عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 30-04-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 30 أبريل/ وام / أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها ان تنظيم " الحمدين " حول قطر الى ملاذ آمن لكل إرهابيي وأشرار العالم الذين يعيثون في الأرض فسادا وأن الأدلة التي كشفت عنها وسيلة إعلامية أميركية عن تورط هذا التنظيم في تمويل الإرهاب يضع حكام الدوحة في موقف حرج.

كما تناولت الصحف الحالة اللبنانية التي تبرز الهويات الفرعية الدينية والمذهبية واللإثنية والقبلية والعشائرية والجهوية كبديل للهوية الوطنية الجامعة اضافة الى الضربات الساحقة التي توجهها قوات التحالف العربي وقوات الشرعية لفلول المليشيات الانقلابية في اليمن.

وتحت عنوان " قطر من دولة إلى خلية إرهابية " قالت صحيفة الاتحاد ان تنظيم الحمدين استطاع تحويل قطر في غضون سنوات قليلة إلى خلية إرهابية وملاذ آمن لكل إرهابيي وأشرار العالم الذين يعيثون في الأرض فسادا..

وأصبحت قطر على يد هذا التنظيم الإرهابي نقطة انطلاق لكل العمليات الإرهابية في المنطقة العربية.

وأضافت أن الرسائل المسربة التي نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تؤكد المؤكد وتثبت المثبت.. فقطر على أيدي تنظيم الحمدين تحولت إلى مصرف لتمويل الإرهاب وإدارة عمليات خطف الرهائن وتحريرهم عن طريق الابتزاز ودفع الأموال للإرهابيين.

وأوضحت أن لعبة خطف وتحرير الرهائن كانت وسيلة الحمدين لتمويل الجماعات الإرهابية على أساس أن دفع الفدية عمل مشروع دولياً ومتعارف عليه لإنقاذ الرهائن.. بينما يؤكد الواقع أن عمليات الخطف والتحرير كانت جميعها أو على الأقل أن كثيراً منها سيناريوهات معدة سلفاً من أجل ابتداع وسائل لتمويل جماعات الإرهاب.

وقالت أن سيناريوهات خطف وتحرير الرهائن نشطت بعد أن ضيّق المجتمع الدولي الخناق على ممولي الإرهاب ونشطت مساعي تجفيف منابع ومصادر تمويل الإرهاب.. ومن خلال هذا السيناريو دفعت قطر مليارات الدولارات من أموال وموارد الشعب القطري لتمويل العمليات الإرهابية في عدد كبير من الدول..

وستشهد الأيام المقبلة الكشف عن المزيد من أوراق أجندة قطر الإرهابية.

وقالت صحيفة البيان تحت عنوان " الدوحة ودبلوماسية الخراب " أن انكشاف الحقائق وظهور الدلائل التي تتوالى يوماً بعد يوم تضع "تنظيم الحمدين" في موقف لا يحسد عليه.. فالمراوغة والأكاذيب مهما كانت لا تعفي صاحبها من مواجهة الواقع الذي يضيق عليه ويخنق أباطيله وأراجيفه ويجعله مكشوفاً أمام القاصي والداني لا يمكنه التنصل من جرائمه ولا التهرب من مسؤوليته.

وأضافت .. لذا فإن الكشف الجديد عن حقائق التورط القطري في تمويل الإرهاب الذي نشرته وسيلة إعلامية أميركية مرموقة تحتكم بتشدد لمعايير المهنية والمصداقية يضع حكام الدوحة في موقف حرج فما أوردته الـ"واشنطن بوست" ليس اتهاما ولكنه أدلة لا شك فيها وحقائق لا مجال لإنكارها فالوثائق قطرية ومن نشرها وسيلة إعلامية محايدة لطالما أشاد حكام الدوحة وإعلامهم بها.

