عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 06-05-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 6 مايو / وام / أكدت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم ان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - شخصية استثنائية وقائد عظيم حقق نهضة اقتصادية وسياسية وصنع دولة أصبحت في زمن قصير نموذجا عربيا يقتدى به في الاتحاد والتعاضد والتسامح وقدوة في التطور والرقي.

وقالت الصحف في افتتاحياتها انه في السادس من مايو قبل مئة عام كانت الإمارات والعالم العربي والعالم على موعد مع البشارة بميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تلك الذكرى التي لم يشأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أن تمر دون ان يفرح أبناء شعبه من خلال أمر سموه بصرف راتب شهر أساسي لجميع موظفي الحكومة الاتحادية ومتقاعديها من مدنيين وعسكريين والمستفيدين من خدمات الضمان الاجتماعي لتتبعه بعد ذلك الحكومات المحلية في كل من أبوظبي ودبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة ..مؤكدة ان هذه هي قيادة الإمارات تسعد وتهدأ بالا عندما تفرح أبناء شعبها وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة وترتقي بمستوياتهم العلمية والمعيشية معا وتجعلهم الشعب الأكثر سعادة على مستوى العالم أجمع.

وأضافت ان ذكرى ميلاد المغفور له الشيخ زايد - طيب الله ثراه - تصادف الذكرى الـ 42 لتوحيد القوات المسلحة التي تواصل مع قوات الشرعية اليمنية والتحالف العربي تكبيد مليشيات الحوثي الإيرانية خسائر فادحة عبر ضربات ساحقة وعمليات بطولية على مختلف الجبهات .

فتحت عنوان " مئوية قائد ونهضة وطن " ..قالت صحيفة "الاتحاد" انه في السادس من مايو قبل مئة عام، كانت الإمارات على موعد مع البشارة بميلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه..

كانت الإمارات والعالم العربي والعالم أجمع على موعد مع ميلاد شخصية استثنائية وقائد عظيم حقق نهضة اقتصادية وسياسية .. وصنع دولة أصبحت في زمن قصير نموذجاً عربياً يقتدى به في الاتحاد والتعاضد والتسامح، وقدوة في التطور والرقي.

وأكدت ان الإنسان كان هو كلمة السر التي حقق بها زايد الخير نهضة غير مسبوقة .. فالإنسان أولاً والإنسان ثانياً وأخيراً، والإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها .. والاستثمار في الإنسان شعار وعمل زايد الذي سار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله الذي وجّه بصرف راتب شهر أساسي لموظفي ومتقاعدي الحكومة بمناسبة مرور مائة عام على ميلاد زايد ، وقالت " إن الإمارات ستبقى لمئات الأعوام وفيّة قوية رائدة .. وكل هذا بفضل إنجازات القائد المؤسس، والتي تتواصل على يد قيادتنا الحكيمة ".

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بالقول " تصادف ذكرى ميلاد المغفور له الشيخ زايد، طيَّب الله ثراه، ذكرى عزيزة أخرى هي الذكرى الثانية والأربعون لتوحيد القوات المسلحة، حيث كان يوم السادس من مايو عام 1976 بداية انطلاق قواتنا المسلحة الموحدة، حيث أصبح للوطن درع وسيف وقوة رادعة لأي عدوان.. ومن يومها توالت الإنجازات والانتصارات في ميادين القتال وميادين الإنسانية والواجب، وسطر أبناء القوات المسلحة البواسل، وما زالوا يسطرون أنصع الصفحات في كتاب التاريخ الإماراتي والعربي".

