عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 25-05-2018
-

 اكدت صحف الامارات في افتتاحياتها اليوم ان الإمارات هي أول من يهب لنجدة أهالي سقطرى اليمنية عندما يضربها إعصار «موكانو» وان الامارات لن تتخلى عن دعم اليمن ومساندته ولو كره الإخوان ومن والاهم.

كما تناولت الصحف الضغوطات على ايران والصرامة الامريكية اتجاهها واتجاه كوريا الشمالية.

فتحت عنوان " مع سقطرى ولو كره الإخوان" قالت صحيفة الاتحاد ان الإمارات لن تتخلى عن دعم اليمن ومساندته ولو كره الإخوان ومن والاهم.. ولابد أن تكون الإمارات أول من يهب لنجدة أهالي سقطرى اليمنية عندما يضربها إعصار «موكانو».. فأهالي سقطرى وأهل اليمن جميعا أهلنا ووقوف الإمارات مع اليمن في التحرير والإعمار موقف عروبي إنساني أخلاقي أصيل لن يؤثر عليه قول هنا أو أكاذيب هناك.

وأضافت ان الإمارات اعتادت من جماعة الإخوان الإرهابية ومن والاها تلك التخرصات والشائعات والأكاذيب ومحاولات التشويه الفاشلة التي لن تزيدنا إلا إصرارا على موقفنا الداعم للأشقاء، ولن تزيد أهل اليمن إلا تمسكا بالدور الإماراتي الأخوي.. وقوافل الخير الإماراتية لن تنقطع عن اليمن..

وسنقف مع أشقائنا حتى يتحرر بلدهم السعيد من عملاء إيران، وحتى يتم القضاء تماما على عصابات الحوثي وإفشال المشروع الإيراني الخبيث..

وستتوالى مساعدات الإمارات وجسورها الجوية والبحرية لمساعدة أهالي سقطرى على تجاوز آثار الإعصار.. ولمساعدة أهل اليمن جميعا على تجاوز محنة الانقلاب والتآمر الإخواني.

وخلصت الى ان جماعة الإخوان المنافقين تلعب على كل الحبال وتضع آلاف الأقنعة ومستعدة للتحالف مع الشيطان من أجل أطماعها ورغبتها العارمة في السلطة.. وهي جماعة لا تجد نفسها إلا في إثارة الفتن والقلاقل والصراعات.. لا تجد نفسها ولا تحقق ذاتها إلا وسط الأنقاض والخرائب والنار والدخان والظلام.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " صرامة تليق بعبث ايران" قالت صحيفة البيان ان الاستراتيجية الأميركية الصارمة تجاه إيران، لم تأت عنتا ولا اعتباطا، ولا لمصالح أميركية خاصة، كما يعتقد البعض، بل جاءت وفق القاعدة العلمية المعروفة «لكل فعل رد فعل مشيرة الى ان الفعل والأفعال من جهة إيران كثيرة ومتعددة، بتعدد بنود الاستراتيجية الأميركية، التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حيث ان كل بند فيها يحدد مع الطلب السبب والاتهام، وهو ما أكدته دولة الإمارات، التي وصفت الاستراتيجية الأميركية الصارمة، بأنها نتيجة طبيعية للسلوك الإيراني، وتهدف إلى وقف تغول طهران في المنطقة.

واعتبرت ان كل ما ورد من اتهامات لإيران في الاستراتيجية الأميركية، واجهته من قبل العديد من الجهات والدول، خاصة الدول العربية، وعلى رأسها دول الخليج، التي عانت أكثر ما عانت من سياسات إيران العدوانية وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى وطموحاتها، لفرض الهيمنة والنفوذ والتوسع.

ونبهت الى ان كل ما ورد في الاستراتيجية من مطالب، كانت الكثير من الدول وعلى رأسها دول الخليج العربي، تطالب بها، وكانت إيران دائما تصم آذانها، وتستمر في تعنتها وسياساتها وجرائمها، والغريب في الأمر، أن إيران زادت في تعنتها وسياساتها العدوانية تجاه جيرانها العرب، وزادت تدخلاتها في شؤون الدول الأخرى بشكل واضح، بعد توقيع الاتفاق النووي عام 2015 الأمر الذي كان يحتاج لوقفة صارمة، وهو ما أكدته دولة الإمارات، على أنه قد آن الأوان لتدرك طهران أن سلوكها السابق لا يمكن القبول به، وأن سياساتها العدوانية، لا يمكن أن تستمر بلا رادع أو عقاب.

من جانبها وتحت عنوان " إيران تجر ذيول الهزيمة" قالت صحيفة الوطن ان "نظام الملالي" يترنح بقوة، ويتلقى الصفعات المتسارعة في عدة دول يدخل فيها وجميعها تبين الرفض الشعبي والرسمي الكاسح وكذلك الدولي لنظام مارق بات واجبا على العالم إسقاطه وتجنب المزيد من شروره ومجازره ووحشيته، فضلا عن أن التعامل مع رأس الفتنة القابع في أوكار صناعة القرار الإيراني فيه مصلحة كبرى لأن أزمات المنطقة ومشاكلها سوف تنتهي وتسقط تبعا للخلاص من الرأس الكبيرة.

