عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 29-04-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بجرائم النظام القطري والدلائل التي تؤكد يوما بعد يوم تورطه في دعم وتمويل الإرهاب واستمرار زعزعة أمن واستقرار المنطقة وآخرها التقرير الذي نشرته صحيفة " واشنطن بوست " وكشف تورط " نظام الحمدين " في صفقة مشبوهة تم من خلالها تحرير الرهائن القطريين الذين تم اختطافهم في العراق .. إضافة إلى القمة التاريخية بين الكوريتين التي جاءت لتعلن قرب طي صفحة جديدة من الأزمات التي أرقت العالم وهددت بحرب واستخدام السلاح النووي بجانب القمة التي عقدت بين الصين والهند لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين تنهي عداء طويلا بينهما.

وتحت عنوان " فضائح قطر تتوالى" .. قالت صحيفة " البيان " إنه لا يمر أسبوع واحد دون فضيحة جديدة أو أكثر لتنظيم الحمدين في قطر تؤكد وتثبت اتهامات الدول الأربع المقاطعة لقطر بدعمها وتمويلها للإرهاب هذه الفضائح التي تكشفها جهات أجنبية بعيدة تماما عن الدول الأربع سواء من دبلوماسيين أو شخصيات أجنبية مثل ما كشفه منذ أيام قليلة السفير الروسي السابق في قطر فلاديمير تيتورينكو عن الدور القطري فيما يسمى " ثورات الربيع العربي" في إسقاط أربعة أنظمة عربية ودور داعية الإرهاب يوسف القرضاوي في التحريض ضد مصر وغيرها من الدول العربية.

وأشارت إلى أن هناك الكثير من فضائح وجرائم قطر كشفتها صحف ووسائل إعلام عالمية آخرها بالأمس القريب ما نشرته صحيفة الواشنطن بوست تقريرا حول الصفقة المشبوهة التي تم من خلالها تحرير الرهائن القطريين الذين تم اختطافهم في العراق حيث حصلت الصحيفة على الرسائل النصية التي تعتبر جزءا من مجموعة من الاتصالات الخاصة حول الرهائن والتي تم تسجيلها من قبل حكومة أجنبية وتظهر أن قطر قامت بدفع مئات الملايين من الدولارات كفدية لتحرير الرهائن القطريين وأن المسؤولين القطريين قدموا الأموال بأنفسهم لجهات إرهابية مثل ميليشيات حزب الله اللبنانية وتنظيم جبهة النصرة وفصيل مرتبط بتنظيم القاعدة والحرس الثوري الإيراني و" كتائب حزب الله " العراقية وغيرها وتضمنت الصفقة طلب انسحاب قطر من قوات التحالف العربي في اليمن.

وقالت " البيان" في ختام افتتاحيتها إنه هكذا تتوالى فضائح ضلوع تنظيم الحمدين في تعامله ودعمه للإرهاب يوما بعد يوم بما لا يفيد معه كل ادعاءاته ومظلومياته ببراءته من هذه الاتهامات.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " مليارات قطر للإرهاب " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن دول العالم كافة المتحضرة والقوية والواثقة من نفسها تؤكد أنه لا يمكن أن تخضع للابتزاز خاصة من قبل جماعات وتنظيمات إرهابية تحت أي ظرف كان أولا احتراما لنفسها وعدم السماح لمنفلتين بثني يدها وثانيا حتى لا يكون مسلسل الابتزاز مستمرا إلى ما لا نهاية.. هذا بالنسبة للأنظمة التي تحترم دولها وأوطانها وسيادتها متسائلة .. لكن أين النظام القطري من هذا؟ وهو الذي يحترف دعم الإرهاب وتمويله واستقبال كل مطلوب ومتورط.

وقالت إن حبل الكذب قصير هذا مثال شائع وكل باطل إلى الزوال ومهما كان هناك من مراوغات وحيل وتضليل ومحاولة إخفاء الحقيقة لكن الصدق أقوى ولا يمكن إخفاءه ويبقى كشمس النهار الساطعة التي تبدد خيوط الظلام.

وأشارت إلى أن " نظام الحمدين " أنكر طويلا أنه دفع فدية لاستعادة 25 قطريا خطفوا في العراق وادعى زورا أنه رفض الإملاءات أو قبول دفع الفدية التي تحدثت عنها الكثير من وسائل الإعلام وفق ما وصلها من تسريبات لكن الحقيقة ظهرت مدعمة بالأدلة هذه المرة عبر تسريبات نشرتها صحيفة " واشنطن بوست " تبين بالوثائق الدامغة فداحة ما أقدمت عليه عصبة تميم الإرهابية فالموضوع كان دنيئا لدرجة مقززة خاصة أن أعتى التنظيمات الإرهابية هي التي استحوذت على مئات الملايين من الدولارات وحتى الإرهابي الإيراني قاسم سليماني قائد ما يسمى " جيش القدس " الذي أوغل في دماء السوريين والعراقيين كانت له حصته وبعض الحقائق التي سربتها حكومة إحدى الدول ترجح إمكانية وصولها إلى المليار دولار والموضوع لم يتوقف عند هذا الحد بل اشتملت الصفقة على مشاركة قطر عبر مرتزقتها بتهجير سكان 4 بلدات في سوريا.

