عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 03-05-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 3 مايو / وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان النظام الإيراني بات معزولاً تماماً، وتلقى ضربة أخرى من المغرب فيما امتد العبث الإيراني في بلاد العرب من الخليج إلى المحيط، ليصل إلى بلاد المغرب العربي.

فتحت عنوان " الحلقة تضيق حول نظام إيران" قالت صحيفة الاتحاد ان الحلقة تضيق حول إيران.. الحلقة الداخلية والخارجية، فالنظام الإيراني أصبح منبوذاً من شعبه الذي يرى موارده وخيرات بلده يتم هدرها على العمليات الإرهابية وميليشيات الشر والخراب.. فمن الحوثي في اليمن إلى الحشد في العراق.. إلى حزب نصر الله الإرهابي تضيع أموال الشعب الإيراني الذي يرزح تحت نير الفقر والعوز..

واضفات انه وفي الخارج، بات النظام الإيراني معزولاً تماماً، وتلقى ضربة أخرى من المملكة المغربية التي قطعت علاقاتها مع إيران التي تدعم متمردي الصحراء المغربية /بوليساريو/ عبر حزب نصر الله الإرهابي ذراع الشر والعمالة لإيران.

وخلصت الى ان العالم بعد صمت طويل بدأ يفطن إلى خطر النظام الإرهابي الإيراني، وسيتم عما قريب إجباره على التفاوض بشأن اتفاق نووي جديد ليكبح أنشطته الإرهابية ومساعيه إلى الهيمنة وتفجير المنطقة.. وسيخسر النظام الإيراني الرهان تماماً على ميليشيات الخراب التي لم يعد له حليف سواها، لأنه نظام ميليشيات، وليس دولة بالمعنى الحقيقي.

من جانبها وتحت عنوان "عبث ايران بلاحدود" قالت صحيفة البيان ان العبث الإيراني في بلاد العرب امتد من الخليج إلى المحيط، ليصل إلى بلاد المغرب العربي، وإلى أقصى الصحراء وليثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن إيران لا تفرق في عدائها للعرب بين جيرانها الخليجيين العرب، وبين أي عرب في أي مكان أو قطر في وطننا العربي، الذي ابتلي بهذه الجيرة التي لا تعرف إلا الشر والدسائس والمؤامرات والطائفية وتصدير الثورات، وها هي المملكة المغربية الشقيقة، التي طالما عانت منذ سنوات طويلة مضت، من تدخلات إيران في شؤونها الداخلية، ودسائسها وتآمراتها ضدها، قد نفد صبرها ولم تعد تطيق، لتعلنها صراحة بقطع العلاقات من إيران.

واعتبرت ان قطع العلاقات هو القرار الذي جاء من المغرب، الذي اعتاد الصمت والصبر الطويل، ليكشف مدى بشاعة جرائم إيران ومؤامراتها وعدائها وكرهها للعرب جميعاً، بعد أن تأكد بالأدلة القاطعة والبراهين، أن إيران ومليشيا حزب الله، تدعمان جبهة البوليساريو المنشقة عن المغرب، ويقومان عن طريق عناصر من عندهم، بتدريب مقاتليها وتسليحهم في منطقة تندوف، كما يدربان عناصر البوليساريو على حرب العصابات، وتكوين فرق كوماندوز، وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب.

وخلصت الى القول " استدعت المغرب سفيرها من طهران، وطردت السفير الإيراني، وأيدتها دولة الإمارات وباقي دول الخليج في موقفها الحازم تجاه عدو العرب جميعاً، إيران التي لا تنفك تكذّب ما يوجّه إليها من اتهامات، بينما جرائمها وفضائحها تتكشف يوماً بعد يوم".

