عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 13-05-2018
-

/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الامارات عندما تتفوق في محور «الأداء الاقتصادي» عالمياً فهذا يعني أن اقتصادها يحقق أعلى معدلات نمو حقيقي، ويعني استقرار الأوضاع والأمن وتوافر كافة الظروف لجذب الاستثمارات الخارجية.

كما تناولت الصحف فى افتتاحياتها تهاوي مليشيات الحوثي الايرانية ونكبة فلسطين .

فتحت عنوان " الإمارات تقترب من القمة" قالت صحيفة البيان انه عندما تحقق إمارة دبي المركز الرابع عالمياً والأول عربياً في محور «الأداء الاقتصادي»، متفوقة على دول الاتحاد الأوروبي وكندا واليابان وسنغافورة وهونغ كونغ وغيرها من كبرى اقتصادات العالم، فهذا يعني بالقطع أن دولة الإمارات قد اقتربت بالفعل من القمة العالمية، وهو ما أكده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بأن دبي أصبحت على بعد مسافة قصيرة من القمة التي نصبو للوصول إليها وفقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وتنفيذاً لتوجيهات سموه نحو إحراز المراكز الأولى في مختلف القطاعات.

واضافت "عندما تقارن دبي مع كبرى اقتصادات العالم من مختلف القارات وتحقق هذه المراكز المتقدمة فهذا يعني أن دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة تسير على الطريق الصحيح نحو التقدم والرقي والتنمية المستدامة وخلق مجتمع الرفاهية والسعادة الحقيقية التي تتمناها كافة مجتمعات وشعوب العالم، وعندما تتفوق في محور «الأداء الاقتصادي» عالمياً فهذا يعني أن اقتصادها يحقق أعلى معدلات نمو حقيقي، ويعني استقرار الأوضاع والأمن وتوافر كافة الظروف لجذب الاستثمارات الخارجية".

وخلصت الى ان الإمارات دولة حباها الله بقيادة وطنية متميزة تعمل من أجل مستقبل شعبها، هذه القيادة بتوجيهاتها الصائبة وفرت للإمارات ما لا يتوافر لدى غيرها من مقومات، ووضعت بناء الإنسان والتنمية المستدامة ورفاهية الشعب ومستقبل الوطن على رأس أولوياتها، ودولة بهذه القيادة الحكيمة وهذه المقومات يصعب على الآخرين منافستها أو حتى اللحاق بها.

وحول موضوع تهاوي المليشيات الحوثية الايرانية قالت صحيفة الاتحاد ان التقدم الذي تحققه قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الوطنية وألوية العمالقة بإسناد من التحالف العربي، لم يتوقف يوماً أو لحظة في كل جبهات القتال ضد الميليشيات الانقلابية الإيرانية..

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "سقوط المشروع الإيراني الحوثي" ان الحرب ضد الحوثي في اتجاه تحرير ميناء الحديدة متواصلة.. ولم يحدث ولو مرة واحدة أن بدأت عملية عسكرية ضد الحوثي وتوقفت أو فشلت من عدن وحتى منطقة الجراحي بمساحة طريق طوله 300 كيلومتر.. وكل عملية عسكرية ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية، تمت بنجاح تام بصرف النظر عن الوقت الذي تستغرقه ويفرضه مقتضى الحرب وفق القانون الدولي الإنساني.

واكدت ان الشرعية بإسناد من التحالف العربي قادرة على حسم المعركة ضد الحوثي في سويعات.. لكن المسؤولية الأخلاقية والإنسانية التي لا يعرف الحوثي ولا إيران عنها شيئاً، تفرض التعامل بمنتهى الحذر، حرصاً على سلامة المدنيين الذين تتخذهم الميليشيات العميلة، دروعاً بشرية.

وخلصت الصحيفة الى ان الأمور أصبحت واضحة جداً.. الحوثي يلفظ أنفاسه الأخيرة ويترنح تمهيداً للسقوط النهائي، والمشروع الإيراني الخبيث في اليمن سقط تماماً على أيدي الشرعية والتحالف العربي.. واليمن عائد إلى شعبه ومنطقته العربية لا محالة.

من جانبها قالت صحيفة الوطن ان ملاحم متسارعة تحققها قوات الشرعية في اليمن بجميع فئاتها ومقاومتها، بدعم من قوات التحالف وبإسناد مباشر، جعلت مليشيات الحوثي تتبدد وتتحول إلى فلول منهزمة على جميع الجبهات.

واضافت ان مرتزقة المليشيات القابعين في بعض المناطق ويحتمون بالمدنيين عبر اتخاذهم دروعاً بشرية، هي أساليب الجبناء والقتلة والإرهابيين الذين أدركوا حجم أوهامهم التي تبددت تحت ضربات الشرعية المدعومة بالتحالف وبدعم مباشر من قواتنا المسلحة الباسلة التي تبنت قضية اليمن وتعمل على إنقاذ شعبه من الويلات التي يعانيها ويمر بها جراء ما سببه الانقلاب الغاشم على شرعية اليمن وشعبه وقراره وتوجه أبنائه.

