عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 31-05-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بنجاح مهمة إطلاق القمر الصناعي "الياه 3" بمشاركة كوادر وطنية إماراتية أشرفت على جميع المراحل الحيوية للمشروع بما في ذلك تصميم وبناء وإطلاق القمر الصناعي مايؤكد حرص الإمارات على أن تكون سباقة في جميع المجالات بما فيها الفضائي عربيا وعالميا .. إضافة إلى جهود الإمارات التي تبذلها في اليمن لاستكمال مهمتها الوطنية في اليمن ضمن التحالف العربي من أجل عودة الاستقرار وما تقدمه على الصعيد الإنساني.

وذكرت الصحف أن نظام إيران وأدواته بات في الزاوية بعد فشله في الهرب من مصير مؤكد بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وكذلك الضربات الساحقة لمليشياته في اليمن وهي التي تبشر بقرب النصر الكبير وإكمال التحرير .. فيما تناولت الجهود الفرنسية المبذولة لإيجاد حلى للأزمة الليبية.

وتحت عنوان " أبناء الإمارات يعانقون النجوم " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن قيادتنا الحكيمة دأبت على أن تخطو خطوات واسعة نحو المستقبل متشبثة بالهوية والموروث والقيم الأصيلة الراسخة .. مشيرة إلى أن منهج قيادتنا هو المزج العبقري بين ماض تليد وعريق وحاضر مشرق ومستقبل واعد.

وأضافت لا ننسى تراثنا ونحن نسابق الزمن نحو الغد وعندما تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مخاطبا العاملين في شركة " الياه سات " حرص سموه على تهنئتهم بالإنجازات وأكد أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تخطو خطوات راسخة نحو الريادة في علوم المستقبل وتدعم شبابها الطموح للاستثمار في تطوير التقنيات.

وأشارت إلى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على أن يؤكد أن مشروع الفضاء الإماراتي يمضي بخطى متسارعة بفضل دعم غير محدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد فالإمارات تسابق الزمن وتسبقه من أجل أن تكون من دول الفضاء الكبرى في العالم.. ونجاح إطلاق القمر الصناعي " الياه 3 " بمشاركة إدارة إماراتية يؤكد أن أبناء الوطن يعانقون نجوم السماء وقد بلغت استثماراتنا في قطاع الفضاء عشرين مليار درهم وهو أكبر استثمار في هذا القطاع بالمنطقة مما يؤكد تصميمنا على أن نكون سباقين في كل مجال ليس على المستوى العربي فحسب ولكن على مستوى العالم.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " نجاح فضائي جديد " .. أكدت صحيفة " الخليج " إن الإنجاز الكبير الذي حققته دولة الإمارات وشركة " الياه سات " بإطلاق القمر الصناعي الثالث " الياه 3 " بنجاح فائق مفخرة للجميع بدءا بقيادة البلاد التي وظفت كل الإمكانات المتاحة للنهوض التنموي والعلمي للبلاد وللشعب الذي تحقق هذا الإعجاز على أيدي كوادره الوطنية المؤهلة والتي أشرفت على جميع المراحل الحيوية للمشروع ابتداء من تصميمه وليس انتهاء بإطلاق القمر الصناعي.

وأضافت نعم وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فإن الطموح الفضائي الإماراتي غير المحدود يكاد يتخطى حاجز الصعوبات والمستحيلات بفضل الدعم الهائل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وجاهزية الكوادر الإماراتية المبدعة.

وقالت إن نجاح مهمة القمر الصناعي " الياه 3 " يجعل الجميع على ثقة بأن وقوف محمد بن راشد خلف المشروع الفضائي العام والأقمار الصناعية الخدمية ودعم محمد بن زايد للمشروع بكل الإمكانات وكفاءة ونبوغ كوادرنا الوطنية وبمساعدة الخبرات الدولية الصديقة فإن الإمارات عاجلا أم آجلا ستحقق خلال أعوام قليلة ما حققته دول كبرى متقدمة خلال العديد من العقود.