الخليج وتحت عنوان " المغرب خط أحمر" قالت ان سهام الغدر الإيراني وصلت إلى المملكة المغربية الشقيقة في المغرب الأقصى، لتفضح، مجدداً، فكرة إيران وأطماعها في الوطن العربي من الماء إلى الماء ومن دون استثناء. يد إيران امتدت هذه المرة إلى ما يسمى «البوليساريو» عبر وكيل إيران في المنطقة والمعبر عن وجهها القبيح، ما يسمى «حزب الله» اللبناني.

واضافت انه إذا كانت دولة الإمارات قد أكدت موقفها الثابت بالوقوف مع الشقيق المغربي في السراء والضراء، فإن المنتظر اتخاذ موقف عربي موحَّد من طهران. موقف مؤسس على الوعي واليقين، ومن معرفة تجربة مشهودة مع جار تقوده بوصلته الخاطئة، أبداً، إلى مسافات من المتاهة يتكدس بعضها فوق بعض.

وقالت " المملكة المغربية، ومن خلال وزير خارجيتها، أعلنت قطع العلاقات مع إيران. والمتتبع للسياسة المغربية يدرك معنى ودلالة هذا الإجراء، فهذه السياسة التي عُرفت بالوسطية والتوازن، والتحفظ في اتخاذ القرارات أيضاً في أفق الحكمة، اضطرت إلى ما ليس منه بد: قطع العلاقة، والطلب من السفيرين مغادرة البلدين، ما يشير إلى أن تورط نظام طهران بلغ ذروته، ولم يعد مجدياً الحوار الودي معه، نحو تطويق أطماعه والحد من طيشه".

واوضحت " هو التدخل الإيراني في الشأن المغربي الداخلي، وتعريض أمن واستقرار هذا البلد العربي العريق للخطر. هنا نقول، بكل قوة وثقة، إن أمن المغرب، وطناً ودولة وأرضاً وشعباً، خط أحمر، وعلى إيران العودة إلى الرشد، والرجوع عن وهمها الذي يبدو أنها صدقته: لست دولة كبرى يا كياناً يحاول شعبه مواصلة حياته اليومية بالكاد، فيما ينشغل نظامه الطائفي بمسألة تصدير الثورة التي أثبتت فشلها الذريع على أرضها منذ كانت في المهد".

واكدت انه تجلٍ آخر من تجليات ارتباك سياسة إيران وهي تنشر سمومها في غير أرض عربية، من العراق إلى اليمن إلى لبنان وسوريا، غير أن التفسير النقيض ممكن ومحتمل، فالبحث عن دور جديد أو متاهة جديدة برهان تضعضع الوجود الإيراني في غير مكان عربي.. والآن، بعد سقوط كل أقنعة إيران وحلفائها في المنطقة، خصوصاً «حزب الله» الإرهابي، وميليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية، ونظام قطر، تصبح عودة النظام العربي إلى نفسه مسألة وجود ومصير، وموت وحياة. لا يكفي أن نسهم جميعاً، وعلى رؤوس الأشهاد، في إحياء حفلة نعي النظام العربي، فالمطلوب مواجهة عربية للحظة الحقيقة، والحقيقة أن إيران بالغت في تماديها وطغيانها، وسوّغت لنفسها التدخل في الشأن العربي الداخلي، وكأنه لا رقيب أو حسيب، ومع ذلك وقبله لا أخلاق أو ضمير.

وخلصت الى القول " مع المغرب في كل ما اتخذه ويتخذه من خطوات لحفظ حقه وحماية أرضه وشعبه. قلوبنا مع المغرب وعليه، معه بسبب العاطفة أولاً، وبسبب العقل أولاً، وبينهما محبة هي بعض غرس القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه وأخيه الملك الحسن الثاني، رحمه الله، وبعض توجيه ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة".

اما صحيفة الوطن وتحت عنوان " مواقف حاسمة لمواجهة إيران" فقالت ان قطع المغرب للعلاقات مع إيران اتى ليؤكد مجدداً أن العداء والحقد الذي يكنه النظام الإيراني للأمة جمعاء لا حدود له، فهو نظام لا يعرف إلا الشر والعداوات ولا يستطيع العيش في أوضاع طبيعية كغيره من الأنظمة التي تعمل لصالح شعوبها وتسعى لبناء علاقات قوية تدعم تحقيق الأمن والسلام والاستقرار الدولي.

