عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 05-05-2018
-

تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم موضوعات فشل السيناريو الإيراني الحوثي باليمن و" قطر وحصار الفضائح" اضافة الى " قمة ترامب - كيم" وحماس والقرار الفلسطيني.

فتحت عنوان " فشل السيناريو الإيراني الحوثي باليمن " قالت صحيفة الاتحاد انه لم يعد أمام ميليشيات الحوثي الإيرانية الانقلابية خيار سوى الاستسلام، والرضوخ للشرعية أو الموت والهزيمة النهائية، فقد ضاق الخناق على هذه الميليشيات ولم يعد لها مفر، وأصبحت مخابئ قادة ميليشيات الخراب بمعقلهم في صعدة في مرمى نيران الشرعية والتحالف .. وفقدوا أبرز قادتهم، وبالأمس، تم قصف مخبأ زعيمهم عبدالملك الحوثي .. وخسرت هذه الميليشيات معظم الأراضي اليمنية التي سيطرت عليها منذ الانقلاب، ولم يعد لهم سوى جيوب صغيرة وكهوف متفرقة في الجبال ..

واضافت انه باستطاعة قوات التحالف والشرعية دخول العاصمة صنعاء وتحريرها في دقائق، لكنها تخشى أن يتعرض المدنيون لأي أذى، لأن الحوثي يتخذهم دروعاً بشرية لحماية نفسه من النهاية المحتومة الآتية لا محالة .. ولم يعد هناك مجال للجهود الدبلوماسية بعد أن نسفها الحوثي تماماً، وأخذ فرصته كاملة من أجل العودة إلى الصف اليمني، لكنه أبى إلا العناد والمكابرة والمراهنة على إيران واختيار العمالة والخيانة .

وخلصت الى انه لن تستطيع أبواق الدعاية الرخيصة التي تسيء إلى دور التحالف العربي في اليمن، وخصوصاً الدور الإماراتي العروبي الأصيل إنقاذ الحوثي من مأزقه، فاليمنيون قبل غيرهم يعرفون شرف هذا الدور، وتجرده من الغرض والهوى، وسعيه فقط إلى إنقاذ شعب اليمن من عصابات الخيانة والإرهاب.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " قطر وحصار الفضائح" قالت صحيفة البيان ان قطر زعمت منذ بداية أزمتها أنها تعاني من حصار من جيرانها، ولم يكن هناك أي حصار من أي شكل عليها، فقط مقاطعة لها، هذا في الوقت الذي جابت فيه قطر بقيادتها وكبار مسؤوليها العديد من دول العالم الكبرى والصغرى، تولول وتعرض شكاوى كاذبة لا تقنع أحداً.

واضافت ان قطر بعد قرابة عام من الأزمة باتت فعلاً تعاني من حصار واقعي، ليس هذا الذي تزعمه هي من الدول الأربع المقاطعة لها والمشغولة عنها تماماً بشؤونها، والتي لا تعير أزمة قطر أي اهتمام يذكر، بل الحصار الذي تعاني منه قطر الآن، هو حصار الفضائح التي زادت وطفحت عليها والتي باتت تتكشف يوماً بعد يوم، وآخرها الفضيحة حول الضابط القطري الذي تم اعتقاله في اليمن لتجسسه لحساب الحوثيين، وأقرت السلطات القطرية باعتقاله، وهناك العديد من الوقائع والأحداث التي أثبتت خيانة تنظيم الحمدين للتحالف العربي في اليمن.

واكدت انه ليس أدل على ذلك من ارتماء قطر في أحضان إيران فور مقاطعة الدول الأربع لها، ما يؤكد قدم العلاقة بينهما وقوتها، وهكذا تتوالى فضائح قطر وتتكشف يوماً بعد يوم أسرار تعاملها المباشر مع الإرهاب ودعمها له، وخيانتها لجيرانها العرب الخليجيين وتآمرها عليهم وعلى الدول العربية الأخرى.

وخلصت الى القول " وهكذا تختنق قطر من حصار الفضائح الذي بات يضيق عليها ويجعلها تهرول شرقاً وغرباً تشكو وتعرض مظلومياتها الكاذبة، لكنها بعنادها ترفض الاستجابة لمطالب جيرانها العرب، وتأبى إلا أن تبقى مع الإرهاب".

