عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 27-05-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات صباح اليوم في افتتاحياتها .. بالانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة الباسلة العاملة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وتغطي تقدم قوات الشرعية والمقاومة وألوية العمالقة السريع نحو ميناء الحديدة الاستراتيجي ليكتمل تحرير الساحل الغربي اليمني تماما ويفقد الحوثيون أهم معاقلهم المهمة في الميناء الذي كان يستخدم من جانب عملاء إيران في تهديد الملاحة الدولية بالبحر الأحمر وتهريب الأسلحة الإيرانية إلى ميليشا الحوثي .. إضافة إلى مرور عام على مقاطعة الدول الأربع المكافحة للإرهاب قطر ونظامها المستمر في العناد والمكابرة رغم كل ما تكشف من أدلة وبراهين من مختلف أنحاء العالم تؤكد صدق اتهامات الدول الأربع المقاطعة لقطر .

وتناولت الصحف المشهد الإيراني الداخلي حيث عبر الشعب الإيراني عن غضبه ويأسه من نظام الملالي الذي يحكمه بالحديد والنار في الداخل وينتهج في الخارج سياسات عدائية وإجرامية ينتج عنها ويلات ونكبات متلاحقة وهو يعارض كل القوانين الدولية ويستهدف ضرب أمن واستقرار المنطقة والعالم .. بجانب تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره بشأن إلغاء القمة المقررة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في سنغافورة يوم 12 يونيو المقبل حيث عاد وأعلن أن القمة ما زال بالإمكان عقدها في موعدها المحدد سابقا.

وتحت عنوان " إيران تفقد أذرعها الإرهابية " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن اليمن قاب قوسين أو أدنى من الانعتاق الكامل والتحرر التام من قبضة عملاء إيران والتعافي من السرطان الحوثي .

وأضافت ما زالت قواتنا المسلحة الباسلة العاملة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تسجل الانتصارات وتغطي تقدم قوات الشرعية والمقاومة وألوية العمالقة في تقدمها السريع نحو ميناء الحديدة الاستراتيجي ليكتمل بذلك تحرير الساحل الغربي اليمني تماما... ويفقد الحوثيون أهم معاقلهم المهمة في ميناء الحديدة الذي كان يستخدم من جانب عملاء إيران في تهديد الملاحة الدولية بالبحر الأحمر وفي تهريب الأسلحة الإيرانية إلى ميليشيات العمالة والخيانة..

وأشارت إلى سقطوا كل الأوراق التي كان الحوثيون يناورون بها في جلسات المفاوضات السابقة والتي لم تؤت ثمارها.. والآن لم يعد لدى العملاء ما يتفاوضون بشأنه فقد أصبح خمسة وثمانون في المائة من مساحة اليمن حرة خالية من الشر الحوثي ومن التنظيمات الإرهابية الظهير الآخر لإيران في المنطقة.. وهكذا فقدت إيران وما زالت تفقد بالتدريج كل أذرعها في المنطقة العربية.

وقالت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إن الحوثيين بلغوا الهاوية وحزب نصر الله الإرهابي يتعرض لحصار دولي خانق لأنشطته الإرهابية وداعش والقاعدة والحشد الشعبي العراقي.. كل هؤلاء وغيرهم من الجماعات الإرهابية إلى زوال.. بل إن إيران نفسها ليست في موقف تحسد عليه بعد أن أصبح اتفاقها النووي مع الغرب في مهب الريح.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " عام من العناد والمكابرة " .. كتبت صحيفة " البيان " .. عام مضى على مقاطعة الدول الأربع المكافحة للإرهاب قطر ونظامها الذي يصر على العناد والمكابرة على الرغم من كل ما تكشف من أدلة وبراهين من مختلف أنحاء العالم تؤكد صدق اتهامات الدول الأربع المقاطعة لقطر وتثبت بما لا يدعو مجالا لأي شك ضلوع تنظيم الحمدين في دعم الإرهاب وتمويله والتآمر ضد جيرانه العرب والعديد من الدول العربية والأجنبية ولم يعد هناك مجال للتشكيك في مصداقية الاتهامات الموجهة إليه وشرعية المطالب التي تطلبها منه الدول المقاطعة.

