عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 12-05-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن الدور الإنساني الذي تؤديه الإمارات في اليمن لا يقل عن دور قواتنا المسلحة في دحر الحوثي وأن ما يربط الشعبين الإماراتي واليمني من علاقات تاريخية أخوية أقوى من أي اعتبارات ولن تنجح أي محاولات للتفرقة بين البلدين الشقيقين.

كما تناولت الصحف الانتخابات العراقية وهل يمكن للبرلمان الجديد أن يقدم صورة جديدة للعراق بعيدا عن عقلية العائلة والعشيرة والولاءات المشبوهة اضافة الى قرار الرئيس الامريكي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

وقالت صحيفة الإتحاد تحت عنوان " نهاية الحوثي وعودة اليمن " أن الضربات الموجعة لميلشيات الانقلاب الحوثية الإيرانية من جانب المقاومة والجيش الوطني وألوية العمالقة، بإسناد من قوات التحالف العربي، تؤكد أن ميلشيات الخيانة والغدر تلفظ أنفاسها الأخيرة.. فمقر قياداتها في صعدة، أصبح محاصراً تماماً.. ومخابئ زعماء الانقلاب لم تعد آمنة لهم.. ومنهم من يفر بملابس نسائية.. ومنهم من يقضي تحت الأنقاض والركام.

وأضافت انه لم يعد أمام عملاء إيران مفر.. والحديث عن التفاوض والحل السياسي والدبلوماسي، أصبح من الماضي.. ولم يعد هناك من خيار سوى الحسم العسكري، لأن الحوثيين، عملاء طهران، مجرد عصابة مارقة لا يمكن التفاوض معها أو الجلوس معها على الطاولة..مؤكدة انه من غير المعقول أن يتم التفاوض مع لص أو قاتل.. ولا بد أن ينال عقابه الرادع.

وأوضحت أن والحوثيين أرادوا اختطاف وطن بأكمله.. أرادوا اختطاف اليمن الشقيق وتسليمه إلى إيران.. واحتجاز شعب بأكمله رهينة من أجل شهوة السلطة والخيانة والعمالة.. ولكن شعب اليمن أبى إلا أن يطارد هذه العصابة حتى يقضي عليها.. وستشهد الأيام القليلة القادمة، إعلان الانتصار الساحق على عملاء إيران، وعودة اليمن عزيزاً أبياً إلى شعبه.

وأكدت الإتحاد أن الدور الإنساني الذي تؤديه الإمارات في اليمن، لا يقل عن دور قواتنا المسلحة في دحر الحوثي.. فالإمارات مصممة على أن يسير التعمير إلى جانب التحرير.. مصممة على أن يفرح اليمنيون ويسعدوا.. لذلك تخوض الإمارات حرب التنمية والإعمار.. لذلك ترسم البسمة على شفاه اليمنيين بإقامة الأعراس الجماعية للشباب والفتيات.. الإمارات مصممة على عودة اليمن سعيدا.

وتحت عنوان " أكاذيب الإخوان انقلبت عليهم " قالت صحيفة البيان أن الحملة البائسة التي أطلقها فلول "الإخوان" وداعمو الإرهاب على مواقع التواصل الاجتماعي ضد دولة الإمارات العربية المتحدة لم تحقق غايتها الخبيثة، بل اندحرت وانقلبت عليهم، فقد أخطأوا أكبر الخطأ عندما حاولوا تصوير الإمارات على أنها دولة لها أطماع في اليمن، ونسوا أن الإمارات يضرب بها المثل في الكرم والجود والعطاء والمساعدات.. وأن عطاءها ليس قاصراً على الأشقاء العرب والمسلمين فقط، بل يشمل كل محتاج في أي مكان في العالم.

وأضافت ان اختيارهم جزيرة سقطرى اليمنية كنقطة هجوم وتشويه لسمعة الإمارات لم يكن موفقاً على الإطلاق، فقد اختاروا مكاناً عاش ومازال يعيش منذ سنوات طويلة على مساعدات ودعم دولة الإمارات في كافة المجالات ويشهد بذلك أهالي الجزيرة الذين خرجوا رافعين صور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عرفاناً بعطاء الإمارات، وليردوا على فلول الإرهاب من جماعة الإخوان وغيرهم، ومن ميليشيا الحوثي الإيرانية الذين لم يقدموا للشعب اليمني سوى الدمار والخراب والقتل، والذين نهبوا ثروات اليمن وسعوا لإخضاعه لنفوذ إيران وهيمنتها وطموحاتها التخريبية في المنطقة العربية.