واضافت انه وبنظرة سريعة نجد أن أغلب الدول العربية قد اتخذت موقفاً حاسماً من التعاطي مع إيران بقطع العلاقات لأنها تعي أهمية أمنها وسلامتها وتجنيب شعوبها الشر القادم من خارج الحدود، فالإمارات والسعودية والبحرين واليمن ومصر والمغرب والسودان وغيرها قد حسمت قراراتها واتخذت الموقف الصحيح، ولم يبق لإيران علاقات مع العالم العربي إلا في الدول التي تعاني ظروفاً مأساوية سببها الأول تدخل "نظام الملالي" الذي دعم جميع الإرهابيين والمليشيات ومولها وسلحها، مما تسبب بتحوله إلى خطر وجودي على كياناتها ذاتها، واليوم فإن أوضاع دول مثل العراق وسوريا ولبنان شاهد على النتائج الكارثية المدوية لتدخلات حاقدة وسافرة عنوانها الأخطر نتائج العبث الإيراني.

واعتبرت ان نظام إيران يدرك كذلك أن الغضب الشعبي في الداخل وصل أشده وما نراه بين حين وآخر من تظاهرات عارمة في عشرات المدن، بعد أن كسر الشعب الإيراني كافة جدران الرعب رداً على الأوضاع المأساوية التي يعيشها، وهو ما يفترض أنه في بلد غني بالموارد، لكن تبديد النظام لثرواته على دعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول الجوار، في الوقت الذي تسوء فيه أوضاع الشعب دفعه للانفجار والتحرك في مواجهة نظام أرعن غارق في الفساد والفضائح والإجرام على الصعد كافة.

وشددت على ان النظام الإيراني منذ عقود لم يمتهن إلا سياسة الهرب إلى الأمام، ولذلك بات يفتعل الأزمات والتوترات والمشاكل مع كل دول المنطقة ويعبر عن أحقاد عميقة في تركيبته وتعاطيه مع المجتمع الدولي وليس فقط الأمة العربية، لأنه بات معروفاً أنه نظام لا يقوم إلا على الغدر والتدخلات والتعدي السافر على القانون الدولي الناظم للعلاقات بين الدول وما يجب أن تكون عليه، وعمد أيضاً لشراء ضعاف النفوس ومن يقبلون الارتهان مقابل أطماعهم ورغبتهم بالتسلط فعمد إلى دعمهم وربطهم بقراره وأجندته العدوانية، وامتهن اللعب على الطائفية التي لم تكن شعوب المنطقة برمتها تعرفها قبل العام 1979، ولم يتوان عن محاولة تغيير البنية الديموغرافية في عدة دول تمكن من النفاذ إليها عبر أدواته كالعراق وسوريا، أو عبر إيجاد اللعنة الأكبر مثل مليشيات "حزب الله" الإرهابي، في لبنان والعمل على الاستقواء بالسلاح غير الشرعي وعرقلة قرار بلد.

وخلصت الى القول ان إيران تخسر في كل مكان ومخططها يتبدد سواء بفعل المواقف الرادعة والحاسمة، أو بفعل كرة الغضب الشعبي في داخلها التي تكبر تباعاً، أو الموقف الدولي ذاته الذي ضاق ذرعاً ونفذ صبره من سياستها العقيمة التي لا يبدو أنها قابلة للإصلاح نهائياً.. الموضوع مسألة وقت ولابد أن تتغير أمور كثيرة تستعيد فيها المنطقة والأمة أمنها واستقرارها بعيداً عن كل محاولات النظام الحاقد في طهران الذي سيتبدد دون أدنى شك.

-خلا-



إقرأ المزيد