عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 27-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 27 ابريل / وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان منهج قيادتنا الحكيمة هو الاستثمار في الإنسان وبناء منظومة تخدم العملية التربوية برمتها.

كما تناولت الصحف الجهود العالمية لتجفيف منابع الارهاب اضافة الى موضوع النووي الايراني.

فتحت عنوان " محمد بن زايد والاستثمار في الإنسان" قالت صحيفة الاتحاد ان منهج قيادتنا الحكيمة منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه هو الاستثمار في الإنسان غاية التنمية ووسيلتها.. تنمية البشر وعقولهم قبل الحجر والشجر.. بناء العقول قبل إقامة المباني.

واضافت ان قيادتنا تؤمن بأن بناء عقول البشر وتنمية معارفهم ومداركهم هو الذي يبني كل شيء.. يبني الاقتصاد والحضارة والعمران.. فإذا ارتقى الإنسان فكرياً ومعرفياً وثقافياً ارتقى كل شيء في الوطن العزيز.. ومن هذا المنطلق جاء توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتخصيص ستة ملايين درهم لشراء كتب لأبنائنا الطلبة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.. وهذه الكتب سترفد مكتبات المدارس بكل صنوف المعرفة والعلم؛ لينهل منها الطلاب، وتكون عوناً لهم في مناهجهم الدراسية.. كما تغرس في النشء فضيلة القراءة والاطلاع ومتابعة كل جديد في شتى العلوم والمعارف.

وخلصت الى ان هذه المبادرة تضاف إلى عشرات المبادرات من جانب قيادتنا الحكيمة في مجال القراءة والثقافة والعلم.

من جانبها وتحت عنوان "مكرمات محلية وعالمية" قالت صحيفة الوطن ان مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأوامره بتخصيص 6 ملايين درهم لشراء كتب من معرض أبوظبي للكتاب اتت لإثراء المكتبات المدرسية، لترسخ مكانة التعليم في مبادرات سموه الهادفة لبناء أجيال تقوم وتنشأ على حب القراءة وإثراء التعليم والتعلق بالكتاب بصفته مصدراً معرفياً لا غنى عنه للتطور ومعيناً يدعم بناء الإنسان القادر على تحمل مسؤولياته وامتلاك القدرة المعرفية التي تمكنه من المشاركة في مسيرة النهضة الوطنية ومسيرة التنمية.

واعتبرت ان المكرمة التي تستهدف طلبة المدارس، تؤكد في مناسبة جديدة نظرة سموه للتعليم وسبل بناء منظومة تخدم العملية التربوية برمتها، لأن غرس حب القراءة في نفوس الأجيال هو بوصلة للمستقبل وحصانة فكرية يبدأ بناؤها منذ الصغر وتحصين للنفس وتهذيب للأخلاق يخدم عملية الاستثمار في النشء لتحقيق الأهداف المرجوة، وهو قبل كل شيء عبارة عن تمكين الطلبة في المدارس من وضع يدهم على كنوز من المعرفة والثقافة تدعم تنمية المدارك وتسليح النشء بمفاتيح المستقبل وتمكينهم من سلك طريق يجعلهم متمكنين من أدوات الحاضر والعصر الذي يقوم على العلوم وبالتالي تأتي المكرمة لتمهد لجيل قادر عبر مخزونه المعرفي وزاده الفكري من المشاركة في إنتاج العلم والمعرفة وليس الاكتفاء باستهلاكها، وبالتالي فالنتائج تأتي بالمجمل في رفد جهود الارتقاء بالأفراد وبالتالي المجتمع ككل.

وقالت " كما أتى تبرع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمليون دولار من صندوق أنشأه سموه لحفظ الطيور الجارحة، وذلك لمواجهة التهديد الذي تتعرض له الطيور من أحد أكبر المخاطر التي تتسبب في تناقص أعدادها لدرجة تهددها بالانقراض، ليكون بمثابة نواة لمبادرة عالمية نحو تكثيف الجهود للحفاظ على أحد الكائنات الحية، خاصة كونها تلقى اهتماماً واسعاً ومتابعة وترتبط بتراث كثير من الشعوب وأصالتها".

واشارت الى ان المبادرة تأتي من قائد عالمي يقدم جميع المبادرات التي تهم المجتمع الدولي برمته، ويتصدر الصفوف لمواجهة كل تحدٍ أو خطر سواءً كان على الإنسان أو البيئة أو المواضيع التي تحظى باهتمام دولي واسع وتحتاج إلى حلول ومبادرات لتحقيق الأهداف الخاصة بها.

