عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 28-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 28 أبريل / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بـ " مؤتمر باريس الدولي لمحاربة تمويل الإرهاب" الذي عقد بمشاركة 70 دولة على رأسها الإمارات في العاصمة الفرنسية باريس بهدف دعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله لتجفيف منابع تمويل المجموعات الإرهابية إلى جانب تعزيز تضافر دول العالم ورفع مستويات التنسيق الدولي.

وتناولت الصحف العلاقات التاريخية بين الإمارات والصومال ووقوف الإمارات ودعمها المستمر للصومال لتحقيق استقرارها إضافة إلى القمة التاريخية التي جمعت أمس زعيمي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية في بادرة إيجابية تبشر بإنهاء حالة التوتر بين البلدين وبدء صفحة جديدة من العلاقات بجانب المشهد العراقي واقتراب الانتخابات النيابية والتي يأمل منها بوصول حكومة تعلي مصلحة العراق فوق أي اعتبار آخر.

وأكدت صحيفة " الاتحاد " تحت عنوان " ملاحقة ممولي الإرهاب " .. أن التمويل هو العامل الأساسي في تنامي ظاهرة الإرهاب خصوصا الإرهاب باسم الدين حيث ينخدع كثيرون في الشعارات والمظاهر الدينية ويعطون بسخاء فتذهب أموالهم إلى الإرهاب وهم لا يشعرون.

وأضافت أن / 70 / دولة على رأسها الإمارات اجتمعت في العاصمة الفرنسية باريس تحت شعار هام وهو " لا أموال للإرهاب " .. لافتة إلى أن الإمارات دعت مرارا وفي كل مناسبة إلى اتخاذ إجراءات جماعية دولية لتحديد الدول الداعمة والممولة للإرهاب ومحاسبتها وملاحقة كل مصادر تمويل الإرهاب وتجفيف منابع هذا التمويل.

ونبهت إلى أن التمويل والدعم أخطر عناصر الحالة الإرهابية التي ضربت العالم في السنوات الأخيرة.. ولا يمكن أن يتاح للإرهاب التحرك على هذه الرقعة الواسعة من خريطة العالم دون أموال طائلة وبالتأكيد يعرف القاصي والداني مصادرها ومن أين جاءت.

وقالت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إن العالم ممثلا في منظمة الأمم المتحدة والقوى الفاعلة فيه لم يتعامل مع ظاهرة تمويل ودعم الإرهاب بالجدية الكافية.. ولعبت الأجندات والمصالح دورها في غض الطرف عن الإرهاب وتمويله حتى تفاقمت هذه الظاهرة وخرجت عن السيطرة وانقلب سحر الإرهاب على ساحره.. واستيقظ المجتمع الدولي متأخرا جدا على هذه الآفة التي أكلت الأخضر واليابس في بلدان كثيرة وتسببت في الخراب والدمار والصراعات.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الصومال.. علاقة تاريخية " .. أكدت صحيفة " البيان " أن علاقات دولة الإمارات مع الصومال ظلت دوما وثيقة وتوطدت على مر السنوات مع وقوف الإمارات إلى جانب الشعب والدولة في الصومال لتحقيق الاستقرار في البلاد وإعادتها إلى درب التنمية وتمكينها من مواجهة الصعوبات التي تواجهها.

وأشارت إلى أن هذا الالتزام تجسد بدعم ومساعدة البلد الشقيق في تجاوز أزماته وبلغت مساعدات الإمارات للصومال نحو المليار درهم في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والأمنية وغيرها.

وتابعت أنه كعادة دولة الإمارات في مساعداتها للدول الشقيقة والصديقة لم يكن لها أي أهداف أو مصالح خاصة في الصومال فقط مساعدة دولة شقيقة وشعب شقيق ولم تكن مساعدات الإمارات للصومال من باب المنة والترويج بل كانت وباعتراف الصوماليين أنفسهم والمؤسسات الدولية مساعدات فعالة وحيوية أسهمت بجدية في تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل الصومال.