بدورها أكدت صحيفة "الخليج" انه في الذكرى المئوية لمولد الزعيم الخالد طيب الذكر وقدم السعد على الجميع، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يشأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأبقاه ذخرا لأبناء وطنه وللأمتين العربية والإسلامية، أن تمر هذه المناسبة العظيمة، إلا ويفرح أبناء شعبه ..مشيرة الى أمر سموه بصرف راتب شهر أساسي لجميع موظفي الحكومة الاتحادية، ومتقاعديها من مدنيين وعسكريين، والمستفيدين من خدمات الضمان الاجتماعي، بقيمة اجمالية تبلغ 1,6 مليار درهم، تصرف للمستفيدين قبل عيد الفطر المبارك، حيث تبعته بعد ذلك الحكومات المحلية في كل من أبوظبي ودبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " يحق للإمارات أن تسعد " - : هذه هي قيادة الإمارات، تسعد وتهدأ بالاً عندما تفرح أبناء شعبها وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وترتقي بمستوياتهم العلمية والمعيشية معاً، وتجعلهم الشعب الأكثر سعادة على مستوى العالم اجمع ..مؤكدة ان زايد يعيش بيننا رغم رحيله جسداً إلى مثواه الأخير، بفكره وحكمته وعدله وحبه للناس، بما بذل وقاسى ليجعل من صحراء الإمارات فردوسا وجنائن خضراء تسر لها الأعين وترتاح اليها القلوب، وبحبه للناس وعطائه وخيره الذي استفاد منه القاصي قبل الداني، حتى يكاد لا يوجد بلد في العالم كله لم يسعد ويرتو من نبع زايد الخير والعطاء.

وأضافت " في عام زايد الخير برهنت القيادة الإماراتية أصالتها وأنها تتلمذت في مدرسة زايد، وتشربت منه كل ما هو انساني، وكما قال فيه خليفة، فإن زايد هو الخير والعطاء في حياته، ودافعنا للخير حتى بعد رحيله، وستبقى الإمارات لمئات الأعوام وفية وقوية ورائدة بفضل زايد " .

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها ان مكرمة خليفة والحكام هدية قيادة الإمارات للشعب الوفي ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك والعيد في ختامه، لينعم الجميع بعطاء ابناء زايد، ويحق للشعب أن يسعد بها ويهنأ ..وقالت " شكراً للقيادة الحكيمة المباركة، وعهد أن يتمسك الجميع بحب الإمارات والوفاء لقيادتها البارة بكل ما لديهم من حب وقوة".

وتحت عنوان " قواتنا المسلحة فخر اتحادنا " ..قالت صحيفة "البيان" ان يوم اعلان توحيد قواتنا المسلحة هو يوم مشهود في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا القرار الذي عكس الرؤية الاستراتيجية العميقة والبعيدة المدى لدى القيادة المؤسسة في بناء الوطن وتثبيت دعائمه وحماية أمنه واستقراره، وما تسجله قواتنا المسلحة الباسلة في اليمن الشقيق خير دليل على رقي وحضارة جيشنا وإيمانه الراسخ بقضايا الحق والشرعية ودفع البغي والعدوان ..مشيرة الى هذا الجيش العظيم الذي ضرب أروع أمثلة البطولة والتضحية بتقديمه الشهداء الذين بذلوا أرواحهم فداءً للحق والشرعية، وها هي دولتنا تكرم الشهداء بما يليق بمكانتهم وتحتضن أسرهم، وتخلدهم بما يرتقي إلى عظمة عطائهم.

وأضافت " لقد حظيت دولتنا الحبيبة بجيش قوي يحمي أمنها واستقرارها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، من أن دولتنا أصبحت واحة أمنٍ واستقرار ونموذج تنمية وازدهار بفضل تضحيات قواتنا المسلحة .. ولذكرى توحيد جيشنا هذا العام خصوصية تميزها، أشار إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بقوله: //لاحتفالنا اليوم أهمية استثنائية؛ لأنه يحل في عام الشيخ زايد طيّب الله ثراه.. فالوالد المؤسس كان القوة الدافعة لصدور قرار التوحيد..

