عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 23-05-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 23 مايو / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال لقائه القيادات الإعلامية الإماراتية والعالمية أمس أهمية دور الإعلام في تحفيز المجتمع على مضاعفة العمل والإنتاج كونه شريكا أصيلا في المسيرة نحو المستقبل ..

إضافة إلى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال لقائه أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء ودورهم في تعزيز القيم الإسلامية السمحة في المجتمعات وبيان المقاصد العظيمة التي يدعو إليها ديننا الحنيف ودعوته إلى التسامح والعدل والسلام.

وتناولت الصحف إطلاق " منصة الإمارات للمختبرات العلمية " التي تعتبر الأولى من نوعها في الدولة كخطوة لدعم البحث العلمي والعلوم وتمكين الباحثين والعلماء من الوصول لأحدث أجهزة المختبرات العلمية وتهيئة بيئة للعلماء لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة النتائج العلمية.

وركزت الصحف على الاستراتيجية الجديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة بشأن التعامل مع السياسة الإيرانية الهادفة إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتميل الاستراتيجية إلى عدم المهادنة مع الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم وتطالب بضرورة التعاطي الصارم معها وتلوح بأقسى عقوبات في التاريخ مالم يلتزم النظام الإيراني بـ12 مطلبا جديدا قبل أي مفاوضات حول الاتفاق لوضع نهاية للمساومات.

وتحت عنوان " الإعلام صانع الوعي " .. قالت صحيفة " الاتحاد" إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ألقى بمسؤولية كبرى على عاتق الإعلام والإعلاميين.. مؤكدا سموه ثقته الكبيرة بقدرة إعلامنا الوطني على تحمل هذه المسؤولية.

وأشارت إلى أن الإعلام - كما أكد سموه في لقائه القيادات الإعلامية الإماراتية والعالمية أمس - شريك في اختصار الزمن نحو المستقبل المرجو للإمارات والمنطقة.. والإعلام هو حائط الصد الذي يصون المكتسبات ويحمي المجتمع ويتحمل مسؤولية كبيرة في تحفيز المجتمع على مضاعفة العمل والإنتاج وهو شريك أصيل في المسيرة نحو المستقبل.. تلك خارطة الطريق التي رسمها سموه للإعلام..

وأوضحت أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للخبر والمعلومة لأن المتلقي أصبح يعرفها ربما قبل الإعلاميين أنفسهم.. ودور الإعلام كما يرى سموه تجاوز ذلك بكثير أو يجب أن يتجاوز ذلك.. فيكون موجها وصانعا للرأي العام ويكون سلاحا لمواجهة الأفكار المضللة والهدامة والنزعات الإرهابية والطائفية..

ويكون منبرا للاستشارة والحفاظ على القيم الأصيلة لمجتمعنا.

وأكدت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن الإعلام يجب أن يكون جهاز المناعة القوي للمجتمع.. يحميه من فيروسات الضلال والفتن والكراهية..

ولابد أن يرقى الخطاب الإعلامي إلى مستوى التحديات والطموحات ولا يكتفي بأن يكون مرآة تعكس ما يحدث.. بل لابد أن يكون موجها ومرشدا وأمينا ومحفزا ومصلحا وسابحا ضد تيار الإرهاب والتطرف وصانعا للوعي الجمعي..

والخلاصة أنها مسؤولية كبرى تلقيها القيادة على عاتق الإعلاميين وثقة غالية يجب أن يكون الإعلام بكل وسائله أهلا لها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " المناعة الفكرية أساس بناء الأوطان " ..

كتبت صحيفة "الوطن " أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكد أهمية دور علماء الدين في التعريف بالإسلام الحنيف وقيمه ومثله كدين محبة وسلام وانفتاح والعمل على مواجهة دعاة الفتن والتطرف والإرهاب والتعريف بحقيقة المنزوين بعباءة الدين زورا والذين يسعون للترويج إلى عقائد مضللة لتحقيق مآربهم ونواياهم المشبوهة وذلك خلال استقبال سموه لأصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

وأضافت أن التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة تحاول بشتى السبل غسل العقول المستهدفة ليسهل اصطيادها وانقيادها ضمن أجندات الشر وغالبا تقوم بالعمل على تسميم العقول وجعل الأفكار المغلوطة كـ " المسلمات " يسهل عبرها تدجين الضالين وبالتالي تحويل الإنسان الذي يقع في شباكها إلى آلة للقتل بعد أن يتم تجريده من ملكات التفكير ونفث المفاهيم المدمرة والكارثية وهذا نهج طالما عملت عليه الجماعات والتنظيمات الإرهابية في كل مكان نشطت فيه.

