المشاركة في المسابقات والأنشطة الرياضية لكل فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة هو قرار تاريخي ذو مدلولات اجتماعية وإنسانية راقية وعالية القيمة.

وقالت أن القرار الذي جاء تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله يعكس المبدأ الأساسي الذي قامت عليه دولة الإمارات منذ تأسيسها وهو الاستثمار في الإنسان، ومن أجل الإنسان.. كما يؤكد القرار مدى التسامح السائد في مجتمع الإمارات، وحرص الحكومة الرشيدة على دعمه وتكريسه بين كل أفراد المجتمع من المواطنين والأجانب المقيمين على أرض الإمارات، الأمر الذي سيدعم بدوره النسيج المجتمعي الذي سيحمي المجتمع من الكثير من المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها بنية المجتمعات الأخرى بسبب التفاوت والتباعد بين أفرادها وفئاتها.

وأضافت إنها سياسة قيادة رشيدة تعي جيدا مدى فائدة الرياضة في بناء المجتمع بوصفها جزءا لا يتجزأ من حضارة الشعوب وتقدمها، وتلقى إقبالا منقطع النظير من مختلف أطياف المجتمع.

وأكدت أن ما ستشهده الرياضة الإماراتية في ظل هذا القرار التاريخي يتماشى مع رؤية القيادة الحكيمة والرشيدة للدولة، ويتوافق مع رؤية الإمارات2021، واستراتيجية مئوية الإمارات2071، وتعزيز الاستدامة الرياضية، كما سيسهم في تعزيز الولاء والانتماء بين المواطنين والمقيمين في الدولة، ويدعم الاستثمار في الموارد البشرية، وبالشكل الصحيح، بما يعود بالنفع على المجتمع.

من جهة ثانية قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " كوريا وإيران.. الواقعية والجنون " أن العالم عايش خلال الأيام القليلة الماضية مشهدان يحاكيان ثنائية "التعقل والتهور"، الأول جاء من بيونج يانج، بالإعلان الصادر عن رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، والذي أوقف بموجبه الاختبارات والتجارب النووية والصاروخية، التي كان من شأن استمرارها أن يؤدي إلى فناء العالم، والثاني ما أعلنته وتعلنه طهران من عنترية وتحد للعالم بالتهديد باستئناف تخصيب اليورانيوم، ضاربة عرض الحائط بالمخاوف التي تجتاح المنطقة والعالم من جراء هذه السياسة المتهورة.

وأضافت انه وفيما كان الزعيم الكوري الشمالي يعلن أنه بدءا من السبت الماضي، سوف توقف بلاده الاختبارات النووية وإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وذلك قبل لقاء تاريخي يترقبه العالم يجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رأي مخالف، حيث أكد أن إيران مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم بـ"قوة"، وأن هناك "إجراءات جذرية" أخرى يجري البحث بها إذا ما تخلت الولايات المتحدة الأمريكية عن الاتفاق النووي الموقع معها، وقال ظريف لصحفيين في نيويورك قبل أيام، إن إيران لا تسعى إلى الحصول على قنبلة نووية لكن رد طهران "المحتمل" على تخلي واشنطن عن الاتفاق هو إعادة إنتاج اليورانيوم المخصب.

وأوضحت ان حديث ظريف لم يكن يحمل جديدا؛ فقد كشفت إيران خلال استعراض عسكري في طهران في يناير الماضي عن صاروخ من طراز "خرمشهر" باليستي، الذي يبلغ مداه 2000 كم وقادر على حمل رؤوس نووية، وهو تحد فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي ولمضمون الاتفاق النووي، وفق مراقبين.. وأكثر من ذلك دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني عن تعزيز قدرات بلاده العسكرية، ما اعتبر ردا على مطالب دولية بوقف هذه التجارب خشية عدم القدرة على كبح الجنون الذي يمكن أن يبرز في حال وضع الأمر في يد الحرس الثوري وانفلات الرقابة على التحكم بهذا السلاح.

وقالت .. المشهدان يبرزان الحاجة إلى أهمية أن تعي الدول والزعامات أيضا أن العالم لم يعد يحتمل المزيد من المغامرات والحماقات السياسية والعسكرية، وقد حان الوقت للعودة إلى الواقعية في التعاطي مع التطورات المتسارعة والتخلي عن وهم الاستنجاد بالقوة أو التهديد بالسلاح النووي في إطار العلاقات بين الدول، فإذا كان رئيس كوريا الشمالية قد وصل إلى قناعة بأن السلاح النووي صار عبئا ثقيلا على دولته وأحكم الخناق على شعبه، فإن عدم الاستفادة من هذا المنطق من قبل إيران وقادتها، يعني أن هناك خللا في نمط التفكير لديهم، حيث لا يزالون يراهنون على التسلح النووي أملا في البقاء في صدارة المشهد الدولي.