وأضافت أنه يذكر في هذا المجال بناء المستشفيات والمشاريع التنموية وبرامج الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمحتاجين ومراكز التأهيل والتدريب ودعم الإمارات للصومال في محاربة القرصنة البحرية ماديا عن طريق التدريب والتأهيل للجهات الأمنية الصومالية وسياسيا عبر المؤتمرات والمحافل الدولية.

وقالت " البيان "في ختام افتتاحيتها إنه على مدى ربع قرن لم يتهم أحد الإمارات بأي اتهام في مصالح خاصة لا في الصومال ولا في أي مكان آخر والآن يدخل داعمو وممولو الإرهاب وناشرو الخراب ليفسدوا العلاقات بين البلدين وليحولوا الصومال إلى بؤرة للصراعات وتدخلات القوى الإقليمية المعادية للعرب عموما.

من جهة أخرى وتحت عنوان " قمة تاريخية " .. أكدت صحيفة " الخليج " .. أن القمة التي عقدت أمس بين زعيمي كوريا الجنوبية مون جيه إن وكوريا الشمالية كيم جونغ أون في المنطقة الحدودية بين البلدين يمكن وصفها بـ " التاريخية " في أعقاب حالة من التوتر بلغت حافة الحرب وكادت تطلق شرارة حرب نووية مدمرة في شبه الجزيرة الكورية والعالم.

وأضافت أن الأجواء التي رافقت القمة وما نقلته شاشات التلفزيون من تفاصيل حول حرارة اللقاء بين الزعيمين وانتقالهما يدا بيد لمسافات قصيرة عبر حدود البلدين وتبادلهما كلمات الإطراء والترحيب وزرعهما شجرة تذكارية على الحدود تؤشر إلى إيجابية اللقاء وإلى نوايا طيبة بإمكانية تحقيق تقدم فعلي في تحقيق اختراق مهم حول القضايا الخلافية ومن أهمها البرنامج النووي العسكري الكوري الشمالي وكيفية التوصل إلى حل له يزيل مخاوف المجتمع الدولي.

وذكرت أنه في مستهل القمة أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لنظيره الشمالي عن أمله بالتوصل إلى " اتفاق جريء " من أجل أن نقدم للشعب الكوري برمته وللناس الأمل بمستقبل مشرق.. وكان واضحا أن الزعيمين مصممان على تجاوز المرحلة الصعبة وبدء مرحلة جديدة وهو ما أكد عليه الزعيم الكوري الشمالي عندما كتب في دفتر الزوار باللغة الكورية " تاريخ من السلام يبدأ الآن..عهد من السلام يبدأ " وكأن كل ما جرى في السابق كان مجرد سحابة صيف كما أبدى استعداده لزيارة سيول في أي وقت يدعوه الرئيس الجنوبي الذي رد بالإيجاب.. وخلال المحادثات الرسمية قال كيم جونغ أون " أتمنى أن نتمكن من الحديث بصراحة والتوصل إلى اتفاق لمنح الكوريتين وشعوب العالم الطامحة في السلام..هدية عظيمة".

ورأت الصحيفة أنها بداية إيجابية ومشجعة وتفتح الباب واسعا للتوصل إلى اتفاقات تاريخية تنهي صراعا مزمنا بين الكوريتين يشكل تهديدا للأمن والسلام العالميين لعلها توفر أيضا فرصة إيجابية لقمة على الطريق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم جونغ أون تؤدي إلى اتفاق شامل يضع أسس سلام دائم وثابت في شبه القارة الكورية.

وأشارت إلى أن ردود الفعل من العواصم العالمية المعنية بالأزمة الكورية كانت إيجابية جدا فالرئيس الأمريكي رحب بحذر ورأى " أن الأمور الإيجابية تحصل ولكن الأيام وحدها ستثبت ذلك".. فيما أبدت الصين " إعجابها بالتصميم الذي أظهره الرئيسان خلال الاجتماع التاريخي" أما الكرملين فوصف الأخبار بـ " الإيجابية جدا ".

