عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 04-05-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 4 مايو / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بالعرس الرياضي ليلة أمس وما تضمنه من إظهار للقيم الإماراتية الأصيلة خلال المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة ..إلى جانب تسليط الضوء على أزمة قطر وما يقوم به تنظيم الحمدين بحثاً عن وسيط تتقرب به إلى الدول الأربع المقاطعة لها ..إضافة إلى ما يحدث في ليبيا.

فتحت عنوان "عرس الوطن والرياضة" قالت صحيفة الاتحاد إن المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة "كأس عام زايد 2018"، تحولت إلى احتفالية بالوطن وليلة للوفاء وملحمة للانتماء وعرس للرياضة، وحملت المباراة التي أقيمت باستاد مدينة زايد الرياضية أكثر من رسالة تؤكد قيم الإمارات وثوابتها، في مقدمتها الوفاء للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس أجمل قيم الوفاء والحب والتلاحم، وهو يبني الإنسان ويعلو بالبنيان ويمهد الطريق أمام الأجيال للعمل والنجاح.

واضافت أن نهائي الأمس الذي أطلق عليه اتحاد الكرة "كأس عام زايد"، كان مناسبة جديدة أكد فيها كل أبناء الوطن أن "زايد" بما قدمه سيبقى دائماً في قلوب كل الأجيال.

وأوضحت الصحيفة أنه بالأمس أيضاً كانت رسالة وفاء أخرى للشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن في مهمة إعادة الحق والشرعية لليمن الشقيق، وكانت مبادرة رائعة من اتحاد الكرة عندما وجه الدعوة لمجموعة من أبناء الشهداء الذين حملوا الكأس الغالية قبل بداية المباراة.

واختتمت بالقول إن كل هذه الصور امتزجت مع رسالة الرياضة لترسم المشهد الأخير في ختام أغلى بطولات الموسم، فالرياضة تحتل مساحة كبيرة في أجندة الدولة التي تقدم كل الدعم والتشجيع وتوفر كل الإمكانيات لإعداد أجيال مؤهلة بدنياً وصحياً لمواصلة رسالة التنمية والسعادة والرفاهية.

من جانبها وتحت عنوان "لا بد من تلبية المطالب" قالت صحيفة البيان إن قطر تمد أياديها وأقدامها بعيداً عبر المحيطات والبحار بحثاً عن وسيط تتقرب به إلى الدول الأربع المقاطعة لها، وينفق تنظيم الحمدين مئات الملايين على أشخاص ووسائل إعلام وجهات أخرى علّها تمارس أية ضغوط تخرجه من أزمته التي تفاقمت وباتت تهدد بالفعل الاقتصاد القطري، إن لم تهدد أيضاً وضع واستقرار النظام الحاكم في قطر.

واضافت أنه عبثاً تفعل قطر كل ذلك وأمامها الحلول واضحة ومباشرة وأسهل بكثير مما تسعى إليه، وعلى رأس هذه الحلول الاستجابة لمطالب الدول الأربع المقاطعة لها، ولعلّ النظام القطري يتعقل ويتدبر ويتيقن كما تنصحه دولة الإمارات، بأنه لا قبول لأية وساطة غير خليجية في أزمته، وأن مساعيه وهرولته نحو القوى الخارجية وإهداره أموال بلاده وشعبه لن يعود عليه بأي نفع أو فائدة، بل سيفاقم أزمته بمرور الوقت وتضيع الفرص، خاصة أنه لا تمر الآن بضعة أيام قليلة إلا وتتكشف أسرار جديدة من مصادر موثوقة حول دعم قطر للإرهاب، وحول تعاون قطر مع أعداء العرب ضد مصالح الدول والشعوب العربية.

واختتمت الصحيفة بالقول إنه لم يمضِ أسبوع على تصريحات السفير الروسي السابق في الدوحة إزاء دور قطر التخريبي في دول ما يسمى "الربيع العربي" حتى جاءت وثائق تعاون قطر مع التنظيمات الإرهابية التي كشفتها صحيفة "واشنطن بوست"، ثم تلتها تصريحات السفير المصري السابق في الدوحة الذي كشف مدى عداء وحقد تنظيم الحمدين الدفين تجاه جيرانه، خاصة السعودية، ومدى عمالة هذا التنظيم لأعداء العرب وعلاقاته الوطيدة بإسرائيل.

