عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 07-05-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 7 مايو /وام/سلطت صحف الإمارات الصادرة اليوم في افتتاحياتها الضوء على وقوف الإمارات وعلى كافة الاصعدة الى جانب الشعب اليمني الشقيق و حرصها على إعادة اليمن المخطوف من جانب ايران وعملائها الى شعبه وحاضنته العربية مؤكدة ان لعبة جماعة الاخوان الارهابية في جزيرة سقطرى خاسرة بالتأكيد.

كما تناولت سعي دولة الامارات وقيادتها الرشيدة لإسعاد شعبها وكل المقيمين على أرضها و رفع مستوى معيشة الأفراد ومساعدتهم على مواجهة مستلزمات الحياة ومتطلباتها، كما تعمل على تأمين مستقبل الأجيال القادمة وبناء مجتمع الرفاهية والسعادة.

وسلطت الصحف الضوء ايضا على قضية الإرهاب والفساد باعتبارهما وجهان لعملة واحدة..وتناولت ايضا مخاطر إيران العابرة للحدود وما يقوم به نظامها من تجارب وما ينتهجه من سياسات يمثل تهديداً للأمن والاستقرار العالمي برمته يستوجب وقفة عالمية حازمة .

و تحت عنوان "لعبة الإخوان ومن والاهم خاسرة في سقطرى" قالت صحيفة الاتحاد ان جماعة الإخوان الإرهابية ومن والاها وانخدع بها تلعب لعبة خاسرة أخرى.. وهذه المرة في جزيرة سقطرى اليمنية... وتحاول عبثاً وبلا جدوى تشويه الدور الإماراتي في اليمن.. بل تشويه الدور الذي يقوم به التحالف العربي لدعم الشرعية... وهذا الصيد الإخواني في الماء العكر لن يجدي نفعاً لأن القاصي والداني يعرف شرف الغاية الإماراتية في اليمن وأن الإمارات ليست لها مطامع في البلد الشقيق، وإنما هي تسعى بكل تجرد وشرف لإعادة اليمن المخطوف من جانب إيران وعملائها إلى شعبه وحاضنته العربية.

واكدت الصحيفة ان التاريخ سوف يقف طويلاً وبكل إكبار أمام دور التحالف العربي في اليمن.. خصوصاً دور الإمارات العسكري والإنساني في هذا البلد العربي الشقيق.. فالإمارات في عون اليمن بذراعين.. الذراع العسكرية والذراع التنموية الإغاثية الإنسانية.. ففي الشق العسكري تحقق قوات الشرعية اليمنية انتصارات حاسمة بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية، وتحرر كل يوم مناطق جديدة، وصارت قاب قوسين أو أدنى من مقر زعيم التمرد الحوثي الانقلابي..

واختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مشددة على ان أبناء الإمارات البواسل قدموا دماءهم في سبيل تحرير اليمن من عملاء إيران ومن مشروع طهران التوسعي في المنطقة وفي الشق التنموي تتحرك الإمارات في كل مكان على أرض اليمن لإعمار ما دمرته الميليشيات الانقلابية الإيرانية.. ولمد يد العون والإغاثة إلى أهلنا في كل بقعة على أرض البلد السعيد.

و من جانبها أكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "إمارات العطاء والسعادة" انه منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة تسعى لإسعاد شعبها وكل المقيمين على أرضها وتسعى إلى رفع مستوى معيشة الأفراد ومساعدتهم على مواجهة مستلزمات الحياة ومتطلباتها كما تعمل على تأمين مستقبل الأجيال القادمة وبناء مجتمع الرفاهية والسعادة.

و اشارت الصحيفة الى ان دولة الإمارات -منذ تأسيسها- وضعت الإنسان على رأس أولوياتها وذلك كان دأب المؤسسين للدولة وكان نهج الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي عمل طيلة حياته من أجل الإنسان على أرض الإمارات وخارجها.

وأضافت ان مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تاأتي في إطار حرص سموه على توفير حياة كريمة لجميع أبناء الوطن كعطاء في عام زايد الخير نابع من نبع الوالد الشيخ زايد طيّب الله ثراه الذي كرّس هذا النهج وباتت تعمل عليه حكومتنا الرشيدة في إطار الرعاية الإنسانية التي تسهم في تعزيز اللُّحمة الوطنية وتوفير الحياة الكريمة..ولتؤكد أن أيادي قيادتنا البيضاء حاضرة في كل وقت وفي كل مناسبة وهو أمر ليس بغريب على قيادة تعمل دائماً على إسعاد شعبها وإدخال الفرحة إلى قلوبهم ومثل هذه المكارم السامية تعكس مدى قوة اللحمة الوطنية بين القيادة والشعب ومدى إحساس القيادة بشعبها وقربها منه وتعكس مدى ما يتمتع به مجتمع الإمارات من أمن واستقرار اجتماعي واقتصادي بفضل توجيهات القيادة الحكيمة وسهرها على راحة وإسعاد مواطنيها وجميع المقيمين على أرض الدولة.

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان "الفساد والإرهاب" ان الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة.. الأول يقتل ويدمر الدول والشعوب بعنف وقسوة وضجيج، ويترك أثره بركاً من الدم والخراب كي تظل شاهداً على وحشيته وهمجيته، والثاني يقتل ويدمر أيضاً ولكن بنعومة وسلاسة وبقفازات من حرير لكن أثره يكون كارثياً أيضاً في خراب دول وإفقار شعوب من خلال نهب المال العام ما يؤدي إلى تقويض الخدمات وفرص العمل، وفشل خطط التنمية وانعدام الثقة بالدولة والمؤسسا وبالتالي يضعف مناعة الوطن ويسلبه عافيته ومقدراته.