وأشارت إلى أن مباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لمشروع الفضاء الإماراتي ودعمه له وضعت أسس انطلاق المشروع الكبير ونجاحاته اللاحقة ويكفي فخرا دعم القيادة الرشيدة غير المحدود وأن الإمارات الدولة حديثة العهد بالقطاع الفضائي توظف 20 مليار درهم استثمارات فيه والمستقبل سيحمل الكثير من الدعم وتوظيف الاستثمارات لأن عوائدها ستكون مجزية.

وأكدت أن الإمارات لا تعيش الحاضر فقط والقيادة الحكيمة لا تعمل لتحقيق مصالح وأهداف الجيل الحالي فقط فالقيادة المستنيرة تضع قدما على الحاضر وتثبت الأخرى في المستقبل المنظور والبعيد معا تنجز لأبناء الشعب الحاليين ولا تحرم الأجيال القادمة من نعم الوطن المعطاء وخيراته فتؤهل البلاد للعطاء المستمر المتدفق لصالح كل الأجيال ونعم القيادة البارة بشعبها.

وأوضحت أن نجاح مهمة القمر الصناعي " الياه 3" يؤكد أن دولة الإمارات تخطو بنجاح غير مسبوق على الأقل إقليميا خطوات عظيمة نحو الريادة في حقول علوم المستقبل وتكنولوجيا الاتصالات ومشاركة وإدارة عقول إماراتية طموحة في المشروع المفخرة يجعلنا نفرح أكثر بنجاح قيادتنا الحكيمة في الاستثمار بالإنسان واعتباره الثروة الوطنية الأولى والأغلى وهو كذلك إنجاز إضافي يجسد رؤية القيادة لبناء غد أفضل لأبناء الإمارات والأمة العربية والبشرية جمعاء.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها .. يحق للجميع أن يهنأ ويفتخر بهذا الإنجاز الفضائي الجديد قيادة وحكومة وشعبا وليعتبر محطة لشحذ الهمم وحشد الطاقات والإمكانات من أجل المزيد خدمة لأهدافنا الاستراتيجية وتحقيقا لمصلحتنا ومنفعة شعوب العالم أجمع معا.

من ناحيتها وتحت عنوان " دولة الإرادة " .. قالت صحيفة " الرؤية " متوالية النجاح علامة إماراتية مسجلة.. انكسار المستحيل حدث يومي في دار زايد.. الإمارات دولة تؤمن أن الشعار البليغ لا معنى له إن لم يكن حقا منهاج عمل.

وأكدت أن نجاح مهمة الياه 3 منمنمة بديعة في لوحة بالغة العمق والامتداد.. هنا نصنع زمنا لا يشيخ ومجدا يليق بألوان العلم.. هنا واقع يسابق الحلم ويقين تشربه أبناء الإمارات مع قطرات الحليب الأولى .. كل شيء طوع أمر الإرادة.

من جهة أخرى وتحت عنوان "الإمارات ثقة وعزم ومصداقية " .. أكدت صحيفة " البيان " أن الدور والواجب الذي تقوم به دولة الإمارات في اليمن الشقيق لا ينفصل عن النهج والمبادئ التي وضعها منذ البداية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وهو النهج الذي سار عليه الخلف الصالح من القيادة الرشيدة هذا النهج الذي أكدت ومازالت تؤكد الإمارات من خلاله تحملها مسؤولياتها في أمن المنطقة العربية بأكملها بصدق وشرف ولا يؤثر عليها ولا يحبطها الحملات والادعاءات والأكاذيب التي تنشرها الجهات الحاقدة والمشبوهة والداعمة والممولة للإرهاب .

وأشارت إلى أن هذه الجهات التي لم تتحمل سمعة الإمارات الطيبة التي تتردد أصداؤها في كل أنحاء العالم فذهبت تنشر الأكاذيب وتزور الحقائق حول دور الإمارات في اليمن مستخدمة في ذلك أبواق إعلامها المشبوهة والمروجة للإرهاب ومواقع التواصل المصطنعة والمفبركة والموجهة خصيصا ضد دولة الإمارات وقيادتها التي لا يختلف عليها اثنان في نزاهتها ووطنيتها وإنسانيتها وولائها لأمتيها العربية والإسلامية.

