عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 03-06-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالنهج الإنساني الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وتسير عليه القيادة الرشيدة في الدولة ما جعلها تتصدر العالم في العمل الإنساني .. إضافة إلى زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى روسيا وتوقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ما يؤكد مدى قوة ومتانة هذه العلاقات بجانب أداء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لليمين القانونية لفترة رئاسة جديدة ونجاح مصر في تخطي التحديات التي واجهتها.

وتحت عنوان " في كل فعل إماراتي .. زايد " .. قالت صحيفة " الرؤية " لم يكن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " يعمل لأجل اللحظة فقط التاريخ شاهد ونحن نعيش الدهر الذي أسس له الأب القائد.

وأضافت تصدرت الإمارات العالم .. العمل الإنساني يطل أولا وقبل كل عمل الإمارات الأولى في تقديم المساعدات الإنسانية والأولى في مد يد العون إلى المنكوبين والمتضررين من الكوارث والأولى في الإحسان إلى الجار ودعم الأخ والصديق في المنطقة والعالم.

وأشارت إلى أن جزءا من كيان الإمارات قيادة وشعبا إغاثة الملهوف وإعانة الآخر الوقوف إلى جوار كل ذي حاجة منهج إماراتي وضع بصمته الأولى الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " ويكمل الإماراتيون جميعهم مسيرة الوالد المؤسس.

وقالت " الرؤية " في ختام افتتاحيتها أن التاريخ أكد أن بصيرة زايد أضاءت لنا حاضرنا كما نعرف ونؤكد اليوم أنها ستضيء المستقبل وتحفر نقش الإمارات على وجه العالم بأسره بالخير والإحسان والإنسانية.

من جانب آخر وتحت عنوان " شراكة الثقة والمبادئ " .. أكدت صحيفة " البيان " أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية كانت ولا تزال علاقات صداقة وتعاون متبادل لم تشبها شائبة في تاريخها وهي علاقات قائمة على مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول واحترام ودعم السلام والأمن الدوليين.

وأشارت إلى أن الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى روسيا الاتحادية وتوقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تؤكد مدى قوة ومتانة هذه العلاقات وهو حدث بلا شك تاريخي حيث إنه ينقل العلاقات بين البلدين نقلة نوعية كبيرة في المجالات السياسية والاستراتيجية والأمنية والاقتصادية والتجارية والمجالات الأخرى كافة.

وأضافت أن هذه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تأتي نتاج العديد من المصالح المشتركة والتوافق في التوجهات السياسية على مختلف الساحات الإقليمية والدولية كما تأتي وفق ما ورد في الوثيقة نتاج التوافق والتطابق في المواقف الحاسمة للبلدين في مواجهة الإرهاب والتطرف وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله " هناك العديد من المصالح المشتركة بين بلدينا وعلى رأسها الموقف الحاسم بشأن مواجهة الإرهاب والتطرف".

وأوضحت " البيان " في ختام افتتاحيتها أن هذه الشراكة تأتي أيضا نتيجة عامل مهم ورئيسي وهو الثقة بتوجهات ومواقف وسياسات دولة الإمارات الخارجية والأسس والمبادئ التي تقوم عليها وهو ما عبر عنه صراحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقوله " الإمارات شريك وثيق لنا منذ سنوات في منطقة الشرق الأوسط وإعلان الشراكة الاستراتيجية بيننا خطوة أخرى في سبيل تعزيز العلاقات ".

من جهة أخرى وتحت عنوان " الإمارات سند لمصر" .. أكدت صحيفة " الاتحاد" أن الإمارات ستظل داعما قويا ومخلصا لمصر وشعبها العظيم ..

وستقف الإمارات بكل قوة بجانب مصر إيمانا منها بأن استقرارها استقرار لكل العرب .. فهذه وصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه".

وأضافت أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أدى اليمين الدستورية أمس إيذانا ببدء فترة رئاسته الثانية.. وينظر المصريون ومعهم العرب المحبون لمصر بتفاؤل كبير إلى المرحلة القادمة في حياة الشعب المصري الذي تحمل فواتير باهظة من أجل أن يمر من عنق الزجاجة ويزيل آثار الإخوان الإرهابيين وما يسمى " الربيع العربي " الذي كان يهدد بإعادة البلاد عشرات السنين إلى الخلف.