وأوضحت أنه بالمقابل لم يعرف عن هذه الصحيفة أية علاقة خاصة تربطها بالرباعية العربية الداعية لمكافحة الإرهاب ما يجعل من غير الممكن التشكيك بصدقية ما أوردته الصحيفة وكشفته حول وجه حكام الدوحة القبيح الذين لا يجدون راحتهم إلا بين كيانات الإرهابيين وفي دعمها وتمويلها ولا يطمئنون إلا بالاعتماد عليها في تنفيذ سياساتهم الخبيثة.

وقالت ان الحقائق التي نشرتها الـ"واشنطن بوست" حول التمويل القطري للإرهاب تؤكد حجم الدور التخريبي الذي يؤديه "تنظيم الحمدين" الذي تحوّل إلى مصاص دماء يعيش على إشعال الحروب والفتن ويشيع الفوضى والخراب ويبث روح الفرقة والاحتراب عبر "دبلوماسية" الدم والقتل والتشريد الممولة بأموال الشعب القطري وخيراته.

من جهتها وتحت عنوان " الهوية القاتلة " ركزت صحيفة الخليج على الحالة اللبنانية وحالات عربية أخرة تشبهها مستعيرة بعنوان كتاب المفكر والكاتب اللبناني - الفرنسي أمين المعلوف "الهويات القاتلة" حيث تبرز الهويات الفرعية الدينية والمذهبية واللإثنية والقبلية والعشائرية والجهوية كبديل للهوية الوطنية الجامعة وتتحوّل الدول إلى ساحات للصراعات والعنف لأن هذه الهويات تحمل في أحشائها طاقة كامنة يمكن لها أن تفجّر المجتمعات باعتبارها لا تمثّل قاسماً وطنياً توحيدياً جامعاً ذلك أن تحريكها يثير العصبيات والغرائز ويعيد الإنسان إلى انتماءاته الضيّقة ويبعده عن الآخر الذي ينتمي إلى الوطن نفسه..وقالت ان هذا ما تم استغلاله خلال السنوات القليلة الماضية في العديد من الدول العربية التي شهدت وتشهد فتناً وحروباً تدميرية على خلفيات دينية ومذهبية ومناطقية.

وأشارت الى " المعركة " الانتخابية التي يعيشها لبنان والتي بدأت في الخارج ومن المنتظر أن تبلغ ذروتها يوم السادس من الشهر المقبل وقالت أن المتتبع لسير الحملات الانتخابية والمنحى الذي تأخذه في الداخل بين مختلف الفرقاء يمكن أن يلحظ أن الديمقراطية التي من المفترض أن تشكّل رافعة لهذه الانتخابات تحوّلت إلى منافسة في اللعب على الوتر الطائفي والمذهبي وإثارة كل الغرائز الدفينة لشد العصب السياسي من أجل كسب المزيد من الأصوات وهو أمر لا يُستثنى منه أي طرف أو حزب ولم يجد أي طرف غضاضة في اللجوء إلى العامل الديني والطائفي لاستثماره في المعركة الانتخابية ولم يجد أي طرف مع الأسف أي عامل وطني توحيدي يمكن أن يشكّل أداة لصهر المجتمع في بوتقة الوطن الواحد.

وأضافت ان هؤلاء يستسهلون استثمار الدين للتجييش والتعبئة مع علمهم أن ذلك هو أسهل طريق للفتنة وتجديد الصراع وكأنهم لم يتعلّموا من سنوات الحرب الأهلية المدمّرة التي استمرت 15 عاما.ً. يدرك كل هؤلاء أن أقصر طريق إلى الفتنة هو استخدام الدين في السياسة ولأغراض لا تخدم الدين أساساً بل تخدم أغراضاً شخصية ومصالح تصبّ في الطواحين الإقليمية.

وأكدت أن استخدام الدين والمذهب والطائفة لأغراض سياسية يعني وضع الوقود تمهيداً لإشعال النار في الوطن وفتح أبواب جهنم على مصاريعها لتحرق الجميع بمن فيهم هم أنفسهم.

