عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 14-05-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 14 مايو / وام / أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم رسوخ مكانة دولة الإمارات على خريطة النمو والاستثمار، موضحة أن استثمار شركة "أدنوك" نحو 165 مليار درهم في مدينة الرويس لإنجاز أكبر مجمع في العالم للتكرير والبتروكيماويات دليل واضح على ذلك.

وعلى صعيد آخر أوضحت في افتتاحياتها أن تتويج "صانع الأمل العربي 2018" اليوم رسالة تشجيع وتحفيز وعرفان من بلاد زايد الخير لجميع من كرّس حياته من أجل الخير في وطننا العربي.

فتحت عنوان "الإمارات تصنع الفرص" قالت صحيفة الاتحاد إنه فيما تعصفُ الأزمات السياسية والاقتصادية بأكثر من جزء في المنطقة والعالم، وتتعرض الأسواق لهزّاتٍ متلاحقة، تُظهر الإمارات مجدداً رسوخ مكانتها على خريطة النمو والاستثمار، وقدرتها الفذة على صناعة الفرص.

واضافت أن 165 مليار درهم، تستثمرها شركة "أدنوك" في الرويس، لإنجاز أكبر مجمع في العالم للتكرير والبتروكيماويات، في مكان واحد، في إطار استراتيجية الشركة لرفع التنافسية في هذا القطاع، والمساهمة بإضافة 1% إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2025.

وأوضحت أن المشروع العملاق سيوجه شراكات قوية، وخبرات لافتة إلى المناخ الاستثماري في الإمارات، ويبعث برسائل في أكثر من اتجاه عن متانة البنية الاقتصادية للدولة، وقدرتها على قيادة أسواق المستقبل في المنطقة، بتحقيق أقصى استفادة من الثروات الطبيعية.

ولفتت الصحيفة أن تحويل الرويس إلى مدينة متكاملة لصناعة البتروكيماويات والتكرير، يوفر أكثر من 15 ألف فرصة عمل، ويتكيف مع تقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية، مع استمرار التوسع في الطاقة التخزينية للنفط في أكثر من دولة.

واختتمت بالقول إنه في موازاة ذلك، فالتنمية البشرية تُظهر أقصى إمكاناتها في مدينة الرويس، التي تعتبر ميداناً حقيقياً لإبراز مواهب أبناء الإمارات، وجدارتهم في إدارة المشروعات الضخمة والناجحة.

من جانبها وتحت عنوان "الإمارات تصنع الأمل العربي" قالت صحيفة البيان "ينطلق اليوم في دبي وفي حفل كبير تتويج "صانع الأمل العربي 2018" من بين أكثر من 87 ألف مشارك عربي في مبادرة صُناع الأمل، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في فبراير من العام الماضي، هذه المبادرة التي تعد الأكبر والأشمل من نوعها عربياً للاحتفاء بناشري الأمل والتفاؤل والإيجابية، ومحاربي اليأس، وباذلي العطاء في وطننا العربي، هذه المبادرة التي انطلقت في دورتها الأولى العام الماضي، عام الخير، ونحتفل بها اليوم في عام زايد، عام العطاء والبذل من أجل الإنسانية جمعاء، إنها تكريم من الإمارات لهؤلاء الذين يسعون إلى بعث الأمل في نفوس الآخرين وتحفيزهم على العمل والبناء ومقاومة كافة المصاعب والتحديات التي تواجههم وتواجه أوطانهم، إنها رسالة تشجيع وتحفيز وعرفان من بلاد زايد الخير لجميع من كرّس حياته من أجل الخير في وطننا العربي".

واضافت أنه في منطقتنا المفعمة بالتوتر والاضطرابات والحروب والصراعات الباعثة على اليأس والهروب من الحياة، تأتي مبادرة صُناع الأمل من بلاد زايد الخير لتدفع قوة الأمل في شبابنا، ولتؤكد أن عالمنا العربي بخير، وأن رجاله ونساءه مجبولون على فعل العطاء.