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إن المؤشرات تدعو إلى التفاؤل وتسمح بالقول إنه عندما تتوفر إرادة السلام فإن جنون الحرب يتوارى..

بانتظار ترجمة ذلك باتفاقات ملزمة تحتاج إلى مزيد من الجهد والتنازلات من كل الأطراف لأن اجتماعا واحدا لا يكفي وإن أزمة مديدة ومعقدة لا تحل من خلال قمة عقدت لساعات مهما كانت إيجابية وتاريخية.

من جانب آخر وتحت عنوان " المطلوب من الناخب العراقي " .. كتبت صحيفة " الوطن " تقترب الانتخابات النيابية العراقية ويدرك كل معني بها ومتابع أن نتيجتها أيا كانت لن تساعد العراق على تجاوز أزماته إلا بوصول حكومة تعلي مصلحة العراق فوق أي اعتبار آخر وهذا رهن بوضع حد لتفشي سرطان التدخل الإيراني المدمر فالمواطن العراقي البسيط لم تعد تنطلي عليه الشعارات البراقة وأسماء التكتلات الطنانة وبعد سنين طويلة اختبر فيها مواقف وفاعلية كل الذين يقدمون أنفسهم اليوم أنهم يحملون وصفة الخلاص للعراق من مشاكله ومضاعفاتها.

وأشارت إلى آلاف المرشحين ومئات التحزبات وحملات انتخابية لا تتوقف تقدم وعودا وبرامج جميعها تبدو أكبر من الواقع العراقي وتقدم نفسها كما لو أنها تمتلك وصفة سحرية لجميع ما عانى منه العراق طوال عقود لكن تاريخ عدد من الذين يتقدمون الصفوف اليوم لا يبدو أن هذا في اهتمامهم خاصة أن تاريخهم يوم امتلكوا سلطة القرار فاقموا فيها الويلات واستشرى الفساد المدمر أكثر وكانوا يصبون الزيت على النار الطائفية التي لعبت عليها إيران لتمزيق النسيج الوطني وجعل الشعب العراقي منقسما على نفسه كل هذا يبين أن البعض لا يهدف من محاولة العودة إلا لذات الأسباب وكأنهم يريدون فقط إكمال مخططهم التدميري الذي شاركوا فيه وما نتج عنه من ضعف وهشاشة في جميع مقومات الدولة.

وأوضحت أن العراق اليوم يحتاج الوصل عبر الانتخابات إلى حكومة وحدة وطنية يغلب عليها التكنوقراط الذين يتميزون بالكفاءة وينسون أي شيء آخر سوى أنهم عراقيون وسيعملون لبلدهم بجميع شرائحه ومكوناته يحتاج حكومة تعرف أن حاضن العراق الطبيعي هو العروبة وجوارها العربي وليس البلاء القادم من الجهة الشرقية و" نظام الملالي " الذي أثخن في العراق تدميرا وتفتيتا وإحباطا ومجازر مهولة عبر مليشيات إرهابية تتبع أوكار القرار في طهران وتتمول منها وتأتمر بما تمليه عليها والجميع يعرف نوايا النظام الإيراني وحقده التاريخي على كل ما هو عربي ونواياه المفضوحة وما قام به في العراق وسوريا ولبنان واليمن وكل مكان وجد إليه منفذا ومن يقبل الارتهان لأجندته الكارثية التدميرية.

وقالت " الوطن "في ختام افتتاحيتها إنه على الناخب العراقي وهو المواطن البسيط الذي يتم تحميله بالوعود أن يضع في اعتباره كل ما عاناه هو قبل غيره ويحلل الأحداث الجسيمة وما حصل في العراق وأن يكون اختياره في هذا الاتجاه وتصويته لكل من يعمل لانتشال العراق ويعمل ما يمكنه من وقف المتاهة التي لا يزال يسير بها البلد في الكثير من جوانبه وقضاياه..

مشددة على ضرورة الابتعاد عن كل من يعرف أنه تابع لإيران ويعمل لأجلها..

مؤكدة أن الهدف العراق ومستقبل أجياله وأبنائه.

- خلا -



إقرأ المزيد