عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 09-05-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 9 مايو/ وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان ما أكدته استطلاعات الرأي العالمية التي جاءت فيها دولة الإمارات، وللعام السابع على التوالي بالنسبة للشباب العربي، أفضل بلدان العالم للعيش والعمل يعكس بوضوح، ليس فقط الإنجازات العملاقة التي حققتها دولة الإمارات بل تعكس ايضا مدى التسامح والانفتاح على العالم والقدرة على احتضان الآخر واستيعابه.

كما تناولت الصحف موضوع الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي مع ايران.

فتحت عنوان " وطن يحقق أحلام الشباب" قالت صحيفة البيان ان ما حققته دولة الإمارات من إنجازات كبيرة وتنمية وتقدم واستقرار وأمن على أعلى مستوى جعل منها موطناً لأحلام العديد من البشر من كل بلاد العالم، وتحديداً فئة الشباب، المفعمة بالطموحات والأحلام، وكثير منهم ـ وخاصة في بلداننا العربية ـ لا تتسع أوطانهم لتحقيق أحلامهم، ويتطلعون إلى الإمارات، لما توفره من فرص عمل ومستوى معيشي مرتفع وأمن واستقرار تفتقده معظم دول العالم، لتحتضن طموحاتهم وأحلامهم.

واضافت ان هذا ما أكدته استطلاعات الرأي العالمية التي جاءت فيها دولة الإمارات، وللعام السابع على التوالي بالنسبة للشباب العربي، أفضل بلدان العالم للعيش والعمل وتحقيق الطموحات والأحلام، ولتسبق في هذا الشأن الولايات المتحدة الأميركية وكندا وكبرى دول العالم.

واعتبرت ان هذا الاستفتاء العالمي يعكس بوضوح، ليس فقط الإنجازات العملاقة التي حققتها دولة الإمارات والفرص الكبيرة المتاحة على أرضها للشباب للعيش والعمل في أمان واستقرار، بل تعكس أيضاً أمراً مهماً وجوهرياً، وهو مدى التسامح والانفتاح على العالم والقدرة على احتضان الآخر واستيعابه، وهي الأمور التي تفوقت فيها الإمارات وأخفقت فيها العديد من الدول وذلك بفضل سياسة التسامح واحترام الآخر التي انتهجتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، والتي وضعها منذ البداية المؤسّس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان.

وخلصت الى ان شباب العرب يتمنى من دوله وحكوماته أن تتبنى نموذج الإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يقول لهم ولحكوماتهم: «الإمارات كانت وستبقى بلد الجميع.. والشباب العربي يتمنى أوطاناً تتسع لأحلامهم فلا تحدّوها، ولطموحاتهم فلا تقتلوها».

وحول موضوع الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي مع ايران قالت صحيفة الاتحاد ان انسحاب الولايات المتحدة من صفقة الاتفاق النووي مع إيران وإعلان ترامب أنه سيعيد فرض أقصى العقوبات على طهران، تصحيح لوضع كان خاطئاً منذ البداية ويعيد الأمور إلى المربع الأول.. فقد كان هذا الاتفاق بالفعل صفقة تجارية أو صفقة مصالح لا اتفاق مبادئ وقيم.. ومنذ توقيع هذه الصفقة أخذت إيران الضوء الأخضر في محاولة فرض هيمنتها على المنطقة وإطلاق يد ميليشياتها الإرهابية لتعيث فساداً في عدد من الدول العربية.. كما اتخذت خطوات سريعة في تطوير برنامجها الصاروخي الباليستي.

واضافت الصحيفة فى افتتاحيتها تحت عنوان "ترامب وإلغاء صفقة فاسدة" ان هذه الصفقة المعيبة ركزت على قدرات افتراضية لإيران في المجال النووي..

بينما أغفلت قدرات واقعية وآنية هي الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى وتبني طهران بوضوح للتنظيمات الإرهابية وعصابات الحوثي في اليمن.. ومنذ تلك الصفقة المعيبة وربما المشبوهة غض المجتمع الدولي الطرف تماماً عن سلوكيات إيران العدائية، وعلى رأسها إطلاق الصواريخ الإيرانية الصنع من جانب الحوثيين على المناطق السعودية الآهلة بالسكان المدنيين.

وخلصت الى ان قرار ترامب نال ترحيباً من الإمارات، خصوصاً ما يتعلق بالأسباب التي تضمن عدم حصول إيران على السلاح النووي في المستقبل.

من جانبها وتحت عنوان " ترامب ينهي مهزلة اسمها اتفاق "نووي إيران"" قالت صحيفة الوطن ان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة من "الاتفاق النووي" مع إيران، اتي ليمثل خطوة تاريخية وقرارا شجاعا، يهدف قبل كل شيء لوقف عبث نظام إيران ووضع حد لمراوغاته بهدف الحصول على السلاح النووي تحت أي ظرف وفي أي وقت، ومنع استمرار تهديد الأمن والسلم الدوليين.

واعتبرت ان ترامب وخلال إعلان قراره كان حازماً بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية التي تشل إيران لمنعها من مواصلة الخداع كما وصفها ترامب، واليوم الاتفاق النووي عملياً بات من الماضي، واستمرار المحاولات العبثية والمناورات والتحايل انتهى مع الاتفاق الذي لم يضع حداً لسياسة طهران منذ توقيعه في 2015.

ونبهت الى ان من يعتقد أن النظام الإيراني له عهد أو كلمة، أو يمكن أن يلتزم دون عقوبات تشل كل تحركاته ونواياه ومراميه وتقطع أذرع الشر التي يراهن عليها ضمن مخططه وأجندته جاهل وبالتالي فإن أي اتفاق خاصة ما يتعلق ببرنامج نووي لن تكون مخاطره محصورة بإيران بل بات العالم أجمع في دائرة الخطر وبالتالي لابد من التحرك لمواجهته، لأن الدفاع اليوم عن أمن وسلامة واستقرار المجتمع الدولي الذي لا يجوز أن يُترك تحت أي ظرف رهناً بنظام لم يعرف يوماً إلا التوسع والعدوانية وتفتيت الدول وإشعال الحرائق، وبالتالي كيف يمكن ترجمة التوجه العالمي العارم بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ومواصلة برنامجها الخطر، دون موقف أكثر حسماً وحزماً، بما فيه تأكيد رفض التمدد "الفارسي" الذي يتم العمل عليه والذي نجح مع الأسف لعدم وجود ردع دولي كما حصل في العراق وسوريا ولبنان والتي يحاول ما يسمى نظام "الولي الفقيه" استنساخها في اليمن لولا الموقف العربي المشرف عبر تحالف دعم الشرعية.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " مشاركة في العدوان" قالت صحيفة الخليج ان مشاركة وفد أمريكي رفيع في احتفالات ما يسمى «استقلال إسرائيل»، أي الاحتفال بالذكرى السبعين لنكبة فلسطين، وتدشين مبنى السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، تمثل تحدياً فظاً للفلسطينيين والعرب والشرعية الدولية ولكل القيم الإنسانية.

واعتبرت ان مشاركة الولايات المتحدة دويلة الاحتلال في ذكرى تأسيسها شكل من أشكال المشاركة في العدوان، وإنكار للحقوق الفلسطينية، واستفزاز لأكثر من ثلاثمئة وخمسين مليون عربي، وتحد لمليار ونصف المليار مسلم، لأن المشاركة في تهويد القدس تُعتبر اعتداء على حقوق المسلمين بالمدينة وبمقدساتها وبتاريخها.

-خلا-



إقرأ المزيد