وخلصت الى القول ان هؤلاء يدركون حجم الإثم الذي يرتكبونه بحق الوطن ومع ذلك فهم سادرون في غيّهم وضلالهم.. ويدركون أكثر أنهم يلعبون بالنار من أجل مصالح لا علاقة للمواطن المسكين بها فهو مجرد أداة للاستغلال في لعبة طائفية ومذهبية وضيعة.. هي "الهويات القاتلة" التي لا تزال قادرة على هزيمة الهويات الوطنية الجامعة.

وتحت عنوان " فلول تتبدد " قالت صحيفة الوطن ان الضربات الساحقة التي توجهها قوات التحالف العربي وقوات الشرعية لفلول المليشيات الانقلابية في اليمن تبدد بقايا أوهام يمكن أن يرى فيها الانقلابيون ومشغلوهم يمكن أن يروا فيها فرصة قابلة لإطالة الأزمة وما ينجم عنها من مآسٍ.

وأضافت انه منذ مصرع صالح الصماد سقط العشرات من قيادات الإرهاب في المليشيات العميلة لإيران في حين كان الإفلاس المتواصل من قبل المليشيات تتم ترجمته عبر مزيد من الجرائم والمجازر والتعديات التي تؤكد انهيار حتى أوهامهم في بقاء شيء من مخططهم الانقلابي وكان استهداف المستشفيات الذي لم يتوقف دليلاً على وحشية من ارتهنوا وباعوا كل ما يفترض أن يربطهم باليمن ويواصلون في تعد سافر وخرق للقوانين الدولية محاولة استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ التي يتم اعتراضها قبل وصول أهدافها.

وأشارت الى ان الحوثيين يدركون أن مخططهم العدواني يلقى رفضاً شعبياً كاسحا وستخيب أطماعهم ومآربهم واعتقادهم أن شريان الإمداد الإيراني كاف لتحقيق ما عزموا عليه من غدر باليمن وشعبه وشرعيته.. وقالت اليوم بعد خسائرهم المجحفة وفلولهم التي تسارع للهرب وعجلة التحرير المتسارعة سواء في الساحل الغربي الذي يستخدمه الحوثيون لتلقي السلاح المهرب من إيران أو صنعاء وصعدة ذاتها تبين أن ساعة الحسم تقترب وأن الحلقة الأخيرة شارفت على نهايتها وذلك بفعل البطولات والتصميم والإيمان بعدالة القضية والتأكيد أن الحل الذي يتم العمل عليه لم ولن يكون إلا وفق المرجعيات المعتمدة سواء وفق القرار 2216 القاضي بانسحاب المليشيات من جميع المناطق التي يسيطرون عليها بالقوة وبسط سلطة الشرعية فوق كامل التراب اليمني وتسليم السلاح وكذلك مخرجات الحوار ومبادرة التعاون الخليجي وغير ذلك فالحسم النهائي قادم.

وأكدت انه يجب أن تعي إيران أن يدها في اليمن قطعت وسترتد خائبة على أعقابها خائبة تجر أذيال الهزيمة إلى أوكارها التي لا تعرف إلا الشر وتعمل على التوسع والهيمنة دون أي حق والجميع يعي جيدا مدى الآثار التي ستترتب على إفشال نواياها ومشروعها في اليمن وكيف سيكون له تبعات وآثار كبرى في كل مكان تحاول التدخل فيه.

وقالت الوجود الإيراني البغيض مرفوض والشعوب العربية بمعظمها اكتوت من عدوانية النظام الإيراني وترفض أي توجه غريب على أمتها وأصالتها أما أدوات إيران وأذنابها في اليمن فستقول العدالة كلمتها بحقهم وكل من تطاول وأجرم بحق اليمن رداً على كل ما ارتكبوه من جرائم ومجازر وإجرام ووحشية وقتل واستباحة للدماء والممتلكات والاستيلاء على موارد اليمن وممتلكات الدولة.

- خلا -.



إقرأ المزيد