واختتمت الصحيفة بالقول ..إنه الأمل تبعثه الإمارات في أصعب الظروف التي تمر بها أمتنا العربية، لتؤكد كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إن "صناعة الأمل يجب أن تتحول إلى مقاربة مجتمعية شاملة على صعيد عالمنا العربي، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخنا".

من ناحيتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "يوم فلسطين" إنه على امتداد أرض فلسطين التاريخية يقول الشعب الفلسطيني اليوم كلمته التي ستتردد في أربع رياح الأرض، في أكبر حراك شعبي ضد الاحتلال، وكل سياسات العدوان والعنصرية والتهويد والتطبيع.

واضافت أنه بالآلاف، بل بمئات الآلاف سوف يزحف الشعب الفلسطيني إلى شوارع المدن والقرى في فلسطين 48 والضفة الغربية، وعلى حدود قطاع غزة لتجديد الولاء لفلسطين وفي قلبها القدس، ولتأكيد الحقيقة التي تقول إن سبعين عاماً من النكبة لن تكرس الباطل ولن تجعل من الاحتلال أمراً واقعاً، وأن شمس فلسطين العربية لن يحجبها غربال "إسرائيلي" - أمريكي مهما طال الزمن، ومهما بلغ من العتي والحقد والعدوان.

وذكرت أن مسيرة العودة الكبرى اليوم، التي تأتي في الذكرى السبعين للنكبة، ولمناسبة افتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، سوف تمثل أكبر رد فلسطيني على قرار ترامب الجائر الذي انتقل بالولايات المتحدة من مرحلة الانحياز السافر إلى جانب دولة الاحتلال، إلى مرحلة الشراكة في العدوان على الشعب الفلسطيني، وتأتي أيضا رداً على كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والقفز فوق الحقوق الفلسطينية من خلال صفقات مشبوهة ومريبة تتعارض مع الثوابت الوطنية والقومية التي تعتبر قضية فلسطين هي القضية التي لا تتقدم عليها قضية، ولا تعلوها قضية.

وأوضحت الصحيفة أن المسيرات السبع التي توالت منذ ذكرى يوم الأرض في 30 مارس على طول حدود القطاع مع الاحتلال وسقط خلالها أكثر من 45 شهيداً وما يزيد على 5 آلاف جريح، كانت بمثابة شحنات غضب تتجمع استعداداً لتفجيرها اليوم في وجه الاحتلال عند كل التخوم والحواجز والمواقع، تأكيداً لحق لا يموت واستعداداً لتضحيات تهون في سبيل فلسطين والقدس.

وأشارت إلى أن اليوم سيكون يوماً آخر، يسجل فيه الشعب الفلسطيني ملحمة تضحيات وصمود جديدة سوف تضاف إلى كتاب فلسطين الذي يروي بطولات على مدى أكثر من مئة عام في صراع لم ينقطع ولن ينقطع إلا بعد تحرير كل فلسطين من البحر إلى النهر.

وذكرت أن الشعب الفلسطيني سوف يثبت اليوم كما كل يوم أنه عصي على الهزيمة والاستسلام والركوع، وأن فلسطين مهجة الروح، وزفرة الحياة، وحشاشة القلب تستحق التضحية، وأن الأرض الموشاة بالقداسة، والمخضبة بدم الشهداء، والمجللة بطهر الأنبياء والرسل، لن تكون إلا لأهلها كما كانت على مدى التاريخ، وأن المحتلين هم مجرد عابرين في لحظة تاريخية لن تدوم، كما كان حال من سبقوهم ..أما من وهن أو تعب أو تهرب من ساحات الصراع، وآثر الاستراحة، فعليه أن يسبح في غير ساحة فلسطين، ولا يعكرها بألاعيب بهلوانية لن يخرج منها إلا خاسراً.

واختتمت بالقول ..اليوم يكتب الشعب الفلسطيني فصلاً جديداً في مجلد الصمود والبطولة.

- خلا -



إقرأ المزيد