وأكدت في الختام ان استجابة الإمارات القوية ومساعداتها الكثيرة لجزيرة سقطرى في كافة المجالات، أتت من منطلق إنساني بحت دون النظر لأي اعتبارات أخرى أو مصالح ذاتية، وما يربط الشعبين الإماراتي واليمني من علاقات تاريخية أخوية أقوى من أي اعتبارات، ولن تنجح أي محاولات للتفرقة بين الشعبين والبلدين الشقيقين.

من جهتها وتحت عنوان " العراق وسؤال ما بعد الانتخابات " قالت صحيفة الخليج انه عندما يتوجه العراقيون اليوم إلى صناديق الاقتراع؛ لانتخاب نوابهم الجدد "329 عضوا"، لا بد أن السؤال، الذي سوف يتردد في أذهانهم؛ هو: هل يمكن للبرلمان الجديد أن يقدم صورة جديدة للعراق، مختلفة عن الصورة السابقة، التي شابها الكثير من التشويه على يد مجموعة من السياسيين؛ احترفوا الفساد؛ وانغمسوا في مستنقع الطائفية والمذهبية الآسن، وأداروا دفة الحكم بعقلية العائلة والعشيرة والولاءات المشبوهة؟.

وأضافت أن أهمية هذه الانتخابات؛ وهي الثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011، والرابعة منذ الغزو الأمريكي عام 2003، والأولى بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي، وتقويض أركان "دولته" المزعزمة، وإسقاط المشروع الانفصالي الكردي في سبتمبر/‏أيلول الماضي، أنها سوف ترسم ملامح العراق لسنوات قادمة؛ وطنياً وسياسياً واقتصادياً.

وأوضحت أن العراق عانى طوال الـ18 عاماً الماضية ظروفاً صعبة وقاسية؛ فابتليَّ بالطائفية والمذهبية والمحاصصة؛ جرّاء سياسات خبيثة صممها وزرعها في الجسم العراقي الحاكم الأمريكي بريمر؛ ما أدى إلى صراعات طائفية قاتلة؛ ضربت النسيج المجتمعي في الصميم، وكادت تقضي على وحدة العراق.. ثم جاء الإرهاب متمثلاً بتنظيم "داعش"؛ ليستكمل مسيرة تدمير العراق، وتحويله إلى منصة لإطلاق كل أشكال الحقد والتعصب في المنطقة..

وكانت معاناة العراق في ظل "داعش" واحدة من أفظع ما شهده في تاريخه.

وقالت أن الانتخابات، اليوم،تأتي في ظل ظروف مختلفة عن السابق؛ لكنها تتم وسط صراع سياسي حاد، وتوليفة من التحالفات غير المنسجمة؛ تؤكدها الشعارات، التي طرحت خلال الحملات الانتخابية، ورفعت في الشوارع والساحات، رغم تفتت التحالفات القديمة التقليدية، وتغير التوازنات، وظهور قوى وكيانات حزبية جديدة؛ فحلفاء الأمس باتوا خصوم اليوم؛ حيث يتنافس أكثر من سبعة آلاف مرشح ينتمون لما يزيد على 180 حزباً، وينضوون في 27 تحالفاً انتخابياً.

ولاحظت الخليج أن الأحزاب المعروفة بانتماءاتها المذهبية؛ "سنية وشيعية وكردية" أصابها الانقسام الحاد في هياكلها التنظيمية، وفي تحالفاتها مع بعضها، واضطر بعضها إلى حمل مسميات أخرى؛ فللمرة الأولى مثلا يغيب "حزب الدعوة" الشيعي عن الساحة السياسية كجسم واحد؛ جراء الصراع بين نوري المالكي وحيدر العبادي؛ حيث شكل المالكي ائتلاف "دولة القانون"، فيما شكل العبادي "ائتلاف النصر"، ودخل على الساحة الشيعية هادي العامري؛ ليشكل "تحالف الفتح"، الذي يضم بعض فصائل "الحشد الشعبيط..والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر تحالف مع التيار المدني العلماني في إطار"تحالف سائرون"؛ مشكلاً بذلك نهجاً مختلفاً تماماً عن التحالفات الشيعية الأخرى.. وكما أصيبت الكتلة الشيعية بالانقسام، فكذلك الأمر بالنسبة للمكونين "السني والكردي"؛ حيث انقسمت الأحزاب السنية إلى سبعة تحالفات رئيسية، أما الأحزاب الكردية؛ فقد انقسمت إلى أربعة تحالفات..