وأضافت .. عام مضى لم تتحرك فيه قطر خطوة واحدة للأمام بل تراجعت كثيرا لترتمي في أحضان كبار داعمي الإرهاب والتطرف وبعد عام من التراجع القطري تؤكد دولة الإمارات أن قطر لم تتعامل بحكمة مع إجراءات مقاطعتها وسعت إلى تحركات أججت أزمتها ولم تفكها وما زالت مصرة على استراتيجيتها الفاشلة في عدم الإقرار بإضرارها لجيرانها وادعاء المظلومية وشراء الدعم وانتظار المخلص.

وقالت " البيان " في ختام افتتاحيتها إنه رغم أن الظروف كلها داخل قطر وإقليميا ودوليا لا تبرر هذا العناد والمكابرة والاستمرار في الغي ورغم أن أضرار قطر من سياساتها ومن المقاطعة لها تزداد وأزمتها تتفاقم إلا أن تنظيم الحمدين لا يعير أي اهتمام لأزمة قطر ومصالح شعبها وما زال كما تقول دولة الإمارات يتعامل مع الأزمة ليحمي إرثا سياسيا ورطه وعزله بدلا من أن يسعى إلى تفكيك أزمته.. ترى هل تتحمل قطر المزيد بينما الأزمة التي تطحنها ليس لها أي تأثير في الدول التي تقاطعها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " حقد نظام الملالي " .. قالت صحيفة "الوطن " إن هول المجازر التي يرتكبها النظام الإيراني الغارق في الإجرام والإرهاب تبين أنه ينطلق من حقد دفين وغير مسبوق فالكم الهائل من الوحشية التي اتبعها في كل مكان تمكن من العبث فيه بأي من الدول العربية ويؤكد مدى " إرهاب الدولة " الذي يستهدف من خلاله إلحاق أكبر أذى ممكن بشعوبها وقد ألحق الويلات في كل مكان وجد إليه منفذا سواء عبر أدواته أو مليشياته العابرة للحدود .

وأشارت إلى أنه في الداخل الإيراني فالقمع الذي يتعرض له الشعب الإيراني منذ 40 عاما تقريبا وما آل إليه من أوضاع مأساوية وهو الذي يعاني كل أشكال الاستباحة في حياته سواء القتل أو الإعدامات بحق المراهقين أو نسبة الفقر والبطالة وما ينتج عنها من أمراض اجتماعية وتفشي المخدرات والكثير من المآزق جراء سياسة النظام الإيراني الذي جعل الإرهاب سياسته الوحيدة وبدد أموال شعب كامل على جميع التنظيمات المتطرفة والإرهابية وذلك خدمة لمراميه ونواياه العدوانية والتوسعية التي يعمل عليها.

وأضافت أن الشعب الإيراني عبر عن غضبه ويأسه من هذا النظام الذي يحكمه بالحديد والنار ولاشك أن الانتفاضة ومظاهرات الغضب التي عمت عشرات المدن الإيرانية وتتواصل تؤكد أن الشعب الإيراني سئم أي أمل في تغيير السياسات العدائية والإجرامية التي ينتهجها " نظام الملالي " وما ينتج عنها من ويلات ونكبات متلاحقة وبالتالي نظام كهذا يسير عكس الزمن ويعارض كل القوانين الدولية ويستهدف ضرب الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم لابد من أن ينتهي وتطوى صفحته وفي هذا مصلحة عالمية واسعة لأن العالم لا يحتاج مزيدا من التوتر والتسبب بالويلات من قبل الجهة الأكبر دعما للإرهاب في العالم والأكثر رهانا على التطرف.

وشددت على أن سياسة نظام إيران هي " شر لأجل الشر " لا أكثر لأنه نظام لم يعرف يوما احترام القانون ولا بناء سياسة كباقي دول العالم بل كان دائما متدخلا ومعاديا وحاقدا والملايين من أبناء المنطقة العربية بالتحديد تعرضوا للموت والقتل والحصار والتجويع والمتاجرة بقضاياهم من قبله واليوم جميع الدول والشعوب باتت تحتاج لوقفة دولية رادعة لهكذا نظام يتهاوى لأن ذلك معناه تجنب المزيد من النكبات الناجمة عن سياسة إيران.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إن الإجرام والحقد والكره والطائفية أدوات " نظام الملالي" تفضح مدى الجبن والانحطاط في السياسة التي اعتمدها طوال عقود واليوم أوصله هذا الأسلوب إلى المكان الذي يستحقه كنظام منبوذ ومحاصر ويستحق عقوبات تنهي كل ما دأب عليه من لعب على الأزمات وافتعال للويلات لأن العالم لم يعد مقبولا أن يسكت أو يتجاهل ما يقوم به نظام الحقد الفارسي على الصعد كافة.