وعلى الصعيد الليبي قالت صحية الخليج تحت عنوان "إفشال الحل السياسي في ليبيا" إنه لا تريد الكثير من القوى السياسية الداخلية والخارجية الاستقرار في ليبيا، فمع كل اقتراب من الحل، الذي تشرف عليه الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى ليبيا غسان سلامة، تزداد عمليات التخريب لهذا الحل، ولعل التفجير الانتحاري الذي وقع قبل يومين، مستهدفاً مقر المفوضية الوطنية للانتخابات في العاصمة طرابلس، وتبناه تنظيم "داعش" أكبر دليل على هذا التوجه، الذي يبدو متصاعداً بهدف إبقاء البلد تحت تهديد الإرهاب، وما لم تتم محاصرة هذا الخطر، الذي بات يستهدف إعادة ليبيا قروناً إلى الوراء، فإن إمكانية التوصل إلى حل سياسي سيكون بعيد المنال.

وأضافت أن هناك عوامل داخلية وخارجية عدة تقف وراء ما حدث في اليومين الماضيين، فالصراع الذي تحترق فيه ليبيا منذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد عام 2011، تناسل بشكل صار يهدد الوحدة الداخلية ويقسم البلاد جغرافياً إلى مناطق نفوذ للجماعات الإرهابية، ويضع البلاد أمام خطر التقسيم، ما يجعلها عرضة للتشظي بشكل أكبر.

واشارت إلى أنه منذ 2011 وليبيا تغرق في تفاصيل الصراع المحتدم بين المشاريع السياسية، معظمها لها امتداداتها الخارجية، حيث تلعب بعض الدول دوراً في تأجيج هذا الصراع بشكل أكبر، كما هي الحال مع قطر، التي ترمي بثقلها لإطالة أمد الصراع، من خلال دعمها للتنظيمات المتطرفة، والهدف كما هو معلوم إبقاء المنطقة العربية في حالة شلل وعجز تأمين، خاصة أن هذه التنظيمات صارت تتمدد في معظم البلاد العربية تنفيذاً لمخططات خارجية.

وذكرت الصحيفة أنه في ليبيا لا تبدو الأطراف المتصارعة في وارد تقديم تنازلات لبعضها البعض، خاصة أن هناك تباعداً في المواقف السياسية بين الأطراف، والدليل على ذلك الرغبة في تعطيل خطة الذهاب إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في إطار دستور وقانون جديدين، مع نهاية العام الجاري، كما أوصت بذلك اللجنة الرباعية العربية حول ليبيا التي اختتمت أعمالها قبل أيام في العاصمة المصرية القاهرة، والتي رحبت بالجهود المبذولة لتوحيد الأجهزة الليبية، بما في ذلك الحوار الأمني المهم الذي أشرفت عليه الحكومة المصرية.

وأوضحت أنه في كل الأحوال، لا تبدو ليبيا مؤهلة في الوقت الحاضر للسير في المسار السياسي، ما لم تتفق الأطراف كافة باللجوء إلى الحوار لحل الخلافات الناشبة بينها، حوار يراعي مصلحة ليبيا ويدفع بالحل السياسي قدماً إلى الأمام، فبدون التوافق الوطني لن تكون هناك إمكانية لحلحلة القضايا الخلافية التي تطفو على السطح منذ سقوط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، صحيح أن تحالفات داخلية برزت خلال الفترة الماضية، إلا أنها لم ترق بعد إلى الشكل الذي باستطاعته الوقوف في وجه المخططات والمؤامرات الخارجية، التي تحاول شيطنة فكرة التوافق الداخلي تحت أوهام لا توجد إلا في مخيلة هذه القوى، خاصة ما يتصل بالوضع في جنوب البلاد، الذي تنفخ فيه بعض القوى الخارجية لتحقيق مزيد من التشظي الداخلي.

واختتمت بالقول إنه مع ذلك فإن العجز السياسي القائم اليوم، فضلاً عن جمود وتعطل الحوار بين الأطراف كافة وطول أمد النزاعات وتمدد الإرهاب في أكثر من منطقة، عوامل تبعث على القلق من أن تبقى ليبيا ساحة لصراعات لا تنتهي.



إقرأ المزيد