ونبهت الى ان اليمن يتعافى ويتجاوز بدعم الأشقاء الظروف الصعبة التي مر بها، سواء عبر العمليات العسكرية أو المواقف والدعم الإنساني، وما الأصوات التي يحاول البعض الترويج لها إلا دليل إفلاس وانكشاف للوجوه الحقيقية والجاحدين وقليلي الوفاء، واليوم يدرك أمثال هؤلاء أن تغيير جلودهم كالحرباء لم يعد يقدم أو يؤخر، وإنما فضحوا ما يعتمر في دواخلهم من غدر وخسة ويحاولون التشويش على البطولات التي يصنعها رجال الحق على جميع جبهات اليمن، والذين قدموا التضحيات الطاهرة لإنقاذ اليمن وتسطير تاريخ من المجد والكرامة والعزة وضمان المستقبل الذي يهم اليمن ومحيطه وأمته، ومنع سلخه وتحويله إلى تابع لأجندات الملالي الإرهابية.

وخلصت الى ان شعب اليمن يدرك كل هذا وقال كلمته في سقطرى وكل مكان باليمن معبراً عن وفائه لمن لبوا نداء "الفزعة" واستغاثة الشقيق وضحوا وقدموا كل ما يلزم لحفظ اليمن لأهله، واليوم تتسارع عجلة التحرير وصناعة الملاحم وقرب القضاء على المخطط الانهزامي بالكامل، واستعادة كامل التراب اليمني لشعبه الوفي.

وحول نكبة فلسطين قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " النكبة" ان العرب يتداعون الآن إلى حفلة سنوية تحمل رقماً مميزاً: الرقم السبعين، والسبعون، حتى في القرآن العزيز، للكثرة والتكثير، وكأن العرب يحتفلون، مطلع شمس غدهم، بمرور دهر على نكبة فلسطين، نكبتهم في الخاص والعام، دهر من الحروب والنزاعات والانكسارات، ودهر من نهوض لدى البعض ينظر إليه من قبل البعض الآخر بعين الحقد والحسد، ومواقف لا تحتشد إلا لتتباين ما بين طرفة عين وانتباهتها، مواقف تكتسب قوتها من يقين الشعوب الحية، وبعض القيادات المخلصة، فَلَو خليت لخربت.

ونبهت الى ان الحقيقة إزاء مناسبة النكبة واضحة، والحقيقة شمس تذوّب شمع الإشاعة مهما أريد له أن يضيء ليكدس بعض الظلمات فوق بعض، فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، لكن العرب جميعاً، خصوصاً عرب الغفلة والفتنة والربيع المكذوب مدعوون إلى اليقظة، وإلى مواجهة اللحظة وهي في ذروة شراستها: هذه لحظة تاريخية حرجة يقيناً، فها هو الاحتلال الغاصب يحتفل على طريقته بسبعين عاماً على نكبة العرب، محاطاً باللطف الأمريكي الغامر من كل صوب، وها هي إدارة ترامب تؤسس لوعد بلفور الجديد بعد مئة عام وعام من وعد بلفور القديم، ليشهد القرن بعد القرن رواية وعد من لا يملك لمن لا يستحق، فكم من فلسطين حملت يا أيها الفلسطيني وكم فلسطيناً ستحمل، ومن ذَا يحقق وعدك يا من وطنك جسد وقلب وروح، من ترى يحقق وعدك وعودتك يا من وطنك ليس حقيبة، إلا أنت؟.

وقالت الصحيفة "سبعون عاماً من النكبة. سبعون عاماً من الغدر والاحتلال والاستيطان. سبعون عاماً من مؤامرة أمريكا والغرب والدنيا كلها، وسبعون عاماً من الصبر والإصرار والتضحية والشهداء والجرحى والأسرى ودعاء الأمهات، وللعائد أن يعود أولا إلى سيرة التاريخ، ليشهد التاريخ ويشهد معه وعليه: سبعون عاماً وماذا يعني؟ ليس دهراً، والعقود السبعة ليست القرن، وليست الزمن أو الدهر، ومن يعد إلى تاريخ القدس تحديداً يدرك كم استعصت على زمن الدخلاء، وكم فتحت قلبها وأبوابها لأشواق الفاتحين".

وخلصت الصحيفة الى ان للعائد الذي يعود إلى سيرة فلسطين والقدس أن يدرك أن النكبة فينا نحن، في داخلنا لا الخارج وان النكبة في اعتبار السائد سيداً، والنكبة في التخلي عن ذلك الحلم الكبير الذي حملته سادة الأجيال في ماء عيونهم وفي أصلاب الرجال وأرحام النساء وان النكبة في التصالح مع النكبة، ومنذ صلاح الدين وعمر إلى أبطال التحرير ورافعي رايات العزة والشرف والانتصار في كل مكان وفي كل دهر وليست العاطفة وحدها تأتي لتأخذنا من أيدينا وتمضي بِنَا إلى لحظة التنوير.