بمعنى آخر، لا زالت المحاصصة الطائفية تشكل في الواقع أساساً لإدارة العراق، وهذا أمر لا بد من التخلص منه؛ حماية للعراق ووحدته.

وأكدت أن اجتثاث الفساد، الذي يضرب مختلف أركان الدولة، ويقوض كل إمكانات النهوض وإعادة الإعمار، لا بد أن يشكل المهمة الأولى للبرلمان الجديد؛ لكن هل تستطيع الزعامات القديمة المتهمة بالفساد أن تقود عملية الإصلاح المرتجاة؟.

وقالت صحيفة الوطن تحت عنوان " القادم أعظم " أن الأيام القليلة التي مرت على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، كانت كفيلة بهز النظام الإيراني، وللجميع أن يتصور الوضع بعد فترة حين تبدأ العقوبات المفروضة بتحقيق النتائج المحددة لها، وكيف ستكون التداعيات على نظام بدد المليارات على مليشيات الموت والإرهاب والقتل والإجرام، وسيكتشف العالم كم هي هزيلة وتستقوي بالشر الذي هو سلاحها الوحيد بعد أن يجف تمويلها، لأن النظام الذي تعتمد عليه بات في الهاوية مفلساً ينخره الفساد، واليوم بالتأكيد سوف تكون عينه على الداخل الإيراني الذي يغلي غضباً ويمكن أن ينفجر دفعة واحدة واضعاً الحد لنظام سبب الويلات للملايين داخل وخارج إيران ضمن سياسته العدوانية المارقة.

وأضافت أن الزمن الذي كان العالم ينتظر من النظام الإيراني تغييراً لسياسته ولى، فهو نظام عصي على الإصلاح والالتزام بالقانون الدولي والشريعة الناظمة للعلاقات بين الدول، وهو طوال 40 عاماً منذ 1979 لم يقدم شيئاً لشعبه سوى القمع والتنكيل والحكم بالحديد والنار، وجعل من بلد غني بالموارد بيئة لمختلف الأمراض الاجتماعية جراء الفقر والبطالة لشعب يرى موارده تتبدد في جميع الاتجاهات خدمة لأجندات الشر، وكذلك المجتمع الدولي الذي يعرف حقيقة أطماع ومآرب هذا النظام، أما دول المنطقة والشرق الأوسط، فجميعها في دائرة استهداف الشر والإرهاب الذي يرعاه النظام الإيراني وطالما عانت شعوب عدة منها جراء وحشية "نظام الملالي" والحقد "الفارسي"، وذلك دون أي حق، بل كان الاستقواء دائماً على المدنيين والعزل بآلة قتل وحشية قل مثيلها.

وأكدت أن الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في العام 2015، وبات من الماضي اليوم بعد إلغائه، استغلته طهران وكأنه تفويض لتواصل كل ما تقوم به وتضاعف عدوانها وتعدياتها وتدخلاتها، في الوقت الذي سخرت الأموال المجمدة لتبذيرها أكثر على المليشيات الإرهابية العاملة وفق أوامرها، لكن الوضع أصبح غير السابق وهي تتجه لإنهاء هذا النظام الذي لو حاول المكابرة والنفاق من باب الشعارات، فالواقع اليوم بالنسبة لنظام بات يتلقى الضربات من الداخل والخارج يوحي بسقوطه الكبير، لأن عهد الزيف والرياء وإمكانية المناورة والهرب واللعب على الوقت بحجة المفاوضات وغيرها انتهى دورها، وواشنطن اليوم لن تهادن في أي قضية تجد فيها الأمن الدولي والمصالح العالمية يمكن أن تتأثر جراء سياسة عفنة باتت مقززة ومن المعيب أن تستمر.

واختتمت الوطن قائلة ان توقيع الرئيس الأمريكي على إلغاء اتفاق مشوه مع إيران، هو توقيع على نهاية هذا النظام الذي سيشهد العالم أجمع تخبطه وحجمه الحقيقي الأجوف.

- خلا -.