عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 10-05-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بنتائج استطلاع رأي الشباب العربي الذي أظهر أن دولة الإمارات تبقى البلد المفضل الذي يرنو الشباب العربي للعيش فيه ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به.. فيما تناولت التقدم الذي تحرزه المقاومة الوطنية اليمنية المدعومة من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي وانتصاراتها على جماعة الحوثي الإيرانية في مختلف محاور القتال والجبهات إضافة إلى تأييد شعب سقطرى ودعمه لدولة الإمارات بجانب قرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

وتحت عنوان " الإمارات بلد الجميع " .. أكدت صحيفة " الاتحاد" أن الإمارات ستبقى حلم الشباب العربي بل حلم العرب أجمعين وستبقى الملاذ للإبداع والمبدعين وأنها كانت وستبقى بلد الجميع.

وأشارت إلى أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أثناء اطلاعه على نتائج استطلاع الشباب العربي حيث يعي سموه بحكمة القائد المحب لوطنه وأمته أن الإمارات حققت ريادتها وتبوأت مكان الصدارة في المنطقة العربية والعالم بإيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الأعظم والأبقى وأن الرهان ليس على الحجر أو الشجر ولكنه على البشر وعلى الإنسان الإماراتي الذي هو غاية التنمية ووسيلتها.. والرهان على الشباب الذين هم قادة الغد في كل مجال.. وقد أطلقت الإمارات الطاقات الإبداعية والابتكارية للشباب فلم يعد هناك سقف للطموحات ولم يعد هناك من معوقات فيما يعود بالنفع على الوطن.

وقالت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها .. إن الشباب العربي من المحيط إلى الخليج يثق بأن الإمارات هي أفضل بلد للعيش لأنها بلد العطاء وإطلاق قدرات الشباب وهي تتبنى الشباب العربي كله وليس الشباب الإماراتي وحده..

فالحكومات العربية كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مطالبة بإطلاق قدرات الشباب في كل مجال فالشباب كما قال سموه يتمنى أوطانا تتسع لأحلامه وطموحاته وستبقى الإمارات حلم الشباب العربي بل حلم العرب أجمعين وستبقى الملاذ للإبداع والمبدعين.

من جهة أخرى وتحت عنوان " على طريق الانتصار النهائي " .. قالت صحيفة " الخليج " إن المقاومة الوطنية اليمنية المدعومة من القوات الإماراتية ضمن التحالف العربي تمضي قدما في تحقيق الانتصارات على جماعة الحوثي الإيرانية في مختلف محاور القتال والجبهات وهي إذ تراكم هذه الانتصارات فهي ترسم خطا بيانيا متصاعدا يؤذن ببداية النهاية لهذه الجماعة الانقلابية التي قررت ربط اليمن بمخططات ومشاريع غريبة عن انتماء اليمن التاريخي لأمته العربية وجذورها الممتدة والراسخة في ترابها عبر آلاف السنين.

وأضافت أن كل المؤشرات الميدانية وما يتم إنجازه على الأرض من خلال المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح وألوية العمالقة والمقاومة التهامية تدل على أن ساعة الحسم باتت قريبة جدا وأن الإعداد للعملية العسكرية التي تستهدف تحرير ما تبقى من الساحل الغربي وخصوصا مدينة الحديدة قد استكملت بانتظار ساعة الصفر بعد أن تم قطع كل طرق الإمداد والتموين عن جماعة الحوثي.

وأكدت أن تحرير الساحل الغربي وفي القلب منه مدينة الحديدة يعني بالمعايير العسكرية قطع شرايين الحياة عن الجماعة الانقلابية وخصوصا تهريب الأسلحة ومنها الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع التي تهدد المدن اليمنية والسعودية.. كما أن استعادة الساحل الغربي يعني تأمين البحر الأحمر وسلامة الملاحة الدولية وصولا إلى باب المندب في الجنوب التي طالما أقدم الحوثيون على تهديد الملاحة من خلال عمليات القرصنة والاعتداء على السفن ومن بينها سفن الإغاثة والمساعدات أو ناقلات النفط.

وأشارت إلى أن الخبراء يؤكدون أن التطورات الميدانية على الساحل الغربي ستغير من المعادلة العسكرية على أكثر من مستوى بعدما تمت السيطرة الكاملة على مفرق المخا ومحيطه ومفرق البرج الاستراتيجي لقطع طرق إمداد الميليشيات في مناطق مقبنة والوازعية وموزع وحوزان والعمري وكهبوب..

مبينة أن تحرير منطقة البرج من الميليشيات يؤمن الساحل الغربي وطريق تعز- التربة - لحج ما يعني الاقتراب من تحرير مدينة تعز ومحيطها.

وأوضحت أن كل هذه الانتصارات التي تتحقق يوميا وبوتيرة متسارعة وانتزاع المزيد من المواقع الاستراتيجية المهمة توفر الأرضية المناسبة للتقدم باتجاه الحديدة وتحريرها وكل الطرق باتت تؤدي إلى الحديدة وموعد تحريرها بات في متناول اليد.

وأضافت أنه إذا كانت معركة الحديدة يتم الاستعداد لها على قدم وساق فإن المعركة ضد الجماعات الإرهابية في اليمن وبقايا فلولهم في بعض مناطق الجنوب لم تتوقف بل تسجل مزيدا من الانتصارات على طريق اقتلاعهم نهائيا من الساحة اليمنية.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها .. " معركتان في آن واحد القضاء على الجماعة الحوثية الانقلابية واقتلاع الجماعات الإرهابية كي يعود اليمن إلى أصله جزءا من أمته ومحيطه".