وأوضحت أن الدول الحضارية والراقية تعي كل ذلك وتعمل لاتخاذ الإجراءات المناسبة لتبقى عصية على دعاة الفتن والأوبئة التي يمكن أن يتسببوا بها .

وأشارت إلى أن الإمارات منذ عقود قدمت للعالم التجربة الأفضل والأهم في حفظ شباب الوطن وتحصينهم وتسليحهم بالمناعة الفكرية الكافية وذلك ضمن عملية البناء المتكامل بالإنسان والمستند إلى مخزون كبير من الأصالة والانفتاح على جميع الأديان والثقافات والأجناس والقوميات لأنها تعطي الأولوية للإنسان الواعي بقيمه ومثله وما يريده لغيره من خصال وتآلف يعزز قيم البشرية بمختلف مكوناتها ويرتقي بها وهذا جميعه نتاج قيادة رشيدة قدمت كل الإمكانات .

وتابعت أنه ومنذ فجر الاتحاد المبارك لرفعة الكادر البشري وبنائه عبر نظرة استشرافية ثاقبة ومبكرة عرفت الغد وأدركت المخاطر التي لا تستثني أي أمة ووضعت كل مقومات الوقاية منها ليكون ابن الإمارات اليوم المثال المشرف في قبول التعدد والانفتاح والقوة التي يمتلكها في التعامل مع العصر وقهر تحدياته خاصة الفكرية وبفعل هذا ها هي الدولة اليوم تزخر بمجتمع متعدد وتستضيف أكثر من 200 جنسية على أراضيها بتجانس وتعايش ومحبة ولم يسمع أحد يوما ولو بحادثة واحدة تبين أن هناك أي فروق بين البشر فالجميع متساوون بالحقوق والواجبات وينعمون بالأمن والسلامة في ظل تشريعات تواكب عصرها ولا تتساهل أبدا مع أي تطرف أو انحراف فكري.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد عدة أمور تعتبر كل منها منهجا وتقوي الحصن الفكري للإنسان الذي يبقي الأفراد والمجتمع في منأى عن مخاطر المتاجرين والمتطرفين والجماعات التي تستغل الدين لأهدافها حيث أكد سموه "المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء ودورهم في تعزيز القيم الإسلامية السمحة في المجتمعات وبيان المقاصد العظيمة التي يدعو إليها ديننا الحنيف ودعوته إلى التسامح والعدل والسلام".

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها أن سموه أكد أهمية التصدي لدعاة الفتن والتطرف والإرهاب الذين يلبسون عباءة الدين ويدعون إلى عقائد مضللة ومنحرفة ومبينا سموه أن مجتمع الامارات محافظ على قيمه وأصالته وهويته العريقة المستندة لقيم الاسلام السمحة والحقيقية والتقاليد الراسخة وأضاف سموه أن الامارات بانفتاحها على العالم تحرص على التمسك بهويتها الوطنية وتعمل على بناء الانسان المتعايش مع مختلف الأديان والثقافات والمتواصل مع باقي الحضارات والمتمكن من معطيات العصر والمتفاعل مع متطلباته.

من جانب آخر وتحت عنوان " الإمارات مختبر علمي مفتوح " .. أكدت صحيفة " البيان " أنه لم يكن لدولة الإمارات أن تحقق هذه الإنجازات الكبيرة خلال سنوات قليلة وأن تصل إلى أعلى المستويات العالمية وتحتل المراكز المتقدمة في العديد من المجالات الحيوية وتتفوق على دول كبيرة ذات تاريخ طويل ..لم يكن لكل هذا أن يتحقق إلا بالعلم.