وحول اللقاء بين الرئيس الامريكي ونظيره الكوري قالت صحيفة الخليج انه يبدو من حال التصريحات الصادرة عن العواصم المعنية بالملف النووي الكوري الشمالي أن المواقف الإيجابية الصادرة عن المسؤولين الكوريين الشماليين توفر قاعدة مقبولة للقمة الأمريكية -الكورية الشمالية بين الرئيس دونالد ترامب وكيم جونغ أون المتوقعة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتساءلت فى افتتاحيتها تحت عنوان " قمة ترامب - كيم" هل يقبل الطرفان المعنيان ؛ أي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشروط بعضهما، التي كانت مستحيلة التحقق قبل وقت قصير؟ معتبرة ان كوريا الشمالية مستعدة على ما يبدو للقبول بشروط الولايات المتحدة فى التخلي الكامل عن مشروعها النووي، وتدمير أسلحتها النووية، ووقف تجاربها الصاروخية الباليستية بعيدة المدى، والالتزام باتفاقية حظر الأسلحة النووية ومنع انتشارها، ومراقبة منشآتها النووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، وانفتاحها على المجتمع الدولي، وإغرائها بمساعدات اقتصادية فيما لدي كوريا أيضاً شروطها؛ فهي لديها مخاوفها من أن تكرر واشنطن معها ما حلَّ بالعراق وليبيا، أي إنها لا تثق حتى الآن بالاتفاقات مع الجانب الأمريكي، وتريد ضمانات موثقة حول مسائل عدة؛ من بينها، «معاهدة سلام» مع كوريا الجنوبية بدلاً من اتفاق الهدنة المعمول به منذ نهاية الحرب الكورية عام 1953، وانسحاب القوات الأمريكية /حوالي 30 ألف جندي/ من كوريا الجنوبية، ووقف المناورات العسكرية المشتركة السنوية الأمريكية - الكورية الجنوبية، وتعزيز الثقة مع كل من واشنطن والجارة الجنوبية؛ من خلال إجراءات تدريجية ومتزامنة؛ لتنفيذ هذه الشروط، مع الاستعداد لبحث مختلف جوانب التعاون مع سيؤول، وتعميقها وصولاً إلى تحقيق أي شكل من أشكال التكامل بين الكوريتين.

وخلصت الى القول انه يتضح من هذه الشروط المتبادلة أن القمة الأمريكية - الكورية الشمالية لن تكون سهلة؛ فواشنطن التي تتفاوض نيابة عن كوريا الجنوبية واليابان أيضاً ستجد نفسها أمام موقف كوري شمالي متصلب مدعوم من الصين، التي «تتفهم مخاوفها»، ومن الصعب القبول به كلية، وهي لا تستطيع التنازل عن مصالحها الحيوية في المنطقة بالتنازل عن مصادر قوتها في المنطقة وخصوصاً في اليابان وكوريا الجنوبية، ثم إنها في صراع مفتوح مع بكين على النفوذ في كل منطقة جنوب شرق آسيا والعالم.

صحيفة الوطن وتحت عنوان ""حماس" ..كالعادة ضد القرار الفلسطيني" قالت انه كعادتها وفي قرار متوقع ومعلن عنه سلفاً، بينت حركة "حماس? الإخوانية" أنها لم تكن يوماً مع قرار الشعب الفلسطيني، ولن تكون، فمرجعية الحركة وقرارها ونواياها ليست لفلسطين بل لتنظيم إرهابي عابر للحدود هو "حركة الإخوان" الإرهابية.

واضافت انه للمرة الأولى منذ 22 عاماً ينعقد المجلس الوطني الفلسطيني، في الوقت الذي تمر فيه القضية الفلسطينية بظروف ومخاطر أشد ما تكون فيها بحاجة لتعزيز وحدتها وترابط شعبها، وقبل انعقاد المؤتمر الذي استمرت أعماله لثلاثة أيام، أكدت "حماس" رفض كل ما سينجم عنه، وهو ليس بجديد على حركة طالما كان همها الأول مفاقمة الشرخ الفلسطيني والإبقاء على هوة الانقسامات لتتمكن من تأمين مصالحها واستحواذها على قرار قطاع غزة المنكوب، عبر تحالفات كارثية ترتبط بها الحركة مع أنظمة لم تكن يوماً مع التوجه العربي بل على العكس تماماً كانت تجاهر بالعداء لها، وتبقي على تحالفات مع حركات واهنة بتوجهاتها مثل "حماس وغيرها".

وبينت ان الكارثة أن تعطيل القرار الفلسطيني وعرقلة حكومته الشرعية المعترف بها عالمياً، يضعف البيت الفلسطيني الذي يعاني الكثير بالأصل، ومنذ العام 2007، امتهنت "حماس" المراوغة والتعطيل علناً، وعرقلة كل توجه لتكون غزة تحت مظلة الحكومة المعترف بها دولياً، وفي ذلك أكبر خدمة مقدمة للاحتلال، فقط ليبقى قادة الحركة الإخوانية على حالهم ويحافظون على وضعهم ويديرون القطاع وفق وفق أجندة "جماعتهم"، وليس صالح فلسطين بأي حال كان.

وخلصت الى ان فلسطين القضية أكبر وأهم من حماس، فهي قضية شعب عانى وقدم الكثير قبل أن توجد "حماس" العميلة لإيران والمتحالفة مع تركيا والمرتهنة لقرارات "الجماعة" الإرهابية، وهي تعرف تماماً أن تحالفاتها تلك أكبر ضربة لقضية الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه وقيام دولته المستقلة وفق جميع القرارات الدولية ذات الصلة.

-خلا-