وخلصت الى ان مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ليست الأولى بل هي تأتي ضمن مسلسل طويل من مواقف الإمارات المشرفة المتواصلة منذ سنين طويلة، وجهود مكثفة في الكثير من الدول أتت ثمارها نجاحات وإنجازات وتحقيق الكثير من الأهداف المرجوة لحفظ حياة الصقور الجارحة، وأكدت الأرقام جودة الإنجازات الناجمة عن مبادرات وجهود فريدة أثبتت نجاعتها وقدرتها على تحقيق الأهداف التي تهم العالم بأجمعه، واليوم المبادرة التي تؤسس لتعاون ما يفوق الـ84 بلداً في عدد من القارات وهي إما موطن للطيور التي يتم العمل لمنع انقراضها أو تعبرها خلال مواسم معينة مشددة على ان مثل هذه المواقف المشرفة والتي تحظى بتقدير دولي واسع، هي نتاج رؤية ثاقبة وبعيدة يقدمها قائد عالمي يلمس الجميع في كل مكان حول العالم نتاج الأفكار والرؤى المتفردة الهادفة لخير العالم أجمع.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " تجفيف منابع الإرهاب يبدأ من قطر" قالت صحيفة الخليج ان الحديث عن تجفيف منابع الإرهاب في العالم سيكون نوعاً من العبث، ما لم يتم تحديد الحاضن الأول للجماعات الإرهابية، والممول الرئيسي للعمليات التي تقوم بها في مختلف دول العالم، والمتمثل بالنظام القطري، الذي تؤكد الشواهد اليومية، أنه لا يزال يضرب بعرض الحائط التحذيرات الدولية الداعية إلى وقف الدعم الذي يقدمه النظام لهذه التنظيمات لتنفيذ عملياتها الإجرامية، التي صارت تهدد أمن واستقرار العالم بأسره.

ولفتت الى ان القضاء على الإرهاب لن يكون ممكناً، ما لم تصحح قطر توجهاتها المخالفة للإجماع العربي والدولي، عبر تخليها عن دعم التطرف والإرهاب، إذ إن ذلك هو السبيل الوحيد لخروج النظام القطري من أزماته المتعددة مع أشقائه والعالم، ولن تفيده الطريقة التي اختارها، المتمثلة بالهروب إلى الأمام التي يتبعها منذ فضح دوره في دعم التنظيمات الإرهابية واحتضان قادة ورموز قادة هذه التنظيمات وتوفير الحماية لهم، سواء في قطر أو خارجها.

وذكرت انه في مواجهة الدور القطري الداعم للإرهاب، وفي خطوة تعكس اهتمام المجتمع الدولي بمكافحته والقضاء على مخاطره المتزايدة، بدأت أمس أشغال مؤتمر دولي بتنظيم من مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس تحت عنوان «التحديات الجديدة في مجال مكافحة تمويل الإرهاب»، الذي يهدف إلى مناقشة طرائق الحد من هذا الوباء، متزامناً مع انعقاد مؤتمر لمكافحة تمويل الإرهاب يرعاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث حضر في المؤتمر دور المال القطري، ومحاولات «أفغنة الصومال» ومنطقة القرن الإفريقي، وهي الوسائل القديمة الجديدة، التي تستخدمها الدوحة لنشر الإرهاب والتطرف في العالم، وبدأت تكتوي منها العديد من الدول، سواء في البلاد العربية أو إفريقيا أو أوروبا، وباتت تهدد أمنها واستقرارها.

وخلصت الى انه واستشعاراً منها في أهمية مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه عبر التصدي لمموليه وفضحهم، تأتي مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في مؤتمر مكافحة الإرهاب في باريس، على رأس وفد يرأسه سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، والهدف من ذلك واضح وجلي، ويتمثل بعرض جهود الدولة في ملف التطرّف والإرهاب ورؤيتها حول هذا الخطر، ومساهمتها في الحد منه، وهي جهود محل تقدير من كافة دول العالم.

وحول خطر النووي الايراني قالت صحيفة البيان انه في الوقت الذي تسير الأمور في شبه الجزيرة الكورية إلى حلحلة الأزمة بين الكوريتين بعد إعلان بيونغيانغ نيتها نزع سلاحها النووي، وإعلان زعيمها تخليه عن برنامج الصواريخ الباليستية النووية، تظل الأضواء مسلطة على برنامج إيران النووي الذي يشكل خطراً داهماً على المنطقة والعالم.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "النووي سيء السمعة" انه على الرغم من عقد اتفاق دولي بعد سنوات طويلة وجهود مضنية حول البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الشكوك حول صدق نوايا طهران في التخلي عن طموحاتها العدوانية لامتلاك السلاح النووي الذي ستهدد به، ليس فقط جيرانها العرب، بل أمن واستقرار العالم ككل آخذة في التزايد، بسبب نهج طهران الرامي إلى زعزعة الاستقرار في مختلف أنحاء المنطقة، الأمر الذي أعاد الجدل حول ضرورة إعادة النظر في هذا الاتفاق الذي يرى الكثيرون أنه لا يعطي الضمانات الكافية لردع نوايا إيران العسكرية النووية.

وخلصت الى ان العالم يصدق نوايا كوريا الشمالية السلمية ولا يصدق نوايا إيران، وكيف له أن يصدقها وهو يشاهد تدخلاتها العدوانية والتآمرية في شؤون جيرانها العرب كما يشاهد صواريخها الباليستية تطلقها ميليشيات إرهابية من اليمن على المدن الآمنة في السعودية ويلمس مدى التخريب الذي تقوم ميليشياتها في دول عدة بالمنطقة، وبالتأكيد فإن من شأن وقوف العالم بوجه البرنامج النووي الإيراني، أن يحد من تصاعد سياساتها العدوانية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

-خلا-



إقرأ المزيد