وأضافت أن القيادة الرشيدة في الدولة استوعبت هذا الأمر منذ بداية التأسيس وأولت اهتماما كبيرا للعلم والعلوم والتعليم وللبحث العلمي على أعلى وأحدث المستويات العالمية وسعت دائما من خلال رهانها الأكبر على الاستثمار في الطاقات البشرية إلى توفير البيئة العلمية والبنية التحتية البحثية ووسائل البحث العلمي الحديثة كافة التي تمكن العقول من ابتكار الحلول الاستباقية للتحديات التي تواجه الإنسانية وتشكل إضافة معرفية للمنطقة والعالم وتمكن الباحثين والعلماء من أبناء الدولة من الوصول إلى المادة العلمية وآخر تطوراتها بأحدث وأسهل الوسائل وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 ومئويتها 2071.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن إطلاق " منصة الإمارات للمختبرات العلمية " التي تعتبر الأولى من نوعها في الدولة يأتي كخطوة رائدة لدعم البحث العلمي والعلوم وتمكين الباحثين والعلماء من الوصول إلى أحدث أجهزة المختبرات العلمية وخلق بيئة للعلماء لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة النتائج العلمية وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثناء إطلاقه المنصة حيث قال سموه "عبر هذه المبادرة نعلن اليوم عن تحويل الدولة إلى مختبر علمي مفتوح ومنارة للعلوم المتقدمة وتطبيقاتها وبيئة علمية للإبداع في صناعة مستقبل الإمارات".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " استراتيجية صارمة تجاه إيران " .. قالت صحيفة " الخليج " إن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة بشأن التعامل مع السياسة الإيرانية الهادفة إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط تنبع من حقيقة الدور التخريبي الذي تقوم به طهران منذ سنوات وتعزز بشكل لافت بعد التوقيع على الاتفاق النووي في 2015 الذي استغلته طهران لتنفيذ أجندتها الطائفية ومشروعها التفتيتي إذ لا تخفى على عين المراقب الحصيف استراتيجيتها القائمة على إضعاف دول المنطقة عبر دعم الجماعات والميليشيات المسلحة في عدد من الدول العربية خاصة في لبنان العراق سوريا اليمن والبحرين.

وأضافت أنه انطلاقا من الفهم الأمريكي لطبيعة الدور التخريبي لإيران ودعمها للميليشيات في هذه الدول بدت الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها وزير الخارجية مايك بومبيو تميل إلى عدم المهادنة مع الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم بحسب وصفه حيث طالب بضرورة التعاطي الصارم معها خاصة في ظل الشواهد العديدة التي تشير إلى ضلوعها في نشر ثقافة الإرهاب ودعم من يقومون به .. لافتة إلى أن الاستراتيجية الجديدة تستند إلى فهم عميق للسلوك الإيراني الذي يعكس رغبة في إطالة الأزمات في منطقة الشرق الأوسط عبر أذرعها في المنطقة ودعم جماعات طائفية ونشر خلايا تخريبية في العديد من الدول.

وأوضحت أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تعكس رغبة في إنهاء التغول الإيراني في المنطقة وقطع الطريق أمام خططها الرامية إلى إشعال الحرائق فيها فقد حان الوقت ليقول العالم لإيران كفى فلم تعد دول المنطقة تحتمل المزيد من خطط التدمير والتخريب التي تنفذها طهران عبر وكلائها ومخالبها السياسية والعسكرية مستغلة انشغال العالم بالحرب ضد الإرهاب.

وتابعت أنه من هنا جاءت مطالبة وزير الخارجية الأمريكي لطهران بالتوقف عن هذه الخطط وتقديم براهين جديدة على رغبتها في البقاء ضمن دول العالم الداعمة للاستقرار الذي تحتاجه شعوب المنطقة التي عانت وتعاني الويلات لهذا جاءت مطالبة الولايات المتحدة بضرورة سحب إيران ميليشياتها وتفكيكها في كل من العراق وسوريا واليمن والتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية الأخرى بما فيها " طالبان" في أفغانستان وغيرها.

وذكرت أن إيران لم تكن لتواجه غضب الولايات المتحدة وشعوب المنطقة من سياستها والتعرض لأقسى عقوبات في تاريخها لو لم تكن تتبع سياسة خداع العالم الذي تكشف خلال السنوات الأخيرة خاصة بعد التوقيع على الاتفاق النووي الذي استغلته طهران لتوسيع نفوذها والتدخل في شؤون المنطقة إضافة إلى استثمار الأموال الناتجة عن رفع العقوبات التي كانت مفروضة عليها في تمويل ودعم الجماعات الإرهابية التي تنفذ أجندتها.