وأضافت أنه في مواجهة هذه الحملات أكدت الإمارات عهدها باستكمال مهمتها الوطنية في اليمن ضمن التحالف العربي من أجل عودة الاستقرار وأكدت أن الإساءات وحملات الأكاذيب وتزوير الحقائق التي توجه إليها وإلى قيادتها ما هي إلا تصرفات السفيه العاجز.

وقالت " البيان "في ختام افتتاحيتها .. إن التاريخ سيكتب وبحروف من ذهب أن الإمارات تحملت مسؤولياتها في أمن المنطقة بصدق وشرف وكانت عند عهدها قولا وفعلا وتحملت ما تحملته من سهام العاجز والفاجر لأنها وطن صادق مع نفسه وصادق مع أشقائه وصادق في التزامه بقيمه الإنسانية والعربية والإسلامية.

من جانب آخر وتحت عنوان "ألاعيب إيران " .. قالت صحيفة " الوطن " إن نظام إيران وأدواته يدرك أنه بات في الزاوية ولا مهرب أمامه ويعي الجميع أن الخلاص من هذا النظام الإرهابي معناه الخلاص من كل أذنابه الذين يمتهنون الإرهاب والإجرام في عدة دول بعد أن فشل نظام إيران في الهرب من مصير مؤكد بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وكذلك الضربات الساحقة لمليشيات إيران في اليمن وهي التي تبشر بقرب النصر الكبير وإكمال التحرير خاصة بعد البطولات الكبرى التي يتم تسطيرها على جبهات الساحل الغربي وقرب تحرير الحديدة وما يعنيه ذلك من تقدم استراتيجي كبير.

وأشارت إلى أن طهران تحاول افتعال المشاكل في عدة مناطق لتشتيت الانتباه عن المصير الذي ينتظر نظامها العدواني الحاقد ففي سوريا تدرك أن لا مكان لها وذلك سواء لرفض الشعب السوري لها أو لوجود رغبة دولية وقرار جامع بمنع أي تواجد لقواتها ومليشياتها الإجرامية ومن هنا باتت تحاول تارة تحريك مرتزقتها في لبنان وثانية عبر العودة للمتاجرة بالقضية الفلسطينية التي لم تقدم لها أي شيء في يوم من الأيام.

وأضافت أن العالم أجمع بات بصورة أساليب إيران ونواياها وخبث نظامها وأساليبه لذلك لم ولن ينجح النظام هذه المرة في المناورة والهرب وبالتالي مواصلة انتهاكاته لأمن وسلامة الشعوب واستباحة دمائها خاصة أن الداخل الإيراني وفي قلب طهران يغلي غضبا بعد تحطيم قيود الخوف والرعب جراء تدني الأوضاع والمستوى المعيشي المزري والفقر والبطالة والعازة وتبديد الثروات على كل من يقبل السير في أجندة نظام مارق يقوم على الحقد والعدوان تجاه الجميع.

وذكرت أن كل ما ستقوم به إيران هي محاولات مقامر مفلس بعد أن استنفذت كل ما في جعبة نظامها فالموضوع بالنسبة لإيران كشعب والمجتمع الدولي برمته بات قضية وقت وسيتم طي صفحة سوداء من حقبة كان فيها " نظام الملالي " يمتهن الإجرام والتدخل وانتهاك سيادات الدول والقانون الدولي الذي ينبغي التقيد به وبعد فترة لن يسمع أحد مجددا أحدا من قادة الإرهاب الإيراني وهو يتبجح بأن 4 عواصم عربية تتبع لطهران ولن يكون هناك وجود لقتلة وإرهابيين يتبعون هذا النظام بل سيتبددون ويبحثون عن مهرب وسينال من قبل الارتهان جزاء ما اقترفه والغدر الذي بدر منه والعمالة التي أقدموا عليها تبعا لما تريده إيران واليوم.