وخلصت الى القول .. بين التعقل الذي أظهره زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، والتهور الذي لا يزال يتحكم في تفكير القيادة الإيرانية، تبرز أسئلة عن انعكاسات ذلك على العلاقات الدولية، فإيران لا تزال تتملكها نزعة المواجهة ضد دول المنطقة، وفي سبيل ذلك توسع من دائرة نفوذها في أكثر من بؤرة، سواء في الجوار أو خارج حدودها، كما هو الحاصل في اليمن وتحت عنوان " بانتظار 12 مايو " قالت صحيفة الوطن ان القمة الأمريكية الفرنسية الأخيرة أتت، لتؤكد استياء الإدارة الحالية برئاسة دونالد ترامب من الاتفاق الذي وقع في عهد سلفه باراك أوباما، والذي وصفه بأنه كارثة وفظاعة ما كان لها أن تكون، فضلا عن الإعلان المشترك –الأمريكي الفرنسي- بضرورة تعديل الاتفاق وعدم تجاهل ثلاثة أمور أساسية تتمثل في التجارب الصاروخية الإيرانية المهددة للأمن والسلك الدوليين، ووقف التدخل في شؤون دول المنطقة وانتهاك سيادتها، ومصير الاتفاق بعد العام 2025، وبقراءة ثانية تحرص إدارة ترامب ألا يكون الاتفاق الذي يفترض أن يمنع إيران من حيازة السلاح النووي، تفويضا بإطلاق يد العبث الإيرانية في أمور ثانية، ومن هنا أتى الموقف الأمريكي الحاسم بعكس دول في الاتحاد الأوروبي التي تبدو مترددة في حسم موقفها تجاه اتفاق لم يرق للطموحات التي تضمن عدم جموح سياسة إيران نحو المزيد من المخاطر.

واوضحت أن ترامب كان يفترض أن يحسم قراره قبل خمسة أشهر تقريبا، لكنه مدد حتى منتصف مايو المقبل، لمزيد من التشاور والمفاوضات سواء مع إدارته لمفاضلة الخيارات وتكثيف التشاور مع دول الاتحاد الأوروبي، لكن كل التوقعات اليوم تشير إلى موقف جديد لن يكون تمديدا إضافيا بل يجنح نحو عدم السكوت أو تجاهل الوضع على ما هو عليه، ولاشك أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعود إلى القارة العجوز حاملأ رسائل الموقف الأمريكي وأفكار إدارة ترامب ورؤيتها للفترة المقبلة، وخاصة ما لا يعرفه الإعلام اقله حتى اليوم، لأن القضية التي تعتبر خلافية على ضفتي الأطلسي لاشك أنها نالت نصيبها وتم إشباعها من المباحثات المعمقة وبحث جميع السيناريوهات الممكنة.

وأكدت أن العالم اليوم يجب أن يحسم خياراته في لجم نظام يقف وراء معظم أزمات وتوتر الشرق الأوسط، وإنهاء تدخلاته وتعدياته واستباحته لدول المنطقة، علما أن الظروف اليوم مناسبة لموقف دولي رادع، خاصة أن الداخل الإيراني ذاته قد سئم هذه الرعونة ووضعه الحياتي والمعيشي والاقتصادي من سيء إلى أسوأ، خاصة أن شرائح منه اعتقدت أن الاتفاق سوف يأتي بأوضاع أحسن ولكن ما حصل كان العكس تماما، فالتراجع يتزايد وتم التعبير عنه بانتفاضة عارمة وغليان شعبي كاسح، كون طهران اعتبرت الاتفاق غض نظر عن أفعالها المشينة والتي تخالف وتنتهك عبرها القانون الدولي برمته، وتواصل تبديد المليارات على دعم الإرهاب والمليشيات والتدخلات، وهذا يتزايد تباعا دون رادع حقيقي.

واختتمت قائلة.. من هنا فالقرار الأمريكي الذي يترقبه العالم في 12 مايو المقبل يمكن أن يضع حدا لنظام إجرامي ولا يترك شيئا دون توضيح وأقله اتفاق معدل يجلي أي غموض ممكن ويكون واضحا في أدق التفاصيل للحاضر والمستقبل.

- خلا -.



إقرأ المزيد