وأكدت " الخليج " في ختام افتتاحيتها أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تقوم على صرامة غير معهودة تجاه السياسة الإيرانية وهي استراتيجية افتقدتها الإدارات السابقة والتي استغلتها طهران لكسب مزيد من الوقت وضخ الأموال للتخريب وتطوير قدراتها للحصول على أسلحة نووية لكنها لن تحصل بعد اليوم على تفويض مطلق لتسيطر على الشرق الأوسط وفق رؤية الوزير الأمريكي الذي يؤكد أن سياسة المهادنة مع طهران ولت وإلى الأبد.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " ولى زمن التسويف " .. كتبت صحيفة " الوطن " طالما حاول النظام الإيراني تصوير نفسه على أنه أكبر من حجمه لكن الحقيقة الوحيدة البسيطة أنه نظام إرهابي مارق بات في النفس الأخير وكل ما عمله منذ العام 1979 أنه يحكم الشعب الإيراني بالحديد والنار ويمتهن دعم التطرف والطائفية والإرهاب وصب الزيت على النيران المشتعلة وافتعال الأزمات وتهديد الأمن الدولي وهي جميعها جرائم كبرى ارتكبها النظام الإيراني بحق دول وشعوب وقانون دولي يتوجب احترامه والالتزام به.

وأشارت إلى أنه بعد الاتفاق النووي الذي بات بحكم الملغي وتم توقيعه في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بقيت الكثير من الفجوات كافية التي استغلها النظام الإيراني ليواصل كل ما يقوم به بل اعتبر الاتفاق السيء أنه فرصة لمواصلة جميع تعدياته وما يقوم به من انتهاكات لتحقيق مآربه لكن الموقف الأمريكي الحاسم الذي يعبر عن موضوعية تامة وعدم المهادنة وهو ما يتوافق مع تطلعات ومواقف أغلب دول المنطقة أن الاتفاق فشل في وضع حد لسياسة إيران العدوانية والخطرة ولم يكن دافعا لوضع حد لجميع الكوارث الحاصلة فكان القرار التاريخي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب منه ثم إعلان وزير خارجية أميركا مايك بومبيو بالتلويح بأقسى عقوبات في التاريخ مالم يلتزم النظام الإيراني بـ12 مطلبا جديدا قبل أي مفاوضات حول الاتفاق وليضع نهاية للمساومات.

ورأت أن المطالب الجديدة كفيلة بتعزيز أمن وسلامة واستقرار الشرق الأوسط وإنهاء التمدد الإيراني والتهديدات والعبث الذي يقوم به في عدة دول عربية والجرائم التي ترتكب سواء عبر مليشياتها العابرة للحدود بشكل مباشر أو عبر أذرعها والمليشيات والمرتزقة الذين يتبعون لها وتقوم بدعمهم وتمويلهم وإرسالهم لارتكاب الجرائم والمجازر والويلات خاصة أن الموقف الأمريكي أتى واضحا بضرورة الانسحاب من سوريا والعراق اليمن ووقف دعم المليشيات فضلا عن تأكيد ضرورة وضع حد للبرنامج الصاروخي الذي تعمل عليه إيران.

وأشارت إلى أن " نظام الملالي " خسر كل ما راهن عليه واليوم هو عمليا يستعد للسقوط لأن هكذا عصبة وطغمة حاكمة لم تكن يوما مستعدة للالتزام وبددت ثروة شعب على الإرهاب مما فاقم براكين الغضب والويلات في الداخل الإيراني الذي كسر قيود الترهيب وانتفض وليس من صالحه أن يستمر هكذا نظام جعله مغيبا عن كل شعوب الأرض.

وأكدت " الوطن " في ختام افتتاحيتها أن لحظة الحقيقة حانت ونظام إيران على موعد مع هزيمة تاريخية مذلة وشنيعة يستحقها جراء كل ما قام به وإذا اعتقد أن بعض المواقف الأوروبية المؤسفة يمكن أن تشكل له مخرجا فهو واهم واليوم يدرك القائمون عليه والمراقبون والمتابعون أنه يترنح سريعا وينهار والموضوع مسألة وقت.

- خلا -



إقرأ المزيد