وأكدت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن الشعب المصري بقيادة السيسي يسير من حسن إلى أحسن في كل المجالات وقد تجاوز المرحلة الصعبة بدعم ومساندة الأشقاء وعلى رأسهم الإمارات وآن الأوان لأن يجني الثمار ويتخلص من كابوس فظيع جثم على صدره حينا من الدهر.. كما أن حرب الشعب المصري ضد الإرهاب توشك أن تضع أوزارها ويتم إعلان النصر النهائي على هذه الآفة الخطيرة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " مصر العزيزة " .. قالت صحيفة " الوطن " إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أدى اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثانية في الوقت الذي استعادت فيه مصر مكانتها وموقعها الدولي الكبير وتجاوزت بوعي شعبها وحكمة قيادتها المطبات الخطرة التي عانتها قبل سنوات وسددت ضربات قاضية لجميع التنظيمات الإرهابية والتكفيرية التي حاولت الاستيلاء على السلطة في مصر وخاصة جماعة " الإخوان " الإرهابية.

وأضافت أن اليوم تواصل مسيرتها لغد أجيالها على الصعد كافة خاصة من حيث التركيز على المشاريع التنموية ومواصلة تطهير بقايا فلول الإرهاب الذين حاولوا واهمين أن يجدوا لهم موضع قدم في مصر أو من حيث مكانتها العربية الرائدة كأكبر دولة لتتحمل مسؤولياتها القومية بالتعاون مع الأشقاء الذين وقفوا بجانبها خلال محنتها وخاصة الإمارات والمملكة العربية السعودية تلك المواقف التي يثمنها الأشقاء في مصر غاليا وهي مواقف واضحة وشجاعة يوم وقف العالم ما بين متردد ومترقب أو معارض لانتفاضة الشعب المصري ضد جماعات " الإسلام السياسي " الدخيلة على الدين حيث تم التأكيد أن سلامة مصر ودعم إرادة شعبها واجب لا تراجع فيه وهذا ينطلق من الحرص الشديد على مصر وقرارها ومستقبل أبنائها.

وتابعت مصر العزيزة تمضي اليوم بثقة نحو صالح شعبها في ظل قيادتها وصحوة جيشها وقد استعادت دفة المبادرة للقيام بكل ما يجنب مصر المخاطر ويبدد التهديدات ويقهر التحديات لأن النوايا والمخططات التي تم العمل عليها وتستهدف مصر كبيرة جدا والجميع يعرف نوايا القائمين عليها ومن الذين عملوا على تحقيقها لكنها فشلت جميعها في إحداث الفوضى والاضطرابات التي كانت تعول عليها في مصر.

وأشارت إلى أن مصر اليوم عادت لتقوم بدورها العربي وتبني قضايا الأمة والدفاع عنها وتبنيها دوليا والتأكيد على أهمية إنجاز الحلول التي تعطي الحقوق لأصحابها وتعارض بكل قوة التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية وتؤكد ضرورة التصدي لها وتبديد نواياها والقضاء على أدواتها ولاشك أنها بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي انطلاقا من الحرص الشديد على الأمة قد أكدت مواقفها تلك على أرض الواقع خاصة لرفضها القاطع لأي تواجد إيراني أو تدخل في شؤون الدول العربية وضرورة تحصين الدول العربية وسياداتها وقراراتها.

وأكدت "الوطن " في ختام افتتاحيتها أن سلامة مصر فيها سلامة للأمة فعندما تقوى وتكون بخير سيكون لذلك أفضل الأثر خاصة في ظل عالم يموج بالأحداث المتسارعة والتطورات والمستجدات وما تحمله من مخاطر وتحديات وما يعنيه ذلك في منطقة الشرق الأوسط بالتحديد البالغة التأثر والتأثير بالأحداث على المستوى العالمي برمته.

- خلا -