وذكرت أن هذه الفضيحة المدوية تأتي ضمن مسلسل طويل يعري ادعاءات النظام القطري ويكشف جانبا من المستور الذي تتم معرفته تباعا ويبين إلى أي درك انحدر النظام بانعدام أي أخلاقيات أو حكمة واجبة وكيف لا يمانع بمواصلة التسبب بالويلات للملايين من أبناء الأمة العربية وتبديد ثروة الشعب القطري المغلوب على أمره على عصابات ومجرمين وقتلة وأحزاب وتنظيمات تقتات على الإرهاب وتمتهنه وتنتهجه وسيلة وحيدة لتحقيق مآربها.

وقالت " الوطن" في ختام افتتاحيتها بئس الأخلاق التي يدعيها هكذا نظام يعرقل كل مساعي تخليص المنطقة من وباء الإرهاب العالم أجمع يسعى للقضاء على هذه الآفة وتجفيف منابعها ونظام الحمدين يمول ويدعم ويغذي الإرهاب في استخفاف وانتهاك فاضح لكل القوانين والتوجهات الدولية.. آن للمجتمع الدولي أن يتحرك ويقول كلمته الواجبة ووضع حد لمهازل عصبة تميم والطغمة القابضة على قرار الدوحة.

من جانب آخر وتحت عنوان " المجتمع الدولي بين كوريا والشرق الأوسط " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إنه مهما قيل عن الجهود الدبلوماسية بشأن أزمة البرنامج النووي العسكري الكوري الشمالي فإنها لم تجد نفعا وإنما جاءت قمة الكوريتين التاريخية وعزم بيونج يانج التخلي عن سلاحها النووي نتيجة الضغوط العسكرية.. بل والوصول إلى حافة الهاوية والحرب..

وهذا يؤكد أن المجتمع الدولي خصوصا القوى الكبرى إذا أرادت فعلت عندما تكون جادة في التعامل مع قضايا العالم.

وأشارت إلى أن المشهد في منطقة الشرق الأوسط مغاير تماما للمشهد في شبه الجزيرة الكورية.. فالمجتمع الدولي هنا في منطقتنا يتعامل بلا اكتراث مع الأزمات ويفتقد الإرادة والجدية.. بل ربما يسعى إلى بقاء الأوضاع المشتعلة كما هي أو حتى صب البنزين على نارها.. وهذا التراخي أو اللامبالاة يظهر بجلاء فيما يتعلق بنهج إيران العدواني والإرهابي وسعيها إلى الهيمنة وتأجيج وتفجير المنطقة بالطائفية المقيتة.

وأضافت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها كل هذا والمجتمع الدولي وقواه الكبرى وأممه المتحدة يقفون موقف المتفرج وغير المكترث.. فأين هذا مما فعله المجتمع الدولي مع كوريا الشمالية حليف إيران الأهم؟ وهكذا فإن المجتمع الدولي يفتقد الإرادة ربما عمدا بشأن قضايا منطقتنا بينما يمتلك إرادة صلبة وقوية في التعامل مع قضايا أخرى.

من جهتها وتحت عنوان " ما بعد صفحة الأخوة الأعداء في الكوريتين " .. كتبت صحيفة " الوطن " إن القمة التاريخية التي جمعت زعيمي الكوريتين أتت لتعلن قرب طي صفحة جديدة من الأزمات التي أرقت العالم كثيرا ولفترة طويلة وتخللها عدة مرات قرع لطبول الحرب والتلويح باستخدام السلاح النووي من قبل بيونج يانج قبل أن تنجح الدبلوماسية وتتغلب على التهديد العالمي الذي كان طرفه نظام ورث العناد والسلاح النووي والتهديدات أبا عن جد وتنتهي بسلام حار وتعهدات بحقبة جديدة تطوي الماضي بكل مخاطره ومخاوفه والتطلع إلى مرحلة جديدة عنوانها السلام ووقف التجارب العسكرية الخطرة وإخلاء شبه الجزيرة النووي من السلاح الفتاك الذي تصدر المباحثات في قمة أجمع العالم على أهميتها وضرورتها وفائدتها.

وذكرت أن القمة تسبق قمة ثانية مرتقبة لا تقل أهمية عن لقاء زعيمي الكوريتين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون لتكون تدشينا حقيقيا لمرحلة جديدة يكون فيها السلام والانفتاح محورا رئيسيا من العلاقات الدولية بعد قرابة سبعة عقود من التوتر الذي كان محوره شبه الجزيرة الكورية وإذا بقيت الأمور على نفس الاتجاه فمعناه أن أي اتفاق ينهي الأزمة يعطي درسا لكل نظام يعتقد أنه قادر على مواجهة الإرادة الدولية وأن خيار السلام والالتزام بالقانون الدولي هو الأفضل.