وأضافت " واليوم هناك الموقف الأمريكي الحاسم الذي وضع 12 شرطا لجعل إيران تظهر على حقيقتها كوحش من ورق، لأن الإرهاب الذي تدعمه إيران وتعول عليه وتمارسه كأساس في سياستها وتعاطيها مع دول العالم، حان وقت مساءلتها على كل ما اقترفته، والنظام اليوم يعرف إن هو استجاب سيسقط لأن ذلك لم يبق له فرصة الهرب إلى الأمام والمتاجرة بالشعارات واستغلال أوضاع المنطقة، وإن "ركب رأسه" فالعقوبات الاقتصادية ستشله وكفيلة بجعل الشعب الإيراني الذي يريد حياة طبيعية كباقي شعوب الأرض في ظل نظام جديد يبني علاقات وفق القانون مع المجتمع الدولي، لم ولن يسكت على ما سببه له هذا النظام من آلام وما عامله فيه من قمع ووحشية وإذلال وإفقار وتنكيل".

واعتبرت ان الضربات التي تسددها قوات الشرعية في اليمن المدعومة بدول التحالف العربي لمليشيات الحوثي وتحويلها إلى فلول تبحث عن مهرب هي ردود ساحقة وقاضية لسياسة التوسع والعداء "الفارسي". اضفاة الى ان نتائج الانتخابات العراقية التي رفضت أدوات إيران والمحسوبين عليها ضربات تعد قوية وموجعة أيضا وفي سوريا، بات مؤكدا خاصة بعد التصريحات الروسية الأخيرة أن موسكو ترفض أي وجود لإيران على أراضي سوريا.

وخلصت الى ان كل المؤشرات تؤكد أن نظام إيران يتهاوى، ولن يكون له مخرج مهما كابر أو لعب على عامل الزمن، فهو نظام منبوذ دوليا ويتأزم داخليا والحلقة تضيق تباعا.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " موقف أمريكي لترويض كوريا الشمالية" قاتل ان الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس؛ بإلغاء القمة، التي كانت ستجمعه بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أكدت من جديد إصرار الولايات المتحدة على التعاطي الصارم مع النظام الكوري، الذي أقدم على تفكيك موقع «بونجى رى» للتجارب النووية؛ وهي الخطوة التي جاءت بفعل الضغوط الأمريكية عليه؛ حيث سبق وأن تعهد بتفجير أنفاق تستخدم لإجراء تجارب نووية؛ وهي خطوة كان يمكن أن تقلص التوتر في شبه الجزيرة الكورية؛ خاصة بعد التقارب الجزئي بين الكوريتين في وقت سابق من الشهر الجاري.

واعتبرت ان الخطوة الكورية الأخيرة دلت على محاولة مناورة من قبل بيونج يانج؛ لإيجاد مناخ موات لزحزحة الأزمة الناشبة بينها وبين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، التي كانت قد بدأت تأخذ طابعا خطرا خلال الأشهر القليلة، التي سبقت اتصالات جرت بين الجانبين الكوري الشمالي والأمريكي، وأعلن عن فحواها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي عقد ما يشبه «الصفقة الكبرى» بين الجانبين، وتمثلت بالتخلي عن طموحاتها النووية، مقابل مساعدات اقتصادية تعين البلد على الاندماج مع العالم؛ بعد أن ظل معزولا عنه لعقود طويلة.

وأكدت ان الخطوة الكورية الشمالية لم تكن مفاجئة، فقد سبق وأن أظهرت مواقع أمريكية متخصصة في رصد ومراقبة كوريا الشمالية بدء بيونج يانج عملية واسعة؛ لتفكيك موقع التجارب النووية، بما يتماشى مع تعهداتها بالتخلص من سلاحها النووي مقابل حزمة مساعدات اقتصادية؛ حيث جرى تدمير وإزالة العديد من المباني الرئيسية وعربات التعدين، التي كانت تقود إلى الأنفاق، إلا أن الرئيس الأمريكي ترامب عاد واعتذر عن حضور القمة حتى لا تكون مكافأة للزعيم الكوري الشمالي؛ حيث أكد ترامب أن التصريحات الأخيرة للزعيم الكوري الشمالي الأخيرة كانت سببا رئيسيا لإلغاء القمة، فيما أكد وزير خارجيته مايك بومبيو أن الظروف لم تكن لتؤمن نجاحا للقمة.

ونبهت الى ان الأزمة عادت إلى الصفر؛ بعد أن كانت مؤشرات عدة قد بدأت بالظهور في الأسابيع القليلة الماضية، سواء باللقاءات التي جمعت المسؤولين الأمريكيين والكوريين، أو لجهة إطلاق سراح ثلاثة مواطنين أمريكيين كانوا سجناء في كوريا الشمالية، ومن شأن ذلك أن تشهد الأزمة سخونة تضاف إلى السخونة التي طبعت المرحلة السابقة من الصراع، بعدما بدا أن ترويض الجموح النووي الكوري أمرا ممكنا، لهذا السبب تكتسب الإجراءات الأمريكية الأخيرة ضد كوريا الشمالية، التي بدأتها بإلغاء القمة بين ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة، وما تبع ذلك من تعهد بفرض مزيد من العقوبات ضد بيونج يانج، أهمية استثنائية؛ لأنها تثبت القناعة لدى الولايات المتحدة الأمريكية من صعوبة الاتفاق مع النظام الكوري الشمالي، الذي اختبرت مصداقيته أكثر من مرة، ما قد يدفع الزعيم الكوري إلى إعادة حساباته فيما يتعلق بالتصلب الذي يبديه بشأن أسلحته النووية،.

وخلصت الى ان نجاح الضغوط الأمريكية ضد كوريا الشمالية سيشكل مثالا لما يمكن أن تتبعه الولايات المتحدة مع المتمرد العالمي الآخر على المجتمع الدولي، المتمثل بإيران، التي اختارت أن تسير في الطريق الذي سار عليه نظام كوريا الشمالية.