من ناحيتها وتحت عنوان " سقطرى تقولها: ارحل ابن دغر" .. كتبت صحيفة " الوطن " تستطيع ماكينة الأعداء الإعلامية المغرضة أن تجند مرتزقتها لينفثوا سمومهم في العالم الافتراضي كثيرا وتستطيع تسخير ساعات البث على مدار اليوم في محاولة لقلب الحقائق وتشويه الوقائع وتزييف التاريخ وتستطيع تجنيد الكثير من مرتزقة الإعلام الذين يمكن أن يرتهنوا للمغريات التي تقدم لهم وذلك بغية العمل على التشويش على مواقف الإمارات النبيلة الداعمة للأشقاء .

وأكدت أنهم لن يتمكنوا مطلقا لا اليوم ولا في أي وقت كما فشلوا سابقا من التعتيم على الحقائق وها هي سقطرى وشعبها الوفي يقولونها عالية مجلجلة شكرا للإمارات و" ارحل ابن دغر" فأهل الأرخبيل اليمني أدرى بأحوالهم ومن وقف معهم وساندهم في محنتهم فهم أول المعنيين بكل المواقف تجاه جزيرتهم ويعون جيدا حقيقة جميع المواقف وهؤلاء هم الذين تؤخذ منهم الحقائق والوقائع .. وليس من حاولوا التهويل والتسويق للكذب والبناء على الأوهام ويمكن أن ينجرفوا بعيدا كحال ابن دغر الذي كان من المعيب والشائن أن يهذي بأمور لا وجود لها وانساق بعيدا في صف أعداء اليمن وشعبه وشرعيته اختار الوقوف مع الذين أشبعوا اليمن طعنا وغدرا وجروحا وتناسى عن جهل أو قصد المسعف الذي عمل على مداواة كل تلك الجروح في جسد اليمن.

وتابعت ابن دغر.. كما قالتها لك سقطرى " ارحل" وبعالي الصوت ستقولها قريبا جدا وأسرع مما تتوقع عدن وتعز والحديدة وصنعاء وحتى صعدة التي تخدم تصريحاتك القابضين عليها من مرتزقة ومليشيات إيران الحوثية وعليك أن تعرف أنه مهما كانت العتمة قاتمة والظلام حالكا فلن يخفي كل ذلك ضوء النهار والحقيقة الساطعة التي قدمت فيها الإمارات تضحيات طاهرة ودماء زكية نصرة لمبادئها وأصالتها ونبل خصالها وقيمها ودفاعا عن كل ما دبر للشقيق الذي يمر بظروف صعبة وقد نجحت في تبديد المخطط وهزيمة الأعداء وأكدت عاليا أن لا أهداف لها سوى دعم الشرعية.. هذا موقف ثابت وواضح وراسخ منذ سنين طويلة وليس جديدا حتى يشكك الموتورون الذين هالهم وفاء سقطرى وكل بقعة في أراضي اليمن للإمارات وكيف عبر الشعب الأصيل عن امتنانه الكبير لكل المواقف التي كان هدفها دعمه لتجاوز الظروف الصعبة التي مر بها.

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. إن من يقفون اليوم في صف الظلام والمتربصون الذين اختاروا الجانب الأسود من التاريخ فضمائرهم الميتة لا يمكن أن تتحرك وهم يرون سقطرى تنتفض مثمنة الصدق والمواقف المشرفة من الأشقاء الحقيقيين وهالهم كيف تفضح من يكذبون ويروجون للرياء الذي بات تجارتهم الوحيدة كما أن عيونهم بالتأكيد أضعف من النظر إلى هبة سقطرى وامتنانها للإمارات لأنهم اعتادوا الارتهان للظلام ..فنور الحقيقة التي تعيشها سقطرى وكل مناطق اليمن المحررة أقوى كثيرا من أن يحتملها أعداء اليمن.

من جانب آخر وتحت عنوان " هذا ما جنته إيران البيان " .. قالت صحيفة " البيان " إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني يعد إشارة إلى حالة القلق العالمية من سياسات طهران المهددة للسلام والاستقرار .. ونفاد صبر واشنطن من سياسات طهران التي لا يمكن أن تؤتمن معها على امتلاك برنامج نووي بهذا الحجم صالح في أية لحظة للتحول إلى تصنيع سلاح نووي.

وأضافت أنها أزمة النظام الإيراني على مدى قرابة أربعة عقود لم يستطع خلالها كسب ثقة المجتمع الدولي ولم يستطع جيرانه أن يعيشوا بجواره في أمان وسلام نظام لم يتخل أبدا عن تصدير الثورات والاضطرابات ونشر الميليشيات الإرهابية في الكثير من الدول العربية وغيرها.

وأشارت إلى أن دعم المتمردين والمتآمرين على الشرعية في اليمن بالصواريخ الباليستية التي قصفوا منها المئات على المملكة العربية السعودية والجهر صراحة بأن نفوذهم يغطي أربع عواصم عربية وسعي النظام الإيراني إلى الوقيعة بين العرب وبعضهم وأشياء أخرى كثيرة .. تجعل من المخاطرة الكبيرة ائتمان مثل هذا النظام على برنامج نووي لم يكف عن التهديد بتطويره إلى أقصى درجة منذ بدأت أزمته العالمية.

وأكدت " البيان " في ختام افتتاحيتها .. أن قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي وجه ضربة قوية للنظام الإيراني وسياساته المهددة للاستقرار في المنطقة العربية.. فعلى الرغم من أن دولا أوروبية أعربت عن تحفظها على إلغاء الاتفاق فإن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وفرض عقوبات اقتصادية أميركية على طهران يمثل خطوة نوعية في الاتجاه الصحيح لوأد طموحات النظام الطائفي الإيراني للهيمنة على مقدرات المنطقة.

- خلا -