و أضافت ان الفساد آفة عالمية تضرب معظم دول العالم باستثناء بعضها وهي بعدد أصابع اليد، لذلك تكرر المؤسسات الدولية التحذير من مخاطر الفساد ما يؤدي إلى انعدام الثقة بالدول وهو ما أشارت إليه كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي بقولها "إن الفساد يتغذى أساساً من عدم الثقة» و«لا يمكن حل مشكلة الفساد إلا من خلال إيجاد مؤسسات تعمل بشفافية وتحاسب جدياً".

و اشارت الصحيفة الى أن الفساد يترك آثاره المدمرة على التماسك الاجتماعي ويحول دون التركيز على القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة والبنى التحتية والضمان الاجتماعي ويؤدي إلى انعدام ثقة المواطن بالدولة والمؤسسات العامة ما يخلق حالة من الاضطراب الاجتماعي أو إلى مخاطر الفوضى العامة.

و لفتت الى ان مؤشرات مدركات الفساد التي صدرت مؤخراً عن "منظمة الشفافية الدولية" تؤكد "أن التقدم الذي حققته عدة دول في مجال محاربة الفساد خلال السنوات الست الماضية كان خجولاً، إن لم يكن معدوماً"..

ويصنف المؤشر 180 بلداً وإقليماً وفقاً لمدركات انتشار الفساد حسب مقياس يتراوح بين صفر و100 نقطة، حيث تمثل النقطة الصفر الدول الأكثر فساداً، في حين تمثل النقطة 100 الدول الأكثر نزاهة وقد توصل المؤشر هذه السنة إلى أن أكثر من ثلثي الدول حصلت على درجة تقل عن 50 نقطة وهذا يعني أن ثلثي دول العالم مبتلاة بالفساد. وقد تصدرت نيوزيلندا مؤشر هذا العام ب 89 نقطة، تلتها الدنمارك ب 88 نقطة في حين جاءت سوريا في الترتيب 14 وجنوب السودان في الترتيب 12 واحتلت الصومال ذيل الترتيب ب 9 نقاط.. ومن الملاحظ أن هذه الدول التي حلت في ذيل القائمة مبتلاة بالإرهاب، وجاءها الفساد ليزيدها بلاءً على بلاء.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان الفساد هو شكل من أشكال الإرهاب المالي والاقتصادي لأنه ينهب المال العام الذي هو حق للناس في المأكل والملبس والعيش بكرامة بما يتوفر من خدمات ومشاريع تؤمن الحياة الكريمة وتحول دون العوز والبطالة والجوع.. وهو تماماً مثل الإرهاب الذي يسلب حق الإنسان في الحياة من دون وازع ضمير أو أخلاق.

ومن ناحيتها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " تأديب إيران ..

مسؤولية عالمية" ان مخاطر إيران العابرة للحدود معروفة لجميع دول العالم وما يقوم به نظامها من تجارب وما ينتهجه من سياسات يمثل تهديداً للأمن والاستقرار العالمي برمته وطالما كان أمن المجتمع الدولي في مرمى العبث الإيراني فلا بد من وقفة حازمة وتحرك فعال أكثر من أي وقت مضى، ويجب أن يكون عبر عقوبات كفيلة بشل نظام إيران رداً على كل ما يقوم به.

و اضافت الصحيفة ان الكثير من الدول – والعربية خاصة- تعرضت للويلات جراء إجرام ووحشية نظام إرهابي يقوم على دعم المليشيات التي استباحت دماء شعوب من حقها أن تتحرك وتقاضي هكذا نظام في أي محكمة دولية تقبل أن تتحرك للمساءلة إذ لا يجوز تحت أي ظرف كان أن لا تتحرك العدالة لتأخذ مجراها وتقول كلمتها بحق كل من تسبب في ما يحصل خاصة أنه حتى الإعلام الإيراني ومن يتبع له يجاهر علناً بتصوير مرتزقته ومجرميه وهم يتنقلون من بلد إلى آخر ويرتكبون الجرائم والمجازر بحق الملايين من ابناء عدد من الدول المنكوبة.

و لفتت الى ان الأمريكيتان شهدتا الكثير من محاولة كسر العقوبات بطريقة غير شرعية وهذا دليل على مواصلة العبث، فضلاً عن تبييض الأموال وتهريب المخدرات وغير ذلك كثير مما أقدمت عليه إيران بشكل مباشر أو عبر أدواتها واذرعها مثل "حزب الله" الإرهابي وهذا أيضاً يحتاج لتحرك قانوني دولي لأن المتضرر دول وأمن عالمي تتضافر أغلب الجهود لحفظه.

و اكدت الصحيفة ان دعم الإرهاب وجميع الجماعات الإرهابية سياسة ثابتة في "نظام الملالي" ولاشك أن احتضان "القاعدة" وغيرها من الجماعات الإرهابية وهي كثيرة جداً فما يسمى بـ" الحشد" و"الحوثي" و"حزب الله" وكتائب "زينبيون" ومن يتم استقدامهم من أفغانستان وغير هذا كثير تعمل علناً ولا تتردد بالتبجح أن مرجعيتها نظام إيران وهي جميعها جماعات وتنظيمات مصنفة أنها إرهابية في أغلب دول العالم.. وبالتالي متى يتحرك المجتمع الدولي وماذا ينتظر؟.

-خلا-



إقرأ المزيد