من جانب آخر وتحت عنوان " هناك فرصة " .. قالت صحيفة " الخليج " إنه بعد أقل من 24 ساعة على إعلانه إلغاء القمة المقررة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في سنغافورة يوم 12 يونيو المقبل عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعلن أن القمة ما زال بالإمكان عقدها في موعدها المحدد سابقا وأشاد برد فعل بيونج يانج " الإيجابي وانفتاحها على الحوار".

وأشارت إلى أن قرار الإلغاء كان مفاجئا لأن الأجواء كانت توحي بإيجابية وانفتاح وحسن نوايا رغم التباين في المواقف والاختلاف حول العديد من الشروط المتبادلة المتعلقة بأي اتفاق ممكن حول نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية لذلك فسر البعض قرار ترامب بأنه محاولة لانتزاع تنازلات من جانب بيونج يانج لا ترغب في تقديمها في حين رأى آخرون أن القرار يدعو للحيرة كما ذهب جويل فيت مؤسس موقع مرجعي حول كوريا الشمالية الذي قال "لقد أغرق الجميع في الحيرة بسبب تقلبه بما في ذلك الحلفاء الكوريون الجنوبيون" حيث وصف الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-أون قرار ترامب بأنه "صادم ومؤسف بشدة" في حين أكد وزير الوحدة في كوريا الجنوبية تشو ميونج- ري "يبدو أن الشمال ما زال صادقا بشأن تنفيذ الاتفاقية وجهوده لنزع السلاح النووي وإحلال السلام".. حتى أن اليابان الحليف القوي لواشنطن لم تكن مرتاحة لقرار ترامب فقد أعرب رئيس الوزراء شينزو آبي خلال مشاركته في منتدى بطرسبورج الاقتصادي عن أسفه لإلغاء القمة قائلا: "الأمر مؤسف جدا لا بد من عقد هذا اللقاء في المستقبل إنه أمر لا غنى عنه لحل المشاكل التي تراكمت".

وذكرت أن اللافت أن قرار ترامب تزامن مع بدء كوريا الشمالية تفكيك موقع تجاربها النووية في "بونجي ري" الواقع تحت الجبال قرب الحدود الصينية.

ورأت أن قرار ترامب بإلغاء القمة ثم العودة عنه هو أقرب إلى اللعب على أعصاب كوريا الشمالية وللقول لها إن واشنطن جادة وتريد حلولا نهائية وحاسمة من دون تباطؤ.. لكن هذا الأسلوب في التعامل مع بعض الدول ومن بينها كوريا الشمالية قد لا ينجح دائما طالما ترى في الولايات المتحدة خصما غير موثوق به ولا يعتد بتعهداته خصوصا أن بيونج يانج ظلت عصية على التدجين طوال العقود الماضية رغم تعرضها لعقوبات اقتصادية وسياسية أمريكية ودولية قاسية.

وتابعت .. ثم إن الزعيم الكوري الشمالي الذي يدرك مدى تأثير العقوبات على بلاده لم يقبل القمة إلا بعد أن استكمل برنامجه النووي العسكري وصار يمتلك أسلحة نووية ووافق على القمة بناء على نصيحة الصين كي يعطي فرصة للحل السياسي ولا يبدو أنه يشذ عن الإجماع الدولي بشأن نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية لذلك كانت القمة بين زعيمي الكوريتين مؤخرا "تاريخية" بمعني الاتفاق على نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة والانتقال بالعلاقات من حالة "الهدنة" إلى حالة "السلام الكامل" وكان ذلك ينتظر القمة بين ترامب وكيم للاتفاق على آليات التنفيذ والبرامج الزمنية.

وقالت "الخليج " في ختام افتتاحيتها إنه بعد تراجع ترامب ما زالت الفرصة متاحة والأمل في التوصل إلى اتفاق ما زال ممكنا.

خلا -