وشددت " الوطن " في ختام افتتاحيتها .. على أنه لا بد أن يكون القادم عبارة عن موقف دولي حازم وحاسم لأنه لا أحد يريد بعد أن يكتوي بسياسة نظام إرهابي وقاتل وخبيث والأمن والسلام العالمي قضية ذات مسؤولية جماعية ولن يتم السماح ببقاء من يستهدفونه.

وحول موضوع مختلف وتحت عنوان " ماكرون يجرب حظه " .. قالت صحيفة " الخليج" في كلمتها اليوم إنه جرت محاولات كثيرة لحل الأزمة الليبية منذ سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر 2011 لكنها باءت كلها بالفشل نظرا لتعقيداتها ودخول عوامل كثيرة داخلية وخارجية فيها جعلت من حلها أمرا شبه مستحيل وتحولت الساحة الليبية إلى ساحة صراع إقليمية وأوروبية كما هو حال الأزمة السورية فتداخل الإرهاب مع قوى محلية مرتبطة بأجندات خارجية فسقطت الدولة وتشرذمت وقامت جيوش وعشرات الميليشيات وحكومة في الشرق وأخرى في الغرب وبرلمان هنا وآخر هناك ودار صراع على النفط والسلطة وتحولت ليبيا بفعل ذلك إلى دويلات وقبائل.

وأضاف أنه وسط هذا المشهد الذي أرخى بظلاله الكئيبة على ليبيا التي تحولت إلى معقل للخطر بات يهدد دول الجوار وأوروبا من جراء تكاثر المجموعات الإرهابية وتمددها وتحويل ليبيا إلى ساحة لتصدير المهاجرين إلى الساحل الأوروبي الجنوبي .. جرت محاولات لجمع الأطراف الليبية بحثا عن حل وفي أحيان كثيرة كان يتم الخروج باتفاقات لكنها سرعان ما ينتهي مفعولها قبل أن يجف حبرها ثم تعود الأمور إلى ما كانت عليه.

وتابعت أنه من الواضح أن هناك صراع نفوذ ومصالح وأن القوى المحلية هي أداة وجزء من هذا الصراع لذا كان من الصعب التوصل إلى حل وسط لأن ثروات ليبيا يسيل لها اللعاب وليس سهلا التفريط فيها طالما أن هناك قوى محلية يتم استغلالها كي تقوم بمهمة السيطرة على هذه الثروات.. مشيرة إلى أنه منذ بدء الأزمة حاولت الأمم المتحدة التوصل إلى حلول وفشلت وتم استهلاك ستة مبعوثين دوليين حتى الآن.

وأضافت أنه قبل أيام تنكب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مهمة البحث عن تسوية وجمع في العاصمة الفرنسية مختلف الأطراف الليبية المتصارعة إضافة إلى وفود من عشرين دولة والأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية والجامعة العربية وناقشوا سبل الحل وخرج الجميع بالاتفاق على مبادئ عامة للتسوية والتحرك نحو إجراء انتخابات رئاسية ونيابية في العاشر من ديسمبر 2018 على أن يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر 2018 وتم التلويح بـ" محاسبة " كل جهة تعرقل أو ترفض نتيجة الاتفاق.

وذكرت أن فرنسا والأمم المتحدة والمجتمعون يعتبرون أن ما تم التوصل إليه هو " خطة عمل" تعهد الجميع بالالتزام بها والعمل بمقتضاها.

وقالت "الخليج " في ختام افتتاحيتها .. هذا ما تم التعهد به من قبل في اتفاقات سابقة انتهت إلى الفشل.. متسائلة ما هي الضمانة بأن يكون اتفاق الثلاثاء مختلفا؟ وهل تسمح إيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة مثلا بأن يقطف ماكرون لوحده الثمرة ويحتكر الحل ويحصل بالتالي على معظم " الكعكة الليبية"؟ .. فليجرب ماكرون حظه.. فإن نجح يكون قد أصلح ما أفسده سلفه ساركوزي.. المهم هو النتيجة - خلا -