وكان القائد الذي أرسى قواعد بناء جيشنا الوطني// ..ويتزايد فخرنا بجيشنا في ظل الظروف المضطربة التي تحيط بنا، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن قواتنا المسلحة هي الحارس الأمين لسيادة الوطن وأمنه واستقراره والحفاظ على مكتسباته في ظل بيئة إقليمية ودولية مضطربة ومملوءة بالمخاطر ومصادر التهديد.

من ناحيتها أكدت صحيفة "الوطن" ان قوات الشرعية اليمنية تواصل بدعم كبير من التحالف العربي وقواتنا الباسلة تكبيد الانقلابيين خسائر فادحة عبر ضربات ساحقة وعمليات بطولية على مختلف الجبهات، بددت أوهام مليشيات الحوثي الإيرانية وجعلتها فلولاً تفر هاربة إلى جحورها.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان "ملاحم النصر" - : كل يوم تتسع رقعة التحرير لتأتي على ما تبقى من مناطق تحت سطوة الطغمة الانقلابية وتقترب من صعدة في معاقلها الرئيسية وصنعاء العاصمة التي تترقب التحرير، والساحل الغربي الذي يشهد تسطير أروع الملاحم البطولية التي تقرب تحرير كامل المنطقة الاستراتيجية في اليمن وما تعنيه من الضربة الكبرى لنوايا إيران عبر أذنابها وأدواتها الوضيعة الغارقة في الارتهان والتآمر لحساب قوات الشر.

وأكدت ان نظام إيران يخسر وينهار داخلياً وخارجياً، ومهما كابر وسوف وافتعل من الأزمات فهو في طريقه إلى الزوال، فلا العالم يمكن أن يتجاهل ما يقوم به من تعديات ودعم للإرهاب وتعد على سيادات الدول وانتهاك للقانون الدولي وتجارب تهدد الأمن والاستقرار العالمي، ولا الداخل الإيراني الذي حسم خياره بعد أن مل الضغوط والخضوع بالقوة لقرار نظام يحكمه بالحديد والنار وسبب له كل الويلات والمآسي والنكبات.

وقالت " اليوم في الوقت الذي يعيش فيه انقلابيو اليمن أتعس واضعف حالاتهم منذ خروج مخططهم إلى العلن، فالضربة والهزيمة لنوايا "نظام الملالي" لن تكون محصورة في اليمن، بل ستنعكس على كافة الدول التي تعاني من تدخلات إيران وسياستها القائمة على دعم وتسليح المليشيات العابرة للحدود وكل ما تقوم به وما سببته".

وأكدت " الوطن " ان القرار التاريخي بدخول دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإنقاذ اليمن، كان له أفضل وابلغ الأثر لصالح المنطقة والأمة العربية جمعاء، وكل يوم تبين الأحداث أهمية وصوابية "عاصفة الحزم" المباركة لليمن وأهله وشعبه، وللجوار ومستقبل الشعوب والأجيال، بأن تواصل مسيرتها بدون تدخل "فارس" حاقد معروف النوايا والخبث وامتهان الإجرام لتحقيق أهدافه العدوانية البائسة ومراميه التي تستهدف كل ما هو عربي، ويدرك المجتمع الدولي برمته كل ما قامت به أذرع هذا النظام وما حاولت أن تصنعه عبر تحويل اليمن وشعبه وقراره إلى تابع لأجندة عبثية تريد إيران من خلاله أن يكون قاعدة لاستهداف الجوار وزيادة الهيمنة وتكون النتائج كارثية كما وقع في العراق وسوريا ولبنان، ودائماً باتباع ذات الأسلوب الوحشي الموغل في الإرهاب عبر قتلة ومحرمين وإرهابيين ماجورين من قطعان المرتزقة الذين قبلوا على أنفسهم السير في ركب الشر وأهله، لكنهم انهزموا وتشتتوا وكانت نتيجة تآمرهم الوحيدة الخذلان، وذلك بفضل تحالف وإرادة شعب كانوا بالمرصاد وحطموا النوايا وبددوا المخطط الأرعن الذي استهدف اليمن.



إقرأ المزيد