وأشارت إلى أن بعد كوريا الشمالية هناك ملف إيران والاتفاق الذي أكد من خلاله الرئيس الأمريكي أنه اتفاق ناقص والذي أقنع دولا أوروبية بضرورة التعامل الجدي أكثر معه وتعديله أو حتى إلغائه لو اقتضى الأمر وبالرغم من أن الإدارة الأمريكية لم تحسم خياراتها وتدرس جميع الخيارات لكن الأكيد أن واشنطن ومعها أوروبا التي تعرف مدى جدية المخاوف العالمية والأمريكية وضرورة عدم ترك إيران على غيها لن تتهاون في التعامل مع طهران التي باتت السبب الرئيسي للكثير من أزمات العالم وأولها المنطقة سواء عبر عدم مصداقيتها أو مواصلة تجاربها الصاروخية أو التدخل في شؤون الدول ذات السيادة ودعم الإرهاب وتمويل المليشيات والعمل على ضرب أسس الاستقرار في الكثير من الدول.

وأوضحت " الوطن " في ختام افتتاحيتها أن إيران تدرك أنه مهما ماطلت وسوفت وواصلت سياستها الإجرامية فإن العالم لن يقف مكتوف الأيدي والاتفاق الذي وقع في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ليس تفويضا لها تواصل بحجته انتهاك القانون الدولي والشريعة الناظمة للعلاقات الدولية وضرورة عدم التجاوز وعندما يحسم العالم خياراته وخاصة الموقف الأمريكي الجديد المرتقب في 12 مايو القادم سيكون هناك حديث آخر وموقف عالمي كفيل بردع نظام لا يقوم إلا على الإرهاب والقتل والتدخلات الإجرامية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الصين والهند.. فصل جديد " .. قالت صحيفة " الخليج " من اللافت أنه بالتزامن مع القمة التي جمعت زعيمي كوريا الجنوبية والشمالية وتعهدا فيها بالعمل من أجل نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية كمؤشر على تحقيق إنجاز تاريخي يسقط جدران العزلة والعداء بين البلد الواحد المقسم.. كانت تعقد في اليوم نفسه قمة أخرى غير بعيدة ولكن في بكين بين الزعيم الصيني شي جين بن بينغ ورئيس وزراء الهند ناريندا مودي في محاولة منهما لإذابة الجليد بينهما وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين تنهي عداء طويلا بينهما تسبب بحرب في العام 1962 وباشتباكات حدودية متفرقة طوال السنوات التالية كاد بعضها يتطور إلى حرب جديدة.

وأشارت إلى أن هناك خلافات حدودية بين البلدين عند ما يعرف بخط " مكماهون " وهو من مخلفات خرائط الاستعمار البريطاني وتحديدا في منطقة جبال هيمالايا حيث تتداخل المناطق مع بعضها وتؤدي إلى اشتباكات بين جيشي البلدين وهذا الخلاف أدى إلى سوء علاقات بين عملاقي آسيا لم تفلح اتفاقات سابقة في وضع حد له. وهذا الوضع انعكس على الخلاف الهندي - الباكستاني التاريخي حيث أقامت باكستان علاقات وثيقة مع الصين في حين تحالفت الهند مع الاتحاد السوفييتي السابق ثم مع روسيا بعد ذلك لكنها بدأت في السنوات السابقة في نسج علاقات خاصة مع الولايات المتحدة أيضا.

وأضافت أن الزعيمين الصيني والهندي يدركان أهمية العلاقات بين بلديهما سلبا أو إيجابا وانعكاسها عل مجمل قارة آسيا ومن ثم على الوضع العالمي لذلك حاولا في هذه القمة وضع أسس لعلاقات جديدة يمكن أن ترسي حالة من عدم العداء والتوتر الدائمين إذ أعرب بينغ عن أمله في فتح صفحة جديدة في العلاقات الصينية - الهندية خلال الاجتماع فيما اعتبر مودي أن البلدين يتحملان مسؤولية مشتركة في مواجهة التحديات العالمية .. مشيرا إلى أن هذه القمة فرصة عظيمة للقيام بذلك.

ورأت أن هذا يعني أن هناك فرصا للسلام أو على الأقل تبريد الأجواء وإذابة الجليد بين الدول وإيجاد أجواء تتيح هدم الأسوار والأحقاد وإزالة الحواجز إذا ما توفرت إرادة السلام والتخلي عن منطق القوة والعدوان والهيمنة والإيمان بأن العلاقات الدولية لن تبنى إلا من خلال الشراكة في التصدي للتهديدات والتحديات التي تواجه العالم.

وأكدت " الخليج " في ختام افتتاحيتها أنهما قمتين تبشران بأن العالم لا يزال بخير وبمقدوره إذا ما تم اللجوء إلى العقل والمنطق والعدالة والقانون أن يصنع مستقبلا جديدا.. شرط أن يتخلى أصحاب الرؤوس الحامية في المؤسسات السياسية والعسكرية الكبرى عن منطق إثارة الحروب وتأجيج الصراعات وصناعة السلاح وسباق التسلح وخوض الحروب بالوكالة واستخدام جماعات الجريمة والإرهاب والجيوش غير النظامية في استنزاف الشعوب وتدمير الدول.

- خلا -